قوات حفظ السلام أليست خيارًا في اليمن - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قوات حفظ السلام أليست خيارًا في اليمن

المتغيرات الدولية التي أدت إلى ظهور مفهوم بناء السلام.

  نشر في 23 نونبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 28 نونبر 2018 .

نشر قوات حفظ سلام دولية, في المناطق المتنازع عليها, في اليمن , خيار مطروح, وإدراج خارطة إنسانية للعمليات العسكرية في اليمن ,يوجب حصولها على تفويض, بناء موافقة الأطراف, وتحقق عدد من الاشتراطات كالحياد,عدم استعمال القوة إلا دفاعًا عن النفس, ودفاعًا عن المدنيين.


التزامات مشتركة بشأن عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

الأمم المتحدة ملتزمة بالتصدي للنزاعات, إذا كانت جادة في التسوية السياسية في اليمن, بناء قرارات مجلس الأمن الدولي, وعلى رأسها القرار 2216.لكن هنال تمث فجوة  ما ,بأن الأمم المتحدة تريد شطب ,وثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل, وكذلك المبادرة الخليجية ,وآليتها التنفيذية المزمنة بإعتبارهما ليسا قرارين أمميين .من هذاالمنطلق, فالتزام الأمم  المتحدة بتعزيز الحل السياسي للنزاعات, وتعميق الأثر السياسي لحفظ السالم لن يتحقق إلا عبر إيجاد حلول سياسية مستدامة , وهذا الشرط لايتحقق إلابتواجد بعثات عسكرية ,وأمنية في اليمن كأول مسلمات الحل السياسي, وبالتالي من يرفض وجود قوات حفظ السلام في اليمن يعد هو الطرف المعرقل لمباحثات التسوية السياسية.طالما المسئولية الرئيسية في حماية المدنيين ,فالمتوجب إخلاء محافظة الحديدة من قبل ميليشيا الحوثي لتقوم قوات حفظ السلام الدولية بتسلم مهام إدارة الميناء, وتسيير الشؤون الأمنية بمافيها  إستلام المقرات ,والمنشآت الحكومية , ونقاط التفتيش من ,والى الحديدة , وفي هذا الصدد لابد ,وتكون قوات حفظ السلام من جنسيات عربية كقوات حفظ السلام الأردنية.وفي المجمل هي شراكة مع الحكومة الشرعية ,وفي ذات الوقت تجعل من مليشيا الحوثي محل تنفيذ أبرز اشتراطات القرار الدولي 2216 ,والمتمثل بالانسحاب من المدن ,وتسليم مؤسسات الدولة , وبذلك يكون المدنيون في مأمن , وميليشيا الحوثي خرجت بماء الوجة , في حين السلطة الشرعية استعادة هيبة الدولة ,بعد إنهاء مظاهر الانقلاب عليها ,في الحديدة.

محاولة لاستشراف رغبات ,واحتياجات المجتمعات المحلية في اليمن.

قوات حفظ السلام الأردنية

حماية المدنيين تُعد مهمة صعبة في أي سياق كان، ولكنها تصبح أكثر تعقيدًا بكثير عندما لا يتوفر التزام الدولة بالحماية, والحديث عن سلطة الأمر الواقع الحوثية ,والتي تتشدق ,وتدعي بأنها تمثل الجمهورية اليمنية ,وبأن مشكلتها مع التحالف العربي الذي يعد عدوان على اليمن ,لكن الحاصل عندنا, والحديث عن اليمن , أن تكون الأطراف الفاعلة في الدولة المزعومة " من وجهة نظر الحوثي" هي نفسها واحدة من مرتكبي الانتهاكات ضد المدنيين ,والسجل الإجرامي لميليشيا الحوثي غني عن التعريف.نحن إذًا سنتماشى مع  أسوأ مافي طرح الأمم المتحدة, والقاضي بأن المبادرة الخليجية ,ومخرجات الحوار الوطني الشامل عدم , وبأن جماعة الحوثي تعد دولة حلت محل الدولة الشرعية , وبدورنا ,وبلسان المنطق ,فماهي أولويات الأمم المتحدة ,والتي تعد بمثابة رادع للعنف أو الجريمة، وأن توفر الشعور بالأمن للمجتمعات ممن ينتهكها, وهي ذاتها الدولة التي تزعمها ميليشيا الحوثي.ينبغي أن يتم التواصل مع المجتمعات المحلية في أقرب فرصة ممكنة، وأن يستمر طوال فترة وجود البعثة العسكرية الأممية لتتضح الرؤية للامم المتحدة مع من الشعب في اليمن, ومن يفوض صلاحيات الدولة ويثق بها. يوفر هذا النوع من المشاركة فرصًا لجمع المعلومات التي تساعد قوات حفظ السلام على فهم البيئة ,ووضع أهداف التدخلات المستقبلية ,وتقيم واضح للمشلكة اليمنية, ومن يقف ضد الشعب اليمني, وإرادته في تكوين بلد فيدرالي ذي نظام حكم لامركزي .

توسع نطاق التهديدات التي تعترض السلم ,والأمن الدوليين في اليمن.

في اليمن مشاكل مركبة الاهتمام من قبل الأمم المتحدة ,والذي هي صلب  الميثاق الأممي المتصل بالمسائل الاقتصادية, والاجتماعية, وقضايا حقوق الإنسان إلا أنه لم يـفصل التأثيرات الجانبية للنزاع المسلح عن الرغبة الديمقراطية في الدولة.فاليمن وصل النزاع المسلح الى أزمة إنسانية تفرض شروط جديدة ,وتقوض من السلطة الشرعية لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ,في استخدام العنف الشرعي لاستعادة الدولة.هذه المسائل ربطاً عضوياً محكماً بالسلم ,والأمن الدوليين، فميليشيا الحوثي لم تتوقف عن استهداف الداخل, بل تجاوزت الى دول الجوار ,والملاحة البحرية , وبالتالي فهذا يقود الى متغيرات في بناء السلام في اليمن ,وعلى رأسها نشر قوات حفظ السلام لتحل محل قوات ميليشيا الحوثي في اليمن , وتكون الخارطة في اليمن, مقسومة الى قسمين, فهناك خارطة عسكرية تكون للقوات الحكومية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي ,وتوازيها خارطة قوات حفظ السلام الدولية ,التي تحل محل ميليشيا الحوثي في مواقع الخارطة الإنسانية,والمواقع التي تهدد حياة المدنيين كالحديدة ,والمناطق المتاخمة الساحلية, والشريط الساحلي , والجزر اليمنية ,والحديث عن الملاحة الدولية.


  • 1

   نشر في 23 نونبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 28 نونبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !




مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا