سوريا تحترق والعرب في سُبات - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

سوريا تحترق والعرب في سُبات

  نشر في 30 أبريل 2016 .

ماذا دهاكم أيها العرب والمسلمون لماذا تقفون هكذا خلف جدران الخوف والصمت وكأنكم مكتفي الأيادي ؟! الئنكم آمنون في بيوتكم ومطمئنين على أنفسكم وأبنائكم تتركون هؤلاء المساكين يتعذبون ويقتلون كل يوم ؟! فهم بشرٌ مثلنا و يحتاجون الى الأمن الذي نحن به متنعمين والحمدلله .

" سوريا " يا جرح الزمان " سوريا " يا شمعةً وانطفأت " سوريا " يـا منسية ، لقد اكتفأ العرب بأن يناصروك بطريقة حديثة لقد اختاروا أن يناصروك بالكلام بالأقوال دون الأفعال وهم من خلف جدران بيوتهم مطمئنين اختاروا أن يناصروك بأجهزتهم ومن خلف شاشاتهم وبالحسابات والهاشتاقات التي عملوها .

لماذا هذا الجُبن أيها العرب ؟ لماذا هذا التردد أيها المسلمون ؟ أين هم قاداتنا ! أين هم أبطال شعوبنا ! أين هم الرؤساء والوزراء والملوك ؟! حان وقت النهوض أم لم تشبعوا من نومكم وسباتكم بعد ؟! يكفي نومكم وتغافلكم منذ عهد فلسطين واستحلالها من الصهاينة الجبابرة .

فلقد كانت تستغيث وتستغيث ولكن أين المجيب ؟ وها هي سوريا تقف بجوار فلسطين لتستغيث وتستنجد بنا ونحن في السبات غارقون ، يا لشجاعتنا !! يا لقوتنا !! يا لحبنا ونصرنا لكل من يستنجد ويستغيث بنا !! 

ويا ويحنا ويا عارنا بأن نقف مع من يستغيث بنا من خلف شاشات أجهزتنا فقط وبالأقوال بعيداً عن الأفعال .

فمالذي سيستفيدونه ربما شيئ واحد وهو ( الدعاء ) لعل أن يتقبل الله دعائنا .

هذه ليست من شيمنا يا عرب ، هذه ليست من أخلاقنا يا مسلمين .

فلماذا ! لماذا هذا السكوت ؟! لماذا هذا الخذلان لهم ؟! فكروا بحالهم ولو قليلاً وضعوا أنفسكم وأهلكم وأبنائكم في مكانهم فهم ينامون وبعضهم لم يجد ما يأكله أو يطعم به أبنائه فينامو على معدةٍ خالية ، ويناموا على خوف وربما يبقى الأب ساهراً طوال الليل فقط من خوفه على أن يحدث شيئاً أو أن يغدر بهم العدو بغتةً وهم نائمون ولا يستطيع أن يحمي أبنائه .

ومنهم من ينام وهو لاجئ في بلد ليس بلده فقط ليحافظ على حياته ويشعر بالأمن الذي فقده في بلاده .

ومنهم من ينام والدموع تذرف من عينيه اشتياقاً لقريب أو عزيزٍ فقده في إحدى المجازر ولا تزال صورة الدماء التي تغطي وجهه لا تفارق عيناه ورائحة الدماء التي اختلطت برائحة الغبار والدخان ورائحة غدر العدو وخيانته ومنظر الشهداء والجرحى لا يكاد يفارق عيناه وكأنهم يقولوا" انتقم لنا " .

أيها العرب ألم تسمعو وتتيقنو النداء !! لا تقولوا ليس بأيدينا شيئ فبين أيديكم كل شيئ إن وقفتم معاً ويداً واحدة ففي فترة وجيزة تستطيعون حتى أن تحرروافلسطين وتقضو على الصهاينة وتحرروا سوريا وتقضو على الطواغية وتبيدوا وتنهوا هذه المجازر .

فقط تحتاجون الى عقل راشد وفكر واعي لرسم خطة ناجحة والمهم هو أن تقفوا صفاً واحداً وجسداً واحداً وروحاً واحدة وعلى كلمة واحدة وهدف واحد هو " إبادة الظلم وتحرير المسلمين " وإن كنتم صفاً واحداً فسيكون الله معكم ويحبكم كما قال في سورة الصافات " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيٰنٌ مرصوص " .

فاستيقظوا وأيقظوا ضمائركم فلم يعد للسبات فائدة.

استيقظوا وأيقظوا وحدتكم التي نحن بحاجة اليها فلم يعد للفرقة فائدة .

استيقظوا حتى لا نكون من الجُبناء .

استيقظوا حتى لا يستهزأ بنا الغرب مجدداً .

فنحن معاً ويداً واحدة نصبح قوة جبارة لا مثيل لها وبضربة واحدة نُحدث زلزال يهز العالم كله ويكاد من قوته يسقط الجبال التي لا يهزها شيئ الّا بأمرٍ من الله تعالى .

فماذا تنتظرون بعد !! .

حان وقت النهوض حان وقت الإغاثة ولكن ليس يإرسال المواد الإغاثية بل بقطع الظلم وما يؤدي الى طلب المعونات والإغاثات حان وقت الوقوف صفاً واحداً .

" اللهم إنّي أعوذ بك من الجُبن والبخل وأعوذ بك من الكسل وأعوذ بك من أكون شيطاناً أخرس يسكت عن الحق ".


  • 2

  • علياء السلمي
    طالبة في المرحلة الثانوية احب الكتابة كثيراً ولا يهمني ما يقوله الآخرون عني لأني واثقة من نفسي ومن القدرات التي وهبني الله إياها اتمنى ان أكون ذات شأن عظيم مستقبلاً وان اكون ذات اثر وبصمة في قلوب الجميع احب مساعدة الآخري ...
   نشر في 30 أبريل 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا