أسئلة بخصوص شهر رمضان 1 (يتبع) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أسئلة بخصوص شهر رمضان 1 (يتبع)

فوائد قيمة على شكل أسئلة و أجوبة بخصوص شهر رمضان

  نشر في 07 يوليوز 2014 .

س-1: في أي سنة فرض صيام شهر رمضان؟ ج: فرض صيام شهر رمضان، في المدينة بعد الهجرة بسنتين، ولم يشرع في مكة من الفرائض إلا الصلوات الخمس، لِمَا لها من أهمية خاصة، وفرضت في السماء، لأنها ركن الإسلام وعموده العظيم.

ويقال: (إنه فُرض الصيام يوم الإثنين لليلتين خلتا من شهر شعبان من السنة الثانية من الهجرة).

قال الحافظ النووي في: (فتاويه-المسماة: بالمسائل المنثورة) (ص:59-كتاب الصيام): (مسألة: كم صام النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-رمضان؟) فأجاب بقوله: (تسع سنين، نزلت فريضته في شعبان سنة اثنتين من الهجرة).

وقال الفقيه العلامة محمد الفَضيل الزرهوني في: (الفجر الساطع على الصحيح الجامع) (5/218-كتاب الصوم): (... وفرْض صيامِ رمضان وقع في شعبان من السنة الثانية من الهجرة).

وقال العلامة محمد صدِّيق حسن خان القنوجي البخاري في: (عون الباري بحل أدلة البخاري) (5/27/رقم:885): (وكان وجوب صوم شهر رمضان في شعبان من السنة الثانية من الهجرة...وذكر أثر ابن عمر مرفوعاً: (صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم) رواه ابن أبي حاتم، وفي إسناده مجهول).

وقال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي في: (منحة الملك الجليل، شرح صحيح محمد بن إسماعيل) (4/133/134/رقم:1803): ("عن عائشة-رضي الله تعالى عنها-أن قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية"، فكان النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-يصومه بمكة قبل الهجرة، وذلك تبعاً لليهود أهل الكتاب، لأنهم بلغهم هذا عنهم، فصاروا يصومونه في الجاهلية وهم بمكة.

قولها: "ثم أمر رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-بصيامه"، يعني: لما قدم المدينة، ووجد اليهود يصومونه قال: "نحن أحق بموسى منكم".

قولها: "حتى فُرض رمضان"، فذلك في السنة الثانية من الهجرة).

وقال ابن العربي في: (المسالك في شرح موطأ مالك) (4/149-كتاب الصيام): (قوله: (كتب عليكم الصيام) (سورة البقرة، رقم: الآية:185)، يعني: شهر رمضان شهر واحد في العام، وفُرض صومُه في العام الثاني من الهجرة، ففرضَه اللهُ علينا كما فرضَه على من كان قبلنا على اختلاف القول؟.

قيل: هم أهل الكتاب-قاله ابن عباس فيما رواه ابن أبي حاتم في: (تفسيره) (1/305/رقم:1627) وهو الذي ارتضاه الطبري في: (تفسيره) (3/412-أحمد شاكر).

وقيل: هم النصارى-قاله السُّدي فيما رواه عن الطبري في: (تفسيره) (3/411-أحمد شاكر).

وقيل: هم جميع الناس-قاله قتادة: فيما رواه عن الطبري في: (تفسيره) (3/412-أحمد شاكر).

وهذا الأخير قولٌ ساقط، لأنه قد كان الصوم على مَن قبلنا بإمساك اللسانِ عن الكلام، ولم يكن هذا في شرعنا، فصار هذا القول راجعاً إلى النصارى لأمرين:

أحدهما: أنهم الأدنون إلينا.

الثاني: أن الصوم في صدر الإسلام كان إذا نام الرجلُ لم يفطر، وهو الأشبه بصومهم).

س-2: هل صوم رمضان من خصائص هذه الأمة؟ ج: ذكر الشيخ جلال الدين السيوطي أن صوم رمضان من خصوصيات هذه الأمة، ونقله الحافظ ابن حجر في: (فتح الباري) (4/593/رقم:1893/29-كتاب الصوم) عن (الجمهور-وهو المشهور عند الشافعية، أنه لم يجب قط صوم قبل صوم رمضان، وفي وجه-وهو قول الحنفية-أول ما فرض صيام عاشوراء، فلما نزل رمضان نسخ).

وقال الفقيه محمد الفَضيل الزرهوني في: (الفجر الساطع على الصحيح الجامع) (5/218-كتاب الصوم): (والجمهور على أنه لم يُفرَض في الإسلام صيام قبل رمضان، وقال الحنفية: "أول ما فُرض صومُ عاشوراء ثم نسخ برمضان"-ثم ذكر ما يشهد له).

وحملوا التشبيه الوارد في قوله تعالى: (كما كتب على الذين من قبلكم)، على مطلق الصوم دون قدره وزمانه، فيكون التشبيه-ليس من كل وجه-في وجوب الصوم، دون كمية أيامه، وخصوص وقته.

وقال العلامة محمد صدِّيق حسن خان القنوجي البخاري في: (عون الباري بحل أدلة البخاري) (5/27/رقم:885): (...وقيل المراد: مطلق الصوم دون قدره ووقته، فيكون التشبيه واقعاً على مطلق الصوم، وهو قول الجمهور).

أو: يقال: إن كل أمة قد فرض عليهم صوم رمضان، إلا أنهم ضلوا عنه، فيكون التشبيه من كل وجه-أعني: في وجوب الصوم، وكمية أيامه، وخصوص وقته، (ثلاثون يوماً، في شهر رمضان).

ويُروى عن الحسن البصري أنه قال: (كان صوم رمضان واجباً على اليهود، ولكنهم تركوه وصاموا بدله يوماً من السنة، وهو يوم عاشوراء، زعموا أنه يوم أغرق الله فيه فرعون).

و(كان واجباً على النصارى لكنهم بعد أن صاموه زماناً طويلاً صادفوا فيه الحر الشديد، وكان يشق عليهم في أسفارهم ومعايشهم، فاجتمع رأي علمائهم ورؤسائهم أن يجعلوه في فصل الربيع لعدم تغيره، وزادوا فيه عشرة أيام كفارة لما صنعوا، فصار أربعين يوماً، ثم إن ملكاً مرض فجعل لله تعالى إن هو برئ أن يصوم أسبوعاً، فبرئ فزاد أسبوعاً، ثم جاء بعد ذلك ملك فقال: ما هذه الثلاثة؟ فأتم خمسين-أي: أنه زاد الثلاثة باجتهاد منه).

وقيل: (أول مَن صامه نوح-عليه السلام-لما خرج من السفينة، وقيل: غير هذا، وهي كلها إسرائيليات).

وقد أطال النفس في هذا التشبيه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في: (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (3/410/413) لمن أراد أن يرجع إليه، ففيه ما يروي الغُلة ويشفي العلة.

والصحيح أن يقال: إن صيام شهر مضان بهذا الشكل وبهذا القدر من خصائص هذه الأمة، أما الذي كان واجباً على الأمم السابقة فصوم آخر، ونحن لم يستقر الصوم على هذا الحال، حتى أحيل ثلاثة أحوال، كما هو معلوم في السنة.

وقال الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في: (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (3/410-تحقيق: أحمد شاكر): (ثم اختلف أهل التأويل في الذين عنى الله بقوله: (كما كتب على الذين من قبلكم)، وفي المعنى الذي وقَعَ فيه التشبيه بين فرضِ صومنا وصوم الذين من قبلنا).

وقال ابن جرير الطبري في: (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (3/410): (فقال بعضهم: الذين أخبرنا الله عن الصوم الذي فرضه علينا، أنه كمثل الذي كان عليهم، هم النصارى، وقالوا: التشبيه الذي شَبه من أجله أحدَهما بصاحبه، هو اتفاقهما في الوقت والمقدار الذي هو لازم لنا اليوم فرضُه).

س-3: كم صام نبينا-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-من رمضانات؟ ج: صام نبينا-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-تسع رمضانات، ثمانية نواقص (29-يوماً)، إلا سنة واحدة فكاملة (30-يوماً).

وقيل: (التمام سنتان)، وقيل: (أربعة تامة، وخمسة كوامل)، (ولعل الحكمة في ذلك هي طمأنينة نفوس من يصومونه ناقصاً من أمته، والتنبيه على مساواة الناقص للكامل من حيث الفضلُ المترتب على أصل صوم رمضان...لا فرق فيه بين كونه ناقصاً، أو: كاملاً.

وأما ما يترتب على يوم الثلاثين بخصوصه من الثواب فأمر آخر زائد يفوق به الكامل على الناقص-كما في: (فتح العلام بشرح مرشد الأنام) (2/168/169)، كما نقل عنه محمد الحفناوي في: (فقه الصيام) (ص:11)...).

وقد قال ابن مسعود-رضي الله عنه-: (ما صمنا مع النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-تسعاً وعشرين أكثر مما صمنا معه ثلاثين) (أبو داود (2322)، والترمذي-689، وأحمد في: (3776)، و(3840)، و(3871).

س-4: ما هي مراحل تشريع الصيام؟ ج: شرع صيام رمضان على مرحلتين:

المرحلة الأولى: مرحلة التخيير: أي تخيير المكلف المطيق للصوم بين أمرين:

1-الصيام، وهو الأفضل، والإفطار مع الفدية، وهي إطعام مسكين، فمن زاد على ذلك فهو خير وأبقى.

وفي هذا جاء قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياماً معدودات فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون) (البقرة:183/184)، فكان من شاء صام، ومن شاء أفطر وأطعم على كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليه.

2-المرحلة الثانية: مرحلة الإلزام والتحتيم: أي: الإلزام بالصوم، ونسخ التخيير، الذي رخصت فيه الآية السابقة.

وفي ذلك نزل قوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) (البقرة :185).

ففي: (الصحيحين) عن سلمة بن الأكوع أنه قال: (لما نزلت: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها) .

وفي رواية لمسلم: (حتى أنزلت هذه الآية: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)، فأوجب الله صيامه على المقيم الصحيح، ورخص في الإفطار للمريض والمسافر).

وقالت أمنا عائشة-رضي الله تعالى عنها: (كان عاشوراء يصام، فلما نزل فَرْض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر).

وكذلك روى البخاري عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود مثله.

كما ورد أن بعض الصحابة-ومنهم عمر، وكعب بن مالك-كانوا قد أصابوا من نسائهم بعد ما ناموا، أو: نامت نساؤهم، وشق عليهم ذلك، وشكوا للنبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-، فأنزل الله تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون) (سورة البقرة، رقم الآية:187).

وفي رواية للبخاري عن البراء أنه قال: (لمَّا نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله: (علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن) (سورة البقرة، رقم الآية:187).

دـ وأخرج ابن جرير عن كعب بن مالك قال: كان الناس في رمضان إذا صام الرجل فأمسى فنام حرم عليه الطعام والشراب والنساء حتى يفطر من الغد، فرجع عمر بن الخطاب من عند النبي(صلى الله عليه وسلم) ذات ليلة وقد سمر عنده، فوجد امرأته قد نامت، فأرادها، فقال: إني قد نمت، فقال: ما نمت، ثم وقع بها، وصنع كعب بن مالك مثل ذلك، فغدا عمر بن الخطاب إلى النبي(صلى الله عليه وسلم) فأخبره، فأنزل الله: ).

5-س: ما هو تعريف الصوم لغة وشرعاً؟ ج: الصوم لغة : الإمساك والترك والامتناع عن الشيء، يقال: (صام عن الكلام إذا أمسك عنه، وصام عن الطعام، أي: امتنع عنه)، وفي التنزيل-حكايةً وإخباراً عن مريم-: (إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً) (سورة مريم، رقم الآية:26)، فكل من أمسك عن الشيء في اللغة، فهو صائم.

فالصوم والصيام-هما-مصدران لفعل (صام)، وكلاهما في اللغة: يطلق على الإمساك عن الطعام، وعن الشراب، وعن النكاح، وعن الكلام، وعن السير.

ولذا قيل للصائم: (صائم، لإمساكه عن الكلام، وقيل للفرس: صائم، لإمساكه عن العلف مع قيامه، قال النابغة الذبياني-في وصف طائفة من الخيول-كما في: (ديوانه) (106):

خيلٌ صيامٌ، وخيلٌ غيرُ صائمةٍ * تحت العَجَاجِ وأخرى تَعْلُِكُ اللُّجُمَا

وقال المحدث أحمد شاكر في هامش: (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (3/409/410): (وقد فسر "صامت الخيل" بأنها الإمساك عن السير، وعبارة اللغة: "صام الفرس" إذا قام في آرِيِّه لا يعتلف، أو: قام ساكناً لا يطعم شيئاً.

وقال أبو عُبيدة: "كل ممسك عن طعام، أو: كلام، أو: سير، فهو صائم"، وللصوم معان يطلق عليها: (يُطلق الصوم على ركود الريح، والبيعة، وذرق الحمام، وسلخ النعامة، ويطلق أيضاً على اسم شجر-كما في: (عمدة القاري شرح البخاري) (10/361) للعيني).

والعَجَاج: الغبار الذي يثور، يعني: أنها في المعركة لا تقر، و"علك الفرس لجامه": لاكه وحركه من فيه).

(وهذا الذي ذكرنا فيه رد على من يفرق بين الصوم والصيام).

وقال ابن جرير الطبري في: (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (3/409/410-تحقيق: أحمد شاكر): (و"الصيام" مصدر، من قول القائل: "صمتُ عن كذا وكذا"-يعني: كففتُ عنه-"أصوم عنه صوماً وصياماً".

ومعنى "الصيام": الكف عما أمر الله بالكف عنه، ومن ذلك قيل: "صامت الخيلُ"، إذا كفت عن السير...).

الصيام شرعاً: التعبد لله عز وجل بالإمساك والامتناع الإرادي عن الأكل والشرب والجماع وسائر المفطرات بنية الامتثال والتقرب الى الله من تَبَيُّن طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وفي: (الصحيحين): (يدع طعامه وشهوته من أجلي"، وفي رواية لابن خزيمة: (يدع طعامه من أجلي، ويدع شرابه من أجلي، ويدع شهوته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي).

وقال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله-في: (الفتح) (5/189/29-كتاب: الصوم): ("إمساك مخصوص، في زمن مخصوص، من شيء مخصوص، بشرائط مخصوصة".

وقال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي في: (منحة الملك الجليل، شرح صحيح محمد بن إسماعيل) (4/130): (وأما في الشرع: فالصيام هو الإمساك بنية عن أشياء مخصوصة، من شخص مخصوص، في وقت مخصوص.

قوله: "الإمساك بنية عن أشياء مخصوصة": وهي المفطرات: الأكل، والشرب، والجماع، وسائر مفسدات الصوم.

وقوله: (من شخص مخصوص): وهو المسلم، البالغ، العاقل، المقيم-في البلد-، القادر غير مريض، وغير مسافر، وغير حائض، ونفساء.

وقوله: (في وقت مخصوص): وهو شهر رمضان من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

وقال بعضهم معرفاً له في الشرع: هو إمساك المكلف بنية عن تناول المطعم والمشرب وغيره من المفطِّرات من الفجر إلى المغرب).

وقال علي بن إسماعيل بن سِيدَه في: (المحكم المحيط الأعظم في اللغة) (8/258): (الصومُ: ترك الطعامِ، والشراب، والنكاح والكلام، يقال: صام صوماً وصِياماً ورجل صائم وَصَوِم".

وقال الراغب-في: (المفردات): (الصوم في الأصل-أي: في اللغة: الإمساك عن الفعل، ولذلك قيل للفرس الْمُمْسِك عن السير: "صائم"، وفي الشرع إمساك المكلَّف بالنية عن تناوُل الْمَطْعَمِ والْمَشْرَبِ والاستمناء، والاستِقاءِ من الفجر إلى المغرب).

أو: (الإمساك عن شهوتي الفرج والبطن من طلوع الشمس الى غروبها بنية التقرب الى الله).

وقال العيني في: (عمدة القاري شرح البخاري) (10/361-دار الكتب العلمية): (وأما في الشرع: الإمساك عن الأكل والشرب والجماع، وما هو ملحق به من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس...

وقال ابن العربي: "وقع الصوم في عرف الشرع، على إمساك مخصوص، في زمن مخصوص مع النية".


  • 1

   نشر في 07 يوليوز 2014 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا