أسرار جمال المرأة من العصور القديمة إلى الماضي القريب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أسرار جمال المرأة من العصور القديمة إلى الماضي القريب

  نشر في 23 يونيو 2021  وآخر تعديل بتاريخ 26 يونيو 2021 .


نعشق الجمال.. ونسعى لفعل أي شيء حتى نحافظ عليه، وعبر العصور قامت النساء بالعديد من الأمور للحفاظ على أجسادهن، لدرجة أن علماء الآثار عثروا على أدوات تجميل مدفونة مع بعض الملكات في قبورهن. وقد كان لكل حضارة طرقها الخاصة بها في المحافظة على جمال الجسد، ولم تتأثر أي منها بالأخرى. وفي السطور التالية نعرض بعضاً من أسرار الجمال الغريبة، وأحياناً المميتة، التي استخدمتها السيدات على مر العصور..

نساء اليونان

كان السبب واضحاً لتسمية جميلات اليونان "بالآلهة"، ومنهن " الآلهة أفروديت" التي بقيت حتى وقتنا الحاضر نموذجاً للجمال، ومن منا لا يذكر اليونانية "هيلين" التي كانت بدورها سبباً في حرب "طروادة" أعنف الحروب عبر التاريخ. وبشكل عام عُرف عن جميلات اليونان عدم إسرافهن في وضع المكياج، حيث كُنّ يعتمدن على العسل وزيت الزيتون فقط للحفاظ على جمالهن. وأيضاً كان "الرصاص" الأبيض يمزج مع زيت الزيتون ويطبق على الجسد للحصول على جلد ناصع البياض، مما عرضهن للموت البطيء بسبب السم الموجود في "الرصاص". أما للحصول على شعر أشقر فقد قامت النساء بنقع شعورهن "بالخل"، مما كان يعطي اللون الذهبي الجميل، لكنه بنفس الوقت يتسبب أيضاً بتساقط الشعر، لذلك كان استخدام "الشعر المستعار" دارجاً في تلك الفترة.

جميلات اليابان

منذ فترة طويلة واسم النساء اليابانيات يرتبط بالجسد الصحي والمشرق دوماً، وعند الحديث عن جمال سيدات اليابان، أول ما يرد في بالنا هو "فتيات الجيشا" اللواتي تميزن بالمكياج الكثيف والألوان الصارخة، حيث تعمدن استخدام الكثير من المكياج على وجوههن، بشفاه حمراء داكنة اللون، كما قمن بإزالة حواجبهن ورسم حواجب كثيفة ومزيفة بدلاً عنها، أما "كريم الأساس" في مكياج الوجه عند "فتيات الجيشا" فقد كان "دقيق الأرز"، ولإزالة هذا المكياج الكثيف عن وجوههن كن يستخدمن "فضلات طير العندليب"، حيث كانت المواد النشطة في تلك "الفضلات" تساعد على تنظيف البشرة وتجديدها. وحتى نهاية القرن التاسع عشر اعتبرت سيدات اليابان أن الأسنان البيضاء دليل قبح، لذلك تعمدن تشويه أسنانهن وصبغها، كما أن الشعر الطويل كان بالنسبة لهن دليل جمال فكانت شعورهن طويلة جداً لدرجة أن طولها كان يتعدى أخمص القدمين!!.

إليزابيث.. ملكة عصرها..

في إنكلترا كانت الملكة "إليزابيث" هي المثال الأول للجمال والأناقة لبقية النساء، وقد عُرف عنها أنها كانت تقوم بإغناء شفاهها باللون الأحمر عبر "طحن الحشرات" وتطبيقها على فمها، مما يعطيها لوناً أحمر كـ "بريق الياقوت"، وهذا ما دفع سيدات إنكلترا لفعل المستحيل بهدف محاكاة جمال ملكتهن!!

وأيضاً كانت الجبهة العالية إحدى العلامات لسيدات الطبقة الارستقراطية، لذلك قامت عديد من السيدات بإزالة شعر جباههن للحصول على تلك الجبهة العريضة والتشبه بسيدات الطبقة الارستقراطية. أما للحصول على بشرة بيضاء ناصعة، قمن بفرك وجوههن "ببياض البيض" أو "مسحوق الرصاص"، كما استخدمن "الرصاص" ككحل للعين مما تسبب بوفاة مبكرة لعدد من حسناوات القرن السادس عشر. و من الأمور التي قامت بها أيضاً سيدات إنكلترا أنهن كن يبتلعن وبكل سرور نوعاً من "الديدان الشريطية"، وذلك للحفاظ على أجساد رشيقة وقوام متناسق، حيث أن تلك الطفيليات كانت تقوم بهضم معظم أنواع الأغذية التي تناولتها سيدات ذاك العهد، ولكنها بنفس الوقت كانت تدمر صحتهن، إضافة لذلك كان تناول مادة "الزرنيخ" طريقة أخرى اكتشفتها سيدات انكلترا في القرن التاسع عشر، وذلك للحفاظ على بشرتهن مشرقة ومتألقة، والذي كان أيضاً سبباً في تقصير أعمارهن!!

كليوباترا.. جميلة جميلات مصر

أما في مصر فقد ساعد "روث التماسيح" الممزوج بحليب "الحمار" في الحفاظ على جسد الملكة "كليوباترا" متألقاً ومشرقاً في جو مصر الحار جداً بوقتها، وقد كانت "كليوباترا" تقوم بتطبيقه كـ "ماسك" على وجهها عندما لا يكون القيصر موجوداً. إضافة لذلك فقد كانت تستحم "بالحليب" الممزوج ببتلات "الزهور" لإكساب بشرتها نضارة أكثر. واستخدمت سيدات مصر أيضاً "الصبار" أو "العسل" لترطيب الجلد وكعطر أيضاً، والزيوت النباتية للقضاء على "السيلوليت" والتجاعيد. أما لمكياج الوجه قمن سيدات مصر باستخدام مزيج الأصباغ مع "شمع العسل"، ولإبراز العينين قمن بتلوين خطوط العين باستخدام "المرمر الأخضر". أما الزعفران فاستخدم كـ "ظل للعيون"، وأخيراً "النبيذ" لإضافة المزيد من اللون الأحمر على الوجه والشفتين.

أساطير الهند..

لا يمكن الحديث عن الجمال دون الإشارة إلى سيدات الهند اللواتي عرفن بأنهن صاحبات البشرة الأجمل والعيون الملفتة للنظر، وكان الهنود القدماء هم السباقون في تحويل أسرار الجمال إلى كتاب يتحدث عن كيفية الاستفادة من الطبيعة للوصول إلى شكل مميز تتمناه كل سيدات العالم. ولم يكن جمال العروس الهندية ليكتمل دون "الستة عشر زينة" والتي كانت تغطي كامل جسد العروس من رأسها حتى أخمص قدميها، وذلك كتمثيل لمراحل القمر الست عشر.


  • 1

   نشر في 23 يونيو 2021  وآخر تعديل بتاريخ 26 يونيو 2021 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا