لماذا نقتل أنفسنا! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لماذا نقتل أنفسنا!

نحن من نزرع الأمل

  نشر في 07 يوليوز 2019  وآخر تعديل بتاريخ 08 يوليوز 2019 .

في أثناء تصفحى لصفحات التواصل الأجتماعى شد إنتباهى بوست لأحد زملائى بالدراسات العليا أمتلكه شعور الأقدام على  الإنتحار !!

توقفت كثيراً عند كلماته اليائسة المحبطة التى تعنى إصابة صاحبها بشعور اليأس وفقدان الأمل!!

فهرولت مسرعة بكتابة بعض الكلمات لعلها تبث بداخله شعاع الأمل!! وحتى لا يزداد تملك هذا الشعور منه فيجعله يخسر الكثير والكثير.

وهنا طرح السؤال نفسه

هل موت الأمل وفقدان الشغف بداخلنا من اختيارنا ؟؟! أم الظروف هى التى اوصلتنا إلى هذا الشعور  الموحش؟؟!!

الحقيقة التى نجهلُها إننا نحن من بيث بداخلنا المشاعر الفياضة أو اليائسة!

والحقيقة إيضاً إننا لا ننظر إلى النعم التى لدينا ونمتلكها وننظر إلى ما سلب منا ورحل عنا ونجلس نندب حظنا وإن الحياة لا تهدينا ما نحب ونرغب !!

ولعل كلماته المحبطة ذكرتنى عندما كنت فى أحدى إشارات المرور وقعت عينيى على سيدة أربعينية يظهر عليها أن مأواها الشارع تنظر يميناً ويساراً ثم جلست على حافة الرصيف رافعة ملابسها لتقضى حاجاتها !! ثم رحلت !!! لا أنكر اصابتى بالذهول!! ونوبة من الدهشة استمرت لساعات من هول المنظر!! يا للهول!! إن هذه السيدة لا تملك شئ لا تملك أبسط حق لها هو قضاء حاجات فى ستر عن أعين الناس !!!

إننا نمتلك نعمه كبيرة وهى الستر نمتلك بيتاً به مرحاض نقضى به حاجاتنا فى ستر عن أعين الناس إليس هذه نعمه كبيرة!! هل فكرت هذه السيدة فى أن تنهى حياتها لانها لا تمتلك مكان تقضى به حاجاتها؟؟!  لا تمتلك شئ ؟؟!أعتقد لا والله أعلم

وتذكرت فتاة أخرى ولدت دون يدين مثلُنا !! هل فكرت فى الانتحار !!!

ألم ننطر إلى النعم التى لدينا قبل أن نفكر فى الإنتحار؟؟!

ألم ننظر إلى نعمة البصر ،السمع ،الأهل، نعمة، الزوج ،الزوجة ،الأولاد ألم ننظر إلى نعمة وجودنا بالحياة ؟!!

هل عندما يتأخر علينا أمراً ما لا ينبغى علينا أن نصبر ونفقد الأمل ونفكر فى الإنتحار أولا ؟!!

لما لا نصبر ؟ ولما لانحاول أن نجد طريق النجاه بأنفسنا ولا ننتظر إن يجده لنا الآخرون؟!!!

لعل تأخر وظيفتك لأن الله يدخر لك مكان لم تكن تتوقع إن تعمل به !!

لعل تأخر زوجك لأن الله سوف يعوضك بشخص يكون هو كل الحياة !

لعل عدم انجابك لحكمه يعلمها الله !! ولعل ولعل الكثير.

ألم تنظر إلى قولة تعالى

(( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ))

إلا يستحق الله منك أن تصبر على ما أصبابك

قال تعالى ((يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ))

أنظر إلى حياتك سوف تجد بها الكثير الذى يستحق أن تعيش من أجله، ربما تعطى شخص فاقد الأمل الأمل فى أن يعود إلى الحياة

وربنا يدخرك الله لعمل تكون به عون لغيرك فأصبر فإن فرج الله آت ونفسك تستحق منك أن تصبر لتحقق أهدافك وأحلامك وطموحك فى الحياة ،،،،،،،

كل ما عليك أن تمتلك الرضا بما معك حتى يأتيك ما تتمنى،،،،


  • 5

   نشر في 07 يوليوز 2019  وآخر تعديل بتاريخ 08 يوليوز 2019 .

التعليقات

زينب بروحو منذ 2 أسبوع
جميل ما كتبت صديقتي عن الرضا و أثره على حياتنا النفسية... إن الرضا هو من يحمي أنفسنا من الاكتئاب.... لكن الاكتئاب مرض حقيقي عندما يتملك من صاحبه فلا أظن أن كلمات جميلة عن الرضا ستشفيه... لقد فقدنا أصدقاء بسبب أننا نعاملنا مع الاكتئاب على أنه ضعف يمكن تجاوزه ببعض الكلمات.... إن أي صديق يكتب عن نوايا بالانتحار وجب التعامل معه بجدية صارمة ... الاتصال به و الأخذ بيده للذهاب لطبيب نفسي باستعجال... و الاستعانة بأهله من أجل مراقبته في حالته المرضية... لأن الاكتئاب يعمي العيون ... و لا ينفع الندم بعد فوات الاوان.... شكرا لك لطرحك هذا الموضوع المهم جدا.
2
أمل محسن
انا معاكى فعلا لازم التعامل مع الموضوع بجدية ويمكن أنا كتبت عن الموضوع لانه بقى منتشر ويمكن محتاجين مقالات كتير علشان نقدر نتكلم عن نواحى الموضوع كلها بس لعل الكلمات البسيطة دى يعنى تكون سبب فى إننا. نفكر شوية فى اللى عندنا والرضا به

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا