(سمارت ) و (أبليكيشن) موبايل.. غول يهدد الصحافة المطبوعة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

(سمارت ) و (أبليكيشن) موبايل.. غول يهدد الصحافة المطبوعة

كيف نجحت (ميديوم)في بيع المحتوى الألكترونى

  نشر في 22 نونبر 2017 .

بيل جيتس مؤسس عملاق البرمجيات مايكروسوفت هو الذى طالب الصحف المطبوعة.. بالاهتمام بمواقعها الإلكترونية إذا أرادت الحفاظ على قرائها.. قال انه خلال السنوات القليلة المقبلة سيتابع 50 بالمائة من القراء الصحف علي الانترنت وسيستغنون عن الصحف الورقية تمامًا.. والواقع الان يقول

أن الجريدة المطبوعة تفقد القارئ الذى اشترى سمارت موبايل..فى زمن أصبح الابليكيشن موبايل غولا يهدد الاعلام التقليدي ..ولو لم تستغلهما الصحيفة من خلال منصة الكترونية فإنها تعيش داخل غرفة انعاش سعيا لاضافة عمر افتراضى لها .. هذه أهم ثلاث معلومات تقلق الغيورين على مهنة الصحافة فى العالم كله .. السمارت والابليكبشين والمنصة حيث تغلق صحف ابوابها.. واخرى سارت كما يقول امبراطور الصحافة الاسترالي ميردوخ فى طريق ألغام العصر الرقمي تتحدي شركات رقمية عملاقة مثل جوجل وفيسبوك.. اللتين تمكنان القراء من الاطلاع مجاناً على محتوى المطبوعات .. معترفا بأن بعض صحفه تواجه صعوبة مع الإعلانات الرقمية على شبكة الإنترنت..

&&&

هناك مئات التطبيقات ( الأبليكيشن ) فى مجال الاعلام سواء الصحافة او التليفزيون ويمكن حصر عدد هذه التطبيقات فى المجال المصري بما يقرب من 60 تطبيقا لمؤسسات صحفية ولشركات خاصة ولهواة يسعون الي تحقيق عائد مادي .. بمعنى ان التطبيق عبارة عن تجميع لاخبار متنوعة من صحف مصرية عديدة .. وكل ما يفعله هذا الطبيق او البرنامج انه يضع لك البيض فى سلة واحدة وعليك ان تختار ماتشاء وإما ان تكتفى بالملخص الذي امامك او يحيلك التطبيق الي الموقع الاصلي . وقد يكون ذلك غير مخالف للقانون لانه لايسرق جهدك ولكنه يساعد علي انتشارك وينسب اليك عملك ولاينسبه الي نفسه .. لكن الفائدة الكبري التى يجنيها هى الاعلانات التى يحققها من انتشار تطبيقه .. علي جوجل بلاي يمكن تصفح تطبيقات اخبارية بعضها تم تحميله الف مرة ..وهناك من حقق مليون عملية تحميل او خمسة ملايين وهذاهو المكسب الفعلي حيث الشركات تسعى للاعلان فى هذه التطبيقات الواسعة الانتشار

&&&

فى مصر ملايين البشر يحملون الموبايلات .. كثير منها ذكي (سمارت موبايل) يصل عددها الى مايقرب من عشرة ملايين موبايل يستخدم الانترنت .. فطبقا لاحصاءات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وصل عدد مشتركى الإنترنت إلى 33.19 مليون مستخدم فى أبريل 2017

وبلغت نسبة مستخدمى الإنترنت عن طريق المحمول33.22 بالمائة من إجمالى المشتركين

وحتى الان لايعتبر الابليكيشن منتشرا بشكل واسع فى بلادنا ولكن المستقبل يقثضي ان نستعد من الان لانه المستقبل

&&&

كل الصحف الناجحة تنشئ منصة الكترونية منها تنطلق كل الخدمات الالكترونية ابتداء من نشر المضمون المطبوع الى جانب نسخة بصيغة بي دي اف للنسخة المطبوعة الي جانب خدمة اخبارية لحظة بلحظة .. ثم خدمة الاس ام اس الاخبارية ثم التويتر والفيس بوك وجوجل بلس واليوتيوب وانستاجرام والواتساب وكل هذه السوشيل ميديا تخدم الجريدة الاصلية فى عمل متناغم تبيع من خلاله المنصة نسخة البي دي اف وتنشر الاعلانات علي التطبيقات التى تنتشر بين ايدي الناس فى منظومة اعلامية واحدة

صحيفة وول ستريت جورنال قالت إن عائدات الصحف المطبوعة هي الأسوأ منذ العام 2009، إذ يواجه قطاع الصحف انخفاضاً متسارعاً في عائدات الإعلانات المطبوعة، وضغوطاً كبيرة في السوق، مما اضطر بعض الناشرين إلى اعتماد سياسة تخفيض التكاليف، وإدخال تغييرات جذرية على النسخ المطبوعة. وذكرت الصحيفة أن الإنفاق العالمي على إعلانات الصحف المطبوعة قد انخفض بنسبة 8.7 في المئة في عام 2016، أي ما يعادل 52.6 مليار دولار أميركي، وفقاً لأرقام شركة “جروب إم” المتخصصة في شراء الإعلانات..ولكن صحفا بعينها استفادت رقميا فقد

حصلت «نيويورك تايمز» على 105ألف اشتراك رقمي جديد.. مما ساعد على زيادة عائدات الاشتراك الرقمي إلى 86 مليون دولار..و مجمل عائداتها ارتفع إلى 386 مليون دولار

بينماهبطت عائداتها من المنشورات الورقية بنسبة 20 في المائة

وتشير الأرقام إلى انخفاض توزيع الصحف البريطانية إلى معدل النصف في السنوات العشر الماضية، بسبب صعود الإنترنت، وجمهور القراء الأصغر سنا الذي لم يعتد القراءة التقليدية للصحف، فجهازه اللوحي أقرب إليه من الصحيفة الورقية وإن تقلص حجمها إلى النصف، وعدد هذا الجمهور يتضاعف مقابل جمهور “ورقي” يقل عدده بنفس مقدار تصنيع الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية

&&&

بدأت شركة ميديوم منذ شهر أغسطس الماضي في السماح لمجموعة مختارة من المستخدمين..بوضع المحتوى الخاص بهم على المنصة مجانا.. بينما طرحت برنامج اشتراك بقيمة 5 دولارات ..يسمح للمشترك بأن يقرأ كل التدوينات المنشورة على المدونة خلال الشهر. بالإضافة إلى ذلك هناك مزايا جديدة تضاف للمشتركين أولاً وأيضاً نسخ صوتية مسموعة من أبرز المقالات

وهذا يعني أنّ غير الأعضاء سوف يكونون قادرين على قراءة كمية محدودة من القصص المؤمّنة كل شهر.

كل الأموال التي يجنيها الكتاب والناشرون في برنامج شراكة ميديوم تأتي من اشتراك العضوية الشهرية البالغ 5 دولارات

وقد حصل 83 بالمئة من الشركاء الذین نشروا قصة واحدة فقط علی الأقل علی أموال، وبلغ متوسط المبلغ المكتسب 93.65 دولار علی مدار الشهر. وكان المؤلف الذي حصل على أعلى مبلغ قد تلقى في سبتمبر 2.279.12 دولارا وكان أكثر منشور حصل على 1.466.68 دولار وكانت أكثر قصة حصلت على أموال جنت 1.599.83 دولار.

تنشرالمنصة المحتوى الذي ترى أنه سيجذب الأعضاء، وتعمل مباشرة مع الكتاب والناشرين. وهذا يشمل بعض الكتاب رفيعي المستوى الذين أصبحوا أعضاء في المنصة، فضلا عن الناشرين الروّاد الذين يضعون اختيارات خالية من الإعلانات للأعضاء

Sharkawy11@gmail.com


  • 1

   نشر في 22 نونبر 2017 .

التعليقات

Salsabil beg منذ 7 يوم
اعتقد ايضا ،ان التكنولوجيا الذكية سرقت قراء الصحافة المكتوبة ،واعتقد ان الامر ينطبق على كل الناس ،فانت تحمل هاتفك فتطلع على اخبار العالم واخر المقالات،وانت جالس في مكتبك،بدلا من الخروج وشراء جريدة او مجلة،اتذكر كيف ان والدي المتقاعد كان يخرج كل صباح ليشتري جريدة ولكونه ليس من هواة المقاهي ،كان يقرؤها على مكتبه المليء بالكتب ،الشعر الجاهلي و الالفية ونهج البلاغة و السيرة النبوية والصحيحين وكتب القانون لانه درس المحاماة ،ولا ينام وقد تجاوز الثمانين قبل ان يقرأ كتابا ،ليختم بقراءة القرآن،وكان ينادي بعد انهائه لقراءة الجريدة من يقرؤها لنتسابق على الظفر بالمرتبة الاولى فنقرؤها ونحظى. بحل الكلمات المتقاطعة ،لا اخفي انه يحزنني عزوف الناس عن الكتب العادية واقبالهم على صيغة الpdf,وكذلك استغناؤهم عن الصحف الا قلة ماتزال تحافظ على عاداتها ،ولكنها الحقيقة لان التكنولوجيا ،سهلت على القارئ المطالعة ،بالتوفيق سيدي الكريم.دام قلمك.
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا