الكسل .. كفى استهتارا بوقتنا - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الكسل .. كفى استهتارا بوقتنا

  نشر في 20 نونبر 2014 .

يعتقد أغلبية الأشخاص أنه لا بد لوجود حافز مع رغبة للعمل لأداء جيد , و للقيام بمهامهم يجب أن يكونوا في أفضل حالاتهم, إن كان لديك نفس المعتقد فأنت ضمن 20 في المئة من الناس المصابون بالكسل المزمن .

هناك خمسة أكاذيب يرددها الكسالى على أنفسهم حسب ما يراه الدكتور جوزيف فيراري أستاذ علم النفس في جامعة ديبول بشيكاغو :

1. المبالغة في تقدير مقدار الوقت المتبقي لهم لأداء المهام :

"ما زال هناك وقت كاف" جملة يرددها الكسالى للتهرب من القيام بمهمة ما بحجة أنه ما زال هناك وقت و ليس من الضروري فعل المهمة الآن , و هنا يستمر التأجيل إلى غاية آخر دقيقة متبقية , ولعل أكثر من يقع في هذا المشكل هم الطلبة , فنجدهم لا يدرسون للإمتحان إلا بآخر يوم قبله , وحسب الإحصائيات فإن 70 في المئة من الطلبة يعانون من الكسل حسب تصريحاتهم .

2. عدم تقدير الوقت المطلوب لأداء المهمة بالشكل الصحيح :

الإستهانة بقيمة المهام تجعلنا نقلص من الوقت اللازم للقيام بها , و للتخلص من هذه العادة السيئة يجب تنمية روح الإحسان بالنفس , تربية النفس على القيام بأي عمل كان على أحسن وجه , هنا سنجد أنفسنا نمنح وقتا أكبر للقيام بها دون تفكير في أننا نخسر وقتنا .

3.الإعتقاد بأنه سيكون لديهم دافعية أكثر في اليوم التالي :

صدق من قال "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد" , الأغلبية يعتقد حين يؤجل عمله إلى تاريخ محدد أنه سيكون أكثر دافعية و رغبة حينها , و لكن في حقيقة الأمر لا يزيد هذا إلا تكاسلا أكثر , فكلما أجلت عمل يومك إلى غد كلما أحسست بالكسل عن فعله مع اقتراب الموعد.

ولا تنسى أن اليوم هو الغد الذي وعدت نفسك أمس أن تنجز فيه الكثير من الأعمال!!

4.الإعتقاد بأن النجاح مقترن بالرغبة :

الاعتقاد بأن النجاح في مهمة يحدث فقط عندما تكون هناك رغبة في العمل اعتقاد خاطئ و كذبة أخرى من أكاذيب الكسل , فليس بالضرورة أن تكون لديك رغبة في القيام بعمل من أجل أن ينجح , لتحدي الكسل يجب أن تقاوم خمولك و تنهض و لو دون رغبة , حين ستنجح في المهمة ستدرك أن النجاح يأتي من وراء العمل و ليس من وراء الرغبة فقط .

5.الإعتقاد بأن الراحة ستمنحهم الطاقة في اليوم الموالي :

الشعور الجيد يخدع الكسالى و يعطيهم ثقة أكبر بأن الحاضر ليس الوقت المناسب للقيام بالمهام , فحذاري من هذا الشعور الذي يزيد من الظغط لاحقا .

ولعلاج الكسل إليكم النصائح التالية :

-فكروا في لحظة انتهائكم من المهمة , إحساس رائع أليس كذلك ؟ هذا سيشحنكم بطاقة إيجابية من أجل النهوض و البدء في العمل .

-قسموا مهمتكم إلى مهمات صغيرة بدل أن تظلوا ترونها كبيرة و معقدة , هذا سيسهل عليكم التعامل مع المهمة و سيفتح لكم شهية العمل .

-أبعدوا عليكم كل المؤثرات و كل ما يشغلكم عن العمل , أغلقوا حساباتكم على المواقع الإجتماعية , أبعدوا هواتفكم و حواسيبكم الشخصية إن لم تكن ضرورية لعملكم و حافظوا على بيئة عمل نظيفة . ويقول الإمام ابن القيم: «من أعظم الإضاعات إضاعة القلب وإضاعة الوقت، فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة، وإضاعة الوقت من طول الأمل، فاجتمع الفساد كله في اتّباع الهوى وطول الأمل».

-كونوا صادقين مع أنفسكم , كفى استهتارا بالأمور الهامة بحياتنا.


  • 23

  • Mahassine
    أحب القراءة و البحث .. أعشق البرمجة .. متتبعة لأخبار التقنية و السياسة
   نشر في 20 نونبر 2014 .

التعليقات

Hosam Smsm منذ 2 سنة
برده فيه علاج جميل جدا انا جربته بصراحه والنتيجه مضمونه مائه ف المائه الا وهو الصلوات الخمسه فى المسجد وذلك لانها لا تتيح للانسان فرصة الشعور بالكسل نهائيا
0
Mahassine
صدقت أخي و الله .. بارك الله فيك
احمد محمد منذ 2 سنة
الكسل آفة مريعة تفتك بالانسان وتبعده عن العمل من اجل خيره وخير الاخرين
0
Mahassine
شكرا لمرورك أخي ..
موضوع جميل أخت محاسن، شكرا لطرح الأكاذيب التي يرددها الكسالى للتملص من واجباتهم و أعمالهم، و اقتراحك لبعض الحلول العملية
0
Mahassine
شكرا على مرورك الطيب أخي ..

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا