كيف حالك؟ سؤال غبي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كيف حالك؟ سؤال غبي

ما حدث في قسم طوارئ الصحة النفسية

  نشر في 24 يناير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 25 يناير 2020 .

بعد 61 يوماً من أخذ مضاد للإكتئاب يدعى فلوكسيتين ، راودتني بعض الأفكار الانتحارية و أُخذت بسببها إلى طوارئ الصحة النفسية ببعض الجروح على يدي اليسرى ، أخذتني أمي بعد أن خارت قواي في المنزل ، بدأت نوبة البكاء في السيارة و استمرت ، وصلنا و سألنا الممرض عن سبب قدومنا ، لم أجب أنا بالطبع و لكن أمي قالت( نوبة إكتئاب ) بعدها جلسنا في الانتظار ، في الواقع هناك حدث مهم حدث قبل كل هذه الفوضى ، قبلها بيومين كنت في جلسة مع د.عبير للأسف عرفت عن رغبتي بالإنتحار و تلمست في كلماتي الرغبة الملحة فيه ، دعونا لا ننسى أني قاصر و عمري 16 عاماً لذلك مباشرة اتصلت د.عبير بأمي و أخبرتها أن مريم تعاني من بعض الأفكار الانتحارية و عليكم أخذها للمستشفى أو كبديل عليكم مضاعفة جهدكم لمراقبتها 24 ساعة - قصة أخرها سأذكرها في مقال آخر - على العموم ها أنا اليوم بثيابي اللامتناسقة و بكائي المستمر أمام طوارئ مستشفى جامعة السلطان قابوس أنتظر دوري ، تم فحص ضغطي و نسبة السكر بدمي بواسطة ممرضة ما وسألتني كيف حالك ؟ لم أجب على هذا السؤال الغبي وقتها ، و بعدها توجهنا لغرفة العلاج الذي كان بها  طبيب عام طرح علي نفس الأسئلة التي ستطرحها الطبيبة القادمة ، اكتفيت بالصمت في حضرة الطبيب ثم استدعى الطبيب النفسي المناوب لمقابلتي ، و هنا جاءت طبيبة اسمها مستوحى من كتاب ألف ليلة و ليلة ، سألتني هي الأخرى كيف حالك ؟ قلت بخير جهراً و في نفسي غضب على هذا السؤال الغبي الذي يفترض أن الجميع يعرف إجابته ! أنّا لي أن أكون بخير و إلا لماذا أنا هنا في قسم الطوارئ ، المهم أني تمالكت أعصابي و استمرت الطبيبة بطرح الأسئلة و استمريت أنا بصمتي و أمي تجاوب على الأطباء ، سألتني بكل صراحة و برود : هل ترغبين بالانتحار مريم ؟ صمتت ثم قالت أمي لا بأس جاوبي و اكتفيت بهز رأسي إيجاباً . سبق هذا السؤال أسئلة عن اسمي و عمري و صفي و اخوتي . و هنا جاء القرار بأنه يجب أن أتنوم في قسم الأمراض النفسية و الجدير بالذكر أن الساعة كانت الثانية عشر بعد منتصف الليل - وقت شاعري أليس كذلك ؟ - أخذوني أنا و أمي لقسم الأمراض النفسية بالطابق الثاني الذي كان مقفل و أمامه حارس فتح لنا الباب برمز سري و قادتنا ممرضة الطوارئ الآسيوية نحو الممرضة العمانية و طلبت منا الجلوس و فحصت ضغط دمي و حرارتي هي الأخرى ، ثم سألتني السؤال الغبي مجدداً كيف حالك ؟ و بعدها طلبت رؤية الجروح التي بيدي و سألتني سؤالاً غبياً آخر : لماذا فعلت هذا ؟ كيف أفصح لك عن مكنون نفسي و أنا أعرفك منذ 4 دقائق و 25 ثانية ؟ ثم طلبت من أمي أن تأخذ منها كل الأشياء الحادة و الأدوية لأنه لا يسمح بإدخالها للقسم فذهبت أمي لقسم الاستقبال يشرحون لها أشياء ما و أخذتني الممرضة لقياس وزني بغرفة منزوية ثم أوقفتني و نظرت إلي و على وجهها نظرة اهتمام لا متصنعة و قالت : مريم إذا كان هناك شخص ما يؤذيك أو شيء سيء حدث أخبريني ؟ انصدمت من اهتمامها و لكني اكتفيت بالصمت و قالت لا بأس سنتحدث غداً و عدنا لوالدتي بعدما قالوا لها أنه يجب أن تراقبني و تبقى معي خلال مدة إقامتي بالقسم . للحديث بقية كثيرة و لكن ما سأقوله ختاماً هو جواب سؤال كيف حالك ؟ من الواضح أني لست بخير و أعاني من الإكتئاب و بعض الأفكار الانتحارية أخضع لجلسة علاج سلوكية مرة اسبوعياً و انتقلت من مدرستي حديثاً و أخاف من  الدراسة كوني في الصف الثالث الثانوي أو الثاني عشر أو أنني في السنة الأخيرة من دراستي المدرسية التي تحدد كل مستقبلي ، لست بخير بداخلي ثقب أسود و لست بخير بستان قلبي قد جف و لا أظن أن غيمة يوماً سترويه ، لست بخير و أظنني حملاً ثقيلاً على هذا العالم و أشعر بالذنب تجاه كل شيء و أشعر بالسخافة لأني مكتئبة بينما هناك أطفال في أفريقيا يموتون جوعاً ، أشعر بشعور سيء أشعر أني لست بخير ، أنا بخير أيها الأطباء .

( ملاحظة : كان الحميع معاي لطيفاً و لم يقصد أحدهم سوءً من الأطباء و الممرضات و لكن نظراً لسوء حالتي النفسية وقتها فسرت كل شيء بطريقة سيئة :) )


  • 8

  • مريم تكتب هنا .
    من أنا هو سؤال صعب ! و لكن اسمي مريم و عمري 16 عاماً ، شخص عادي جداً يسطر تجربته مع الإكتئاب و العلاج النفسي ، نُصحت بالكتابة كعلاج ، أسعى لنشر التوعية و كسر وصمة العار المتعلقة بالاضطرابات النفسية ، أعترف أني أحتاج لتعليقا ...
   نشر في 24 يناير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 25 يناير 2020 .

التعليقات

حسابي منذ 2 أسبوع
ليست المدرسة هي ما يحدد مستقبلنا، ربما تساعدنا في حياتنا المادية بإيجاد وظيفة أو شيء من هذا القبيل، المدرسة و الدرجات ليست هي الحياة هي جزء منها، الحياة أكثر من ذلك بكثير، و من المؤسف أنك في هذا السن و تحاولين الإنتحار... هل تعرفين حقيقة هذه الحياة، و الهدف من وجودك بها؟
2
مريم تكتب هنا .
كل أربعين ثانية يوجد شخص ينتحر ، ليس المؤسف أني حاولت الانتحار بل المؤسف أني الشخص الوحيد الذي أنقذ من ضمن 3000 شخص انتحر في ذلك اليوم ، نحتاج التوعية و الخدمات الصحية كما نحتاج خط ساخن للانتحار قلة من الدول العربية تهتم من هذا الجانب ، أتمنى أن يتحسن الأمر ، أما بخصوص كلامك عن المدرسة فهو صحيح و لكن في الحياة التي نعيشها تعد الدرجات و الوظيفة كل شيء و من لم يحصل عليها فهو فاشل ، شكراً لمرورك دمت بود.
حسابي
ليس علينا انتظار الدولة، لحل مشاكلنا، الإصلاح و التقدم إن لم يكن فردي لن يتحقق بشكل جماعي، فالبداية تكون منا نحن كأشخاص، فالإنسان خلق لشيء محدد قال تعالى :" وَ مَا خَلَقْتُ الجِنَّ و الإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" كلما انحرف الإنسان عما خلق له مال عن طريق السعادة و الراحة، كما أن علينا عمارتها بالخير و الدعوة إلى الحق و الدفاع عنه، فالحياة سهلة بسيطة نحن من نركبها و نصعبها هي فقط كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم :" مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا"، كما أن على الإنسان أن تكون له رؤية أو حلم أو هدف معين لتحقيقه و الاستعداد للدفاع عنه في حالة تحقُّقه، و كلما صعُب و كبُر هذا الحلم، كلما كانت الطريق و الرحلة نحو تحقيقه أمتَع.
Yahya Saeed منذ 2 أسبوع
رائع ما تسطريه يا مريم اتمنى لك الشفاء العاجل في اليوتيوب قناة اسمها (فارمستان) يتحدث عن مرضى الاكتئاب بالتفصيل وما على المجتمع من مسئوليه تجاة مرضى الاكتئاب تحياتي لك
1
مريم تكتب هنا .
شكراً لك سوف أبحث عن هذه القناة ، دمت بود.
د.سميرة بيطام منذ 2 أسبوع
بداية أريد أن اقول لك أن ما كتبت أعجبني و أنت في هذه السن اليافعة .
لن أسألك كيف حالك ، أعرف أنك بخير ما دام باطنك الواعي يكره سؤال كيف حالك ..لن أقول لك احك لي ما يقلقك لدرجة الانتحار ، انت واعية ما فيه كفاية أنا مطمئنة لذكائك و يقظتك و انت في هذه الحالة فما بالك لو كنت تمام بدون حالة اكتئاب ، لا تنزعجي من الأطباء عزيزتي عن سؤالهم الموحد : كيف حالك ، انت لم تجدي طبيبا يفهمك جيدا في تلك اللحظات ، أنت ذكية جدا ، هذا كل ما في الأمر و تحتاجين لتوجيه ذكائك نحو ما يحقق لك اكتفاءا بقدراتك...انا واثقة أنه بامكانك أن تعالجي نفسك بنفسك و لكن بعد ان تهدئي ..الهدوء ضروري كأول مرحلة ...كلميني على الخاص سنكمل حديثنا عبر البريد الالكتروني ..ستحول مساعدتي رسالتك لي مباشرة و سأتكلم معك شخصيا في الموضوع .
1
Saida منذ 3 أسبوع
اتمنى لك الشفاء من قلبي . لا تقلقي لا شيء يدوم . فقط اثبتي حتى تمر العاصفة بسلام .
1
مريم تكتب هنا .
شكراً لك على لطافتك
هبة الحسين منذ 3 أسبوع
تجربة مؤلمة مريم، لن يشعر بعمق ألمها فعلياً إلا أنتِ، أشدّ على يديك في رحلة التعافي.
2
مريم تكتب هنا .
شكراً لك هبة ، لا بأس من عمق الألم تصنع القوة ، دمت بود.
Ahmed Mahmoud منذ 3 أسبوع
جميل ان تكتبي يا مريم.... ليس لأن لدينا فضولا لمعرفة قصتك بل لأنك تكتبين اولا لنفسك و لروح العالم تخبرينه بانك ما دامت الروح بك ستظلين قوية... كلامك يدل على الثقة و القوة و هذه نقط جميلة نحتاج ان تعلمها منك.
و للملاحظة فقط فكل شخص منا يكون متضايقا بغض النظر هل هو مكتئب او لا يتذمر من كلمة" كيف حالك؟" و من يسألك يعلم أنه سؤال لا معنى له و في نفس الوقت هو لا يجد ما يواسي بك و يحسسك انه يهتم لأمرك غير هذا السؤال الغبي.
أمر آخر... لا تسألي نفسك عن سبب الاكتئاب عندك في حين هناك اطفال جوعى و حروب و و و... لانه بكل بساطة السؤال بحد ذاته مؤرق... و الاكتئاب مرض ككثير من الامراض التي قد لا يكون لها سبب واضح و مؤكد.
شكرا لمقالك الجميل... و الاجمل فيه نبرة الامل وسط حكاية اكتئاب.
تحياتي
1
مريم تكتب هنا .
شكراً لك أحمد على إعطائي بعضاً من وقتك و أحرفك ، أقدر هذا الشيء كثيراً . هو بالفعل لا يجدون كلمات يواسونني بها لكن بالنهاية هم ساعدوني و أنا ممتنة لهم ، أما عن سؤال كيف حالك ؟ فصحيح هو سؤال غبي في كل الأوقات لدى كل من يمر بوقت عصيب إلا أنه و صدقني بعض ال ( كيف حالك ؟ ) يكون وراؤها شخص ينتظر حقاً و باهتمام معرفة الجواب الصادق ، دمت بود .
Ahmed Mahmoud
فعلا...... لك مني كل التحية و التقدير.
Dallash Bakeer
اختي الفاضلة..نحن ارواحنا وما الاجساد سوى نوافذ نطل منها على العالم المادي..نحن ارواحنا المتعلقة بالله وحده ..به نأمل ومنه نرجو وعليه نتوكل...العسل فيه شفاء للناس واما القران ففيه شفاء ورحمة للمؤمنين..خص به المؤمنين ..عليك بالقران وعليك بالعسل..وعليك بالسجود مطولا................ربك لن ينسى عبدا ساجدا طائعا...حفظك الله
مريم تكتب هنا .
شكراً لك ، دمت بود
حياة محمود منذ 3 أسبوع
مريم في البداية أنا سعيدة جداً جداً أنك موجودة الآن وعلى قيد الحياة هذا أمر مفرح(هذا يعني أن الله أيضاً منحك فرصة جديدة للحياة :) لأن الله رحيم بعباده ..) لا بد أنك في المشفى حتى الآن و حسب معلوماتي توضع خطة تدعى خطة الأمان في مثل هذه الحالة هل تم إعلامك بها؟هل يمكنني مساعدتك بها ؟ أطلب منك بلطف أيضاً تناول الأدوية الموصوفة و المتابعة مع الإخصائية الموجودة بالقسم هذا مهم جداً لأن عائلتك ومحبيك ينتظرون مريم من جديد :) ولأن الحياة ليست بهذا السوء ما زال أمامك مستقبل جميل جداً ينتظرك مريم ما زال الأمل موجود حاولي تخيل صورة الأمل ماذا تَري؟ ..مَن الشخص الذي ستتكلمين معه لبث الأمل في نفسك خلال هذه اللحظة؟ما الأشياء التي تشكل تهديداً لأملك؟ أكتبي لي هذا في مقال أو حتى بإمكانك ارساله على خاصية الرسائل هنا -مع أنني لا أحب استخدامها هنا غالباً- لكن يسعدني ذلك من أجلك :) ولا تنسي أنك شخص مهم جداً في هذه الحياة حتى لو أن العالَم لا يرى ذلك ..ما زال في الحياة خير و محبة والدليل أنني غريبة عنك لا أعرفك و مجرد عابرة سبيل هنا و مع ذلك أوقفتني الحياة عند محطتك حتى أستمع لك ((سأخبرك شيء مهم أنا أقرأ ما تكتبين بجدية لذلك أعلم أنك لا تحبين الإعتياد على أحد خوفاً من أن يرحل اكتبي لكن إن حصل و تأخرت لمرة عن متابعة ما تكتبين هذا لا يعني أنني رحلت أو لم أعد أهتم هذا يعني أن ظروف الحياة أجبرتني على ذلك .. لكن سأقول مجدداً استمري بالكتابة مهما تأخرت و تأخرت سأقرأ هذا وعدي لك مريم ) سأدعوا الله أن يحفظك من كل سوء .
5
مريم تكتب هنا .
سعيدة لمرورك حياة ، لقد تم تغيير الدواء و بالفعل هناك خطة تدعى خطة الأمان و قد تم إعلامي بها - جميل أن يكون لك باع في هذا المجال - ، أسوأ ما بالحياة أن يكون الانسان سفينة دون وجهة يبحر و هو يترقب العواصف و ينسى ما ينتظره من شروق للشمس ، لطالما كنت تلك الطفلة المشرقة و يزعجني التغير الذي حصل ، بالطبع لا أحد يتوقع أن يصل لهذه المرحلة ، المرحلة التي يكون مستعد فيها للتخلي عن كل شيء ، نعم أحاول لأجل أحبتي أن أبقى و لكني لا أشعر بأني أستحق حبهم ، كل ما أشعر به أن شيء ثقيل على هذا الكون ، لازلت أبحث عن المغزى من بقائي على قيد الحياة و هو أمر متعب لأن الإجابة غالباً ما تكون عميقة ، ليس كافياً أن أبقى على قيد الحياة بل يجب أن أكون على قيد الأمل و الشغف ، المشكلة أن الكل يعاتبني و لا أحد يعلم عن المعركة التي أخوضها و إن علموا لابد أن يستصغروا الألم الكبير الذي أمر به ، فما الاكتئاب بنظرهم سواء دلع و شخص ليس قوي بما فيه الكفاية ، دائماً أفكر أني ضعيفة و أن هذا الاكتئاب جاء لضعفي ، للأسف لازلت أرى طريق حياتي أسوداً مشوشاً و لكني لعلي أجد البصيص يوماً ، لا بأس أؤمن أن الله ما نزع عني ثوب العافية إلا لأنه كان متسخاً و حتماً يوماً سيعيده لي نظيفاً ، أما عن الأمل فأنا لدي هذا الحلم اللطيف بأن أتبنى طفلاً ليكون ابن قلبي و لعل هذا سيكون دافعاً كافياً لبقائي على قيد الحياة ، دمت بود .
حياة محمود
الناس تظن الإكتئاب دلال ! ربما لكن فقط سأقول أغلبهم لا يعرفون التعامل معه وربما ترهقهم رؤية مشاعرك الحزينة وهم عاجزون لا يستطعون فعل شيء فلا يجدون سوى جملة كفى دلال يا مريم لأنهم يريدون رؤية الطفلة المشرقة من جديد بينهم مع ابتسامتها الجميلة لا تلوميهم فالجميع في هذه الدنيا يراوده في بعض الأحيان الشعور نفسه أن الناس من حوله لا تستطيع فهمه وهذا طبيعي لأن أرواحنا مختلفة وكل واحد منا له حكايته الخاصة ...سأرجو منك شيء عدم التفكير بأنك حمل ثقيل على هذا الكون لأن الله حين أعطاك الروح في هذه الحياة أعطاك مسؤولية و أمانة وهي روحك ...الروح ثمينة يا جميلتي و المستقبل أمامك والحياة في انتظارك و ما دام لديك حلم لطيف إذن لديك هدف في الحياة هل تري ذلك؟ عيشي من أجله :) ..ولا تنسي الأمل موجود مع إشراقة كل شمس ليوم جديد...أوقات سعيدة أتمناها لك ..ويوم جمعة مبارك بحفظ الله ورعايته.
Ahlam
عزيزتي حياة عبرتي بشكل صحيح نحن نحزن ولا نستطيع فعل شيء ولكن لا نقصد ذلك قول انه دلال ابنتي تعاني من ذلك مريم وأتمنى السلامة للك ولها عزيزتي
مريم تكتب هنا .
أرجو أن تعود الطفلة المشرقة ، شكراً لكلماتك المشجعة ، دمت بود حياة .
مريم تكتب هنا .
أحلام شكراً لك و دعواتي لابنتك بالقوة و الإرادة و الفرج القريب ، كوني بجانبها و إن كنت بحاجة للاسفسار عن أي شيء أنا موجودة و سأجيبك بخبرتي المتواضعة ، دمت بود

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا