قوتك...في مرارة ماضيك! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قوتك...في مرارة ماضيك!

النجاح الذي تستمتع به الآن هو نتيجة الثمن الذي دفعته في الماضي

  نشر في 30 مارس 2018  وآخر تعديل بتاريخ 01 أبريل 2018 .

في واضحة النهار وعلى أنغام موسيقى تذكرني بماضي أليم

بماض بعثرته ذاكرتي بين ملفاتها بخطب غريب حتى كدت أنساه و أنسى شخوصه و صوره و أفقد, الشعور بالحنين

الحنين لأنسج خيوط أحداث ماضيي كي أتفكر كم أن الطريق الذي قطعته طريقا طويل

وأتذكر كم من الصعاب و الزلات التي مرت علي في حياتي و هزمهتها أنا بنفسي الطويل

وأشهد لنفسي وعلى نفسي كم أنا قوية بالله لا أقهر و صبورة بالله لا أمل و أن قلبي حديد بالرغم من عمق جرحه الدفين

و أن أسامح نفسي على ظلمي لها فلا حاجة لتأنيب الضمير فما مضى قد فات; فاستثمر يا إنسان في ماتبقى من وقتك الثمين

ولا تشابك الحاضر بالماضي وتدع المستقبل وحيد

فالمسقبل قد سئم من انتظارك قبل أن تسئم أنت من انتظاره فهو دوما منك قريب

إذن هيا فللتتسلح بدروس ماضيك ولتقدر قيمة ذاتك كي تنشد الفلاح في كل وقت و حين


  • 13

  • مريم
    الواقع..الحرية..التفاؤل..هذا ماتعنيه الكتابة لي..!
   نشر في 30 مارس 2018  وآخر تعديل بتاريخ 01 أبريل 2018 .

التعليقات

بارك الله فيك الماضي لا يجب الالتفات اليه و لكن الحروق التي تتركها الاخطاء تقود للنجاح بعون الله
1
مريم
فعلا أخ محمد أحسنت القول بوركت
مريم
فعلا أخ محمد أحسنت القول بوركت
... منذ 8 شهر
بورك قلمك السيّال ... إن أقوى تحفيز هو الذي ينبع من الذات؛ لأن هذه الأخيرة (الذات) هي محل التأثير، فإذا كانت هي المؤثرُ فكيف لا يحدث الأثر...!! وجميلة هي الانتقالة الخفية والظاهرة في آن، التي أقلعتِ فيها من الذات الناطقة إلى الذوات القارئة والمتلقِّية، متفاديةً "أنانيةَ الخطاب" باستحضار الآخر، فكأن لسان الحال يخبِرُ أن الذات المحفِّزة قد بلغ منها القول مبلغ التصديق المطلق، واليقينِ الذي لا يدانيه شك، ليفيض على الأنوات الأخرى تحفيزا وتشجيعا وإيقاظا للضمائر قبل الهمم... و كم هي جميلة عبارتك هذه "كم أنا قوية بالله لا أقهر و صبورة بالله لا أمل و أن قلبي حديد بالرغم من عمق جرحه الدفين" ... والذي راقني أكثر طريقتك في تناول الكلمات بنوع من السلاسة الغير متوقعة من السياق (في موضوعيْك معا)، ربما هذه نقطة قوتك في الكتابةمستقبلا "السلاسة في الاسترسال" والعقبى إن شاء الله لمشروع كاتبة (إن كان ذلك من صلب اهتمامك) مودتي وتقديري ...
1
مريم
كل التقدير لك أخي في الله مصطفى، كلامك جميل جدا يدل على أنك محلل من الدرجة الرفيعة لك قدرة هائلة تمكنك من قراءة ماوراء السطور، و الله أنت الذي بورك قلمك السيال بالمعاني التي تفيض أدبا و حنكة و ذكاءا.شكرا كثيرا لك على مرورك العطر و تبارك الله عليك.. حفظك الله أينما كنت و أينما ارتحلت
...
هذا إطراء أفخر به أختي مريم وإن كنت أجد نفسي دون ذلك بكثير، والانسان اعرف بنفسه، شكرا لك.
Salsabil Djaou منذ 8 شهر
عنوان مقالك جميل جدا ،يعكس احساسا عميقا بالامور ،ذكرتني بقول اعجبني ،وهو ان اكثر الناس قدرة على النصح هم من مروا بمشاكل وصعوبات في حياتهم ،ان القدرة على الوقوف بعد السقوط تمنح الانسان فعلا قوة حقيقية،و المرور بتجارب اليمة يجعل الانسان اكثر احساسا بمشاعر الاخرين ،هذه هي الحياة يوم لك ويوم عليك،مقال محفز يحمل بين فقراته انسانة متفائلة ،ارجو لك كل التوفيق،بانتظار كتاباتك القادمة ،تحياتي مريم.
3
مريم
أسعدني كلامك الرائع..بل أنا التي أخذت جرعة تحفيز مع كل كلمة أقرؤها من تعليقك الجميل....وفقك لله أنت أيضا عزيزتي سلسبيل دمت دوما متألقة

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا