لَمحة سريعة عن السياسة الخارجية ... - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لَمحة سريعة عن السياسة الخارجية ...

  نشر في 27 ديسمبر 2014 .

لما كانت سلطة كل دولة تنتهي عادة عند حدود أو ثغور بلادها، فإن قضاء مصالحها و مصالح رعاياها خارج مناطق نفوذها و سلطتها يحتاج الى موافقات و اتفاقات و معاهدات بينها و بين الدول صاحبة السيادة على البلدان التي تريد ان يمتد اليها قضاء حاجياتها وتحقيق مصالحها. و امتداد قضاء المصالح و رعايتها خارج المناطق التي تقع تحت نفوذ الدولة يدخل ضمن ما يسمى بالسياسة الخارجية.

السياسة الخارجية تشمل إذاً كل الاعمال التي تَعْنَى برعاية شؤون و مصالح الدولة و أبنائها خارج نطاق نفوذها، و العلاقات التي تُنْشِئها دولة ما مع دول اخرى، و التي تدخل ضمن السياسة الخارجية، كلها تَصُبُّ في تحقيق مصالحها.

إذن السياسة الخارجية تُبْنى على أساس تحقيق المصالح الذاتية للدولة، و ليس ثَمَّةَ أي دوافع غير المصالح الذاتية تحرك الدولة للقيام بأي أعمال خارج نطاق نفوذها، سواءً أعمالا ضد دُولٍ أخرى أو مَعَها!

و نوعية المصالح التي تسعى إليها الدولة في الخارج و كيفية السعي لتحقيقها يحددها المبدأ الذي تحمله الدولة.

فيما يخص نوعية المصالح، فما عدا الاسلام الذي جعل مصلحة دولته الخارجية في تبليغ رسالة الاسلام نيابة عن رسول الله محمد، فكل المبادئ التي حملتها الدول عبر تاريخ الإنسانية و الى يومنا هذا تجعل المصالح المادية الأنانية هي المحرك الاساسي للإنسان، و بالتالي فكل الدول العلمانية التي تَبَنَّتْ مثلاً المبدأ الرأسمالي بكل أصنافه أو المبدأ الاشتراكي بكل درجاته ... الخ ...، كل هذه الدول بَنَتْ و تبني سياساتها الخارجية على اساس تحقيق مصالح مادية ذاتية محضة، و ليس تمة اي اعتبارات إنسانية أو أخلاقية في سياساتها الخارجية.

و نقتبس بهذا الخصوص جزءا من مقالٍ لِلباحث الامريكي هِنْري رُوزْمُنْت (Henry Rosemont, Jr)، الذي نشره سنة 1999م تحدث فيه عن سياسة امريكا الخارجية ابتداءً من نهاية الحرب العالمية الثانية: [ ... الولايات المتحدة الامريكية تدخلت ما يزيد عن 100 مرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى منذ عام 1945. وكان الخطاب المنمق أن فِعلنا لذلك كان إلى حد كبير للحفاظ على الحرية والديمقراطية أو استعادتها، أو لأسباب إنسانية بحتة. و الحقيقة أن سياساتنا لم تفعل ذلك (اي لم تحقيق الديمقراطية و الحرية)، ولكن على العكس تماماً، فقد دأبت تصمم و تنفذ مصالح الشركات الأميركية (الآن إلى حد كبير شركات عملاقة متعددة الجنسيات)، و مصالح النخب في الداخل والخارج الذين يستفيدون مما تنهب الشركات المتعددة الجنسيات. هذه السياسات -غالباً غير شرعية و ظالمة- حققت دائماً نجاحا هائلا، إذا ما تجاهلنا معاناة عشرات الملايين من الناس الأبرياء في العالم الذين يدفعون ثمن هذا 'النجاح']... ( http://www.thirdworldtraveler.com/Foreign_Policy/TruthBehindUSForeignPol.html )

أما الاسلام فقد جعل اهم المصالح الخارجية للدولة الاسلامية هو حمل الدعوة للاسلام و تبليغ شعوب العالم إياه و قلع الحواجز المادية التي تقف مانِعًا أمام تبليغ رسالة الله الى البشرية. و يكفي النظر الى الرسائل التي بعثها رسول الله الى ملوك و أمراء دول عصره لمعرفة عقيدة السياسة الخارجية التي سطرها رسول الله و سنها للمسلمين، ... فعن أَنَسٍ رضي الله عنه: "أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَإِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى النَّجَاشِيِّ وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى"(صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله عز وجل)!

و من بين ما نقرأ من رسائل نبي الله محمد و رئيس اول دولة اسلامية ما كتبه إلى هرقل : [ بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد : فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ]، ... و ما كتبه إلى كسرى : [ بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أدعوك بدعاية الله فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين أسلم تسلم فإن أبيت فعليك إثم المجوس ]، ..... و ما كتبه إلى النجاشي : [ بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى النجاشي ملك الحبشة أسلم أنت فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن وأشهد أن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة فحملت بعيسى فخلقه الله من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده وإني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له والموالاة على طاعته وأن تتبعني وتؤمن بالذي جاءني فإني رسول الله وإني أدعوك وجنودك إلى الله عز و جل وقد بلغت ونصحت فاقبلوا نصيحتي والسلام على من اتبع الهدى ](زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم الجوزية).

أما فيما يخص كيفية تحقيق المصالح الخارجية، أيًّا كانت نوعية مصالح الدول، فإنها تعتمد بالدرجة الاولى على القوة و الهيمنة! إلا ان حجم القوة المستعملة و كيفية استعمالها و ضد من يحدده المبدأ الذي تحمله الدولة! فالدول الكافرة غالبا ما تطغى على سياساتها الحربية محاولة إبادة المخالف و المحارب! و من الشواهد على ذلك الحروب الصليبية و غزوات التتار لبلاد المسلمين، و إبادة السكان الاصليين لأمريكا الشمالية من قِبَلِ الغازين الأوروبيون لتأسيس الولايات المتحدة الامريكية، و ابادة السكان الاصليين في استراليا، و الحربين العالميتين الاولى و الثانية حيث تَمَّ قتل اكثر من سبعين مليون نسمة، عدد كبير منهم من المدنيين، و تم تدمير مدن بحالها،.....

إذن تحقيق المصالح الخارجية، أياً كانت المصالح، لا يتم إلا بتملك قوة قاهرة، و الدول التي لا تستند على قوة ردع ذاتية لا يمكن البتة ان يكون لها اي سياسة خارجية مستقلة، بل لن تكون لها سيادة حتى على سياستها الداخلية، فستكون عرضة لسطو الدول القوية عليها و استنزاف خيراتها و استخدامها لتنفيذ مخططاتها و أهدافها.

و لذلك تجد ان من اهم سياسات الدول القوية لإبقاء سيطرتها على الدويلات التابعة لها و التحكم فيها هو منعها من امتلاك اي مقوماتٍ للقوة و جعل مؤسساتها العسكرية و الأمنية تابعة لها و خاضعة لأوامرها، فلا يجوز لها امتلاك صناعة عسكرية معتبرة و لا صناعة مدنية متطورة. و تحرص الدول القوية على تمكين اناس من الحكم في الدويلات التابعة لها ممن يقبلون بسيادة الدول القوية على بلدانهم و يسهرون على إبقاء وضع التبعية على ما هو عليه! ...

و من بين الوسائل التي توظفها الدول القوية لإبقاء الدويلات العميلة تحت سيطرتها هو إشغالها بصراعات داخلية أو إقليمية دائمة، من بينها تسليح أو السماح لتسليح، بطريقة مباشرة او غير مباشرة، فئات معينة من الشعب تدخل في صراع مع الانظمة العميلة غالبا لا ينتصر فيها اي أحد من الطرفين، أو إذا انتصر النظام على جماعةٍ صُنِعَت أو سُمِح لنشأة جبهة اخرى مسلحة، و هكذا دواليك، ....

و قد يستغرب البعض و يرى تناقضا في دعم الدول القوية لجماعات تحارب الانظمة العميلة لها، لكن الاستغراب و الاستنكار يزول حين تعلم ان إشعال الصراعات و إبقاءها هو في حد ذاته الهدف بالنسبة للدول القوية، فهذه سياسة محكمة تهدف لإبقاء البلدان التابعةِ تابعةً، فمادامت مشغولة بصراعات داخلية أو إقليمية فستبقى الانظمة العميلة مشغولة بالحفاظ على بقائها و لن ترتقي قط الى مستوى أعلى و أرقى في التفكير و التخطيط يجعلها تفكر مثلا في التحرر من هيمنة الغرب و إيقاف نهبه لخيرات بلدانها، ... كما أن إشعال الصراعات و إشغال الانظمة العميلة بها يجعلها في حاجة دائمة للدول القوية لتساندها في صراعاتها، و هكذا تبقى مرتبطة أمنياً بالدول الحامية لعروشها ! ...

إذن وَجَبَ على من يعملون على تغيير حال و واقع البلدان الاسلامية ان يكونوا واعين على هذه الحقائق، فلا يسقطوا في فخ الغرب فيتحولوا من حركة تابعةٍ للامة الاسلامية تصارع النظام لإحداث تغيير جذري يحرر البلاد من هيمنة الغرب، ... يتحولون الى أداة يستوظفها الغرب لإحداث الصراع من اجل الصراع ليس إلا و بالتالي المساهمة في إبقاء البلاد تحت وطأة الغرب!! ...

و ليعلموا كذلك ان أسس السياسة الخارجية لدولة المستقبل، إذا فلح العاملون على تغيير أوضاع البلاد الاسلامية و تأسيس دولة جديدة، ليعلموا ان أسس السياسة الخارجية للدولة الجديدة يُشْرَعُ في بنائها قبل نشأة الدولة، ... لَبَنَات أسس السياسة الخارجية يبدأ وضعها من خلال الأساليب و الطرق التي تتبعها الجماعات في طريقها للتغيير و مصارعة النظام الذي تريد إزالته! ... فإذا اعتمدت جماعةٌ ما على الغرب أو الانظمة العميلة للغرب لإزالة نظام عميل في بلد من البلدان الاسلامية فهي وضعت نفسها منذ البداية رهينة بيد الداعمين و بالتالي يستحيل ان تكون لها سياسة خارجية مستقلة نابعة من قرارات و مبادئ ذاتية، بل يستحيل ان تكون لها سياسة داخلية مستقلة، فالنتيجة ستكون استبدال نظام عميل بنظام عميل!

و لذلك لما سعى رسول الله صلى الله عليه و سلم لإنشاء اول دولة للاسلام حرص على التمكن من سلطة ذات استقلالية تامة في اتخاذ القرارات، سلطة خاضعة خضوعا كاملا لأوامره صلى الله عليه و سلم، و حرص على ان تكون لدولته قوة ذاتية مستقلة لا تهاب مجابهة اي قوة معادية في العالم، ... و هذا ما نستقرأه من سيرته صلى الله عليه و سلم حين بدأ يطلب النصرة من اهل القوة ابتداءً من السنة العاشرة للبعثة، فكما نُقِلَ من كتب سيرة الرسول في كتاب "في السيرة النبوية.. قراءة لجوانب الحذر والحماية" لابراهيم على محمد أحمد: [.. ومن الجوانب الأمنية المهمة، سؤاله صلى الله عليه و سلم عن المنعة والقوة لدى القبائـــل قبل أن يوجــه إليهم الدعـــوة، ويطلب منهم الحمـاية، قــال ابن عباس في حديث طويل : فأتى بكر بن وائل فقال : (ممن القوم؟) قالوا : من بكر بن وائل. قال : (فكيف المنعة؟) قالوا : لا منعة. جاورنا فارس لا نمتنع منهم ولا نجير عليهم... قالوا : ومن أنت؟ قال : (أنا رسول الله)، ثم انطلق.]‏، اي انْصَرَف عنهم رسول الله لما عَلِمَ انه ليست لهم شوكة ولا تتحقق بهم المنعة!

و الرسول لما أراد انشاء دولته كان يشترط الاسلام و الايمان لقبول النصرة، فلم يلجأ للدول الكافرة لتنصره على قريش، و لم يقبل بنصرة مشروطة تَحُدُّ من سلطاته و سلطان الاسلام، فالرسول صلى الله عليه و سلم حين كان يطلب النصرة من القبائل كان يدعوهم اولا للاسلام، فلا ولاء و لا نصرة للاسلام إلا ممن كان مؤمنا به و يدخل في تجارة مع الله يبيع فيها ماله و حياته من أجل الجنة، أما غير المؤمن فيريد المقابل على ما يُقدمه في الدنيا!

فهاهي قبيلة بني شيبان، احد اقوى القبائل في الجزيرة العربية، لما لجأ اليها الرسول يدعوهم للايمان به و ايوائه و حمايته و نصرة دينه، فتجيبه بني شيبان بانها تحميه و تحارب معه ضد العرب في الجزيرة العربية، أما الفرس فلا قدرة لهم عليها و لا يستطيعون حمايته منها، و انهم نزلوا على عهد أخذه عليهم كسرى، أن لا يحدثوا حدثًا ولا يؤووا محدثًا..... حيث قالت بني شيبان للرسول: إنا نرى هذا الأمر -الاسلام- الذي تدعونا إليه يا أخا قريش (يعني محمد) مما تكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب، فعلنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بالصدق! وإن دين الله عز وجل لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه}، فرفض رسول الله نصرتهم تلك المشروطة و المنقوصة للاسلام، فقام و عاد الى مكة!

و هاهو الرسول يشترط شروطه المعروفة على الانصار عند بيعة العقبة الثانية، ليقبل الهجرة الى المدينة و تولي الحكم هناك !!! فالرسول لم يقبل الهجرة الى المدينة الا بعد ان أخذ العهود و المواثيق بانه ستكون له (اي للاسلام) الطاعة التامة والحماية الكافية، التي تحميه (اي تحمي الاسلام) من كل تمرد و من كل محارب للاسلام و مانع لحمل الدعوة له!! .... فعن عباد بن الوليد بن عبادة بن الصامت أن سعد بن زرارة قال ليلة العقبة : يا أيها الناس هل تدرون علام تبايعون محمدا ؟ إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس كافة . فقالوا : نحن حرب لمن حارب ، وسلم لمن سالم . فقال سعد بن زرارة : يا رسول الله اشترط علي فقال رسول الله : { تبايعوني على أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة ، والسمع والطاعة ، ولا تنازعوا الأمر أهله ، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم} ، فقال الأنصار : نعم.

هكذا أسس رسول الله دولة مبدئية عبر طرق مبدئية اعتمدت على الايمان بالله و رسوله و جعل السيادة للمبدأ - للاسلام-، و عبر التوفر على قدرة عسكرية ذاتية لا تهاب اي قوة في العالم و مستعدة للدفاع عن البلد و الدين ضد كل من حاول الاعتداء عليهم! ... هكذا بنى رسول الله قواعد السياسة الخارجية لدولته قبل ان تنشأ، ... قواعد متينة، قواعد مبدئية عقائدية مستقلة، .... و هذه الأسس للسياسة الخارجية هي التي مكنت الرسول من تجهيز و بعث جيش قوامه ثلاثة آلاف مقاتل ليقاتل في غزوة مؤتة ضد جيش الروم الذي كان تعداده اكثر من مائة الف جندي، حين قتل ملك بصرى من ارض الشام شرحبيل بن عمرو الغساني رسول رسول الله الحارث بن عمير الأزدي، ... فلم يكتفي الرسول بالتنديد و الإدانة و الاحتجاج، و لم يتوجه الى منظمات دولية او الى دولة الفرس ليأخذوا حقه من دولة الروم التي اعتدت على أحد رعايا الدولة الاسلامية، و لم يقل الرسول و المسلمون لا يمكننا مواجهة دولة عظمى و قوية كدولة الروم، ... بل جهز الرسول جيشا، قليل العدد و العدة، لكن قوي العزيمة و الإرادة، جيش شجاع لا يرضى بالذل للمسلمين، جيش صغير ارعب دولة الروم و جعلها بعد واقعة مؤتة تعمل الف حساب قبل التفكير في اعادة إيذاء المسلمين، ...

...

إذن، من لم يفهم، أفراداً و دُوَلاً، الركيزتبن المحورتين في السياسة الخارجية للدول: "تحقيق المصالح الذاتية و الاعتماد على القوة و الهيمنة في ذلك"، فانه سيكون فريسة و ألعوبة سهلة في يد الدول القوية تستعمله لتحقيق مطامعها و مصالحها فترميه بعدها كالجيفة. فاعلم انه ليس تمة دولة في الدنيا تعطي شيئا او تقدم "مساعدات" إلا إذا كان في ذلك تحقيقٌ لمصالحها هي الذاتية، ... فدولة الاسلام الحق وحدها تقدم مساعدات و هبات من اجل مصلحة الدين و تأليف قلوب الناس للاسلام، لكن دول الكفر قاطبة لا تقدم معونة إلا إذا كانت ستعود عليها بأضعاف مضاعفة من الربح، و تمكنها من استعباد الذين قدمت له المساعدة !!

كانت هذه لمحة سريعة عن السياسة الخارجية،...

...


  • 1

   نشر في 27 ديسمبر 2014 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا