عن الكائنات المجهرية أحدثكم - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عن الكائنات المجهرية أحدثكم

  نشر في 24 نونبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 25 نونبر 2017 .


أريد منكم أن تلمسوا وجوهكم ، استمروا ، ماذا تشعرون؟ ناعم؟ طري؟ هل تشعروا بأنفسكم ، ليس هذا صحيحا ..
أنت تشعر بالكائنات المجهرية التي تعيش على وجوهنا وأصابعنا ، انت تشعر بالفطريات التي انحرفت إلى الأسفل عبر القنوات الهوائية ، أنت تشعر ببعض من مائة مليار خلية بكتيرية تعيش على بشرتك وتقوم بالمضغ من زيوت الجلد الخاصة بك وتتكاثر ، من المرجح أنت تقوم بلمس البكتيريا البرازية التي رُشت عليك في آخر مرة استخدمت دورة المياة ، أو تلك البكتيريا التي تعيش في أنابيب المياة ، إنك على الأقل تعطي كفك مجهريا لنوع من البكتيريا التي تعيش على وجوهنا ، ولقد مضوا الليل يتلون عبر وجهك ويتزاوجون على الجسر الخاص بأنفك !
العديد منها تسرب محتوياتها امعائها عبر المسام الخاصة بك ..
الآن انظر إلى أصبعك ، ماشعورك ؟مقرف؟ في حاجة ماسة للصابون؟
هذا ماتشعر به الآن وليس ماتشعر به في المستقبل.

هكذا بدأت آن نادين حديثها في منصة تيد ، كان حديثها مليئ بالمتعة  ..!


حــــول هذه الكائــــنات.


وفقا لتقديرات جديدة، أشارت إليها صحيفة نيويورك تايمز إن هناك حوالي تريليون نوع من الميكروبات على الأرض، و 99.999 في المئة منهم لم يتم اكتشافها بعد.

وفي الآونة الأخيرة عام 1998، كان يعتقد أن عدد الأنواع الميكروبية هو بضعة ملايين على الأكثر - أكثر قليلا من عدد أنواع الحشرات- ولكن التقديرات ظلت تنمو منذ ذلك الحين، وقد استخدم كينيث ج. لوسي وجاي ت. لينون، علماء الأحياء في جامعة إنديانا، تقنيتين لاستنتاج أن عدد الأنواع الميكروبية أكبر مما توقعه أي باحث سابق.

ومن مصدر آخر أشارت العالمة مادين أن من خلال أستخدام تقنيات الحمض النووي المتطورة للكشف عن الحياة المجهرية في المنازل ، وجدوا أكثر من ستمائة فصيلة من الحشرات في منازل أمريكا ، بدء من العناكب والصراصير إلى أنواع العث الصغيرة .

وهناك أكثر من مائة ألف فصيلة من البكتيريا والفطريات تعيش في أدوات تنظيف الغبار ، والآلاف في أماكن أخرى كأماكن الاستحمام ، وليس هذا وحسب بل تطرقت هي وفريقها للبحث في أماكن أبعد من ذلك ، فبحثوا عن الحياة المجهرية التي تعيش داخل أجساد الحشرات التي تعيش في المنازل ، فمثلا الدبور وجدوا فيه غابة مجهرية ، ففيه عالم من مئات الأنواع النابضة بالحياة ! عالم بيولوجي متكامل!

لقد ذكرت فيما سبق أن مادين وفريقها استخدموا تقنيات الحمض النووي للتعرف والكشف عن الحياة المجهرية لكن ما هذه التقنية؟

تستقصي هذه التقنية من البيانات المتاحة للميكروبات، وليس على أساس الكائنات الفردية ولكن على عينات من الحمض النووي.

وقالت الدكتورة لوسي: "إذا قلنا مليوناً، فإننا نعني مليون قطعة من الحمض النووي التي نعتقد أنها تنتمي إلى كائنات مختلفة، ومن بينها تمثل أنواعا مختلفة".

والنهج الثاني هو استخدام نموذج معروف للتنوع البيولوجي كأساس لصنع التنبؤات. "إذا كنت تعرف عدد الأفراد، يمكنك التنبؤ بالأنواع الأكثر وفرة"، هكذا أضافت..

لذلك استخدمت لوسي وفريقها هذين المدخلين - عدد الأفراد على الإطلاق وعدد الأفراد الذين ينتمون إلى الأنواع الأكثر وفرة - لتقدير العدد الإجمالي للأنواع ، ووفرت الطريقتان الأرقام التالية : أن الأرض تحتوي على 10 ^ 11 إلى 10 ^ 12 نوعا من الميكروبات.

ما سبب حب الشباب والبثور الأخرى التي تصيب بشرة ؟ هل لهذه الكائنات علاقة؟

إن البشرة نسيج من النظم الإيكولوجية تقريبا حجم ثلاثة مناشف الحمام فهذه المجتمعات المعقدة من البكتيريا والفيروسات والفطريات تعيش في هذه الموائل المتنوعة - من الوجه والظهر، إلى كهوف رطبة من الأنف.

على مدى عقود ، قال الباحثون إن بعض سكان الجلد المجهري هم الذين يُلامون على بعض الاضطرابات، مثل حب الشباب والأكزيما ، وهنا لدي سؤال إليك إن كنت تعاني من أشياء من هذا القبيل .. هل تشعر أن علاقتك مع هذه الكائنات المجهرية أضحت علاقة خصومة؟ هل تمقت هذه الكائنات؟! لا تقلق ستتغير نظرتك بشكل كلي..



من حروب الإبادة .. إلى حروب البقاء ..


في المائة سنة الأخيرة ظهرت حلول إنسانية للمشاكل الميكروبية ، ولكن خلال المائة سنة القادمة ستظهر حلول ميكروبية للمشاكل الإنسانية .
آن مادين.

وفي حديث مادين ذكرت سنواتها التي عملت فيها في المعامل والأفنية الخلفية  للناس ، طيلة تلك الفترة لم يكن والدها على دراية حقيقية مما تفعله هل تبحث عن دواء لإبادة البكتيريا أم دواء من تلك الكائنات تنتفع به البشرية ، فقد كان هدفها هو ايجاد تكنولوجيا من تلك الكائنات تساعد على إنقاذنا ، فتلك المائة ألف فصيلة التي تم اكتشافها تمثل أيضا مائة ألف حل لمشاكل إنسانية ، شئ من الصعب تصديقه كائنات غاية في الصغر يمكنها عمل أشياء بمنتهى القوة !

فكائنات تستطيع المحافظة على حياتها بتناول اي شئ من البلاستيك والنفايات ولها القدرة على العيش في أي مكان بمقدورها إنتاج الزيت والطاقة من شذرات صغيرة من الذهب الحقيقي ، وتحويل مواد غير قابله للأكل إلى مواد غذائية غاية في الأهمية لا غنى عنها، تهب هذه الكائنات الشوكولاه نكهتها والتربة القدرة على النمو ، كما تحيل السكر إلى كحول ..

إن المائة سنه المقبلة ستكون حافلة بالأشياء المذهلة في هذا العالم ، ستحل هذه الكائنات مشاكلنا العديدة .



الكائنات المجهرية وأمراض الجلد .

قام الدكتور ريتشارد غالو، طبيب الأمراض الجلدية والأحياء في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، وزملاؤه مؤخرا بتصنيع علاج ميكروبي مبتكر للأكزيما، وهو اضطراب يتميز ببشرة حمراء وحكة ملتهبة ، وكانت وصفة بسيطة نسبيا.

وقد اكتشف الدكتور غالو أن المكورات العنقودية هومينيس والمكورات العنقودية البشرية، وأعضاء عادة من ميكروبيوم الجلد البشري، يمكن أن تقتل المكورات العنقودية الذهبية، والتي من المعروف أن تلعب دورا في الأكزيما، لذلك قام الفريق بطرح المكورات هومينيس و المكورت إبيدرميديس من جلد عدد قليل من المتطوعين مع الأكزيما، ونمت البكتيريا في المختبر، وأدرجت الميكروبات في محلول سيتافيل.

بعد ذلك طبق البلسم التجريبي على المتطوعين، مما أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد بكتيريا الجلد المفيدة الخاصة بهم، في غضون 24 ساعة، والقضاء تقريبا على العنقودية الذهبية من جلدهم، كما تمكن الباحثون من التعرف على بعض المركبات التي تستخدمها البكتيريا المفيدة لردع العنقودية الذهبية.

وقالت إليزابيث غريس، وهي طبيبة أمراض جلدية وأخصائية في علم الأحياء الدقيقة في جامعة بنسلفانيا، لم تشارك في التجربة: "إنها المرة الأولى التي يظهر فيها أي شيء من هذا القبيل". واضافت"ما زال يتعين ان نراه هو ما إذا كان هذا النوع من العلاج يمكن أن يقلل من خطورة الامراض الجلدية على المدى الطويل".




الكائنات المجهرية مستقبل غني بالحلول.

الأفات دبور يعيش في المنازل بداخله كائنات مجهرية لها العديد من المميزات..

فله قدرة على صناعة البيرة وهي ميزة القليل جدا من الفصائل من يملكونها ، الحقيقة كل أنواع البيرة المتوفرة تصنع من ثلاث فصائل مجهرية ، ولكن هذه الفصيلة تستطيع صنع بيرة ذو مذاق العسل ، ولها طعم ورائع ولاذع ..

هذه الفصيلة المجهرية الدقيقة التي تعيش في بطن الدبور تصنع بيرة قيمة وحامضة ، أفضل من تلك الفصائل الاخرى، والآن أصبح بالإمكان القول أن البيرة تصنع من أربع فصائل مجهرية على هذا الكوكب .

فحينما كنت ترى الأفات ، الآن تذوق طعم بيرتك المستقبلية المفضلة .

أضافت مادين أنها أثناء عملها في أفنية الناس القذرة مع الباحثين اكتشفوا كائنات مجهرية تنتج مضادات حيوية جديدة تستطيع قتل أسوأ الجراثيم في العالم ، فكل يوم الكثير على هذا الكوكب يتم إنقاذهم ببكتيريا مشابهه لبكتيريا التربة ، فحيثما كنت تنظر إلى التربة على أنها أوساخ ، فلتنظر إليها على أنها دواء .

روث البقر يحتوي على كائنات مجهرية وسميت بروث البقر أيضا كونها وجدت هناك أول مره ، وجد الباحثون أن عند تغذية الفئران بها تكون كعلاج لها من اضطراب مابعد الصدمة ، فحيثما كنت ترى روث البقر فكر في الأمل .

ولا أنسى ذكر تلك العبارة التي قالها الدكتور غالو التي تحوي حلولا مستقبلية مذهلة :"هناك الكثير من الأدوية القوية الجديدة تحت أنفنا".

الآن فكر في المائة ألف فصيلة التي تعيش في أداة تنضيف الغبار وما يمكن أن تفعله ، ففي المستقبل قد تجعلك أكثر جاذبية ، ولربما أكثر ذكاءً وقد تمنحك حياة أطول !

"الآن فلتنظر إلى أصبعك تلك التي لمست بها بشرتك ، هل هي مقرفة؟ بشعة؟
فكر بها ، بما ستصنع تلك الكائنات التي تعيش عليها ، بما ستنتج ، وكم من الأشخاص ستعمل على إنقاذهم.
فكر بها .. لأنك ستشعر بالمستقبل." آن مادين.




لقد تغيرت نظرتنا لهذه الكائنات بشكل كبير ،فلم نعد نرى من خصومنا القديمة تلك إلا كائنات ودية لطيفة نسعى لخلق علاقات ودية معها أيضاً ، إن الغوص في عالم الكائنات المجهرية والتعمق في القراءة فيه يجعلك تتلذذ بقراءة الجديد دون ملل ، عالم الأحياء المجهرية هو حياة أخرى على هذه الأرض يحتاج منا أن نحافظ عليه أكثر من السعي نحو إبادته، الكائنات المجهرية هي عالماً من الكائنات الصغيرة تشاركنا العيش على هذا الكوكب وتهبنا المنفعة . 

لكن هناك أسئلة تجتاح فكري هل هناك كائنات مجهرية أخرى على كوكب آخر ؟ أم أن وجود مثل هذه الكائنات يحتاج إلى كائنات ضخمة كالإنسان مثلا ؟ وإن كان فما السر؟ هل هذه الكائنات تحتاج إلى الإنسان لتوجد؟ أم إن الإنسان هو من يحتاجها لأكل رفاته بعد أن يموت ، وتناول مخلفاته التي لا تنتهي وتحقيق توازن على أرض وجودهما ؟ أم أن كل فرد منهما بحاجة ماسة إلى الآخر ليوجد، فوجدا معا منذ الأزل ؟ فلنفكر سوياً بذلك ... 


المصادر

https://nyti.ms/2tbUHnp 

https://youtu.be/ultonpeO0ZA

https://mobile.nytimes.com/2017/02/10/opinion/sunday/microbes-a-love-story.html?referer=https://www.google.com/


https://mobile.nytimes.com/2016/05/24/science/one-trillion-microbes-on-earth.html


  • 7

  • يسرى الصبيحي
    |القراءة |الكتابة |التعلُّم الذاتي |الشَغف |الشعور بالجهل |المحاولة |الأمل |الإنسانية |القوّة |الصداقة |السّلام |الحُلم |الإطلاع |النقد |الثقة |الشجاعة |الأخلاق هذا بما يَجعلني أكبُر كُل يَوم .
   نشر في 24 نونبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 25 نونبر 2017 .

التعليقات

د.سميرة بيطام منذ 2 أسبوع
أخي الكريم يسري الصبيحي أحييك و اقول : السلام عليكم و رحمة الله تعالى وب ركاته
مقال رائع قراته باهتمام كونه مجال بحثي ..راق جدا هذا التحدي الصعب جدا و أنت تنوع في تفحصك العلمي عبر جزيئات دقيقة جدا كان لها الدخل الكبير في أن تقرر مصير كائنات و تكشف عن حقائق ألغاز كتلك التي تستخدم فيها الجزيئات الموجودة على اكياس البلاستيك و الذي هو علم جديد و حديث كاحد فروع علم الأدلة الجنائية و كذا الطب الشرعي..
تمنيت حينما قرات أهم مراجعك لو أضفيت عليها عناوين بحوث علماء حيث بامكاني ان ارسل لك معلوماتهم لتقرا عنم آخر اكتشافاتهم الرائعة فتزداد فضولا حول عالم حيوي صغير جدا جدا لكنه يمثل سلاح ذو حدين.سوءا في مجال الطب او عالم الاجرام المعقد كثيرا..راقني جدا طرحك المميز نقلتني من قراءة أدبية الى قراءة علمية راقية جدا و هو التنوع الذي تعودت عليه وفق طبعي الأكاديمي..
اتمنى لك كل التوفيق.
3
creator writer
بالمناسبة : اسمها{ يُسْرَى } هيَ فتاة ،
فتاةٌ لطيفة و رائعة :) .
يسرى الصبيحي
اهلا د:سميرة ...
نعم تمنيت أن أقرأ أكثر لكن ولأني لست متخصصه في هذا المجال لا أملك مصادر علمية موثقة بإمكاني الاستزادة منها ، إن كان لديك أرجو أن تتكرمي بكتابتها ..
عذرا على التأخر في الرد ، هذا وشكرا على كلماتك الرائعة المكتنزة بوافر الصدق والجمال ، تحياتي .
د.سميرة بيطام
راسلني على هذا البريد و سارسل لك ما تريد
secteur_sam@yahoo.fr
creator writer منذ 2 أسبوع
معلومات رائعة ومذهلة ، شكرا يسرى أصبحت استخدم معقّم اليدين بإستمرار بعد قراءتي لمقالك :)
لكن بالفعل ما قلته صحيح 100% ( الكائنات المجهرية هي عالماً من الكائنات الصغيرة تشاركنا العيش على هذا الكوكب وتهبنا المنفعة )

أحسنت وبورك لكِ في علمك وجهدك ووقتك .


موفقة في كتاباتكِ القادمــة :)
2
يسرى الصبيحي
يا للهول أنت تسعين جاهدة للقضاء على الحياة المجهرية بدلا من إبقاءها حية ... لكن هذا بالفعل ما يحصل معنا جميعا (:
أشكركِ.
رابحي منذ 2 أسبوع
مقال رائعة .. يحتوي على كم هائل من المعلومات يفوق عدد البكتريا التي تحدثتي عنها
دام نبض قلمك .
2
عمرو يسري منذ 2 أسبوع
مقال رائع و معلومات جديدة بالنسبة لي .
أتمنى أقرأ مقالاتك العلمية في أكبر المجلات و المواقع المتخصصة .
بالتوفيق و في إنتظار مقالاتك القادمة .
2
يسرى الصبيحي
أشكـــــــــرك ، أرجو من الله أن يتحقق ذلك .
Salsabil beg منذ 3 أسبوع
مقال رائع يسرى ،رغم انه فعلا نرغب بغسل وجوهنا وايدينا بعد القراءة،على الاقل لا نرغب بغسل عقولنا فالمعلومات التي قدمتها مهمة جدا،هكذا هي دنيا العلوم ،اكتشافات جديدة في كل يوم،سبحان الله خالق كل شيء، ورغم صغر هذه الكائنات الا انها مهمة جدا ،نأمل في اكتشاف علاجات جديدة لكل الامراض ،موضوع شيق،في انتظار كتاباتك.
3
يسرى الصبيحي
شكرا يا سلسبيل ، كلماتك الرائعة اسرتني أتأمل جمالها ، فائق التقدير .

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا