خاطرة عابرة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

خاطرة عابرة

عشق

  نشر في 21 فبراير 2021  وآخر تعديل بتاريخ 28 فبراير 2021 .

بقعة من الضياء تراقص حولها البوح ...

لم تعد تدرك كيف تلاحقت الكلمات على لسانها متسارعة حول مثواها الاخير .. تلفظ أنفاس معاناتها الأخيرة ..وتقتل الشك باليقين.

جالس هوعلى الكرسي المقابل لها .. كمرآة انعكست عليها ذاتها العارية من الأقنعة.. كان وجوده خالٍ من الواقعية و مليء بالحقيقة.

حدق في عينيها بحنان والد يستمع لهذيان ابنته الحالمه .. بإعجاب عاشق في موعده الأول .. و ببصيرة حكيم قضى من عمره مئة عام !

اتسع الضياء .. غاصت في جنبات روحها تتأمل الأبواب المشرعه .. النوافذ الملونة .. و مساحات مليئة بالفرح.

أبحرت في خيالات الماضي .. انعكاسات المراحل المتعاقبة .. حكايا امتلأت بها و أخرى استنزفتها ..

فتاة متمردة .. مراهقة متهورة .. إمرأة عنيدة و الكثير الكثير من الخذلان ..

كيف لتلك المراهقة التي كانتها ذات يوم ان تتصالح مع إمرأة خطت الأيام على جبينها وديان من القلق ؟!

تعانقتا و تبعثرتا خيوط من سحاب .. اشرقت شمس و قمر .. حل الليل و قهقه الصباح .. و سكت العتاب.

عادت من رحلتها لتجده يمسك يدها بيديه .. تُقبل نظراته روحها .. و ابتسامته تخبرها أنه آن الأوان .. ثم رحل !

"تراه شرب من قهوتها أم ان فنجانها فارغ منذ زمن ؟ "

مليئة هي بالحضور و الغياب .. مكتملة ببقايا النقصان ..

و ارتعش النسيم ...

عشق .. هكذا أسمته بعد أن خانها الوقت فلم تسأله عمن كان !



   نشر في 21 فبراير 2021  وآخر تعديل بتاريخ 28 فبراير 2021 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا