فيروس كورونا بعد 90 يوما بين الوباء، الكارثة الاقتصادية وعلك الجهل - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

فيروس كورونا بعد 90 يوما بين الوباء، الكارثة الاقتصادية وعلك الجهل

قراءة بنكهة السياسة

  نشر في 17 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 23 مارس 2020 .

 لم يمر على شفة أشهر المنجمين نهاية العام الماضي اسم الفيروس أو الوباء، ولم يخطر على بال أكثر المتشائمين أن يتحول الفيروس الذي اكتشف منتصف شهر ديسمبر 2019 في مدينة '' ووهان'' عاصمة مقاطعة '' هوبي'' الصينية الى وباء عالمي، وهو الذي كلف الطبيب الصيني ‘‘لي وينليانغ '' أيام من الوقف تحت النظر والتحقيق بتهمة نقل الشائعات، والتأثير على الأمن القومي على غرار ما يحدث في كل الأنظمة الشمولية ليكلفه بعدها بتاريخ 7 فيفري 2020 حياته جراء تمكن فيروس ''كورونا'' منه.

 رحل الطبيب الصيني الى الأبد. ورحل '' كورونا'' أيضا، لكن الى العديد من بقاع الصين فالعديد من أصقاع الأرض ليصل بعد 90 يوما – غير مرحب به -الى ما يقرب 130 دولة في القارات الخمس مصيبا رؤساء، أمراء، وزراء، برلمانيين، مشاهير، أطباء، رياضيين، أغنياء، فقراء وكل أطياف العوام في عامة المجتمعات لتصنفه منظمة الصحة العالمية وباءا عالميا بتاريخ 12 مارس 2020.

الوباء، هزله جد وجده جد


لا بد أن مصطلح الوباء لا يستعمل على سبيل المزاح مثله مثل سلاح الجندي، لما يسببه هذا التصنيف من خوف وهلع. ولا بد أن منظمة الصحة العالمية رغم سعيها الى الحفاظ على الصحة العالمية الا أنها حاولت قدر المستطاع تجنب هذا التصنيف تماشيا مع ما يخدم رغبات ومصالح كبار العالم نظرا لما ينتج عنه من تبعات خصوصا بعد الانتقادات التي وجهت لها بعد خطئها في تصنيف أنفلونزا الخنازير وباء عالميا سنة 2009 مستندة الى معايير لم تعد تستخدمها حاليا. الا أن سرعة انتشار '' كورنا'' واتساع نطاقه الى ما يزيد عن 120 بلد، واصابته لأكثر من 150.000 شخص وقضائه على ما يقارب 6000 مصاب، جعل من الإقرار به وباءا عالميا فرضا تم اتيانه على سبيل الاكراه.

ان وصف فيروس '' كورونا'' ب '' الوباء العالمي'' لن يغير من طريقة تصرف الفيروس ولن ينقص من درجة خطورته ولكنه دون شك يغير من طرق التعامل معه ويرفع من مستوى الجدية في مواجهته مما يحد نسبيا من سرعة انتشاره ويقلص من فداحة الخسائر التي يسببها من ناحية أولى ومن ناحية ثانية يجعل من منظمة الصحة العالمية قد أدت دورها القيادي في معالجة مسائل الصحية العالمية على الشكل المنوط بها لتبقى كل دول العالم مطالبة بالقيام بدورها على أحسن وجه مادامت هذه الدول تتحمل مسؤولية الحفاظ على الصحة العامة لكل المتواجدين على اقليمها من وطنيين وأجانب.

دون شك يبقى تصنيف مرض ما بالوباء العالمي غير مرتبط بالتغييرات التي تطرأ على خصائص المرض، ولكنه يرتبط بدلا من ذلك بالانتشار الجغرافي، حسب ما جاء به تعريف منظمة الصحة العالمية الذي مفاده أن الوباء هو ذلك المرض الذي ينتشر في عدة من دول العالم في نفس الوقت.

وحسب الهيئة الصحية العالمية التابعة للأمم المتحدة، فإنه يتم الإعلان عن حدوث وباء عندما ينتشر مرض جديد، لا يتمتع فيه الناس بالمناعة، في جميع أنحاء العالم بما يفوق التوقعات. وتضيف الهيئة الأممية المتخذة من جنيف مقرا لها أن الوباء يتمثل في زيادة مفاجئة في الحالات المرضية أو في المرض الذي يمكن أن يكون متفردا في دولة واحدة. الا أن الحالات التي تشمل المسافرين الذين أصيبوا في بلد أجنبي ثم عادوا إلى وطنهم، تعرف باسم "حالة مؤشر"، لا يعول عليها كسبب في اعلان حالة الوباء. وبذلك فإن إعلان الوباء بحاجة إلى أن تكون هناك موجة ثانية من العدوى من شخص لأخر في جميع أنحاء المجتمع.

الكارثة الاقتصادية، بداية النهاية أم نهاية النهاية


يجهل الكثيرون النتائج الكارثية لفيروس كورونا، وكثيرون ممن يدركون ذلك يتجنبون الحديث عن تلك النتائج لأسباب عدة يمكن تلخيصها في ثلاث نقاط رئيسية أما أولها فهو سبب موضوعي متمثل في كون '' الصحة أهم من المال ‘‘وهو ما دأبت على التذكير به في أعمال حقوق الانسان، موضحا أن الحق في الحياة أسمى من الحقوق الاقتصادية وغيرها من أجيال الحقوق رغم عدم تجزئة حقوق الانسان. أما السبب الثاني فمرتبط بالدول المتقدمة التي تمني نفسها بتراجع الوباء في كل يوم وبالنتيجة تجنب الانهيار الاقتصادي محاولة عدم تسريع حدته، راجية تقليص أضراره، وأخرها مرتبط بالدول الشمولية المتخلفة التي تتجنب اضافة قلق أخر الى قلق شعوبها علها تواصل تخديرها وتنويمها مادام تسييرها يتم بشكل يومي وفقا للتلقائية وعدم المسؤولية بعيدا عن الاستشراف والنظرة المستقبلية.

تهاوت بورصات طوكيو، فرانكفورت، باريس، لندن، نيويورك وغيرها من البورصات الأقل شأنا، فتقلصت ثروة الأغنياء وسرح ألاف العمال فاقدين ما يسدون به نصب عائلاتهم. وانهارت اسعار برميل النفط الذي أعطى شأنا وشنأنا لإمارات ومملكات تدير مؤامرات، ولديكتاتوريات تطيل عمرها بفكرة المؤامرات والمؤتمرات فنقصت أصول هذه الدول وزادت وزاد خصومها.

توقفت مئات الألاف من الرحلات الدولية والمحلية وسمرت ألاف الطائرات على أرضيات أغلب المطارات في القارات الخمس، ألغيت الملايين من حجوزات الفنادق والمطاعم، تذاكر الملاعب، دور السينما. أغلقت المدارس والمرافق العامة والمساجد والكنائس وأغلقت المنازل على أصحابها والغرف بين أصحاب المسكن الواحد والعائلة الواحدة حيث فصلت الحدود بين المرء وأخيه وصاحبته وبنيه.

قد يبدو ما سقته أعلاه أمر جلل، ولكنه فيض من غيض وقليل من كثير، وربما القادم أسوأ، بل أكاد أجزم أن القادم أسوأ، اذ يقدر الكثير من خبراء الاقتصاد والمالية في تحليلاتهم المتفائلة خسائر كورونا بحوالي 3 ألاف مليار دولار على الأقل وتخطيها يتطلب ضخ 3 ألاف مليار دولار أخرى اضافة الى شهور طويلة وربما سنوات عديدة لتدارك نتائج الصدمة وارتداداتها.

ان لغة الأرقام تبرز نوعا ما هول الكارثة الاقتصادية، الا أنه خلف لغة الأرقام تظهر حقيقة مفادها أن النموذج الاقتصادي العالمي الحالي مريض مرض الموت وسيموت دون أي شك ولو بعد حين، لتموت معه الرأسمالية الحالية والعولمة الاقتصادية التي نعيشها منذ عقود بسلبياتها وايجابياتها ليكون عالم ما قبل كورونا غير عالم ما بعد كورونا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا مادام الاقتصاد مرتبط بالسياسة وغيرها.

لابد أن مفاهيم الدولة الحارسة والمتدخلة ستتغير كما تتغير خطوط العلاقات الدولية والتحالفات الاقليمية والدولية، السياسية والعسكرية منها، ولا بد أن الديمقراطيات العريقة واقتصاداتها القوية ستشهد انهيارا كبيرا تزيد حدته النزعة القومية الشعبوية وتنتج عنها زيادة قوة هذه الايديولوجيات لتكون ارهاصات تشكل العالم الجديد مطابقة لظروف عشرينيات القرن الماضي الذي شهد أزمة مالية وصعود ايديولوجيات قومية غداها وباء الشعبوية القاتل.

ولابد أن الأنظمة الشمولية ينتظرها مصيرها المحتوم، وينتظر الشعوب التي تحكمها هذه الأنظمة قدرها المشؤوم، لكنه قدر سيتغير بانكسار القيد رغم الثمن الذي سيكون غاليا، ثمن الحرية.

علك الجهل، ثالثة الأثافي


كورونا وباء عالمي خطير لم يعرف العالم مثله من قبل، والخسائر الاقتصادية تنبؤ بانكماش اقتصادي عالمي قد يتبعه انهيار كارثي وفي دول العالم المتخلف يعلك الجهل بلذة بلغت حد الشبق.

نعم يعلك الجهل في دول العالم المتخلف أو في دول العالم غير المتقدم، في حين يواجه كبار العالم سياسيا واقتصاديا وديمقراطيا واجتماعيا مصيرهم بقدر كبير من المسؤولية والشفافية ومحاولة انقاذ نماذج يومياتهم في المجالات السالفة الذكر.

وإذ قرنت التقدم بالجانب السياسي، الاقتصادي، الديمقراطي والاجتماعي فلأني أعتقد أن التقدم لا يمكن أن يقرن بالاقتصاد والتكنولوجيا فقط كما هو حال الصين التي تمارس ديكتاتورية ممزوجة بشراء السلم الاجتماعي. وقد بدأ علك الجهل في الصين، اذ وبعد اعتبار مكتشف كورونا بالناقل للشائعات والمؤثر على الأمن القومي اعتبر الصينيون ''كورونا'' أمرا دبر بليل، وصنيعة غربية تشم منها رائحة خديعة مصدرها العم سام. وهو الطرح الذي تبنته وشاركت في اعداده توأمها روسيا التي مازالت تشم الرائحة الأمريكية في كل حدث وحديث.

وإذا كان للجهل موطن ومستقر فمقره ومستقره و عاصمته'' بلاد العرب أوطاني'' التي فيها يؤمن الفرد العربي بكل نظريات المؤامرة، ليعلك الجهل ويستلذه مفرزا بالوناته التي تطوف في مجملها حول فكرة مفادها أن كورنا صنيعة غربية، أو خديعة أمريكية أو يهودية وربما مفتعلة من الصين للسيطرة على رؤوس الأموال الأجنبية الى غيرها من الهرطقات التي تخنقنا منذ زمن بعيد.

للأسف ولمرة أخرى لم نجد الا نظرية المؤامرة، لتفسير ما يحدث حولنا، لم نجد كعادتنا الا الفهم الأسهل والأقل تكلفة لأذهاننا وذهبنا الى حد التفسير الديني العقائدي، وربطه بنهاية العالم وبعقاب الله لغير المسلمين على جرائمهم. فهل سلمنا نحن من ذلك وهل يعز عليه عز وجل أن يخسف بنا الأرض...

وان كان هذا حال العامة فان الأشد والأنكى أن هذه الحال تغذيها أغلب المؤسسات الاعلامية التي تجتر ما يعلك دون أي فرز أو تمحيص لتنفخ في بالونات التفاهة قصد مواصلة تنويم العامة نزولا عند خطها الافتتاحي الذي يعرج على عكازين أولهما التملق للأنظمة وثانيهما التزلف للأنظمة.

سيظل علك الجهل في بلاد العرب أوطاني علامة مسجلة، وسنواصل على هذه الحال ما دمنا نظن أن العالم يكيد لنا، ويسهر الليالي من أجل التمكن منا، ونحن في أسفل ذيل الأمم. سنظل نعلك الجهل ما دمنا نجعل من اللقاح الذي تسعى الدول الكبرى لاكتشافه سببا لنشر الفيروس بدلا من رؤيته كما تجب رؤيته، دواء وحلا لإنقاذ من يموتون ومن يعانون، سنظل نعلك الجهل ما دمنا لا نرى الخسائر المدمرة التي تضرب الاقتصاد العالمي و العواقب الكارثية التي ستحدثها ونتحدث عما سيحصله بيع لقاح ان تم التوصل اليه. سنبقى نعلك الجهل ما دمنا نتلقى جرعة البنسلين ثم نتمنى الشفاء فقط لمرضى المسلمين مع أن ديننا جاء رحمة للعالمين.

سنبقى نعلك الجهل ما دمنا قادرين على الاستمرار على وجه البسيطة، فهل مازال  الاستمرار في متناول طاقة البشر على حد قول '' ألبير كامي '' في كتابه  الطاعون.

باريس في 13 مارس 2020


  • 6

   نشر في 17 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 23 مارس 2020 .

التعليقات

Sawtikeali منذ 1 أسبوع
السلام عليكم نحن منصة صوتك عالي الالكترونية منصة تعمل على تشجيع الشباب في الوطن العربي على الكتابة وبصفتي احد اعضاء فريق منصة صوتك عالي اطلب منك ان تسمح لنا بمشاركة مقالك ونشره في منصة صوتك عالي اتمنا الرد وشكراً
2
فارس Fares
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
أشكرككم و أشجعكم على تشجيع الشباب في الوطن العربي على الكتابة.
كما أشكركم على اهتمامكم بمقالي و دون شك أتشرف بنشره على منصتكم.
أرجو أن ترسلوا لي رابط النشر على منصتكم بعد نشركم لمقالي.
مع خالص تحياتي,
بهدوء شديد ولا داعى للقلق والتوتر ٠٠٠٠٠ لا قدر الله عند الإصابة بفيروس كورونا COVID-19 يعاني المريض من اربع أعراض أساسية :
1- حرارة مرتفعة جدا بنسبة 88% .
2- سعال جاف بنسبة 68% .
3- ضيق بالتنفس 19% .
4- وهن عام 15% .
إذا عانى المريض من واحد فقط من هذه الأعراض تبدأ المعالجة في البيت وفق الآتي :
1- الحرارة: تعالج حصرا بالسيتال
2- السعال الجاف :
Toplexil
Orapect
Toplex
Rectolap
3- ضيق الصدر :
Azmix
Azmated
Aironex
4- الوهن العام :
Cetacodine Extra
Panadol Extra
Codal Extra
إجتماع عرضين أو أكثر من الأعراض الأربعة يعني ان المريض بحاجة إلى إشراف طبي مباشر .
الأطباء لا يمتلكون أية أدوية أو لقاحات للعلاج من الفيروس، ولكنهم يستخدمون مزيجا من الأدوية ومضادات الفيروسات لتخفيف الأعراض
يبدأ المريض بعد أيام بالتعافي وتعود له شهيته ويصبح جهازه المناعي قويا وقادرا على إنتاج أجسام مضادة تساعد في قتل الفيروس .
ولكن من لا يستطيع جهازه المناعي مقاومة المرض فإن حرارته ستبدأ بالإرتفاع ويصيبه التقيؤ والإسهال ويصاب بالهلوسة ويفقد حاسة الشم والتذوق وتبدأ دقات قلبه بالتباطؤ.

حسب الإحصائيات:
80% من المُصابين يكون جهازهم المناعي قوي لا يشعرون بأعراض .
15% يمرضون ويتم شفاءهم .
5% يدخلو العناية المُركزة.
منهم 3% يشفون.
و 2% يتوفّون وهؤلاء لديهم أمراض مزمنة ويمكن أنَّ يموتوا من أيّ إصابة أُخرى غير الڤيروس ..هام جدا٠٠٠والحمد لله معظم الشعب المصرى مناعته كويسه ونقدر تعدى الازمه دى بهدوء ٠٠٠ومافيش حاجه اسمها كبير السن أو صغير السن٠٠نقول في مناعه كويسه أو لا٠٠٠ ربنا يبعد عنكوا اى مكروه٠٠٠٠ اللهم احفظ مصر والمصريين
2
أنور
امين
خديجة منذ 1 أسبوع
يا له من طرح رائع ، و نظرة ثاقبة لحقائق الامور ، كل الأحترام و التقدير لهذا القلم الذي يعكس نفس صاحبه ..
رُبً ضارة نافعة ، الارض تئنً و السماء تبكي من جرّاء جهل و جبروت و أنانية الأنسان ..و لا يستطيع زلزلة هذا الإنسان في معتقداته و محدوديته في نظرته الى الامور و في جهله الا من خلقه بأبسط جندي من جنوده ، لا يرى بالعين المجردة !
ما يحدث و ما سيحدث سيُري الأنسان بأن الانظمة و كلً مجال من مجالات الحياة إن خضع لفكر الإنسان المحدود الأفق إلى زوال ..و بان الله الذي خلقه وخده من يعرف المنهاج الذي يجب عليه ان يتبعه ليسعد ..
و المفروض اننا نخن المسلمون اول من نفهم هذا ! و المبكي المضحك اننا ابعد ما نكون عن العلم و نحن امة اقرا ، تعلقنا في اذيال الأمم و لا ندري متى سنفهم ! تحياتي لك و احترامي
0
فارس Fares
شكرا على مرورك يا ابنة بلدي
شكرا على كلماتك الطيبة
خالص تحياتي و احترامي
خديجة
شكرا لانك من بلدي ! تحية احترام نابعة من اعماق روحي لفكرك الراقي .

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا