أنا وروايتي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أنا وروايتي

مقال أدبي

  نشر في 08 نونبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .


هذا جزء بسيط من مقال لكاتب سوداني معروف قرأته وهذا نصه ( أخلص أن جنس الرواية البوليسية العربية لن يكون من بين أجناس الكتابة العربية ... الخ  

فتساءلت!؟ . . . .

.

.

لطالما كانت كتاباتي البوليسية حبيسة أوراقي. وأسمع وأرى إنتشار الأحاديث حول فقر الأدب العربي للرواية البوليسية. فأتساءل وأنا أين أكون على خريطة الأدب؟ لاأصدق ذلك ولا أقتنع أن كتاباتي ستكون ضرباً من ضروب الخيال المستحيل في عالمي العربي.

صحيح أننا نختلف إجتماعياً عن الغرب خاصةً أن في وقت نشوء هذا الأدب لديهم كانوا يخوضون حروباً وجرائم لاحصر لها.وتندرج حضاراتهم تحت عناوين عصور الظلام ومجتمعنا الإسلامي ينعم بالهدوء والسلام والإحتكام بالشريعة والتمسك بحبل الله.

الآن لم تختلف الأدوار لكن العالم أصبح قرية صغيرة وجرائمهم البشعة في شوارعهم أرتكبت في حق أبناءنا الذين يعيشون بينهم ووصلت لنا بالصوت والصورة. فبدأت أعيش مع كل جريمة قصتها وداوفعها وماينقصها ومايدل إليها. برغبة يجرني عقلي لها بشهية مفتوحة للكتابة. بدأت قديماً منذ تناقلت وسائل الأعلام المتمثلة بتلفازِ محدود العطاءات لحادث الأميرة ديانا في باريس الشامل للسياسة والرومانسية ومؤامرات المافيا ومكائد الملوك.

لايعني ذلك أنني لا أستطيع كتابة رواية درامية وإجتماعية بحتة. لكني أخصص موهبتي لما أحب وللتنويع درباً آخر لن أسير عليه الآن.

أؤيد وأجزم أن الأدباء العرب لا يمتلكون الحبكة البوليسية اللتي بدأتُ أنا بالممارسة أتقن جزءاً منها ولله الحمد. كما أني أحبذ الإختلاف بنهج البوليسية عن الجرائم المتسلسلة والخيال العلمي والنشاطات الغير طبيعية المرتبطة بالجن والشياطين والخوف والقلق الذي يصيب القارئ منها بدلاً عن إحساس الحماس والتشويق في القراءة. فيكره البوليسية ويعزف عنها.

أغلب المتواجد على الساحة من كتب هي لجرائم حقيقية أومقتبسة من قصص حقيقية ومايؤسفني أنها تحت مسمى بوليسية .

أنا فيما أكتب لاأحث على الجريمة. بل أسلط الضوء على رجال الأمن. ولم أخص إحدى الشخصيات بكل المغامرات كما يفعل الغرب بطريقتهم المثلى لتمجيد الرجل الغربي.

بل أنا أبرٌ وطني وأبناءه وأحيي شجاعة العروبة وإقدامها . أصوٌر الأمن في بلادي وكيف تكون له قيمته وثمنه .

في روايتي سجين الزنزانة 70 أمضيت قرابة الشهر على وثائقي السجون في السعودية. ورغبت بإيضاح فكرة الإسلام في دياري وشموله لهذا الجانب وأمضيت مايقارب العام الكامل في دراسة وبحث الشؤون العسكرية في السعودية بكل أجهزتها . أنا لم أفعل شيئاً لم سبقني أحد إليه .لكن لي نكهتي وموهبتي الخاصة . أيها الناس! ليس سهلاً أن أكتب رواية بوليسية !! من هذه الصعوبة  أنتشر عقلاً وفكراً وقلماً لايخضع لأي ضوابط سوى الضوابط الإلهية. فلا تدرجوني تحت مقولاتكم المحزنة عن الرواية البوليسية العربية.



   نشر في 08 نونبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا