مفهوم الكتابة الابداعية ؛ كتابات عزة رجب نموذجا . - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مفهوم الكتابة الابداعية ؛ كتابات عزة رجب نموذجا .

  نشر في 10 شتنبر 2016 .


لقد استعمل مصطلح الكتابة الابداعية ( Creative writing) بشكل موسع افقده واقعيته ، حتى انك تجد مواقع تضع هذا العنوان الا انها لا تشتمل جميع موادها على مواصفاته . و من جهة أخرى فان مصطلح الكتابة الادبية ( Literary writing) قد ضيّق الى حد صار لا يستعمل الا في الأدب الابداعي ,و هذا خطأ منتشر لا مبرّر له.

لا ريب ان كل أدب أو محاولة أدبية هي تعامل غير عادي ورقيق مع اللغة ، يخرجها من العادية و الابتذال الى حالة من الانتقاء و الخصوصية ، لذلك ليس لأي احد الوصاية على أيّة كتابة تخرج من دائرة الاستعمال العادي للغة . و جمال اللغة شيء واسع أوسع بكثير مما يتصوره البعض ،الذين يجعلون انفسهم اوصياء على الأدب. ومن هنا فكل اشارة سلبية الى اية كتابة فهي تقع في خانة اللاواقعية و اللاموضوعية ، لذلك نجد مدارس النقد الحديثة تتجه نحو البحث عن الجمال في الاشياء دون التعرض الى التقييم ، بمعنى اخر يمكننا القول انّ عصر التقييم و الوصاية قد انتهى و وولّى من دون رجعة ، و الناقد الوصي قد مات دون حياة أخرى تحت أيّة ذريعة .

اذن ما هو واقعي و موضوعي هو البحث عن النموذج و المثال و المهارة و ليس التقييم و الوصاية ، و حينما نتحدث عن الابداع و المبدع فلا يعني ذلك وضع معايير للكتابة الادبية بل يعني بالضبط بيان مستويات الكتابة الادبية و بيان الحالات النموذجية و المثالية و حالات المهارة سواء من جهة ادبية الكتابة او من جهة تجنيسها . بمعنى آخر ان من وضيفة النقد و البحث الادبي ليس تقييم النصوص بل البحث عن النص الماهر و المتقدم و المضيف و المؤثر في سيرة الادب و بهذا الفهم يمكن. ازالة الضبابية عن مصطلح (الكتابة الابداعية ) فيعلم انها حالة اخرى مختلفة عن (الكتابة الادبية) .فالنص الادبي هو كلّ تعامل رقيق مع اللغة ، بينما النص الابداعي هو مستوى رفيع و مهاري من التعامل الرقيق مع اللغة .

من هنا يكون واضحا ان وظيفة النقد لها مستويان ؛المستوى الاول الجواب عن سؤال ما الذي يجعل الكتابة المعينة أدبية؟ وهذا المجال يمكن ان نسميه مجال او علم (. الكتابة الادبية ) ، و المستوى الثاني هو الجواب عن سؤال ما الذي يجعل الكتابة الادبية ابداعية ؟ اي ذات مستوى رفيع و مهاري. وهو ما يمكن ان نسميه مجال او علم (الكتابة الابداعية ). و الخطأ الشائع الذي يحصل لدى الكثيرين هو الخلط بين أدبية الكتابة و بين الابداع فيها ، فيوصف عمل أدبي بانه ليس ادبيا و المراد في حقيقة الامر انه ليس ابداعيا .

هنا في هذه المقالة سنتناول ملامح الكتابة الابداعية ، و الخصائص التي تجعل النص الادبي ابداعيا ، و ستكون كتابات الشاعرة عزة رجب نموذجا للابداع الشعري لما تتسم به كتابات هذه الشاعرة من الفنية العالية و الجمالية الواضحة .

و لتحقيق الكتابة الابداعية لابد من توافر عوامل أهمها التجربة الادبية ،و الكاتب مهما كانت ادبيته اي شعوره باللغة فانه من دون تجربة لن يتمكن من كتابة نص ادبي ابداعي .و في الحقيقة بينما نجد عنصر الادبية. اي الحس المرهف باللغة و الاستعمال الرقيق لها حاضرا عند كثير من الكتاب بل و القراء ، الا ان عنصر التجربة مفقود عند الكثيرين لذلك فان كتابات صاحب الحسّ المرهف تكون ضمن الجميل منها الا انها تكون طارئة و ناتجة عن تقليد و ليس فيها اضافة .

ان الاسباب التي تكوّن تجربة للكاتب و رؤية متميزة له كثيرة و معقدة و ليست موضوع بحثنا الان و ربما سنتعرض لها في مناسبات اخرى بعد اكتمال المعطيات ، لكننا هنا سنتحدث عن المظاهر التي تتجلى فيها التجربة الادبية .

تتمظهر التجربة موضوعيا و خارجيا بالتمكن من التقنيات الفنية و بعمق الكتابة و سعة الادراك الجمالي . و هنا سنتناول كتابات الشاعرة المبدعة عزة رجب كنموذج للابداع الادبي لما تتصف به من سعة التجربة الفنية و عمق الرؤية الادبية و لما تشتمل عليه كتاباتها من مظاهر جلية للتجربة الادبية .

١- التقنيات الفنية في الكتابة

الكتابة الأدبية أولا و اخيرا هي محاولة ابداعية في اللغة أي هي استعمال غير عادي لها يرتكز على البعد الفني فيها ، و لأجل تحقيق هذه الغاية لا بد من توفر قدرة و امكانية في جهة ادبية الادب و تجنسيه . و في خصوص الشعر لا بدّ من امتلاك العناصر الكتابية للكتابية الشعرية ، و رغم سعة الافكار حول شعرية النص الا ان جوهر الشعر هو التقاط العامل الجمالي العميق و طرحه الى المتلقي بمعادل تعبيري ، و اقتصار الكتابة على العنصر الاول لا تخرجها من الموهبة و اما اقتصارها على الثاني فلا تخرجها من عملية التلاعب بالالفاظ ، بل لا بد لأجل تحقيق نص شعري من التكامل بين جهة العامل الجمالي و المعادل التعبيري . و يمكن فهم العامل الجمالي الشعري انه المعنى الجمالي العميق في الوعي و ان عملية التقاطه و تحصيله هي عملية كشف ، ثم يعمد المبدع الى اظهاره و ابرازه للمتلقي بصيغة نصية كتابية اهمها في الشعر الصورة الشعرية .

عزة رجب شاعرة متمكنة من أدواتها و نصوصها و عباراتها النصية مشتملة دوما على التكامل التعبيري بين العوامل الجمالية و المعادلات التعبيرية . و نجد هذا جليا في جميع نصوصها و كمثال هنا نأخذ قصيدة ( ماؤك يتسرب نحوي ) المنشورة في مجلة الشعر السردي (1) تقول الشاعرة :

( أقضي ليلي في لجين قدر شائك ، أستبيحُ نجوم السماء ، و أسلب منها ما قُدر لي من ضوء ، أرجم ظلمة الروح ، ووحشة العزلة ثم أغرف ما تسنى لي من أمنيات ، أخطفها من مُحيا القمر ، أدسَّها في جعبة قصائدي ، وحين أفتح جراب الزمن ، أجلس القرفصاء كطفلة تتسلى بالدرر ، والجواهر التي حصلت عليها ، أنسج من كل نجمة قصيدتي ، أنظمُ عقداً ممتلئاً بالضوء ، أزين به جيد كلماتي و أستحيل جنيةً ، يمكنني أن أكلم الهدهد ، و أرسله إلى قوم لم يؤمنوا بالشعر ، يرتلون قصائدي ، ويسجدون لكلمة الله في الحياة ، يمكنني أن أتفقَّد أخبار الشمس ، وهي تدور بين مدن الله ، ترسل أشعتها بسخاء ، وتشرب من ماء الوجود ، على حين غرة من البحر . )

المقطوعة من السردية التعبيرية و انبثاق الشعر منها نظام جمالي عميق قد كشفت عنه الشاعرة ، وهذا أحد التقنيات الشعرية . و الخيال يتربع المقطع الكلامي وهو كسر لمنطقية الخطاب وهذه من تقنيات الكتابة الادبية ، من العوامل الجمالية المحورية هي النظم اللغوية التي انكشفت للمتلقي لمجموعة من الاشياء المركزية في تلك المقطوعة .

فالنجوم – وهي شيء عال متعال- يعرض لها صفتان غير عاديتين الاستباحة و الاستلاب ، و من خلال نظام المثل و الانعكاسات و الرمزية ، فان العمومية الرمزية هنا تضرب الى كل ما هو عال و متعال و نير، و تضرب الى كل ما هو قاهر و طاغ و قوي ، فيقع الكلام في خانة امتلاك النفس الانسانية و قدرتها على التحكم و امتلاك امر الامور المتعالية ، وهذا يثير كثير من البواطن ، و يحقق العجز و الابهار و الدهشة . ان الدهشة المتحققة بالعامل الجمالي هي دهشة معرفية بخلاف الدهشة المتحققة بالمعادل التعبيري فانها دهشة شعورية .

و تعود الشاعرة الى الجو المعرفي ذاته اي امتلاك القدرة على الامور المتعالية و الاخذ منها

في قولها (ثم أغرف ما تسنى لي من أمنيات ، أخطفها من مُحيا القمر ، أدسَّها في جعبة قصائدي ، )

و في نظام معرفي ثالث تبين الشاعرة النتيجة الوجودية لتلك الحالة الاقتدارية حيث تصبح ممتلكة لكل ما هو نفيس و عال ، وهو نتاج طبيعي لحالة تحصيل الوجودات العالية ، ثم تنتقل الشاعرة الى الفيض حيث انها تفيض بالنور و الامور العوالي .

(أجلس القرفصاء كطفلة تتسلى بالدرر ، والجواهر التي حصلت عليها ، أنسج من كل نجمة قصيدتي ، أنظمُ عقداً ممتلئاً بالضوء ، أزين به جيد كلماتي )

و في نظام رابع يحصل و بفعل ما تقدم من انظمة تحول في طبيعة الذات فتنتقل الى وجود مختلف اكثر قدرة .

(و أستحيل جنيةً ، يمكنني أن أكلم الهدهد ، و أرسله إلى قوم لم يؤمنوا بالشعر ، يرتلون قصائدي ، ويسجدون لكلمة الله في الحياة ، يمكنني أن أتفقَّد أخبار الشمس )

اذن هنا الشاعرة في عملية الكشف هذه و الاشراق و الاطلاع تحاكي الوعي العميق للانسان بتحصيل القدرة و تناول الامور العالية و الاستثنائية و امتلاكها باقتدار من ثم التحلي بها و التلبس بها حتى تختلط بالذات ثم الفيض و من بعد ذلك الانتقال الى وجود اكثر اقتدارا وهذا النظام المعرفي هو أحد أهم الغرائز و الدوافع الانسانية للاكتشاف و الحب للحياة و ما هو جديد و عميق و بعيد المنال .

و في جهة المعادلات التعبيرية فان الشاعرة طرحت تلك المعارف و الالتقاطات و الاشراقات و الابحارات العميقة بعبارات مجازية و شعرية و بسرد تعبيري رمزي ايحائي يتكامل فيه الشعر بالنثر مع صور شعرية نافذة في النفس تبلغ اوجها في العبارات التلية :

(1- أستبيحُ نجوم السماء ، 2- أرجم ظلمة الروح ، ووحشة العزلة 3- أغرف ما تسنى لي من أمنيات ، 4- أخطفها من مُحيا القمر 5- أجلس القرفصاء كطفلة تتسلى بالدرر ، 6- أنسج من كل نجمة قصيدتي ، أنظمُ عقداً ممتلئاً بالضوء ، أزين به جيد كلماتي 7- و أستحيل جنيةً ، يمكنني أن أكلم الهدهد ، 8- و أرسله إلى قوم لم يؤمنوا بالشعر ، يرتلون قصائدي ،9- يمكنني أن أتفقَّد أخبار الشمس ، وهي تدور بين مدن الله ، ترسل أشعتها بسخاء ، 10- وتشرب من ماء الوجود ، على حين غرة من البحر . )

2- العمق الكتابي

الكتابة من دون روح و عمق انساني لن تكون سوى ورقة ميتة و سوى تلاعب فني بالكلمات مهما كانت فنيته ،و لذلك فالكتابة المشتملة على عمق كتابي هي دوما افضل من اية كتابة لا نفوذ روحي لها ، غارقة في الذاتية و منغلقة على نفسها .و للعمق الكتابي مستويات الاول هو العمق الانساني اي حمل النص رسالة انسانية وهذا الذي اسميناه (الرسالة الاجتماعية)و المستوى الاخر وهو العمق الجمالي اي الشعور العميق باللغة ، وهذا ما اسميناه (بالرسالة الجمالية) في كتابنا التعبير الادبي . و في الحقيقة ان الادراك و الشعور العميق باللغة و مستوى ذلك الشعور و عمقه هو اهم مظهر تتجلى فيه تجربة الكاتب. و عزة رجب معروفة في الاهتمام بعمق الكلمات و رسالتها الانسانية و بالفنية العالية و رسالتها الجمالية و نصوصها شواهد على ذلك منها قصيدة ( خزّافة) المنشورة في مجلة تجديد (2) حيث تقول الشاعرة :

( تسكب أمي شيئا من الطَّفَل ، وبعضا من روح الأرض ، و رائحة نواياها الحسنة ، تمزجه بطين طمث الأرض الأحمر ، وبشيء من ماء الحياة ، وقليل من الأمنيات ، تقول أنها تكفي لإرسال حياة بمذاق آخر ، ثم تضيف إليها رحلة تأمل من عينيها الفنانتين ، ومسحة من الإحساس ، ودفقة شعور بالعطاء ، و تعجن تلك الروح . تبدأ في التشكل الرحمي الأول حول رحى يديها ، تدوُرها بين أناملها ، ماضيةً في رحلة الاستدارة ، تصرع فيها كل الهموم ، ومضغة اليأس ، والحزن المقيت ، وتجعل أعشاش الفرح قريبة ، من الجرار الآخذة في التلوين ، رفيعة ، طويلة، ملفوفة القد ، كأمي ، حين تقبل حاملة إحداهن ، وقد ملأتها بماء الحياة ، تقول لي انظري إليها ، إنها جزء منك ومني ، رفيقة الطين ، والصلصال ، وصاحبة الصوت الحزين . )

و لا نحتاج الى كلام كثير للاشارة الى الفنية العالية و الشعرية الفذة في هذا النص الذي يتكامل فيه الشعر الى ابعد حد محققا الرسالة الجمالية من حيث الابتكار بالسرد التعبيري و النثروشعرية الجلية . كما ان الرسالة الانسانية واضحة ، و رمزية الخزافة و الجرة الى العمق الانساني و الانتماء و علاقات الاتحاد بالاشياء و تحميلها الزخم الشعوري واضح ، كما ان الشاعرة نجحت هنا في خلق ( التأريخ الرمزي ) النصي الخاص ، الذي وسع المعارف بالام و الخزافة و الجرة ، وهو من العوامل الجمالية ايضا .

٣- سعة الادراك الجمالي

ان طاقات اللغة لا تحد بحد و من الخطأ جدا الاعتقاد بامتلاك المعرفة الكاملة بسحر اللغة و وجودها الجمالي الامثل ، لذلك فالحل الوحيد أمام الطالب لها ان يوسع مداركه بها ، و ما كتابات المبدعين الا اكتشافات جديدة في كون اللغة الواسعة ، و لو قلنا ان اللغة يوما بعد يوم تتوسع و انها كيان غير متناه لكان صحيحا ، وهكذا جمالها ، و واضح لكل متابع و باحث ان اللغة من الاسرار الكونية العظمى التي لا تفنى عجائبها . و من هنا لا بد من الاعتراف بالعجز عن الاحاطة بجمال اللغة و الواجب هو متابعة اللغة و الابحار فيها ما امكن . و ان هذا التوسع و الابحار و العشق لجمال اللغة ينعكس في اعطاء الكاتب و قدرته على كتابة تعبيرية جمالية غير عادية و احيانا غير محدودة ، و المتابع للشاعرة عزة رجب يعلم ان عباراتها ليست من الكتابات العادية و ان نصوصها تتجاوز التجنيس ، و لو صنفت في النصوص الحرة العابرة للاجناس لكان ذلك مناسبا ، و هذه القدرة و الشعور العميق باللغة و بجمالها ناتج و بلا ريب من تجربة كبيرة لهذه الكاتبة . في نص عابر للاجناس عنوانه ( مخاض طبيعي ) منشور في مجلة الشعر السردي ، تتجاوز عزة رجب التجنيس و تكتب نصا سرديا يجمع تقنيات الشعر و القصة تقول فيه :

(في المساء يتوقف نقَّار الخشب عن نقر النافذة الخشبية ، يترك المهمة للمطر ، تهطل زخَّاته المتتالية فوقها ، حتى تغتسل من أنين الغبار ، أما المدخنة التي بقيت طوال الشتاء تنفث أحزان الخشب المحترق في أحشائها ، فقد تركت لعامود الدخان فضاء مستقيماً ، يضجُّ بكلماتها ، وقصائد الأغصان المتفحمة ، تلتقط اليمامة التي بنت عشها قريبا أناشيد الأنين ، تنشدها رافعة نغمة هديلها ، لصفير الريح ، وهدير موج النهر ، وسكون الغابة .

تساءلتُ عن رائحة الحزن التي تعبق في الغابة ، كلما ضجَّ البيت بسعال المدخنة ، فعرفتُ من عصفور الدوري ، أنها كانت تهمس له بزكامها ، متى اقتطعوا جزءاً من أخشابها ، تغادرها أرانب الدهشة ، و يتزايد مواء القطط ، و يكفُّ النحل عن أزيزه ، والنمل عن دبيبه . ...)

من الواضح السردية الطاغية هنا ، و من الواضح ايضا العمق الشعري الجلي ، و لقد بينا في كتابنا التعبير الادبي ان ( النص الحر العابر للاجناس ) هو احد اشكال قصيدة النثر و ليس جنسا مختلفا ، و انه مستقبل الكتابة التي ستنتهي اليه كلها عاجلا ام اجلا .

1- مجلة الشعر السردي

http://narrativepoetryblog.blogspot.com/search?q=عزة+رجب&max-results=20&by-date=true

2- مجلة تجديد الأدبية

https://tajdeedadabi.wordpress.com/category/عزة-رجب/


  • 1

   نشر في 10 شتنبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا