صديقي أدولف .. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

صديقي أدولف ..

كوب من القهوة يكفي ..

  نشر في 05 يوليوز 2018  وآخر تعديل بتاريخ 22 يوليوز 2018 .

لاشيء يغريني اكثر من كوب قهوة ساخنة بنكهة المساء بطعم الاشتياق ..بلون الغروب .. بانعكاس السماء ..في حضرة القهوة تتلاشى كل القوانين و تسقط كل المعادلات .تنفجر الكواكب .يختفي الكون ..و ابقى انا وهي في عالمنا المصطنع نتبادل القبلات .. ونستمتع بنشوة الامسيات ..تغرقني و تغرق بداخلي كالمعتاد .. تتشابك الايدي امسك بيدها و تمسك بيدي لنعلن عن بداية رحلة بالاعماق ..جولة لصيد الكلمات وسط سطور و بحار .. وسط كومة من الاوراق المخططة و البيضاء

اذكر ذات يوم و في لقاء سري جمعني بزعيم النازية ..بمجنون الحروب .. بشخص كان يرى ان ابعاد العالم و الحدود التي تفصل بين دوله .. بمثابة سجن يأسره .. و يثير جنونه .. لهذا قرر ان يحتل العالم ..و يجعله ملكا له ..يسيره كما يحب ..أعجبتني الفكرة ..و اعجبني تحمسه لتنفيذها..

قال لي ذات يوم.. كلما ارتفع الانسان زادت حوله الغيوم و المحن ..

  . أذكر انه كان اللقاء الاخير بيني و بينه .. تناولنا خلال لقائنا الكثير من النقاط المهمة .. إختلفنا في منظور الرؤية و وجهات النظر قال لي احتاج الى ماكنات و آلات حربية اكثر تطورا لدخول الاراضي الروسية و الاستيلاء عليها ..و تحطيم الجليد فيها 

.كانت برودة الاراضي هناك تخيفه حقا و تؤرق تفكيره. 

يزداد خوفه من الخسارة في كل معركة يقودها. كان مريضا بفوبيا الهزيمة ... قاطعتهقائلا: لا تقلق يا صديقي .. فنجان من القهوة الساخنة يكفي ، نظر الي في إستغراب ثم ضحك بصوت عال ضحكات هيستيرية لم ارها من قبل .. قال لخادمه: هات لي كوبا من القهوة الساخنة اعجبتني الفكرة..

..و نظر إلي  متسائلا ..ما هي قصتك مع القهوة من البداية و انت تتحدث عنها بطريقة غريبة و مميزة بعض الشيء .. اجبته قائلا .. لا احد يعرف قصتي و علاقتي بالقهوة سوى الفنجان الذي جمعنا و لازال يفعل ..لم أنهي حديثي عن سحر القهوة حتى اتى الخادم مسرعا بكوب من القهوة الساخنة .. وضعت جواره مسبقا ملعقة و قطعتين من السكر ، وضع أدولف القهوة امامي و هو ينظر الى البخار المتصاعد من عمقها ببطء مشكلا في الهواء لوحات بلا الوان .. واصل وهو ينظر الى كوب القهوة بتأمل و تمعن ، لبرهة ظننت اني نجحت في إقناعه بفكرتي اخيرا .. ولكنه قال لي متعجبا هل تمزح معي هل سنحتل العالم بكوب من القهوة الساخنة وقطع من السكر ، و اضاف ساخرا . مارايك في إضافة كوب من الحليب او فنجان من الشاي الاخضر قد نستطيع بهما الصعود الى المريخ او بلوغ الزهرة..بضحكات متقطعة انهى حديثه ..

إبتسمت لكلماته الجنونية .. و افكاره التوسعية.. و جنون العظمة  الذي كان   يسكن كيانه

...صمتت قليلا ثم اجبته قائلا : انظر جيدا و تمعن في كوب القهوة ثق بي في إمكان هذا الكوب ان يفعل الكثير..

فالاشياء التي نستهين بها هي دائما ما تكون سببا في نجاتنا ..الافكار الكبيرة العظيمة دائما ما تكون وليدة أشياء صغيرة 

صدقني ...

في حضور  كوب من القهوة الساخنة لا تحتاج الى درع او سيف او دبابة او مسدس .. تحتاج الى قلم فقط ..

نعم الى قلم لتجتاح به العالم .. و تحتل به الاوراق ... 

للقهوة سحر خاص لا يفهمه الا العاشقون .

في وجود القهوة يتوقف الزمن .. أنظر لساعة يدك و تأكد ..

رد علي قائلا :لا ادري عن ماذا تتحدث .. فانا لا افهم في هذه الاشياء..

بعد وفاة امي و ابي ،وبعد سنوات من التشرد لم يعد بقواميسي اي مصطلح للاحساس ..

اشياء كثيرة تغيرت .. اشياء جميلة رحلت.. 

صمت قليلا ثم قال بنبرة يتخللها الحزن ..

 يضل الرجل طفلا  حتىتموت أمه، فإذا ماتت شاخ فجأة 

..  و هو يحكي كنت التمس بين كلماته الكثير من الحب.. الكثير من المشاعر الصادقة التي كان يخبؤها بين سطور اوراقه .. اظن اني الوحيد الذي كنت الاحظ ذلك ..فالعالم بأسره كان يظلمه و يطلق عليه ألقاب ..و تسميات ظالمة في حقه .. لم تمثله يوما ..

كنت اعرفه مثلما كنت اعرف القهوة ...قريب له قرب شفتاي من الفنجان  .. في تلك الفترة كان صديقي ادولف يعيش في قلق وخوف مما يكيده له الحلفاء ..خاصة بعد عثراته الاولى بالاراضي الروسية .. 

فقد الامل حقا في تلك الاونة بعد الخيانات المتكررة التي تلاقها من اقرب الاشخاص .. 

دقائق صمت  تدخلت بين حديثنا .. مثل فاصل إشهاري ..تنهدات طويلة بطول قطار الانفاق ..خرجت لترى النور بعد غياب.. دام لسنوات..

لم اعتقد يوما ان هذا الذي يجلس أمامي سوف يتنهد .. سوف يلقي .. السلاح و يستسلم ...

استطيع ان اصدق أي خبر في الجرائد .. عن إنهيار جدار برلين او سقوط احد الزعماء او انتحار القادة و المناضلين ..أو إعدام أحد المجرمين .. او إستسلام الجنود امام أعظم السلاطين ...

استطيع ان اصدق اي شيء الا ملامح الاستسلام على و جه صديقي ادولف .. إلا سقوط الجدران بداخله .. و توغل قوافل اليأس بأعماقه..

حطمت فواصل الصمت و رحت اعانقه ما الذي يحدث لك ايها الصديق .. ما الذي يقلقك الى هذا الحد ..

اجابني بنبرة حزينة .. الخيانات المتكررة يا صاحبي جعلتني في نظرهم غبيا و احمقا .. بعدما كنت في نظر الكثيرين عبقريا ..انظر اليهم كيف يضحكون . .. 

معادلات الثقة بداخلي و النظريات التي تقول ان كل شيء مطلق .. لم تعد صالحة بهذا الزمن .. كل شيء حولي صار نسبيا ..حتى الوفاء و الصداقة ..تغيرت كل المعاني بقاموسي ..

قاطعته قائلا لا تحزن يا صديقي اذا خانك الجميع .. مادام كوب القهوة لا يزال دافئا و فيا لاجلك .. إبتسم الملاك اخيرا بعدما إرتدى قناع الحزن و اليأس لساعات ..و قال لي .. إذن انت مصر .. و عدت بي الى قصة القهوة مجددا.. 

لا بأس بقليل منها ... و اخذ من جيب معطفه الداخلي زجاجة بداخلها سائل اسود قاتم .. لم اكن ادري ما هو ، و لكنه احس بي و قال مجيبا على تساؤلاتي .. إنه مشروب سري لا يشرب منه الا العباقرة مثلنا .قالو انه يمنح عمرا إضافيا ..قالها و هو يضحك دون توقف ثم صمت قليلا و أضاف و هو يفتح تلك الزجاجة الصغيرة و يضيفها الى كوب القهوة التي فقدت عطرها بعد طول انتظار 

لا تهتم يا صديقي ..فقد اصبحت افكارك و كلماتك عن القهوة تعجبني .. لهذا تشوقت كثيرا لاحتساء الكوب الاخير رفقة اوفى و اعز صديق .

قاطعته متعجبا : الاخير! 

لماذا تقول هذا يا ادولف ؟

اجابني : لا اظن ان هناك شخصا غيرك يمكنه اقناعي بشرب كوب من القهوة مرة اخرى .. لا اظن ان هذا سيحدث.... و بما انك  تريد المغادرة بالمساء لهذا قلت انه الكوب الاخير 

هذا كل ما في الامر ..

..صدقني 

تمنيت لو بقيت بجانبك اكثر .. لعلي استطيع ان اساعدك في بعض الامور ..او اقدم إليك بعض الحلول .. و لكنك تعرف ما اعانيه من مشاكل و ازمات في الاونة الاخيرة ..

انا اسف حقا

لاني لم اكن لك صديقا وقت الضيق الذي تعانيه ..

قال بنبرة صادقة لا تتاسف يا صديقي .. بلى كنت و لازلت .. انا اعلم كل شيء ..

أنهى حديثه و هم مباشرة بكوب القهوة .. إحتساه دفعة واحدة .. و كأن شخصا ما ارغمه على ذلك ..

بعيون ذابلة ..حزينة ..تقول ما لم يستطع صديقي قوله .. فالعيون دائما ما تشي بنا و تعلن عن الحرائق التي تحدث بداخلنا .

انهى صديقي ادولف كوب القهوة ووضعه بهدوء فوق تلك الطاولة الخالية من التفاصيل ..و قال مقولته المعتادة ..

اذا إنتصرت فليس عليك ان تفسر شيئا ..أما إذا خسرت فيجب عليك ان تختفي كي لا تحتاج الى تفسير شيء .. 

بقيت افسر كلماته النابعة من اعماقه .. معاناة تختبيء بين حروفه ..

. كل ما  يقوله لي كان  عن تجربة و صراع طويل مع الحياة .. مع الايام .. صراع ضد الزمن .. أكسبه حكمة و قوة و  زاده عبقرية  و دهاء ..

حمل الخادم صينية القهوة و قال له هل تحتاج شيئا اخر يا سيدي .. رد عليه ادولف قائلا .. لا احتاج شيئا انت حر .. إذهب لترتاح .. ..

اريد البقاء رفقة صديقي ..دون ان يزعجنا اي شخص و يقطع علينا حلاوة الحديث الاخير .. نظرت الى وجهه  الذي صار ازرقا بلون السماء ..  و صرخت قائلا هل انت بخير .. قال بكلمات متقطعة .. انا بخير مادمت هنا .. و أغمي عليه فجأة .. فوق تلك الطاولة .. لم اصدق ما  رأيته.. حيرة و صدمة .. و دقائق من الدهشة .. 

..كيف له ان يسقط امام العبيد بعدما كان ملكا .. . 

كان الخادم قد هم بالانصراف  .. نهضت من مقعدي مسرعا اتفقده ... صديقي ادولف .. اجبني .. ما الذي يحدث لك .. 

كان جسده باردا جدا .. يرتعش على غير عادته .. اظن ان برودة الاراضي الروسية قد وصلت الى قلبه ...               و إقتحمت قلاعه ..

قال بكلمات متفرقة لا تتركني وحيدا .. لا تترك جسدي للاعداء ..

و إغرس بجانب قبري شجرة من اشجار البن  .. فقد اصبحت من عشاق قهوة المساء   .. شكرا لك على فنجان القهوة ..لقد غيرت رايي حقا .. كانت نبضات قلبه تتضاءل شيئا فشيئا .. و صوته يتلاشى و يختفي ببطء ..

أيقنت حينها ان تلك القارورة الصغيرة التي سكبها بفنجان القهوة  كانت تحمل سما خطيرا جدا 

..أمسكته من اطراف قميصه  اهزه يمينا و شمالا .. لماذا فعلت هذا .. لم اعرفك جبانا يوما .

. لماذا فعلت هذا ايها الغبي ..هل  الانتحار في نظرك هو الحل الوحيد للفرار من مشاكلنا .. و خيباتنا المتكررة ..

..تبا لك يا صديقي .كانت الدموع تملأ  وجهي و كان الحزن و فقدان الامل يستحوذ  على ملامحي .. 

لماذا فعلت هذا بي ..انت الذي قلت لي ذات يوم 

أن أعظم الويلات لا تبرر إستسلام المرء لليأس ..

انت الذي علمتني الصمود ..

منحتني الامل .. ولم تعلمني كيف احافظ عليه 

اسرعت نحو الباب ..فتحته و صرخت مناديا  للخادم .. هل من احد هنا .. ساعدوني .. ساعدوني ..

قال بهمسات ..تكاد لا تسمع....

لا تحزن يا صاحبي ... إن اي الم شخصي يزول  عندما تنزل بالوطن نازلة

. لهذا سوف تمر الايام و  يزول الم الفراق .. سوف تنسى مثلما نسيت أنا ...

صوب نحوي عبارته الاخيرة ..

إن قيادة الناس مهمة لايحسن اداءها إلا الابطال .. كن انت بطلي ..

فتح درج مكتبه .. بيد مرتجفة خائفة .. حمل مسدسه و صوب الى رأسه رصاصة قاتلة .. كان يسميها  رصاصة الكبرياء .. اما في نظري فكانت رصاصة الجبن و  الجبناء .. 

سمعت صوت المسدس.. التفت  اليه بسرعة .. و لم اصدق ما سمعته اذناي ..و لكن عيوني فهمت  كل شيء .... 

 سقطت هناك امام باب القاعة  مغما علي .... لهول المنظر ..

لم استوعب الاحداث .. و لا هي إستوعبتني ..

 فقط رحت اردد آخر الكلمات .. ...

فعلها الجبان .. فعلها الجبان ...

مات البطل...

 كل هذا  حدث .. ولكن التاريخ لحد الآن  لم يذكر  شيئا عني و عن كوب القهوة ....

فبعض الاشياء لا يجب ان تقال او تكتشف .. بعض الحلقات في سلسلة الاحداث يجب ان تبقى هكذا مفقودة .. مثل الاسرار غامضة الى الابد .... ..

                                    


           يوم حزين  .إنه يوم الاحد            جنازة بالاسود ..  و الاسود ..و الاسود      

                    و فقدان .. و إشتياق الى الابد ... إنه يوم الاحد ...

توفي صديقي بيوم الاحد ..

                                يتبع ... 

عبد الغني موساوي 



  • 8

   نشر في 05 يوليوز 2018  وآخر تعديل بتاريخ 22 يوليوز 2018 .

التعليقات

Haneen منذ 3 أسبوع
استمر صديقي.. أطلق العنان لخيالك .. كذلك يولد العظماء من رحم الخيال :)
2
Abdelghani moussaoui
شكرا جزيلا على مرورك العطر ..و كلماتك المحفزة للطيران اكثر فاكثر ..تحياتي
رائعة عبد الغني،رائعة..خيال واسع سعة الأفق نابض بالعنفوان..مبدع في رسم الشخوص بالكلمات،بهرني خيالك..خلقت لتكتب يا أخي
4
Abdelghani moussaoui
في الحقيقة بدأت كتابة هذا المقال من 5 سطور كمزحة .. فقط ....
راقتني الجلسة رفقة صديقي ادولف ولم استطع الانسحاب الا بمقالة كبيرة ههههه..
شكرا جزيلا على مرورك الرائع .. و الانيق كالعادة ..
وكلماتك المحفزة لكتابة المزيد من الخواطر ...
تحياتي ..
فوزية لهلال
خيالك واسع..والقلم يسافر بك بعيدا..وهذا ما يميز كتاباتك..عنفوان الخيال وجموحه (مسافر زاده الخيال)
ابراهيم محروس
دائما مدعمة لنا و لغيرنا بالمنصة ... الغالية فوزية لهلال ...
كلماتك حافز و محفز ( لي و لاخي الغالي عبد الغنى)
مهاب أسامة منذ 2 شهر
في غاية البريق والروعة
2
Abdelghani moussaoui
و مرورك كان اجمل ما حدث
..شكرا لك ..

تحياتي
Salsabil beg منذ 2 شهر
تساءلت لماذا أخترت شخصية أدولف هتلر ،ولكن بعد انهائي لقراءة مقالك تيقنت أنك سلطت الضوء على جوانب مجهولة في شخصيته المثيرة للجدل، من يدري لعله فعلا يملك صديقا قاسمه جلسة قهوة قبل وفاته ، حوار شيق أخي عبد الغني ، أسلوب كتابتك رائع كالعادة ، بانتظار التتمة ،تحياتي وتقديري.
5
Abdelghani moussaoui
نعم تساؤلك في محله .. إخترت هتلر من بين كل الشخصيات لما يملكه من صدى لحد الان .. تعجبني قوته و دهاءه . الرجل الاسطورة ..
. يبهرني لانه ورغم مرور الزمن و انقضاء الاجل
.. و لكن إسمه لازال يذكر ...في كل مكان و في كل حوار .. شخصية مثيرة للجدل كما قلت .. تركت بصمتها الخاصة في العالم ....
شكرا لمرورك الرائع و ذوقك الانيق كالعادة ..تحياتي
حوار شيق ... عبد الغنى .. وما اجملها من رسائل مضمرة بين السطور ...
* فالاشياء التي نستهين بها تكون سببا في نجاتنا
*الافكار الكبيرة العظيمة دائما ما تكون وليدة أشياء صغيرة ..
* إن قيادة الناس مهمة لايحسن اداءها إلا الابطال
*بعض الاشياء لا يجب ان تقال او تكتشف .. يجب ان تبقى هكذا مفقودة و متوارية .. مثل الاسرار غامضة الى الابد .. صدقت
مقال عميق معنى ومضمون .. متفوق دوما عبد الغنى ... اخي الوافي ..
2
Abdelghani moussaoui
اشكرك حقا . و اقدر كل حرف تخطه اناملك ..
لا تدري كم تعني تعليقاتك البناءة الرائعة.. .. بالنسبة لي ... هي مثل بوصلة او منارة ترشدني وسط بحار الكلمات .......مرورك الجميل يضفي الكثير على حروفي الصدئة.. و يجعلها اكثر لمعان ..
... لك مني الف تحية اخي الغالي إبراهيم ..
Abdelghani moussaoui
في إنتظار جديدك ...ما كل هذا الغياب يا اخي ..
ابراهيم محروس
وان غابت الكلمات او التعليقات ... لكنى اتابع ...
ما احمله لك ولبعض أعزائي بالمنصة من معزة وحب وتقدير لا يغيب ابدا .. دامت لي اخا غاليا عبد الغنى ...
Abdelghani moussaoui
شعور متبادل اخي الغالي .. لك مني الف تحية ..

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا