عذرا... يا قدس - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عذرا... يا قدس

خاطرة

  نشر في 11 أكتوبر 2014 .

حينما أقف أمامك

متأملة تفاصيل ملامحك الحزينة:

وجهك الشاحب_عيونك الذابلة_ألوانك الكئيبة...

أحني رأسي حياءا

تتكدس الكلمات بداخلي فلا أستطيع التعبير عن مشاعري اتجاهك

يتبعثر كل شيئ في قلبي, 

ترتبك أحرفي الحزينة فتعجز عن تكوين جملة مفيدة

يتعثر لساني و هو يحاول أن ينطق ببضع كلنات خرجت من قلب خجول...

فأقول فقط:

عذرا... يا قدس

و لا أدري, هل يحق لي الاعتذار

عندما كنت صغيرة

كنت أراك حلما جميلا سهل المنال

كانت كل أحلامي تتعلق بك

كنت أود أن أحظى بسجدة في مسجدك المبارك,

أنسي بها همومي المتراكمة

و ما ان كبرت حتى تخليت عن بعض منها

و بدأت انساها شيئا فشيئا

لكنني لن انسى كل شيء

سيظل حلمي أن أحظي بسجدة فوق ترابك الفواح 

سيظل حلمي ان اراك و قد ارتديت فستان الحرية

و استنشقت نسيما صباحيا عليلا محوت به ما فات من احزان

سيظل حلمي ان اراك شامخة عربية

أعلم انها مجرد احلام... لا يهم

فبهذه الاحلام أصبر نفسي و أسليها و أمنحني قليلا من التفاؤل بالخير

و يبقى لدي أمل و حسن ظن بالله يزيدني يقينا بأن شيئا مفاجئا سيغير احداث التاريخ

فأرفع كفاي الى السماء

و اناجي السميع المجيب

أسأله ان يجعل من احلامي واقعا جميلا يغير مجرى الامور الى الاحسن

و أن يقيك شرور هذة الدنيا

و لانني لا أجيد سوى الدعاء لك

سأكرر و اقول:

عذرا.... يا قدس

بقلم/ مريم وفيق



   نشر في 11 أكتوبر 2014 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا