المتناقدون المتناقضون وتشويه العقل المصري/العربي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

المتناقدون المتناقضون وتشويه العقل المصري/العربي

نشر بمجلة (المجلة) المصرية. فبراير2016

  نشر في 16 أبريل 2016 .

بدابة طبعا الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الإعداد للمسرح عن نصوص أجنبية شهيرة . سواء كانت نصوص مسؤحية في الأساس أو نصوص درامية أخرى .

ومن المؤسف أن تجد أن معظم من يتعامل مع هذا خاصة من السادة المخرجين – إن لم يكن كلهم – لم يتسع أفق إطاره المرجعي حتى لا يجد في النصوص المكتوب للمسرح غايته . ولكنه يريد أن يلعب على المضمون من جهة شويع النص المأخوذ عنه من جهة . ومن جهة أخرى فأنه يتحايل ربما على بعض اللوائح خاصة في البيت الفني للمسرح . حيث انه لا يقدم نصا ولكنه يقدم مشروعا.

كما أنه يضمن مجموعة من الهتافين الذين ربما لم يقرأوا النص الأصلي ولكنهم سمعوا عن جودته .. حيث ان الترحيب بهذا الاجراء ومن ثم العمل مضمون . حتى يبينوا انهم على علم وثقافة من جهة .. فهناك الكثير من المتناقدين المتناقضين . ارائهم المكتوبة معدة سلفا عن أي عمل من هذا النوع . أو ربما عن أي عمل يقوم به أإحد من أصدقائهم أو رؤسائهم.

والمشكلة أن الأمر لم يتوقف عند حدود العروض المسرحية بل امتد ليشمل كل الفنون الدرامية الأخرى . ونظرة على ماتنتجه أو انتجته الشاشات المصرية من فترة وجيزة تتأكد من ذلك.\

ولكننا سنقصتر الحديث على المسرح . قمن الثابت أن أي عرض مسرحي . مأخوذ عن نص ما .سواء كان النص مسرحيا و روائيا .. الخ . فأن العبرة هنا ليست في روعة النص الأصلي و النجاح الذي حققه سابقا أو لا حقا . ولكن الحكم في الأساس على مابين أيدينا . سواء في عملية الكتابة أو في عملية المنتج النهائي . وتكون المفاضلة أو المقارنة بين النص الأصل والفرع . في ساحات أخرى تهتم بالفنون المقارنة أكثر مما تهتم بالمنتج الآني.

مع الوضع في الاعتبار أن ( نص العرض المسرحي ) لا يقتصر فقط على الكلمات التي ينطقها الممثلون والتي كتبها المؤلف من قبل _ وأن كنا في بعض الأحيان نطلق هذا الوصف على ما تقدم , مجازا أو استسهالا أو تقريبا _ . وإنما كلمة نص العرض المسرحي . تنطبق على التزاوج بين اللغات المختلفة التي على خشبة المسرح . لغة الحديث المنطوق . ولغة الجسد في كافة حالاته . الإيمائي أو الحركي ولغة الصورة التي تتكون فروعها من المناظر أو قطع الديكور المسرحية بألوانها وأشكالها المختلفة . ممتزجة بعناصر الإضاءة أو الإنارة طبقا لمقتضيات العمل . ثم لغة الموسيقى سواء كانت موسيقى تستخدم في التصوير أو تعميق للحالة التي أمامنا أو تستخدم كجزء متداخل في سياق الحدث آو باعثا له آو دالا على انتهائه أو مضارعته .. الخ.

وغني عن الذكر أن كل هذه اللغات مع أن كل واحدة منها على حدة من الممكن أن تقدم سياقا . إلا أنها بتضافرها قد تكون سياقا مختلفا أو متعارضا مع السياقات الفردية.

وإذا وضعنا في الاعتبار أن كل هذه اللغات . حتى يكون لها وظيفتها المرجوة متوقفة على التفسير وإعادة إنتاج المعنى من خلال امتزاج الحواس للمتلقي .

ولذا فان كل صانع لعرض مسرحي عليه أن يحدد في الأساس الجمهور المستهدف من المجتمع . ويا حبذا لو كان جمهوره هذا يشمل مساحة كبيرة من هذا المجتمع . لأن تحديد الجمهور المستهدف يستلزم أن يكون صانع العرض واعيا بالمستوى الثقافي لهذا الجمهور . ومن ثم يقدم له اللغات التي يسهل عليه تفسيرها طبقا لا يريده صانع العرض.

وعليه فان عملية القبول آو الرفض لأي عمل فني مهما كان , لا تتوقف فقط على عملية الجودة الفنية . ولكن أساسا تعتمد على ثقافة المتلقي للعمل . وعليه فان الثقافات الدنيا تعجبها الأعمال الدنيا ... الخ .

مع عدم إغفالنا بان من أدوار الفنان محاولة خلق إطار ثقافي عام بالمستوى المتوسط على الأقل . يستحوذ على غالبية أفراد المجتمع . ويهجر الثقافات الدنيا . مع عدم إغفال الثقافات العليا وتقديم بعض الأعمال المخصصة لهم . اعتمادا على أنهم القادة الذين يديرون الحركة العامة للمجتمع. ولذا فمن الممكن في بعض الأحيان طبقا لوظيفة الفن والفنان المجتمعية . أن تناقش مشكلات الطبقات والأفراد الدنيا بمستوى عال ثقافيا وفنيا . حتى يتسنى لها الوصول لمن بيده التعامل مع هذه المشكلات

وعليه فان التعامل مع الأعمال الفنية هو حكم على ثقافة المتعامل في الأساس . طبقا للغات المستخدمة في العمل . خاصة من ناحية احتمالية كونها لغات أولية ذات اتجاه واحد . أو لغات متشابكة تستلزم بعضا من جهد في محاولة الاستيعاب للمجمل . ثم إعادة التفسير من خلال إعادة إنتاج المعنى طبقا للدالات المتعددة .

وعليه فلا أغالي لو قلت أنه في مصر بل في الوطن العربي فأن الأعمال الفنية خاصة الأعمال الدرامية مسئولة عن حالة التردي السياسي التي نعيشها . وفي الكثير من الأحيان مسولة عن حالات التطرف الفكري . حتى لو كان ظاهر الأمر أنها تحاربه. لأن عملية تبيان التطرف والتردي الأخلاقي والمجتمعي يتم التأكيد عليها , وتقديمها في أبهى صورة . وتجميل خطابها ببعض الجمل والألفاظ التي سرعان ما تصبح ( موضة ) مجتمعية يتناقلها الكل , الأعلى والأدنى ثقافة . ثم في النهاية أو في الحلقة الأخيرة يتم الحل عن طريق انتصار الخير في النهاية . هذا إن انتصر. هم لا يعرفون أنهم بالقبول لهذا التغير الفجائي مسئولون عن كمل المصائب التي يعانيها الوطن . فطبيعي عندما نقبل آن يتحول بطل العرض الدرامي من طبيعة لأخرى في أقل من ثانية ودون تبرير سوى التبرير القدري. مع بعض الدموع وعبارات التوبة . ساعتها نقبل خطاب السياسي أو الطامع بالسلطة حينما يتحول من النقيض للنقيض في طرفة عين ويقسم بتبنيه الأفكار ا8لتي قضى عمره يحاربها دون أي مؤشر ملموس على ذلك . ولعنا في مصر عانينا ومازلنا نعاني من هذا الأمر . والمصيبة أن بعض الفنانين ممن يقدمون ويبررون هذا التحول الفجائي في العملية الدرامية ، يستهجنون اختيار الشعب . متناسين أنهم من عودوه على ذلك

ولكن كل هذه الأمور لا تستوقف من يسمون أنفسهم بالنقاد ظلما وعدوانا. وأصبحت كلمة الناقد المسرحي من أسهل الهبات وأرخصها في مصر . فكل من يشرف على صفحة الفن في أي جريدة امتلك هذه الصفة , وكل من له قريبا أو صديقا بأي قناة تليفزيونية . كذلك أيضا . علاوة على أن هناك بعض الدوريات المتخصصة نتيجة سوء تحريرها وغياب الفلسفة الواجبة . والبحث فقط – كما يقولون – عن الأقلام الشابة . وأصبحت تلصق هذه الصفة بالجميع ظلما وعدوانا.

صحيح أن في مصر الكثير من الأساتذة النقاد؛ والكثير من النقاد الأساتذة والكثير من الأجيال اللاحقة عليهم تمتلك هذه الصفة. ولكنهم في الواقع لا ينشرون في الغالب أو لا تفتح لهم النوافذ إياها . وهذه المواقف نتيجة كثير من الأمور ليس هنا بمكانها . ونتيجة هذه الأمور برزت مجموعة كبيرة من المتناقدين المتناقضين .

هؤلاء الذين يذهبون للعروض المسرحية وهم يعلمون سلفا أنهم سيقدحون العرض أو سيمدحونه . حيث تمتلكهم العلاقات الإنسانية والوظيفية التي هي سابقة عندهم على عملية الكتابة أو التناقض المتناقد.

فهناك هؤلاء المتناقدين الذين يكتبون عن عروض رؤسائهم في الوظيفة . وبالتالي لا يمكن أن تجد ولو إشارة صغيرة لأي مثلبة في العرض المسرحي إياه . والمصيبة أنهم لا يتوقفون عند مجاملة الرؤساء . بل يصبحون أداة لتصفية الخلافات بين الرؤساء والمبدعين الآخرين عندما يقدمون عروضا مسرحية . فهم ساعتها يدخلون العرض باحثين فقط عن تكأة للمهاجمة المعدة سلفا .

وهناك منهم من يدخل الحلبة لحسابه الشخصي , فمنهم مخرجون أو كتابا ؛ سواء بالحق أو الادعاء , وساعتها تكون تصفية الحسابات مع الجهة المنتجة للعرض لأنهم في الأغلب قدموا مشاريع إخراجية أن كتابية وتم رفضها أو تأجيلها . وهم بهذه المواقف التي تكون عادة في غير صالح العرض . فقط يقولون أنهم لو كانوا منحوا الفرصة لقدموا عروضا أفضل.

بالإضافة للبعض الذين يتخذون موقفا مع أو ضد العرض المسرحي نتيجة اتفاقهم مع رسالة العرض في النظرة الأيدلوجية أو اختلافها بصرف النظر عن القيمة الفنية للعرض ذاته . والمؤسف أن بعض هؤلاء المتناقضين لا يؤمنون بهذه الأيدلوجية وإنما هي الأيدلوجية السائدة للمديرين أو النظام

ومع هذه الانتفاعية أو التوجه المسبق في عملية النقد التطبيقي لعروض المسرح في مصر . إلا أن من تحدثنا عنهم سابقا هم الأخف وطأة . فمعظمهم حينما يتصيد أو يهلل , يستند على شيء ما في العرض المسرحي المقدم ويتناسى الأشياء الأخرى . بل وربما يتناسى السياق ذاته , ومع هذا فأنهم الأخف وطأة. لماذا؟

لأن البقية في هؤلاء المتناقدين الذين يبدون أحرارا ولا تحركهم أهواء . هم في الواقع مشاهدون من النوع الرديء. فكيف وهم متناقدون؟

فكما عرفنا وتعلمنا بأن المدرسة العاطفية أو التلقي العاطفي للفن يروج في المجتمعات أو الشرائح الدنيا من الناحية الثقافية , ومن أجل هذه الشرائح تكون الكثير من العروض التي يغلب عليها صفة الميلودراما . حيث ساعتها تنهمر الأعين بالبكاء نتيجة التأثر بالموقف الدرامي. بصرف النظر عن منطقيته أو حتميته . أو حتى استحالة وجوده بهذه الطريقة في الخيال المتعقل؛ لا الواقع الفعلي ..الخ. والحقيقة أن الكثيرين من هؤلاء الذين يكتبون أو يتحدثون عن العروض المسرحية من هذه المدرسة في التلقي ومن ثم الكتابة أو القول , حيث تكون عاطفيتهم وتلقيهم الرديء هو الأساس في الحكم القيمي على العرض المسرحي . ومع أن الناقد في الأساس غير مطالب بحكم قيمي على العمل الفني . إلا أن هذه المجموعة سرعان ما تصدر حكما قيميا دون الالتفات لمنطقية العمل الفن ذاته . بل أن كمية الدموع؛ وشيوع المآسي في العمل المسرحي إذا كان من النوع الميلودرامي, هي المتحكمة في رؤيتهم عن العرض ومن ثم تقديره . وهناك أيضا من نفس هذا النوع الكثير ,لكن ربما يبدو أنه على العكس بحجة أن الكوميديا هي الأوجب في الحقبة الراهنة بدعوى أن الكوميديا تخاطب العقل . والعقل منهم براء . وأصبحت الضحكات التي لا تستند على أساس داخل سياق العرض مؤشرا على جودة العرض . وإن دل هذا فإنما يدل على ضحالة المتلقي هذا الذي هو في وضع المتناقد المتناقض والذي يجد مكانا ينشر فيه غثائه للأسف.

لنكتف بدليل واحد من أحد العروض المقتبسة عن أصل درامي أجنبي . حيث هناك كمية كبيرة من الدموع والتأسف على الحياة .. الخ وطبيعي أن الكل من هذه الزاوية وجد8 أنه العرض الذي لا يأتيه أي باطل . وما علينا , ولكن في أحد ليالي العرض . وجدنا أن من يمثل شخصية الموت مع البعد الميتافيزيقي للشخصية ومن ثم جديتها وتجهمها وهو حق . وجدنا القائم بالدور وهو يرد على كلمات شخص . كان رده يستوجب التساؤل بكلمة ( أحقا؟) . ولكن هذا الممثل جريا وراء الضحكة قطع الكلمة ووقف عند الحرف الثالث مع المد بالفتح.. مشيرا للفظ مشهور يقال في الاستهجان . وطبيعي آن تكون هناك ضحكات من هؤلاء المنفصلون عن سياق العرض . وطبيعي انم من كان مع سياق العرض قد استهجن هذا . لأن هذا اللفظ أخرجه . ولكن ليس من الطبيعي أن يتملك البعض من المتناقدين النشوى ومن ثم التصفيق والإشادة !! .

الخلاصة أن هؤلاء – وهم الأغلبية – تتحكم فيهم عاطفيتهم وحالتهم المزاجية والاجتماعية . ومن ثم يكون الحكم على العمل المسرحي طبقا الحالة . فمن يواجه المشاكل مع خطيبته أو فتاته أو العكس ؛ سيحكم بالطبع على أي عرض به قصة حب متكافئة ومتسقة بالسفه .. وطبعا العكس صحيح .

ولا يظن أحدا أنني أبالغ في هذا الأمر . فمع شيوع العاطفية المقيتة في التلقي والنقد . هناك نوع آخر من شيوع انعكاس الشخصية وما تمر به على حالة العرض الفني . ومن ثم لا تعجب إن كان هناك إعجابا بحالة ما من شخص ما . ثم في الشهر الذي يليه يتخذ موقفا مناقضا لتلك الحالة . وطبيعي أن العيب ليس في الحالات , وإنما التنوع أن لتنوع حالته هو وتغيرها من حال لآخر.

وطبيعي أن كل هذا النقد المتناقض يدور حول نص العرض ولا يستطيع المتناقض المتناقد أن يخرج لأكثر أو بأكثر من هذا . فهو لا يتحدث أبدا عن حركة مسرحية أو إضاءة أو موسيقى .. أوي أي مفردة من مفردات العرض سوى بالحكم جيد أو غير جيد , ولا يقول لماذا؟ ببساطة لأنه لا يستطيع هذا .. حتى هذا الحكم القيمي الغير مستند على أسباب يكون طبقا للحالة العاطفية في التلقي لنص العرض والأداء الصوتي . ولا يتطرق أحدا منهم لما أشرنا إليه في بداية المقال عن النص المركب للعرض , وأنه لا يمكن أن تفصل نصا مسرحيا بمقال تطبيقي عن لغات المسرح الأخرى الممتزجة مع النص المنطوق بما يشكل نصا لعرض مسرحي مشاهدا من قبل الإذن ومسموعا من قبل الأعين.

ربما يكون عزوف النقاد بحق عن المشاركة في العملية النقدية من خلال المطبوعات أو المواقع . أو إبعادهم نتيجة عدم معرفة القائمون على أمر بعض المطبوعات بمكانتهم . أو نتيجة أن بعض المطبوعات عندها يقين بأن المحرر الفني المسئول عن أقسام الفنون هو ناقد بالضرورة . ويمنح صكوكا بالجودة أو عدمها .. ربما يكون كل هذا مسئولا عن شيوع هؤلاء المتناقدين .

ولكنني إلى الآن لا أفهم سر تكليف بعضا من المسئولين عن بعض الصفحات النقدية لمثل هؤلاء بالكتابة ؟ هل هو مخطط ما؟ أم أن المرحلة العمرية التي عليها أغلب المسئولون عن هذه الصفحات لا تجعلهم يستسيغوا أن يعتمدوا على أساتذة . ويأتون بمن هم بالنسبة إليهم اساتذة؟ . أذكر أن أحد هؤلاء المسئولين عن المقالات النقدية عن مطبوعة ما . جاءني متندرا عن شخص أقحم نفسه في الحديث مع صديق له سائلا عن بعض الكتب الرقمية . وتسائل بمنطوق في طرافة وعدم معرفة. وعندما أخبرت هذا الذي يريدني أن أضحك للموقف. أن هذا المتندر منه هو نفسه من يكلفه بالكتابة عن عروض مسرحية. بهت المسئول . ولكنه لم يتوقف عن تكليفه أو الاستعانة به!!!

والأنكى أنك تجد مبررا ظاهره الرحمة وباطنه السفه والعذاب . ألا وهو أن تكليف البعض يكون سعيا وراء منحه بضعة جنيهات يستعين بها على المعيشة !! ولن أعلق على هذا

يا سادة النقد المسرحي ليس لقيطا . من الممكن أن يتبناه أي شخص بل ويريدنا أن نمتن له لذلك؟ فالناقد علاوة على المعرفة الواجبة والقدرة على النظرة الكلية للعمل ثم إرجاعه لعناصره الأولية ومن ثم الحكم على كيفية تركيبها أو ترك الحكم للجمهور بعد تبيان العناصر الأولية للعمل من أين أتت وكيف استغلت وما هو الغرض منها؟. يجب أن يكون له وجهة نظر ورؤية محددة للفن والحياة سواء اتفقنا معه أو اختلفنا . الناقد المسرحي الحق هو من يحاول أن يرتفع بالمستويين معا ؛ المستوى الفني من جهة . والمستوى الاجتماعي والثقافي للمتلقي من جهة أخرى , وليس من يستغل كلماته لتصفية مواقف أو بحثا عن منفعة . هذا عن النقاد لا المتناقدين بالطبع . فالمتناقدون أساسا لا داعي لهم .ووجودهم في حد ذاته دليل على تردي الحركة النقدية ومن ثم المسرحية عامة



   نشر في 16 أبريل 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا