كيف السبيل ؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كيف السبيل ؟

  نشر في 20 مارس 2017  وآخر تعديل بتاريخ 24 مارس 2017 .

عندما يقول لك أحدهم إنى مرهق او متعب .. يكون الرد التلقائى لك "لتذهب فى أجازة "

ذلك الحل السحرى . الذى يجدد النشاط و ينسيك قليلا ضغط العمل

لكن ماذا إذا كان متعب ومرهق من نفسك !!

كيف السبيل و الهرب منها ؟!.. فأى مكان تذهب إليه.. تكون معك ..

"استرح من نفسك"

كثيرا ما كنت أظن أن المهرب من النفس فى البحر .. فذلك الموج العاتى و تلك الصخور التى تحجمها .أظنها أقرب الى النفس

فالموج أفكارك و مشاعرك التى تحاول دائما أن تجتاحك .. والصخور هى التسويف وفقدان الأمل . و"لا استطيع " و "ليس وقته"

قديما كان دائما يقال لى "اشكى همك للبحر وانساه "

وكأن تقلبات الموج تغسل همومك فتشعرك بالراحة !!

أو أن المهرب فى الكتابة .. و التى أظنها دائما تنجى من الجنون . ففيها تستطيع البوح بتلك الصرخات المكتومة .. وتفرغ تلك الطاقة بداخلك على هيئة أحرف وكلمات . ربما أصبحت بعدها مقالة أو قصيدة شعرية يتعجب الناس لجمالها ..

أو أن تحكى لأحدهم ما بداخلك .. وهذا الخيار متروك لك !!

"لكل الفرد الحرية فى الإسترخاء والإستراحة من عناء أفكاره و نفسه .. فالأفكار متاحة بالمئات ورغم ذلك لا نجد الراحة "

و السؤال المهم الذى يطرح نفسه دائما " هل هناك راحة من نفسك؟؟ "

فى نظرى إن الراحة من النفس أمر مستحيل إلا أن تنفذ لها تلك الراغبات و الأحلام الجامحة . والتى ربما تؤدى بحياتك او عقلك يوما!

أو أن تعيش معها فى عالمها الخاص التى تصنعه لشعورها أان عالمها الحالى لا يسعها و لا يكفى لأحلامها

أو أن تتماشى معها فى تعبيراتها المجازية واستعارتها التى تتحدث بها دائما وكأنها تنسج لك أبياتا من شعر ملحمى ودائما ما تجد نفسك البطل .. أم أقل لك انها ستؤدى بحياتك !

أن تصدقها فى نظرتها للمواقف .. وأن تصمت فى حضرتها ولا تبدى رأيك يا سيدى فيما تقول .

.فلو ناقشتها يا صديقى لن تصل معها الى أرض مشتركة وستصمت ف النهاية ليهدأ ذلك الصداع المتكرر .. او تستلم و تصرخ ليهدأ سيل الأفكار والردود التى تلهب رأسك بها..

ليس هناك مفرا من نفسك فلا تهرب ..أينما ذهبت ستصحبك و إن ألقيت نفسك فى أعماق البحار او صعدت إلى أعالى السماء

الحل الوحيد هو ...

دعها تحلم وتخطط لكن لا تصدقها يومها ...

صاحبها كطفلتك الصغير حديثها دائما نوعا من الخيال و الهزل ..

قفط أطلق لها العنان لتحلم و لا تكبح جماحها .. فأحلامها تغير قليلا من رتابة وملل الحياة

دعها تفعل ما تشاء مادمت أنت سيد القرار..

وتذكر ..

حينما لا يجد الموج أمامه سوى أرض منبسطة يغرقها .. و يعود لمائه بسلام 


  • 4

   نشر في 20 مارس 2017  وآخر تعديل بتاريخ 24 مارس 2017 .

التعليقات

بسمة منذ 5 شهر
كم تهويني تلك الخواطر التي تلامس وتتحدث عن النفس ...
كأنها تذكرت شيئا منسيا ،
فالنفس دائما منسية وهي آخر مايلتفت لها ....ولا نتذكرها ولا نعطيها حقها إلا في السنوات الأخيرة من أعمارنا !! ...
سلمت اناملك الشاعرية إسراء ``
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا