انت ولا غيرك - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

انت ولا غيرك

  نشر في 10 ديسمبر 2018 .


أما تسأل حد خرج من علاقه عن سبب الانفصال .. يقولك مفيش نصيب !!

و تتعدد المواقف و بتفضل الاجابه واحده و تلاقيها مرتبطه بكلمه النصيب ؟!

لحد ما أصبحت كلمه النصيب مُجرد حجه و شماعه للهروب من المسؤليات و الالتزامات.

عمومٱ فكره النصيب مسيطره على معظم حياتنا .. النصيب فى كل حاجه من رزقك وحظك فى الحياه  .. النصيب فى الحب .. الجواز .. الشغل  .. السفر .. المرض .. و الخ .....

و لو هنتكلم من ناحيه العلاقات فـ المشكله بتتركز فى بعض الاشخاص بعدم إعترافهم بالعيب اللى فيهم اللى بينهى أى علاقه المفروض إنها تبقى سويه .

يعنى مثلا الشخص الانانى فى الارتباط ده مبيفكرش فى أى حاجه فى العلاقه غير الحاجه اللى هتريحه و بس سواء الطرف

التانى متفاهم معاه و لا لا ، سواء مبسوط بقرارته و لا لا .. المهم عنده إنه يبقى هو مرتاح ف العلاقه من غير إهتمام بمشاعر الطرف التانى يإحتياجاته بإختياراته و هنا طبعٱ بيفضل الانانى يسحب من طاقه الشخص لحد ما بيبقى فى نهايه و غالبٱ النهايه كمان بتكون من الشخص الانانى و هنا بتبقى الصدمه إن اللى استحمل للاخر عشان ميخسرش خسر بردو !

80% من فشل العلاقات بتبقى بسبب إن كل شخص عاوز التانى نسخه منه فى الاطباع و الصفات .. و كل واحد بيفكر ازاى يغير التانى عشان يبقى زيه .. مع إنه لما كان يعرفه فى الاول حبه على وضعه ، لكن بمجرد التمكن من الحاجه بنفتكر إنها خلاص لازم تبقى كربونه مننا .. و ده من الاساس مش حب لإنها لو كانت علاقه حب حقيقيه كل واحد هيفهم إن للتانى طبيعته و ثقافته و مبادئه و تفكيره .. لان بمجرد ما بنحاول نغير من طبيعه بعض بتبدأ الخلافات و المشاكل و اللى نتيجتها انفصال فى الاخر .

علاقات كتير بتفشل بسبب إن حب طرف زاد عن حب الطرف التانى .. فـيبدأ يتنازل و يجى على نفسه عشان سعاده التانى أكتر .. و للاسف الشخص التانى بيبدأ يستقوى و يبقى ضامن حب اللى قدامه و إنه دايمٱ موجود و مستعد يعمل أى حاجه عشانه .. لكن بتيجى لحظه غير متوقعه و بنلاقى اللى حب أكتر بيسيب فجأه لان زى ما بيقولوا بالبلدى كده جاب أخره .

يعنى متبقاش شخص أنانى فى علاقه ارتباط مثلٱ و تيجى

تقول سيبنا بعض عشان محصلش نصيب .. و بتقول الكلمه كإنك دور ضحيه مع النصيب .. من غير ما تجيب اللوم و لو للحظه على نفسك .

غالبٱ التوازن فى العلاقات هو اللى بيكسب .. إنك تحب و تقدر و تحترم و تدعم الطرف التانى .. إن العلاقه تبقى مبنيه على احترام المشاعر و التفاهم أحسن مليون مره من إنها تتحط تحت كلمه حب بس يكون مشوه .

العلاقات المشوهه بتأخد كتير من عمرنا و طاقتنا .. بتقلل كتير من طموحنا و بتطفى جوانا جزء بيفضل طول العمر متأثر ..

للاسف استخدام كلمه نصيبى كده بقت بتطلع من اشخاص مشوهين نفسيٱ .

و مش معنى كلامى إننا هندور على شخص خالى م العيوب بالعكس مفيش حد مش معيبوب .. بس فى حد عيوبه تمشى مع عيوب حد تانى و حد تانى عيوبه متمشيش مع عيوب غيره .. و هنا الاختيار لازم يبقى صح .. تأخد اللى شبهك مش المختلف عنك و تقول هغيره !!

قبل ما نقول قسمه و نصيب نفكر الاول إيه اللى وصلنا للاول للنقطه دى ؟!

إيه اللى خلى كل اتنين فى علاقه بقوا أغراب عن بعض ؟!

و بعد ما نخلص أسبابنا نقدر نقول نصيبنا كده .. و لعله خير 🌸


  • 3

   نشر في 10 ديسمبر 2018 .

التعليقات

كالعادة نحن لا نتكلم ببساطة ، ماذا يريد الرجل والسؤال الأكثر وضوحا معظم الرجال يريدون امرأة تخدمهم وتنجب لهم وتسير وفق مرادهم ورغباتهم ، أي لا كيان لها لانها أصبحت تحت جناحه ، بينما الفتاة التي تحيا في هذه الفترة من الانفتاح والحرية الواسعة والتي تريد ان تظهر ما تكسبه وتريد أيضا اثبات رأيها لانها ببساطة متعلمة ومثقفة وتوازي الرجل ، حتى انها تعمل وتدر مالا كما يفعل الرجل ، فعلى الرجل تقبل الامر لانها ببساطة تساويه في الثقافة في المعرفة في العمل ، في كل شيء إلا في القوة البدنية وهي التي يستخدمها الرجل الضعيف عندما لا يعرف المنطق في مجادلة او اقناع المثقفة .
0
Magy Magd
أحترم رايك ✋

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا