ضربات الجزاء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ضربات الجزاء

الفريق التنظيمي للمسابقة المغربية للبرمجة على الحاسوب الرابعة بجامعة الأخوين

  نشر في 26 أكتوبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

عرفت جامعة الأخوين بشراكة مع الجمعية المغربية لل acm فعاليات النسحة الر المسابقة المغربية الرابعة للبرمجة على الحاسوب للطلبة.

عندنا مثل مغربي يقول أن "عرس ليلة تدبيره عام"، الأمر ينطبق بشكل تقريبي هنا أيضا، أردت في هذا المقال التحدث عن الفريق المنظم الأساسي - the core team - للمسابقة الذي اشتغل بشراكة مع جامعة الأخوين و مجموعة من الطلبة المتطوعين في سبيل إنجاح هذا العرس المعلومياتي المغربي، تفاصيل المسابقة سوف تدرج في مقال آخر مستقل.

الأب الروحي

بطل القصة هو المخضرم الذي أطلق المسابقة العربية من نفس المكان قبل 17 سنة، تنوعت مهاراته في قيادة الفريق و مشاركته أيضا بعض الأعمال، كما أنه كان يصد الجبهة الديبلومياسية و الخارجية، و كان أيضا أول من يسمع صافرات الحكم معلنة عن ضربات الجزاء.

لا يخفى على أحد الدور الكبير الذي يقوم به في هاته التظاهرة، هاته المرة قررت الإعلان عن إسمه، إنه أخونا و صديقنا "سيدي علي ماء العينين"، الذي زج بأخيه عبد اللطيف ايضا في هاته المغامرات الشائكة -على فكرة عبد اللطيف يخبأ لنا مفاجأة سارة نعلن عنها في وقتها إن شاء الله.

زعيم العصابة و حارس عرين المسابقة

خلال مراحل تنظيم كل تظاهرة، هناك أكيد تحديات و مشاكل يجب مواجهتها و حلها، في فريق تنظيم هاته المسابقة فضل الزعيم الروحي تسمية هاته المفاجآت الغير السارة في الوقت بدل الضائع بضربات الجزاء - أو بينالتي بالدارجة المغربية -، كل أعضاء الفريق كانوا يبلون البلاء الحسن، كل بطريقته في التصدي لهاته الضربات و الحفاظ على نظافة المرمى، لذا كان من الطبيعي الإستعانة بقفازات بعيارات مختلفة حتى يتمكن الجميع من ممارسة عمله، لكن أفضل متصد و بلا منازع هو البطل "يوسف العلوي" الذي كان السبب الرئيسي في جلب هاته المسابقة للمغرب سنة 2012 بشراكة مع الغائبة "لبنى بنكيط" التي تغيبت بسبب التزامات عملية.

العجيب في يوسف أنه كان متعدد المهام، فتارة تجده مع الفريق التقني،و تارة أخرى مع فريق التغطية الإعلامية، و هكذا، و يرجح المراقبون أنه لم يتجاوز 10 ساعات من النوم خلال الأيام الأربعة التي قضاها في التنظيم.

و كانت أجمل نكتة استلقى الجميع على ظهره من الضحك حين سمعها ، هي اتصاله بي و سؤاله عن موقع الجناح الذي كان من المفروض أن يقطن به، حين أراد المغادرة، فبكثرة انهماكه في العمل لم يرجع للأستوديو الذي كنا نشاركه منذ صبيحة الجمعة صباحا، لذلك كان من الطبيعي أن يضل طريقه ليلة الأحد :)

القاعدة الأولى

طبعا لا يمكننا أن نتخدث عن مسابقات البرمجة في العالم العربي دون أن نغفل الأخ الكبير، الدكتور "محمد فؤاد" من مصر، صديقنا فؤاد اتصل به يوسف و لبني للإستشارة في 2012 ليخبرهم مباشرة أنه قادم الأسبوع القادم.

مهام الدكتور كثيرة، و أجملها هي خطاباته المرحة مع المشاركين، و ككل سنة يذكرهم بقواعد اللعبة ، و القاعدة الأولى و هي الأهم " استمتعوا" أو بالإنجليزية : have fun !!

رجُلَي المهام التقنية الشاقة

قبل أسبوع من المسابقة قدم كل من أنس و زكرياء لجامعة الأخوين للسهر على الأمور التقنية من تواجد لمصدر طاقة كاف، إلى توافر العدد اللازم من الحواسب و التأكد من كفائتها.

هذا الأسبوع لم يختزل فقط كل العمل التقني الذي قاما به، هذا العمل بدأ مباشرة بعد نهاية المسابقة العالمية بمراكش، حيث دأب الرجلين الغير مبتسمين  - إلا بالمناسبات - على دراسة خبايا النظام بتعاون مع الفريق العربي - المتمركز بمصر و ليس الفريق الياباني على طريقة الكابتن ماجد - ، كما أن زكرياء قدما عملا خرافيا خلال تجربته الأولى بالمسابقة الأردنية.

للأسف مع ضعف الإهتمام في المغرب بالحدث وجد المنظمون صعوبة في تأمين الإحتياجات المالية للمسابقة مما سبب في تأخر تزويد حلبة التباري بالحواسيب إلى يوم الجمعة و بالتالي سبب ذلك في عدم سيرورة المسابقة بشكل مثالي من الناحية التقنية، لكن هاته المشاكل كانت فرصة لنا للإستمتاع بمهارات و خبرات بطلينا الذين اشتغلا داخل الكواليس لصد ضربات جزاء أيضا.

حراسة مرمى من نوع آخر

منذ فتح باب التسجيل فقدت "سلمى" شيئا إسمه الراحة و النوم، فقد تكلفت بشكل أساسي بعملية تسجيل الفرق سواءا في المسابقة أو في حجز مكان الإقامة.

هاته المهمة تطلبت منها الإتصال بالمشاركين واحدا واحدا، و التواصل معهم عبر الهاتف و البريد الإلكتروني و الشبكات الإجتماعية.

طبعا شأنها شأن باقي أعضاء الفريق، لعبت دور الظهير القشاش، و وسط الملعب، و الأجمل أنها سهرت على أن يسكن الجميع في الغرفة التي حجزت له، و لم تتمكن من مغادرة مكان العمليات إلا في الليلة الأخيرة.

إنها المقاتلة السلمية "سلمى الزرايبي".

مهندس الأسلاك

أذكر جيدا ليلة الخميس و نحن نلج حلبة التباري و هي عارية من أي شيء اللهم رزم من الأسلاك الزرقاء، متداخلة و بأطوال مختلفة.مباشرة مع دخولنا اشتغل العديد من المنظمين و المتطوين حتى ساعة متأخرة من الصبح، لفرز الأسلاك ونشرها على طول الساحة.

لكن العمل الحقيقي بدا صبيحة الجمعة حين قدم "معاذ"، و التحق بالركب، و بسرعة أثارت إعجابي فهم بدقة توصيات "زكرياء" التقنية، الذي غادر الساحة و هو مطمئن على مآل الأسلاك، للتفرغ للخوادم في غرفة مستقلة.

ما أبهرني و أثار إعجاب الجميع أيضا هو سرعة أدائه، و سلاسة تفاهمه مع الطلبة المتطوعين، لتكون الحلبة جاهزة مساء الجمعة، محولا غابة الأمازون الزرقاء إلى شبكة منتظمة عالية الصبيب مثل شوارع نيويورك.

و الأغرب في الأمر أن مهمته الأساسية في الفريق هي التغطية الإعلامية، التي لم يدخر جهدا في سبيل توصيلها لأكبر عدد من الأشخاص.

الرجل الصامت

هكذا فضلت أن أسمي رشيد، الذي لا يشفي الغليل في الكلام، حيث أنك تستطيع إمضاء ساعتين معه في ال الطريق دون ان تنال منه و لا كلمة.

هذا الصمت كان يطلقه بالثلاث في ما يخص بالتغطية الإعلامية، فخلال عمله في فريق التغطية الإعلامية كان مثالا للرجل الرزين الحكيم في تنسيق و تنميط الصور، و الثرثار عبر مشاركات على صفحة الفايسبوك الخاصة بالمسابقة.

المحترف

لأول مرة في تاريخ المسابقات المغربية للبرمجة ،فوجئنا جميعا بالكم الهائل من المتطوعين المصورين الذين كانوا يملؤن المكان بعدساتهم المختلفة.

لكننا لا نستطيع أبدا أن نستغني عن زكرياء المحترف في التصوير، الذي تخصص هاته المرة في تصوير الفيديو، و أبهر الجميع في حفل الختام بمونتاج سريع على الطائر لأهم أطوار المسابقة من مرحلة الإعداد و المناظر الغريبة التي تنوعت من أسلاك زرقاء تمد على ساحة التباري، إلى حمل للحواسيب ، و الطاولات من حميع الحاضرين، إلى مراسيم المسابقة الرسمية من تسجيل و تدريب و تبار.

وزيرتي المالية

كلفت كل من "دنيا"  "عائشة" بمهمة غاية في الأهمية، هاته المدة دامت مدة قصيرة فقط لكنها لم تكن بالهينة، فاستخلاص واجب المشاركة، و أحرة غرفة الفندق لم يكن برحلة ممتعة على ضفاف نهر فيفصل الخريف، لكنهما أبدعتا و برعتا في ذلك على أكمل وجه.

طبعا بعد هاته المهمة تعرفون ما ينتظرهم.

سفراء الفريق داخل الجامعة

بعد مشاركتهما الفريق في تنظيم المسابقة العالمية بمراكش، استمرا "عبد الوهاب" و "أسماء"  في العمل و التواصل مع الفريق ، وكان عملها بالجامعة عاملا مهما في نجاج و تسريع العديد من العمليات و الإجراءات.

كانا عبارة عن حلقة وصل مهمة تقلص مدة بعض الإجراءات من أيام إلى دقائق أو أقل.

أشخاص آخرون

كما سبق الذكر أعلاه ، التظاهرة لم تنجح فقط بفضل هؤلاء الأشخاص، فالفضل يعود للجميع، الذي لم يبخل على بلده بقدر استطاعته و أكثر في سبيل إنجاح هذا الحدث.

نخص بالذكر أساسا  الطلبة المتطوعون و طاقم الجامعة و اللائحة طويلة : نائب الرئيس، المسؤول عن الشؤون المعلوماتية، هاري بوتر ....


  • 4

  • ضياء الحق الفلوس
    طالب علم في مدرسة الحياة. مولع بالبرمجيات و مسابقات البرمجة و التكنولوجيا الحديثة. مولع أيضا بالتدوين والرسم والتصوير. مسؤول عن المسابقة الوطنية للبرمجة للطلابMCPC عضو في الجمعية المغربية لعلوم الحاسوب MACM
   نشر في 26 أكتوبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا