إنتروبيا.. عشوائية حياتنا - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

إنتروبيا.. عشوائية حياتنا

هناك فرق بين الفوضى والعشوائية

  نشر في 28 فبراير 2021 .

*انتروبيا..عشوائية حياتنا*

*في علم الفيزياء ينص قانون الإنتروبي على أن جميع الأنظمة التي تترك وحدها دون عناية سوف تفقد طاقتها وإذا لم يتم ضخ طاقة جديدة للنظام فإنه سوف ينهار..وهكذا نحن*

الزمن يتسارع ولا وقت للكلمات والهذيان الذي يشتت الأفكار..لنعش أوقاتنا بتألق حتى في التفاصيل الصغيرة ؛ فهذه التفاصيل تصلح اليوم بأكمله.

مع مرور الزمن ، تنسى الآلام وتنقطع من الذاكرة التفاصيل السيئة، ويلازمنا سؤال واحد يستمر يجول في الذاكرة:هل يستدعي ما حدث كل ما حدث؟!

*الأشياء المضيئة في الحياة هي التي تجعل المرء يضيء، أما الأشياء المظلمة فهي ما تضفي على المرء التعاسة*

الكلمات رصاصات صغيرة فيها القليل من البارود تتتظر ضغط الزناد..فإن ضغط الزناد وأطلق لها العنان حملت معها طاقة مميتة.

*لا تأخذه سنة ولا نوم*

آية تكفي لرعاية احلامنا .. لتخفيف الضجة المختبئة في أعماق قلوبنا..لتهوين امورنا المؤرقة..لشفاء أوجاعنا المستورة..للصبر على أيامنا الثقيلة ..حسبنا أن الله يعلمها ولا يغفل عنها .

*الغيوم تحمل الطاقات وحسب نوع الطاقة تلك تجذب إليها الذرات، وهذا كفيل لتوليد برق قد يكون مدمرا نتيجة انجذاب الذرات السالبة حاملة الطاقة السلبية؛ فلنحذر الطاقة السلبية!!*

ما من مخلوق من مخلوقات هذا الكون إلا ويحمل داخله طاقة محددة ..البشر والشجر والحيوانات وحتى الجمادات..كل داخله نوعين من الطاقة إيجابية وسلبية ،وما عليه إلا أن يستغل إحدى هذه الطاقات..وليتذكر المرء -حسب قوانين الفيزياء- ان الطاقة تولد نفسها ؛فان كانت إيجابية ستولد إيجابية مثلها وإن كانت سلبية ستولد طاقة سلبية مثلها..

تحول نوع الطاقة التي يحملها الإنسان من إيجابية إلى سلبية أو العكس تعتمد عليه بالدرجة الأولى؟!

متى نتغير؟!

هل الصفعات التي يتلقاها المرء في حياته كفيلة لجعله يتغير؟

أليست تلك الصفعات هي الشرارة التي توقظنا من أخطائنا ؟!

لا بد أن ترتجف الذاكرة عندما يمر في شريط قديم فيها حديثاً دافئاً..وترتجف أكثر إن تخلل الشريط حديثاً قاسياً وبنفس نبرة الصوت؟!..تناقض كبير في أشرطة ذاكرتنا ..مخزون فيها ، لا مجال لإتلاف ذلك من تلك الأشرطة؟!

*الخيال ينبغي أن يستخدم لا للهرب من الواقع وإنما لخلقه*

إن الريح التي تهز النوافذ هي أيضا خائفة تحاول الدخول..وهكذا نحن بني البشر نهتز لأتفه الأسباب ونبقى خائفون من دخول معترك الحياة.

أليس الإنسان أعمق من تلك الصورة التي رسمناها في مخيلاتنا؟!.. أليس هو اقوى من الخنوع للقلق والخوف، وأكثر انسحابا بلا مبالاة باي شيء يكدره؟!

*الأشياء تأتي من نقيضها، من يعتقد أن ستر أحلامه هو كبت ، سيتعرى يوما ليكون حرا*

كما يوجد بدايات لا بد من وجود نهايات..لكل بداية نهاية ..وايضا لكل نهاية نقطة بدء إن أردنا؟!.. للحظات الاكتمال عمر قصير، يتمناها الإنسان أبدية ، ويخافها إذا حلت، ككاتب قضى عمره يكتب ملحمة من مئات الفصول ثم قضى في قرائتها بضع ساعات ..كعاشق قضى ليال طوال سهرا وسهدا وشوقا ثم عاش لحظات من السعادة في رؤية المعشوق!!

لم تكن جميلة هذه النحيلة الشقراء - الحياة- لكن شيئاً ما في إطلالتها كان ينبه الناس الى الضوء الى الآفاق .. شيء ما في عينيها كان يذكر بالرحيل؟!

*لنكن بارعين في فهم النص ، ولنرسم مالم يقله كاتب النص*

ماهر باكير


  • 5

  • Dallash
    أليس الجمال ألا نبوح بما يختلج في صدورنا..أليس الكتمان لغة أنيقة أحيانا؟ أليست غرابتنا هي طهرنا وأجمل ما فينا..أليس الغباء أن نكون مألوفين فنخسر ألقنا ووهجنا ؟ الصمت يجعلني حرا..أليس الصمت أبلغ من الكلمات تعبيراً..وأصدق م ...
   نشر في 28 فبراير 2021 .

التعليقات

الحقيقة منذ 2 شهر
مقال علمي راااائع يجمع مابين العلم والحكمة وهذا هو الإبداع سلم قلمك ودااام مدادك
1
Dallash
الفيزياء هي علم الطبيعيات من ضمنها حياتنا ولا بد للإنسان العاقل أن يربط بين علم يدرس الطبيعيات وما يحدث في حياتنا ...حفظك الله اختي الفاضلة الكريمة

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا