"الماء لا يشرب الا طاهرا..سنة الله في عباده" - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

"الماء لا يشرب الا طاهرا..سنة الله في عباده"

  نشر في 29 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 30 مارس 2020 .

أخطر جوانب الحرب الجاهلية على الإسلام.. الجانب الفكري..

وفيه أشد درجات المكر.. ومنها الخروج على المسلمين بمذاهب ونظريات بصورة مكثفة سريعة، تتبدد في محيطها الطاقة الفكرية للعقل المسلم.. فينشغل عن التصور الكامل للمواجهة الصحيحة..

"العلمانية.. تعني التخلص من الدين, بينما الحداثة.. تعني التخلص من القيم السائدة"

من لا يؤمن بأي من الايدولوجيتين يوصف بالانطوائية , وهذه من وجهة نظري تقبيحا من نوع أنيق..فهي تعني الشعور بالنقص وبالتالي تقود المرء الى التصنع..أو قد يوصف بالانعزالية, وهي أيضا لفظ منمق يراد به ان يعاني المسلم من نقص في التفاعل مع من حوله..لماذا لا نصف الانسان الذي يتبع كتاب الله بالمكتفي بدلا من الانطوائي, ولماذا لا نصف الانسان الانعزالي بأنه يملك الأنفة والكبرياء..أم أننا جميعا أصبحنا أطباء نفسيين لنحكم على الآخرين؟...

ثم ما بعد الحداثة.. التي تعني التخلص من قيود العقل بعد التخلص من قيود القيم..الا يعني التخلص من قيود العقل الوصول الى حالة المسخ للانسان في آخر المطاف, فتنتهي الرحلة , وعندها لن يعود الانسان الا كتلة عجماء بين الرأس والقدم.

العملية ذاتها,محاولة استئصال المسلم من دينه, ومن معتقداته, وحتى من جسده, مستمرة منذ الحروب الصليبية , لكن الاسلام – ولأنه الدين الحق – لا يتوقف عن الولادة..

مسرح عبثي في ديار الاسلام من الغرب, يترك الخيال الأسود عاجزا عن ابتكار صوره السوداء..وعلى المسلم أن يغيب تماما عن المسرح, ليتسنى للغرب أن يلعب دوره بطريقة اكثر تلقائية, وأن يبتكر نصه الجديد, وأن يواصل تقاليده التاريخية في أخذ ثأر آخر قديم جديد, وأن يتقاسم الغنائم الغامضة..لكن هيهات!!

توحدت الوحوش على جسد المسلم – الايغور, أراكان,نيوزلندا, مسلمي العالم العربي – لم يمر عام واحد في التاريخ المعاصر ولا المتوسط دون مذبحة..هناك الكثير من العناوين فقط في رواية ضخمة لم تكتمل فصولها, لنرى بعض اختام الموت على الجسد المعجزة..الجسد الذي يصوغ في كل مرة اسطورته القديمة المتجددة بسلاح فتاك:

"لا اله الا الله محمد رسول الله"

"جاءت كورونا"

حاربوا المسلم في كل شيء, حتى حجاب المرأة ونقابها وخمارها,والآن هم يتنقبون, وسماعات المساجد تصدح بصوت الآذان في اوروبا وامريكا والصين والهند وكل دول العالم, وهو اقرار ب "لمن الملك اليوم, هو للواحد القهار"..

أما المسلم,فلا يستطيع أن يفعل سوى شيء واحد: أن يكون مسلما أكثر, مسلما حتى النخاع, ومسلما حتى الموت..

حافظا لكتاب الله, متمسكا بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها, مستبشرا بآيات قرآنه..فكل مسلم مؤمن بالله, متدبر لكتابه يعلم حقا أن الوباء سيرحل يوما وأن هذه سنة الهية،وقد بين رب العزة سنته في ثلاث آيات في قوله:

(ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء)، أي الفقر و الأمراض، لماذا؟؟؟

(لعلهم يتضرعون، يتوبون.. يستغفرون، يعودون إليه سبحانه)

ثم قال: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

وهنا تحذير صريح أن لا يكون المسلمون مثل أولئك , تحذير من قسوة القلب وتزيين الشيطان وتهوين الذنوب..

"سنة كونية جديدة"

سيزول البلاء عن الجميع!!!! لتبدأ سنة كونية أخرى وهي: "الإستدراج"

يستدرج رب العزة الناس بالابتلاء ثم بالعيش الرغيد وهذه أخطر مرحلة على الاطلاق, لأن البعض يظن أن رجوع النعم، وسعة الرزق هي رحمة وتوفيق مطلق!!

يقول سبحانه: (فلما نسوا ما ذكروا به)، أي تركوا ما أمرهم الله به، (فتحنا عليهم أبواب كل شيء)، فتبدل الفقر إلى سعة والمرض إلى صحة، وانفتحت عليهم الدنيا، ثم ماذا؟؟؟؟ (حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) نادمون يوم لا ينفع الندم.

"هل كورونا فيروس أم جندي من جنود الله"

ستتعرى الجذور,وسوف تنكشف الأصول, وتهتز الثوابت ,وعندها يصبح الإنهيار وشيكا!!

جنود الله لا تعد ولا تحصى,فليلة أمس تعالت أصوات الناس انذارا بقدوم رياح شديدة وأتربة, وبطقس ليس بالمحمود خلال الأيام القادمة..وكأنهم يستنكرون بلا شعور السنة الالهية وحكم الله في الأرض!!

نسي المسلمون أنه سبحانه وتعالى أمرهم بالتيمم بالتراب لحكمة (أليس التراب الناشف طاهرا),ألم يأمرهم بغسل وعاء شرب منه كلب سبع مرات احداهن بالتراب ؟!(اذا شرب الكلب من اناء احدكم فليغسله سبعا احداهن بالترب)صدق الرسول الكريم, ألم يثبت العلم الحديث أن هناك ميكروبات وجراثيم لا يقتلها الا التراب,وكما أن المطر ينزل لغسل الذنوب وتطهير الأرض (كما سيحدث عندما يموت قوم يأجوج ومأجوج بدودة النغف وتنتفخ بطونهم) فان الأتربة والرياح الخماسينية هي اااايضا لتطهير الأرض من الميكروبات بين الفصول , قال رسول الهدى" لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أُمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به. و قال أيضا (لا تسبوا الريح؛ فإنها من رَوْح الله تعالى، تأتي بالرحمة والعذاب، ولكن سلُوا الله من خيرها، وتعوذوا بالله من شرها) فلا تسبوها فأنها مأمورة".

أما عن السؤال الذي يخوض فيه الكثيرون عن أن فيروس كورونا هو جند من جنود الله ,فقد قرأت مقالا للدكتور سامي الجنابي وهذه هو نصه:

"( وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون ). الاعراف :168

وقال ايضا ( فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ) الاعراف : 133

وقال( ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالباساء والضراء لعلهم يتضرعون )الانعام :42. وايات اخرى بهذا المعنى.

وهل يمكن القول انه من جند الله على وجه (المجاز )؟؟ , فيه بحث وتأمل لايتسع المجال له.

والخلاصة : نقول لاينبغي اطلاق وصف (الجندي )على وجه ( الحقيقة )على هذا الوباء وسائر الاوبئة والجوائح .

والافضل ان يقتصر على تسميته رجسا او عذابا او اية من ايات الله او مايشبه ذلك من التعبيرات المناسبة لاشباهه من الابتلاءات -عافانا الله واياكم منها جميعا- ليتذكر العباد عموما بعظمة الخالق وقدرته التي لاحد لها ،ويستكينوا الى ربهم ويخلصوا الدين له وحده وليبحثوا عن الدين الحق ، وليتعظ المنتسبون لهذا الدين ويتركوا المعاصي والموبقات ،ويقدموا الاخرة على الدنيا في الاولويات ،ويلتزموا بشرع رب البريات ، والنور الذي انزله على خاتم النبوات ، ولاينحرفوا عنه الى ظلمات النظم الوضعية ، والضلالات الشركية والبدع الخرافية ، والله اعلم وهو الهادي لارب سواه ولا اله غيره .

د سامي الجنابي"

وسواء كان هذا الفيروس جند من جنود الله أو كان رجسا أو عذابا , أو أيا كانت تسميته فالحقيقة أن سببه ذنوب الناس, قال تعالى: ( فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ) الاعراف : 133.

وقال سبحانه:( ولقد أرسلنا الى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون )الانعام :42

ما هي العبر التي على المسلم أن يتأملها؟

الاطمئنان واليقين أن لا شيء يحدث دون علمه وارادته, وأن كل ما هو في الكون هو من خلق الله وصنعه بما فيها الميكروبات والفيروسات , وفيروس كورونا تحديدا لا يسير ولا يتحرك الا بأمر منه سبحانه فعلينا الهدوء.

لم يخلق الله شيئا الا لحكمة, ولم ينزل ابتلاء الا لحكمة قد تتبين لنا وقد تكون في علمه وحده, لهذا علينا أن نفهم هذا, وعلينا ان نقرأن سنة الابتلاء ماضية منذ خلق آدم عليه السلام" فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهمامما كانا فيه, وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو, ولكم في الأرض مستقر ومتاع الى حين" البقرة 36, ثم ماذا؟"فتلقى للآدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم"البقرة 37

اذن هناك ابتلاء ثم عقاب ثم تضرع ثم توبة, افلا نعقل؟

"الدنيا ممر وليست مستقر, دار التواء لا دار استواء" والانسان خلق في كبد"لقد خلقنا الانسان في كبد" البلد 4

وفي المقابل أتت الطمأنينة من رب العباد "وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"..وما لنا الا الصبر


  • 12

  • Dallash
    كَمْ فِي الْعُمْرِ مِنْ أشَهْرٍ وأَعْوامِ وَالْحَيَاةُ قَصِيرَةً بَيْنَ ضَحِكٍ وَإِيلَامِ مَاهِيَ إلَّا سُوَيعَاتٍ مَضَتْ بَيْنَ وَلِيدٍ وَشَبَابٍ وَكَهْلٍ ثُمّ إهْرَامِ مَاهِر بَاكِير
   نشر في 29 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 30 مارس 2020 .

التعليقات

منال خليل منذ 2 شهر
من ناحية الأسلوب والتشبيهات والتراكيب اللغويه فهي قطعا رائعه ولكن اسمحلي ان اختلف معك في وجه النظر ..او اليقين الذي انت قانع به اشد القناعه في حين ان اخشي ما اخشاه ان نكون نحن المسلمون من نعيييش في وهم كبير وخداع تحت تأثير التراث الموروث فإذا حكّمنا العقل والمنطق والعلم وبصراحه لوجدنا التراث الأسلامي مليئ يالتناقضاات الجوهريه من احاديث لا احد يعلم مصداقيتها مره ضعيفه ومره موضوعه ومره صحيحه حتي ايات القرآن مليئه بمعاني غريبه وغااامضه ومكرّره لو توقف عندها المنطق لتعجب منها حتي انا كمسلمه لا اجد تفسيرا منطقيا لها ولاتنكر انك انت او الآخرون لديكم الكثير من التساؤلات عن ذلك الأمر حتي لو ادعيتم العكس .... ارجو ان نخرج بعيدا عن نظرية المؤاامره المدبره هذه ..وندرس التراث بشكل علمي منطقي وممنهج ونرجع الي المخطوطاات العلميه والتاريخيه بعيدا عن التراث الإسلامي الموروث. فقد نجد فيها الكثيير من المفاجآآآآآآآآآآآآت والمفارقااات التي لم نكن نتوقعها فقد ورثنا مجرد افكار ومعتقدات مليئه بالغموض وهناك حلقه مفقوووووده وايضا حلقه مفرغه دائما ما يدور بها وتلتف بداخلها افكار ومبادئ كل المؤمنين والمسلمين ..!!!.ولابد من اكتشافها وفك التفافها لتكون الرؤيه واضحه بدون نظريه المؤامره التي نخدع بها انفسنا دائما ...والا لماذا نتأخر نحن علميا ويتقدم الآخرووون ... وتذكر دائما ان المبدع لابد لايكون تقليديا في فكره لابد ان يسأل ويفكر دائما ولا يستقبل ما تعود ونشأ عليه ..وايا كان تعليق الآخرون فقد قلت مالدي وانا واثقة منه وكفاني هذا ...
1
Dallash
السلام عليكم اخت منال
اولا وجهة نظرك احترمها ...لكننا قد نشكك في كل شيء تاريخي دون استثناء إن كان من وضع الإنسان ، وانا مؤمن أن من يكتب التاريخ هو الاقوى والمنتصر، لكننا لا نستطيع أن نشكك في الأحاديث مثلا فنحن لسنا علماء حديث لنفرق بين الصحيح والحسن والموضوع والاسرائيليات، وعندما نود التحقق نعود إلى اهل الحديث كالبخاري ومسلم والالباني وغيرهم من أهل الحديث.انا غموض الآيات القرآنية أو بعضها فهذه حكمة رب العالمين، فلو اراد أن يكون القران الكريم واضحا لفسره النبي الكريم ، لذلك ترك القرانون تفسير حتى يكتشف الإنسان في كل حقبة حقيقة موجودة فيه ، الصحابة الكرام ولا حتى الرسول الكريم سأل عن أمور موجودة في القرآن وفي وقته كانت غامضة مثلا" فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس" لم يسألوا عن معنى هذه الآية إلى أن اكتشف العلماء الثقوب السوداء.كذلك لم يسألوا حكمة معراج الرسول من الاقصى المبارك وكان بالإمكان أن يعرج من مكة بقدرة الله.اذن هناك غيبيات وهناك مسلمات في الدين لا يجوز أن نسأل عنها وعلينا أن نأخذها كما هي وعقلنا البشري غير مؤهل ليفسر الكثير مما ورد في القرآن . العبد الفقير اختي درس الفيزياء وكنت مهتما بأمور الفلك ، وحقيقة رايت الكثير من الأمور الموجودة في الكون تحدث عنها القرآن. الغرب والإنسان هو مكتشف اصلا وليس مخترعا.ولا تناقض بين الدين والعلم .ما رايك بحديث غسل الإناء الذي اذا شرب منه الكلب سبع مرات احداهن بالتراب ،كان هذا الحديث سببا في إسلام عالم بيولوجي بلجيكي، والآية الاولى من سورة القمر كانت سببا في إسلام عالم انجليزي .وشهادة الرجل تعادل شهادة امرأتين كانت سببا في إسلام عالم بريطاني اصلا ايام احتلال السودان .ارجعي للتاريخ ستجدي أن العذاب الذي وقع في الناس كان سببه المعاصي ، الحجارة والطير الابابيل والسيل العرم والرياح هي من جنود الله . في اخر الزمان سيكون جند من جنود الله دون صغير يسمى " النغف" هو الذي سيقضي على ياجوج وماجوج .نهاية الكلام اخت منال لا يجوز أن نفصل مشاهداتنا عن ديننا اخذها بتجرد .حفظك الله
Dallash
أما نظرية المؤامرة فالخصها لك ب " لن ترضى عنك اليهود أو النصارى حتى تتبع ملتهم"
اما سؤالك لماذا نحن نتأخر عن الغرب علميا وهم يتقدمون فأنت اصبت كبد المؤامرة ،ارجعي لما قالته كونداليزا رايس المجحومة ، ونظرية بريجنسكي" ابيدو الإسلام دمروا أهله"، وضعوا كل السبل والغايات والإمكانات لهذا ، اما نحن المسلمون فقد لحقنا حضارتهم الزائفة وابتعدنا عن جوهر الإسلام.
ادعوك لقراءة مقالي النغف جند من جنود الله.
رمضان كريم وصيام مقبول ان شاء الله
ممتاز فقط حاول أن تختصر من فضلك سيدي
1
Dallash
حاضر حاضر....لكن الموضوع متكامل صعب اختصاره لكني ساحاول
نظرات مشرقة
طيب، المهم أن المحتوي جيد بارك الله فيك
نورا محمد منذ 4 شهر
كالعادة .. مقال في غاية الأهمية .. وفي سرده تناسق وتعبير واضح .. والقضية التي ناقشتها استاذي هي اهم قضايا الوقت الحالي .. بارك الله فيك وحفظك وحفظنا جميعاً ..
1
Dallash
بالفعل هي قضية مهمة نحن كمسلمين غافلين عنها اسعدني مرورك
§§§§ منذ 4 شهر
تأمل جميل في آيات الله الكونية و القرآنية و اسقاطها على الاحداث التي تمر علينا.
و قد قلت كلاما مهما جدا... أن لا نجادل عن ماهية ما يحصل اليوم كان عذابا من الله او لحكمة أخرى... لكن يجب علينا أن نراجع أنفسنا... ففي جميع الاحوال هي رسائل من الله سواء للتوبة او لتدبر خلقه سبحانه او لحكمة هو يعلمها
بارك الله فيك استاذنا الفاضل و في فكرك و علمك.
"و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون"
3
Dallash
بارك الله فيك اخي احمد وفي حضورك الكريم

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا