رواية بحر الغموض من تأليفي amr youssef - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رواية بحر الغموض من تأليفي amr youssef

رواية خيالية مليئة بالمغامرات تتحدث عن ثلاثة أشخاص تحركوا جميعاً إلى مكان وحدثت معهم بعض المشكلات ومحاولة حلولها اذا اردت الرواية pdf تحدث معي عن طريق الفيس بوك https://www.facebook.com/tw.lefa.5

  نشر في 28 يونيو 2017  وآخر تعديل بتاريخ 28 يونيو 2017 .

فى بيت من بيوت مدينة الاسكندرية الجميلة ذات المناطق السياحية العظيمة وشواطئها الجميلة التى تطل على المحيطات الواسعة العميقة فى وقت شروق الشمس واستيقاظ الجميع للعمل للصيد وغيره من اعمال المدينة .

 "باهر يا باهر تعالى "

 باهر :" أيوه القبطان باهر معاك "

 الأب راغب :" تعالى هنا يا خلبوص هتوحشنى " باهر :" ليه انت رايح فين يا بابا ؟ " الأب راغب:" هسافر رايح أمريكا هنودى بضايع هناك" باهر بشوق :" طب أجى معاك اجى معاك " الأب راغب:" مينفعش المشوار بعيد المره دى مش هينفع تيجى معايا كل مره بجيبك معايا بس المرادى المشوار هيبقى صعب عليك " باهر :" لا مش هيبقى صعب عليا يا بابا " الأب راغب :" مينفعش يا باهر انت لازم تقعد هنا " باهر بحزن :" ليه انا عايز اجى معاك أنا هبقى قبطان كبير وهلف العالم بالسفينه بتاعتى "

الأب راغب :" أنت قبطان السفينه العظيم وقبطان السفينه يخليه فى اسكندريه يراقب الأماكن وميسيبش السفن غير لما القبطان التانى يجى " أم باهر:" باهر بلاش تتعب باباك وخش اوضتك "

الأب راغب:" سيبيه عادى أنا كده كده همشى دلوقتى حالا انا ومنير " أم باهر:" هو منير رايح معاك " الأب راغب :" أه هيروح معانا انا وهو متكلفين بالمهمه دى " أم باهر ": ماشى بس تبقى تطمنا عليك بالموبايل وإن شاء الله هتوصل بالسلامه " الأب راغب :" هى دى اول مره ليا متقلقيش" أم باهر :" مش عارفه انا حاسه ان السفرية دى فيها حاجه وخايفه يحصل حاجه فعلا " الأب راغب :" ايه كل القلق الى انتى فيه ده متخفيش قولتلك ان شاء الله هبقى تمام ومفيش اى حاجه هتحصل بأذن الله بس انتى بس خلى بالك من باهر "

أم باهر :" متخفش عليه ان شاء الله هيبقى فى امان دايما " الأب راغب :" وانت يا باهر خلى بالك من ماما متسبهاش وخليك جنبها " باهر :" متقلقش يا بابا انت سايب قبطان كبير فى الأسكندرية و هيساعد اى حد محتاج مساعدة " الأب راغب :" ماشى يا باهر تعالى هنا بقى انا ماشي فين بوسة بابا " باهر :" بابا حبيبي " الأب راغب :" يلا السلام عليكم " أم باهر :" متنساش تتصل بينا اول ما توصل " الأب راغب:" إن شاء الله " أم باهر :" وسيب تليفونك شغال " الأب راغب:" خلاص بقى كده هتاخر على السفينة "

نظرت الأم إلى الأب فى قلق وخوف و ترك الأب البيت ورحل .

ذهب رجل أعمال الى مدير شركة النقل البحرى رجل الأعمال :" ايه النظام المجوهرات اتحطت فى البضائع ولا لسه " المدير :" اه كل حاجه تمام " رجل الأعمال :" ماشى بس خلى بالك السفرية دى مهمه جدا ورايحه لناس مهمه ومش عايز أى مشاكل معاهم " المدير :" متقلقش يا فندم " رجل الأعمال :" اختارلى أكفأ الناس عندك وميهمنيش الفلوس " المدير :" انا اخترت خلاص ناس مهمه كل ده عشان خاطرك بس " رجل الأعمال :" شكرا طب هو فين دلوقتى رئيس الرحلة عشان اكلمه قبل ما يمشى " المدير :" ثانية واحده وهيكون عند حضرتك " ضغط المدير بالجرس طالبا مساعده مساعد المدير :" ايوه يا باشا " المدير :" شوف البيه هيشرب ايه كده ؟ وهاتلى القبطان راغب "

مساعد المدير :" حاضر يا باشا تشرب ايه يا بيه؟" رجل الأعمال :" لا شكرا مش عايز اشرب حاجه بس هات بس القبطان الى اسمه راغب بسرعة " المدير :" تمام هو هيجيبوا دلوقتى بس اشرب حاجه " رجل الأعمال :" لا شكرا " مساعد المدير :" ثوانى حضرتك وهيكون عندك " انطلق مساعد المدير مسرعا الى الميناء فى مكان عمل القبطان راغب مساعد المدير :" منير منير " منير :"أيوه " مساعد المدير :"هو فين القبطان راغب " منير :" لسه مجاش ليه فى مشكلة ؟ " مساعد المدير :" لا المدير بس عايزه اول ما يوصل قوله المدير عايزك ضرورى " منير :" تمام هو اصلا هيكون هنا فى حوالى نص ساعه كده هو اتصل بيا وقالى " مساعد المدير :" تمام " ذهب مساعد المدير الى مكتب المدير

المدير :" ايه فين القبطان راغب " مساعد المدير :" القبطان راغب لسه موصلش المكان وقدامه نص ساعه عقبال ما يوصل " المدير :" ازاى طب اتصل بيه وقوله تعالى ضرورى " رجل الأعمال :" خلاص خلاص انا كده كده همشى دلوقتى لانى عليا شغل لما يتصل بس خليه يهتم بالبضائع دى و ميخليش حد يجى جنبها مش عايزها توصل ناقصه هناك مش عايز حد يعرف ان فيها مجوهرات غيره هو بس " المدير :" كل الكلام ده هيتنفذ ان شاء الله " ترك رجل الأعمال المكان وانصرف وبعد دقائق وصل القبطان راغب إلى ميناء الأسكندرية العظيم وهناك قابل ربان السفينة و منير منير :" أتاخرت ليه " راغب :" أعمل ايه باهر وأمه مجننى , أمه خايفه عليا وباهر بيتحايل عليا عايز يجى ومش عايز يسبنى أمشى وعمال بيعيط "

منير :" نفس طريقة حسن وامه مفيش فرق يعنى احنا اصحاب وكمان عندنا نفس المشاكل " راغب :" شوفت بقى يلا عشان نلحق نودى البضائع فى وقتها المظبوط عشان ميقعدش المدير يتكلم معانا " منير :" صح المدير عايزك هو كان مناديك من شوية وقالب عليك الدنيا " راغب :" ينهار أسود مقولتليش ليه من بدرى هتلاقيه هيقلب عليا دلوقتى انا لازم اوصله بسرعة طب هو فين دلوقتى " منير :" هو هتلاقيه فى مكتبه حالا " ذهب القبطان راغب الى مكتب المدير المدير :" مهو لسه بدرى يا استاذ " راغب:" معلش انا أسف حضرتك " المدير :" اتاخرت ليه ؟ " راغب :" حصل ظروف معلش فى البيت وكان لازم اتاخر " المدير :" خلى بالك الرجل الى بتودى البضائع بتاعته ده رجل اعمال كبير وعصبى ومش بيتفاهم

خلى بالك البضائع دى لو حصلها اى حاجه هنروح كلنا فى داهية " راغب :" متقلقش يا فندم " المدير :" انا أخترتك انت ومنير لأنكم من أحسن الناس الى شغالين فى المكان وعارف إنكم صحاب جدا وبتفضلوا تشتغلوا مع بعض عشان كده اختارتكم أنتم الاتنين مع بعض" راغب ":شكرا لحضرتك ده شرف لينا وإن شاء الله نكون عند حسن ظنك يا فندم " المدير :" إن شاء الله وليكم مكافأة لو الحاجات وصلت فى ميعادها المظبوط " راغب :"شكرا لحضرتك إن شاء الله هنوصل فى ميعادنا المظبوط" المدير :" انا خايف ليحصل أى حاجه البضائع دى فيها مجوهرات و دهب مش عايز اى حاجه تحصل فيها انا عايزكم توصلو هناك فى ميعادكم متتاخروش ثانية حتى " راغب :" متقلقش يا فندم إن شاء الله هتوصل البضائع فى ميعادها بدون أى تأخير " المدير :" ربنا يستر توصلو بالسلامة ان شاء الله "

راغب:" إن شاء الله عاوز أى حاجة تانى يا فندم " المدير :" لا خلاص " راغب :" السلام عليكم " المدير :" وعليكم السلام "

أنطلق الأب قلق جدا ومسرعا خوفا من ان يصل متاخر وتتحرك ارجله بخطوات سريعة يتمنى فيها لو ان يصل فى ميعادهم المحدد والمطلوب منير :" قالك ايه " راغب :" هبقى اقولك فى السفينة المفروض نتحرك دلوقتى " منير :" تمام " راغب :" البضائع اتشالت و بقت فى السفينة ؟ " منير :" اه شلنا كل حاجه " راغب :" طب الكل جاهز عشان نتحرك ؟" صوت :" أيوة احنا جاهزين يا باشا " راغب ": قبطان عادل , معلش يا قبطان عادل أنت هتفضل هنا عشان انت الى هتتحكم و تدير المكان ده مكانى وتشوف تنقلات البضائع " القبطان عادل :" تمام يا باشا "

راغب :" متسناش مش هوصيك على الولاد لو حصلى أى حاجة انا و منير خلى بالك من باهر وحسن متنساش الوصية دى خلى بالك منهم جدا "

القبطان عادل :" متنساش يا باشا أبن حضرتك وأبن القبطان منير فى عنيا دول " راغب": شكرا يا قبطان عادل " القبطان عادل :" ترجعلنا بالسلامة إن شاء الله يا قبطان " راغب ":إن شاء الله يلا على بركة الله " وقال بصوت عالى :"أرفعوا المرساة هنتحرك " مش عايزين أى تاخير ً دلوقتى حالا

تحركت السفينة فى الصيف فكان الجو شديد الروعة والجمال السماء صافيه والشمس مشرقة لا تغطيها أى سحب وتحركت إلى أمريكا لنقل البضائع جلس القبطان راغب والقبطان منير فى مقدمة السفينة ينظران إلى البحر الأبيض المتوسط

منير :" صح يا راغب هو المدير كان عايزك ليه؟" راغب :" كان بيكلمنى على البضائع الى محطوطة دى وبيقولى إن إحنا لازم نوصلها فى الوقت المحدد وميحصلهاش أى حاجه عشان دى اصلا لرجل أعمال مهم ولو حصلت مشكلة هيودينا كلنا فى داهية " منير :" ربنا يسترها هى أصلا أيه البضائع دى ؟" راغب :" دى بضائع فيها ذهب ومجوهرات " منير :" أيوه بقى " راغب :" بس مش هنلمس أى حاجه فيها ومتقولش لحد من الى شغالين فى السفينة انها فيها مجوهرات " منير :" متخفش ده سرك فى بير" راغب :" انا مش بخاف غير منك بس ربنا يستر وعلى العموم احنا لينا مكافأة لو وصلناها كلها فى ميعادها المحدد "

جاء الليل وانتشر ظلام الماء المعتم

راغب :" انا هروح اشوف القبطان لو محتاج مساعده " منير :" ماشى هكون انا جهزت حاجه أشربها " راغب :" ماشى " منير :" تشرب حاجه معايا ؟ " راغب :" مليش نفس خالص انى اشرب حاجه " منير :" طب أعملك حتى قهوة " راغب :" خلاص أعملى معاك " ذهب راغب الى سائق السفينة راغب :" ايه النظام ماشى كويس فى الطريق ولا فى أى مشكلة معاك " سائق السفينة :" لا مفيش اى مشكلة يا قبطان " راغب :" تمام طب تعبت اجيب حد مكانك وتريح انت شوية ؟ " سائق السفينة :" لا متعبتش انا الى هوصلكو لغاية امريكا إن شاء الله " راغب :" إن شاء الله لو تعبت او معرفتش الطريق كويس نادينى وانا هساعدك تمام " سائق السفينة :" تمام يا باشا " عاد راغب الى منير وجلسا يحتسيان القهوة

منير:" ايه فى اى مشكلة ؟ " راغب:" لا مفيش أى مشكلة خالص " منير :" امال مالك مضايق وزعلان ليه " راغب :"مفيش حاجه بس انا قلقان جدا " منير :" قلقان من ايه بقى ؟ " راغب:" خايف على باهر وامه لو انا حصلى اى حاجه " منير :" ياخى بعد الشر وكمان حد يخاف على باهر ده باهر وحسن عيال شياطين " راغب :" مهو ده الى مخوفنى عليهم باهر وحسن متعلقين أوى بالبحر ومجنونين بحاجة أسمها سفينه ويدخلوا فى أى مغامرة و البحر يغدر بيه فيكون نهايتهم حاجه من الاتنين ياما تضيع حياتهم او يضيع املهم " منير :" ايه ده كله يا راغب طول ما ربنا معاهم متقلقش عليهم و كمان هما كويسين أوى وبيفهموا فى البحر وهما صغيرين أفضل مننا مبالك بقى وهما كبار متقلقش ومتخفش عليه من البحر القبطان عمره مالبحر يغدر بيه "

فى ذلك الوقت سائق السفينة :" يا قبطان راغب الطقس أتغير درجة وبقى كله غيوم وغبار والأمواج بقت180 شديدة جدا والرياح مدمرة المكان ومش عارفين نحرك السفينة " راغب :" ازاى الكلام ده تعالى بسرعة يا منير نلحق المشكلة دى قبل ما يحصل حاجه للسفينة " منير :" هى لسه هتحصل حاجه دى الرياح والأمواج كسرت جزء كبير من السفينة وهدمر البضائع كلها " راغب :" روحنا فى داهية " منير :" المهم بس اننا نطلع من هنا كويسين وبعد كده نبقى نشوف هنعمل ايه مع المدير " راغب :" أحنا لازم نتحرك من المكان ده استخدمو البوصلة وحاولو تتحركوا "

سائق السفينة :" البوصلة باظت ومش عارفين نحدد الاتجاه " منير :" وكمان الرياح بقت شديده اوى هنعمل ايه"

راغب :" كلموا المساعدين يحاولو يساعدونا " منير :" حاول يلا بسرعة " سائق السفينه :"بحاول أهو ثوانى اهو ردو عليا , الو حد من المساعدين يرد علينا الو " أحد المساعدين :" أيوه فى ــــــــــ مشكله ـــــــــــــ ولا ـــــــــ ايه ـــــــــــ "(والاشاره تنخفض) سائق السفينه :" ايوه فى مشكله احنا هنغرق الجو اتغير ومش عارفين نتحرك والبوصله باظت " احد المساعدين :" اـــــــــــ " سائق السفينه :" الو الو الو الو " " يا قبطان الاشاره وقفت ومش عارفين نكلم حد " منير :" طب والعمل ؟ " راغب :" هنحاول ننقذ نفسنا باى طريقة " منير :" يعنى خلاص هنموت " راغب :" متقولش كده ان شاء الله هنلحق نفسنا انت بتعمل ايه " اصطدمت الرياح والامواج فاصطدما بالسفينه وغطت السفينه بأكملها واغرقت من فيها دون أن تترك شخصا او قطعة من الذهب .

وصل الخبر إلى أهل إسكندرية وحاول الكثير من القباطين العظام ان تذهب اليهم وتحاول ان تعثر عليهم ولكن كل من يذهب هناك لم يعود فقد انتهت حياة الكثير والكثير ذهب رجل الأعمال الى المدير بسبب غرق بضائعه التى كانت تمتلئ بالمجوهرات والذهب وأقتحم مكتب المدير بغضب رجل الأعمال :" هو ايه الى سمعته ده ؟ " المدير :" البضائع بتاعتك غرقت بس فى ناس أهم من بضائعك غرقوا " رجل الأعمال :" انا مليش دعوه بالناس ازاى البضائع تغرق انت مش قايلى ان الى مسافرين بالبضائع أكفأ الناس الى عندك " المدير :" أه وخسرت أكفأ أشخاص كانو شغالين معايا وكل ده بسبب المكان الى غرقوا فيه فى مشكلة وحاجة غامضة وافضل ناس من كل البلاد راحوا هناك ومرجعوش يعنى مش غلطتنا احنا "

رجل الأعمال :" وانا مالى انا عايز فلوسى والبضائع بتاعتى " المدير :" مفيش فلوس ليك عندنا وروح لأى محكمة أحنا مش هنديك حاجه " رجل الأعمال :" كده يعنى ؟ " المدير :" اه كده ومعلش بقى عليا شغل دلوقتى مش فاضيلك " رجل الأعمال :" ماشى انا همشى بس مش هسيب فلوسى وبقولهالك اهو مش هسيب فلوسى " وعلم أهل باهر عن غرق أبيه وصديق أبيه منير و باقى ركاب السفينه

وجلس الجميع فى منزل أم باهر أم باهر :" انا كنت قلقانه من السفرية دى جدا وخايفه وحاسه انى فى حاجه هتحصل " أم حسن :" أيوه انا قلتلهم ميسفروش وهما قالوا محدش يقلق وفى النهاية كانت الغرق " أم باهر :" ياريتهم مفكروش انهم يسافروا ياريتهم مفكروش انهم يسافروا " باهر :" خلاص بقى خلاص "

وانطلق يجلس على شاطئ اسكندرية ً مسرعا جلس باهر على شاطئ إسكندرية والدموع تسقط من عينيه و يلقى البحر بالأحجار

باهر :" انت قولت انك مش هتبعد عنى كتير يابابا واديك بعت عنى خالص كان نفسى أكون معاك كنت ساعدتك حتى خلاص ليه كده يا بابا انا كرهت البحر وكرهت حاجه أسمها سفينه انا بعد كده هبعد عن البحر واى قبطان عشان هما دول الى خطفوك منى وبعدوك عنى ليه كده "

" بس ده كان قضاء ربنا و حصل يا باهر " نظر باهر إلى من يتحدث فوجده حسن إبن منير باهر :" انت الى بتقول كده يا حسن " ثم أكمل حسن :" اه منكرش انى حزين وزعلان جدا على وفاتهم بس احنا لازم نقاوم ده وكمان انا حسيت بكده وقولت لبابا انهم ميسفروش وضحك وقالى ( قضاء ربنا يا حسن لما بيجي محدش يقدر يوقفه حتى ولو كنت فى البيت ) " وأكمل بحزن " وجيه قضاء ربنا و غرقوا اهم حاجه انك

مضيعش حبك ليها و تعلقك وأملك بالبحر حاول تكتشف المكان ده الناس بتقول ان المكان ده فى حاجه عشان كل الى راحو ينقذوهم ويساعدوهم اختفوا بردو واكيد ماتو زيهم نفس الموته اكيد فى سر فى المكان ده و كل الى بيروح بيغرق علينا اننا بس نشد حيلنا ونحب البحر عشان ميغدرش بينا ونقاوم مشكلاتنا كلها و يكون املنا بربنا كويس و نحاول اننا نحقق كل احلامنا الى نفسنا فيها حتى لو كانت غريبة وصعبة او حتى مستحيلة وبالتالى هنقدر نكتشف المكان ده بسهوله جدا لما نكبر خلى أملك بربنا كبير يا باهر " قال باهر :" عندك حق يا صاحبى " جلسا يتسامران على شاطئ إسكندرية ومرت الأيام والسنين وغيرت حياتهم وتحول حزنهم بأبويهم سعادة بالبحر فاصبحت سعادتهم سعادة عظيمة وينتظران اليوم الذى يستطيعان فيه التحرك بالسفينه لذهاب لأكتشاف المكان الذى غرق فيه أبويهما كبر الولدين واصبحا فى سن الشباب وجلسا بالليل يتحدثان كالعاده بجوار

شاطئ من شواطئ إسكندرية الجميلة وينظران الى البحر والسماء بتأمل باهر :" يا حسن انا هروح أجيب حاجه نشربها اجيب أتنين حاجة ساقعة تمام ؟ " حسن :" ماشى تمام " ذهب باهر لشراء المشروبات الغازية المثلجة وجلس حسن ينتظره وينظر الى البحر بتأمل واذا به يرى شيئا غريبا يطفو على سطح البحر قال حسن فى نفسه :" ايه الى هناك ده انا لازم أروح أشوفه " انطلق وذهب اليه وعندما أخرج هذا الشئ الغريب إذ بهذا الشئ الغريب يكون ورقة متينه تشبه الرسالة فأمسك حسن بها وقام بفتحها فوجدها مليئه بالحبر بدا يقرا ما بها

" حسن يا أبنى انت وحشتنى جدا انا قولتلك قبل ما أمشى حتى لو كنت فى البيت او كنت فى أعالى الجبال قضاء ربنا لما بيجي مبيتاخرش صح وأهو جه فى ميعاده متزعلش وخليك راجل اكيد احنا هنبقى فى مكان أحسن من هنا وعايزك تبقى

احسن قبطان شجاع فى العالم كله انت وباهر " وأنتهت الرسالة على ذلك والآن جلس حسن صامتا والحزن يملأ وجهه باهر :" انا جيت اتفضل الحاجة الساقعه بتاعتك , ايه ده مالك يا حسن انت بتعيط فى ايه يابنى انت بتعيط ليه ؟ "

اعطى حسن الرسالة لباهر بحزن فقرأها باهر وساد الصمت فتره قليلة باهر :" ياه بعد كل السنين الى قضيناها بعد وفاتهم وتيجى الرسالة دلوقتى ! أكيد دى أشارة " ضحك حسن بسخرية وقال :" أشاره ! "

ثم قال باهر :" أيوة أشارة ممكن دى جايلنا عشان نبدا نكتشف المكان الى غرق فيه أبوك وأبويا ونشوف أيه المشكلة الى فيها احنا لازم نكتشف المكان ده فى اقرب وقت جاهز نبدا من بكره " حسن :" أيوه جاهز بس ازاى هنسافر واحنا مش معانا سفينة ؟ "

باهر :" انا كنت مجهز للوقت ده وحوشت فلوس كتير واشتريت سفينة من غير ما حد يعرف " حسن :" خلاص تمام هنبدا من بكرة وكمان بابا وصانى إنى أبقى قبطان شجاع وانا مش هخيب ظنه " " حسن :" تمام هروح اجهز حاجتى وبكره الصبح نسافر " باهر :" تمام "

ذهب باهر وحسن إلى بيوتهم لتجهيز الادوات التى سيستخدموها هناك أم باهر :" انت بتعمل ايه ؟ " باهر :" شيفانى بعمل ايه يعنى يا ماما منا بحضر شنطتى اهو " أم باهر :" بتجهز شنطتك ليه انت مسافر ؟ " باهر :" أيوه يا ماما " أم باهر :" رايح فين ؟ " باهر :" رايح المكان الى أبويا وعم منير غرقوا فيه واشوف ايه المكان ده الى خلى بابا وعم منير الله يرحمه يغرقوا انا سمعت ان المكان ده في

حاجه غامضه هروح اكتشفه ايه الى يخلى ناس كتير تغرق " أم باهر :" لا يا ابنى متروحش هناك ده بيقولو الى يروح ميرجعش " باهر :" متقلقيش يا ماما " أم باهر :" انا مش عايز ابعد عنك وافتقدك زى ما افتقدك أبوك " باهر :" قولتلك متقلقيش يا ماما " أم باهر :" هو كان بيقول كده دايما لا انا مش هسيبك تمشى " باهر :" يا ماما احنا لازم نشوف السبب فى كده عشان منخسرش ناس تانيه بعد كده ونقدر نعدى من الحته دى بعد كده من غير اى مشاكل انا خلاص قررت ومش هتراجع عن قرارى " أم باهر :" يابنى .." قاطعها باهر :" خلاص يا ماما قولتلك متخفيش يلا بقى مع السلامة " أم باهر بصوت خافت وحزين :" مع السلامة يابنى "

نظر باهر نظرة لأمه كأنه لن يراها مرة أخرى ثم خارج البيت ً ذهب مسرعا أم باهر :" لا يا باهر لا متروحش لا " نظرت لباهر من النافذه والدموع تسقط من عينيها قلقه على فراق أبنها باهر مثلما حدث مع زوجها ذهب باهر إلى بيت حسن باهر : " أيه يا حسن انت جاهز ؟ " حسن :" ثوانى هغير هدومى وجاى " باهر :" انت لسه مخلصتش يلا يا حسن عشان منتاخرش ونروح هناك بليل " حسن :" جهزت الحاجات الى هنخدها معانا " باهر :" كل حاجه جهزتها حتى السفينه جهزت " حسن :" طب والكشاف وملابس الغوص و .. " قاطعه باهر :" كل حاجه خلص بقى يا حسن " أم حسن :" انتو رين على الفكرة ّ ا لسه مص المهببه دى " باهر :" أيوه ومش هنتوقف عن الفكرة دى ودى كانت وصية أبوه وأبويا " أم حسن :" بس ده خطر وبيقولوا ان فى قباطنه كتير راحو المكان ده ومعرفوش يرجعوا تانى "

باهر :" خليها على الله يلا يا حسن " حسن :" حاضر بلبس اهو " انتظر باهر حسن بضع دقائق حسن :" سلام يا ماما " أم حسن :" انا عرفه مهما كلمتكم من هنا لصبح مش هتغيروا تفكيركم , سلام خلى بالكم من نفسكم" حسن :" حاضر يا ماما يلا انا خلصت يا باهر نقدر نسافر حالا " باهر :" تمام يلا بقى بسرعة عشان منتأخرش "

ذهبا إلى السفينه ونظر باهر إلى الإسكندريه عروس البحر الأبيض المتوسط وشعر بأنه لن يراها مرة أخرى ينظر الى السماء الجميلة والشمس المشرقة ذات الألوان البهيجة ذهب حسن وباهر معا دون أن يخبرا أى شخص سوى أمهاتهم و ذهبا بمفردهما دون أن يأخذا معهما أى إنسان خوفا على الاخرين وترك البلدة على يقينهم بأنهم لن يعودوا إليها سالمين أو لن يعودوا إليها أبدا .

صعدا السفينة باهر :" يلا شغل السفينة يا حسن عشان نمشى " حسن :" ماشى انا رايح اهو " ذهب حسن ليقوم بتشغيل السفينة وأدار السفينة وبدأت صوت السفينة تنطلق فى هذه المنطقة ولكن قبل أن يتحركا " مين هناك مين الى بيحرك السفينة " سمع الصوت باهر ونظر الي ذلك الصوت فوجده القبطان عادل باهر :" وقف وقف يا حسن " حسن :" ليه " باهر :" قولتلك وقف يا عم " وقف حسن السفينة و نزل باهر الى القبطان عادل القبطان عادل :" انتو هنا بتعملو أيه ؟ " باهر :" أحنا مسافرين " القبطان عادل :" مسافرين ! مسافرين فين ؟ " باهر :" احنا مسافرين لأمريكا " وأكمل قائلا "هنروح لولاية لفلوريدا "

قبطان السفينه بأستغراب :" ولاية فلوريدا انت بتهزر اكيد " باهر :" لا مش بهزر " القبطان عادل :" ازاى , الى بيروح هناك مبيرجعش يابنى " ثم أكمل :" لا لا مينفعش مش هسيبكوا تروحوا " حسن نزل من السفينة :" فى ايه يا باهر ايه ده قبطان عادل " قبطان عادل :" ازاى يعنى هتروحوا ولاية فلوريدا " حسن :" احنا لازم نروحوا ومش هتفرق معانا أى حاجه حتى لو وصلت لحياتنا " القبطان عادل :" بس أبوك وأبوه موصينى عليكم " باهر :"ماشى انا مقدر ده بس احنا بردو مينفعش نسيب الرحلة دى " القبطان عادل :" بس انتو داخلين على مكان الى بيروحوا مبيرجعش " حسن :" بس احنا مش خايفين " القبطان عادل :" خلاص وانا مش هسيبكم "

حسن :" طب ماتيجى معانا على الاقل تحافظ على وصية أبويا وأبو باهر وتجرب مغامرة " قبطان عادل :"ازاى طب سيبنى افكر " باهر :" طب فكر بسرعة احنا لازم نسافر دلوقتى" قبطان السفينه عادل بعد تفكير :" وانا موافق وربنا يستر " فرح حسن و باهر لذهاب القبطان عادل معهم وتحركت السفينه نحو مدينة فلوريدا ويترفرف الشراع فى البحر ليعلن عن قدوم سفينه إلى هذا المكان الغامض الذى لا يعرف أى أنسان سبب لغرق السفن هناك . تحرك القبطان بالسفينه فى قلق وتوتر وخرج باهر وحسن لرؤية الشمس المشرقة ورؤية اخر مشهد لمدينة الأسكندرية هل سيرونها مرة أخرى أم لا على أمه وفى ذلك الوقت كانت ً ينظر باهر قلقا تنظر أمه من النافذه تنظر فى أتجاه الميناء بقلق والدموع تسقط من عينيها تتذكر وفاة والده و تأمل أن يعود ولدها إليها دون أن يمسه أى مكروه

حسن :" انا عايزك تفرفش كده يا باهر متيجى نصطاد سمك " باهر :" اهدى يا حسن احنا مش رايحين رحلة " حسن :" انا بقالى كتير نفسى اصطاد ولسه بدرى هنصطاد عقبال ما نوصل وانا كده كده احسن منك فى الصيد " باهر :" خلاص انا موافق بس متقولش ان انت احسن منى انا احسن فى الصيد وانت عارف كده" حسن :" ماشى هتحداك ونشوف أكتر واحد يصطاد سمك بس انا عارف انا كده كده الى هكسب فمتتعبش نفسك وتقبل التحدى " باهر :" انا موافق على التحدى " بدأ المزاح والضحك بين باهر وحسن و اصطيادهم للسمك وضاع قلق باهر بأبتسامات حسن الجميلة باهر :" هوب هوب ايوة بقى اول سمكه " وبعد مده باهر :" هوب هوب ايوة بقى تانى سمكة يعينى عليا انت فين يا حسن مش شايف سمك كتير زى ما قولت يعنى "

حسن :" اصبر بس هنشوف يابنى الصياد الماهر الى عنده صبر السمك هيتنطط حواليه بس شوية اصبر بس " باهر :" ماشى يا صبور ورينى السمك الى بيتنطط حواليك " وبقيا هكذا يصطاد باهر الكثير من الأسماك بينما ينتظر حسن الأسماك تأتى اليه

مر الوقت وجاء غروب الشمس وظلام السماء والبحر االداكن واصطاد باهر الكثير من السمك واصطاد حسن سمكة صغيره فقط وطلب باهر من القبطان أن يوقف السفينة ويجلس معهم ليتناولوا العشاء وذهب حسن ليتناول معهم السمك الطازج الذى اصطاده باهر باهر :" انت رايح فين انت ليك سمكة واحده بس مش هتاكل غيرها " حسن :" طب سمكة كمان " باهر :" ولا سمكه مش كنت عامل نفسك صياد قلبت ليه " حسن :" معلش بقى اعم انا جعان "

باهر :" صعبت عليا تعالى يلا " بدا يتناولوا السمك حتى انتهوا من ذلك قال القبطان :" شكرا على اكلة السمك دى " باهر :" لقمة هنية مفيش اى شكر يا قبطان عادل و انت لسه اصلا اكلت حاجه كمل " القبطان عادل :" لا الحمد لله كده كويس أوى " باهر : " هو أحنا هنوصل هناك امتى " القبطان: " تقريبا هنوصل بكرة الصبح " حسن : "بكرة الصبح تمام كده اوى " باهر :" تمام احنا لازم ننام دلوقتى وبكره نكمل عشان نقدر نواصل " حسن :" اه انا اصلا هموت وانام " وذهبوا للنوم ولكن كان القبطان يريد الذهاب إليها مسرعا فانطلق بالسفينه الى هناك جاء الصباح ولكن لم يكن مثل أى صباح بالنسبه لهم زاد الغروب وغطت السحب على الشمس وازداد الموج انطلق القبطان إلى غرفة النوم لباهر وحسن وقال :" احنا وصلنا اصحوا بسرعة" دخلو إلى فلوريدا وكان المكان لا يوجد به أى

صوت وما إن دخلا المكان حتى بدأت اصوات الامواج تزداد وتنطلق إلى هذه السفينة و تساعد الرياح الأمواج لتقضى على السفينة القبطان عادل :" كلو جاهز غيروا لهدوم الغطس بسرعه " باهر:" جهزنا خلاص " حسن :" طب يلا " قفزوا فى المياة ورأوا المياه تخفى السفينة للأسفل وهدأت المياة وغطس الجميع ً حتى أختفت نهائيا لقاع البحر العميق ولكن المياة لم تجعلهم يتحركون كما يريدون فانطلقت دوامة جعلتهم ينطلقون إلى قاع البحرثم هدأت المياة مرة أخرى ولكن ً أشار باهر إلى مكان فانطلقوا إليه جميعا المكان وليس بعض الشئ إنها مغارة ت ً كان غريبا مثل أى مغاره حيث أنها لم يكن به أى نقطه ماء كأنهم على سطح الأرض باهر :" أيه ده أرض بدون مياه جوه البحر ازاى "

القبطان عادل :" دى أكيد من السفن الكثيرة اللى غرقت ومع مرور الزمن كونت المغارة دى "

حسن بإندهاش :" بصوا بصوا هناك فى دهب وكنوز ومجوهرات انا مش مصدق نفسى حد يفوقنى يا ناس " وأنطلق مسرعا إلى هذه الكنوز باهر :" متروحش هناك خلى بالك " لكن لم يسمع حسن حديث باهر وبدا باخذ الكثير من المجوهرات ولكن كانت المجوهرات تثبت هذه المغاره فحركت جميع صخور المغاره التى بدأت تتهدم باهر :" قولتلك متروحش هناك " القبطان عادل :" احنا لازم نتحرك بسرعه جوه المغاره يأما هنموت " حسن :" طب والمجوهرات " باهر :"انت مش بتفهم سيب الحاجات دى ويلا بسرعه هنموت " سقطت صخرة بين حسن وباهر حسن :" الحقنى يا باهر هموت " باهر :" متخفش انا هلحقك " القبطان عادل :" انا عامل حسابى " وقام بضرب الصخره بمطرقة قوية أدت إلى أنقسام الصخرة نصفين

باهر :" يلا بسرعه " بدأو يسرعون حتى توقف القبطان القبطان :" محدش يجرى هنا محدش يجرى " باهر :" خلى بالك يا حسن " ولكن فات الأوان اصطدم حسن بباهر صدمه قويه ادت إلى اصطدام باهر بالقبطان عادل وسقوطهم جميعا فى حفرة ظلامها شديد و عمقها كبيرا جدا لا يستطيع احد تخيله واختفى الجميع .

جاء صباح اليوم التالى وأستيقظ القبطان عادل بعدما كان مغشيا عليه ونظر فرأى مكان غريب يشبه الغابة واستيقظ باهر فى ذلك الوقت باهر :" هو أحنا روحنا فين ؟ " القبطان عادل :" مش عارف مش أحنا كنا فى بحر بردو" باهر :" غابة فى بحر ازاى و هو فين حسن صح" القبطان عادل :" هناك اهو " وأشار بيديه نحو حسن فذهب باهر ناحية حسن باهر :" أصحى يا حسن "

حسن :" سيبينى شويه يا ماما انا بقالى كتير منمتش " باهر :" هو أنا بصحيك عشان تروح النادى متقوم يلا " قام حسن بفزع وقال :" لا إله الا الله " باهر :" إيه يا عم شفت عفريت " حسن :" د د ديناصور " باهر :" بطل هبلك ده ويلا أقوم احنا مش عارف شكلنا فى غابة فى البحر ولا ايه " حسن :" طب بص وراك كده " باهر :" إيه يعنى هيبقى فى ديناصور بحر مثلا بطل الاوهام الى انت عايشها دى " نظر باهر خلفه وقال :" إيه ده ده د د ديناصور فعلا " تحرك الديناصور امامهم حسن :" ما تيجي يا عم تشرب شاي " نظر الديناصور لمكان الصوت ثم تحرك نحوهم حسن :" ده صدق يا عم " باهر :" ده باينه جاى علينا " حسن :" يا راجل أكتشفتها لوحدك دى أجرى يا باهر "

ذهبوا إلى تجاه القبطان وقال له باهر :" فى ديناصور جاى علينا احنا لازم نختفى " تحركوا مسرعين خلف الشجر حتى اختفى الديناصور باهر : " الحمد لله ده كان هيخلينا عضم " حسن :" انت شوفت كان بيبصلنا ازاى " باهر :" خلاص سيبك منه المهم احنا فين دلوقتى "

القبطان عادل :" انا الى فاكروا ان احنا وقعنا فى حفره بسبب حسن غير كده مش فاكر "

حسن :" بس انت مش واخد بالك ان الديناصور ده منقرض من زمان يعنى ايه الى جابو هنا " باهر :" ممكن يكون غرق ومشى نفس الطريق الى مشيناه " حسن :" تفكير غريب " القبطان عادل :" احنا وقعنا من حفره كبيره يعنى الحل الوحيد عشان نوصل للبحر اننا نصعد جبل عشان نطلع من الحفرة الى وقعنا فيها دى " باهر :" بس ازاى والمكان كلو اشجار مغطيه

السماء ومش باين منه اى طريق كاننا فى متاهه "

حسن :" خلاص انا جتلى فكره و هتصرف دلوقتى " باهر :" لا متصرفش خالص انت بعد الى عملته كل ده عايز تصرف "

حسن :" اصبر بس يا باهر ......... يا كابتن يا كابتن " باهر :" انت بتعمل ايه يابنى " حسن :" قولتلك اصبر ..... انت يا كابتن "

سمع الرجل صوت حسن و لكن لم يات بمفرده فقد آتى بكثير من الاشخاص يرتدون ملابس غريبه قصيره يرتدونها من صوف الحيوانات و اوراق الاشجار ومعهم رماح بدأ ينطقون بكلمات غير مفهومه ويتكلمون معهم باشارات يطالبون بها ان يتحركو من مكانهم باهر:"مين دول ودخلو هنا ازاى ؟ الله يخربيتك شوفت عملت فينا ايه قولتلك متصرفش "

وقام أحد منهم بدفع حسن دفعه قويه حسن :" ياعم متزقش انا مش هخاف منك " باهر :" انت مش شايف كلمهم ازاى يعنى مش هيفهموك اصلا " حسن :" بس خليه بردو ميزقش " باهر :" يا ليلتى السودة " تحرك باهر وحسن والقبطان عادل معهم إلى مكان فوجدو بعض منهم هناك ينتظرونهم امامهم اناء كبير حسن :" شوف ياعم وانا الى كنت ظالمهم دول جايبنا نتغدى معاهم ونتكلم شوف يا باهر مش قولتلك اصبر اهم بيعملونا اكل ياه " باهر :" يا ذكي دول عايزين نبقى احنا الاكل يعنى هيكلونا " حسن :" هيبقى طعمه جميل ثوانى انت بتقول ايه هيكلونا يلهوى انا خايف " باهر :" هو انت من امتى مش خايف اصلا " القبطان عادل :" اسكتوا بقى خلينا نشوف هنعمل ايه فى المصيبه دى " حسن :" متخفوش انا هتصرف "

باهر :" متعملش حاجه قولتلك كفاية الى عملته " حسن بصوت واطى :" كابتن كابتن " ّ لم يرد الرجل حسن لنفسه :" هو مش سامعنى ولا ايه شكله مش فاهم كلامى صح انا هصفرله احسن " بدأ حسن التصفير باهر :" انت بتعمل ايه يابنى هتودينا فى داهيه "

وفى ذلك الوقت زادت اصوات تشبه اصوات الاقدام والمفاجأة كثير من الرجال أتوا إلى هذا المكان وبدا الحرب بالسهام والرماح القبطان عادل :" يلا دى فرصتنا اننا نهرب " صدم حسن من هذا الشكل ولكن وجدها فرصه له وقال :" مش قولتلكم هتصرف متخفوش دول ناس طلبت منهم انهم يساعدونا ووافقو متخفوش " نظر باهر فى تعجب وقال:" طب يلا انت مستنى ايه " حسن :" اصبر هنادى على حد من الى ساعدونا يوصلونا لاقرب جبل , كابتن كابتن انت يا عم"

عندما سمع هذا الشخص صوت حسن القى عليهم سهم فاصيب حسن فى يديه حسن :" اما انت غبى بصحيح مش هسيبوا ده انا جايلك انا تضربنى بالسهم ياض " باهر :" انت رايح فين يابنى تعالى هنا " جذب باهر حسن من يديه وتحرك باهر وحسن والقبطان عادل بسرعه مبتعدين عن هذا المكان . إنطلقوا مسرعين ولكن لم يكونوا بمفردهم بل كان بعض الاشخاص يلاحقونهم

باهر :"يا قبطان عادل إحنا فين دلوقتى ؟ ومين دول ؟ " القبطان عادل :" احنا شكلنا فى زمن ما قبل التاريخ ودول الناس الى بيعيشوا في الزمن ده بياكلو الحيوانات والمخلوقات الى بيصطادوها حتى لو كانوا بشر " حسن :" طب ما نقف ونحاربهم " باهر :" اه صح نقف ونحاربهم احسن من اننا نجرى منهم وهما معاهم اسلحه بدائيه واحنا معانا الاسلحة الحديثه "

القبطان عادل :" هما اه معاهم اسلحة بدائيه بس متخصصين فيها لان بدونها مش هيقدروا يعيشوا مش هيعرفوا يصطادوا أى مخلوق ولو وقفنا ضدهم بالتاكيد هنخسر وهنخسر حد فينا " باهر :" استخبو استخبو ده فى واحد بينشل بالقوس نحيتنا وبيرمى اسهم " بداو التحرك ولكن السهم لم تكن ناحيتهم ولكن كانت تتجه ناحية الذين يلاحقهم فقضت السهام التى القاها هذا الرجل على كل من يلاحقهم باهر :" ده رمى كل السهم نحيتهم مش نحيتنا " القبطان عادل :" ده كان بيساعدنا " حسن :" ده قضى عليهم كلهم تعالى نروحلو ممكن يساعدنا " باهر :" بلاش افكارك يا حسن مش ممكن يكون من الناس الى بياكلو لحوم البشر " القبطان عادل :" شكله من الناس الطيبين الى فى الزمن ده " حسن :" ده بيشاورلنا وبيقول كلام مش مفهوم شكله عايزنا نروحلو "

باهر :" خلاص تعالى نروحلو وربنا يستر نشوف ممكن نلاقى مكان امن عنده ونعالج أيد حسن و يساعدنا نوصل لاقرب جبل " وقصير وله لحية ً سمينا ً أقتربوا إليه فوجدوا رجلا يزداد بها الشعر الكثيف بجانب كوخ خشبى و ذهبوا إليه وأدخلهم بيته بسرور باهر :" طب احنا مش فاهمينه ولا هو هيفهمنا هيساعدنا ازاى " القبطان عادل :" هنستخدم معاه لغة اشارة " باهر :" صح وكمان حسن متيقن فى لغة الاشاره" حسن :" ده بيحضرلنا اكل ناكله اخيرا انا جعان موت ومش قادر " القبطان عادل :" حسن قولوا اننا معانا حاجة اسمها ولاعه احسن من الحجر عشان يولع بيه " حسن :" بيقولكو هى فين " اخرج القبطان عادل يده من حقيبته بولاعة وبدا ينيرها فاخرجت نار ساعدت على احتراق الخشب ابتسم الرجل فى ذهول هذه اول مره يرى فيها شئ ينير النار بدون تعب ومشقه فرح فرحا شديدا

واثناء قيامه بإعداد الطعام قام القبطان عادل بمعالجة حسن حتى انتهى القبطان عادل وانتهى الرجل من إعداد الطعام وبدا يتناولون الطعام فى سرور حتى انتهوا من الطعام الطازج من المحاصيل الزراعية

وبدا ينظر لهم فى تعجب من هذه الملابس التى لم يراها من قبل واشار اليهم بيديه يريد معرفة من هم حسن :" بيقولكم انتو مين " القبطان عادل :" قوله ان احنا مش من هنا وعايزين نوصل لاقرب جبل وفى اسرع وقت " حسن :" بيقولكم هيوصلنا للجبل بكره الصبح عشان نوصل بسرعه وبيقول اننا هنام هنا فى الارض " القبطان عادل :" تمام " حسن :" على اخر الزمن هنام على الارض " باهر :" احمد ربنا انك هتنام على الارض فى مكان امن , بس يا قبطان عادل انت متاكد ليه اننا هنقدر نخرج من المكان ده لما نوصل لجبل واحنا

فى عصر غير عصرنا اصلا " القبطان عادل :" ممكن لما نوصل للجبل ده هيوصلنا لحاجه " باهر :" طب ليه الراجل ده ساعدنا وماقتلناش واكلنا زى ما هما بيكلوا لحوم البشر او حتى ماكلش الناس الى كانو بيحاربونا ده اقتلهم وسابهم" القبطان عادل :" انا قريت كتير عن عصر ما قبل التاريخ العصر ده محصلش فيه تطور بسبب الناس الى بياكلو لحوم البشر بدل ما كانوا يصطادوا الحيوانات كانوا بيصطادوا بعض بس كان فى قليلين طيبين دول من الناس الى قاموا بتطوير البشر بعدوا عن الحروب واكلين لحوم البشر وبدأوا يدافعوا عن نفسهم من الحيوانات المفترسة واكلين لحوم البشر و بيزرعوا وبياكلو من المحاصيل الى بيزرعوها والحيوانات المفترسه وبعملهم تقدموا بعصرهم وبقوا فى عصور افضل بعد ما اكلين لحوم البشر قضوا على انفسهم تماما " حسن :" الجو برد اوى ومش عارف انام "

القبطان عادل :" الجو برد عشان فى العصر ده كان فى غطاءات جليديه بتغطى القارات الشمالية وده بيزود فى المكان هنا البرد بس الجو ده ساعد بعض المناطق انها تتحول من منطقه غابات كثيفه الى مناطق عشبيه وساعد ناس كتير فى انها تعيش لما العصر الجليدى بيظهر الكثير من المياه بتتحول لثلوج وده ساعد على انخفاض مستوى البحر وظهور مناطق ليعيش بها الانسان البدائى بس ده كان بيأدى لنتيجة عكسية مع الحيوانات البحرية لانه أدى إلى انقراض كتير من الحيوانات البحريه منهم بقرة ستيلر " باهر :" بقرة ستيلر وده حيوان بحرى ؟ " القبطان عادل :" اه بقرة ستيلر بقرة بحرية كانت بتعيش فى المياة الضحلة ولكن انخفاض فى منسوب المياة أدت أن بعض المناطق اصبحت يابس والحيوانات اللى زى بقرة ستيلر الى بتعيش فى البحر ماتت و كتير من الحيوانات انقرضت " حسن :" هتقعدوا تتكلموا واحنا مش عارفين ننام عايزين ننام الشمس قربت تظهر " باهر :" يلا بقى تصبحوا على خير "

نام الجميع وساد الهدوء التام واستيقظ الجميع فى ظهور الشمس على أصوات غريبة باهر :" ايه الاصوات الغريبه دى " حسن :" اصوات بتخوف جدا ايه الاصوات دى " القبطان عادل :" متخفوش ده طائر الأركيوبتركس طائر بيجمع بين طيور عصرنا وديناصورات عصر ما قبل التاريخ بس هو مش بيطير لمسافات بعيدة وده الى جعل الكثير من الاركيوبتركس يموت بسبب اكلون البشر ولكنه طائر من الطيور الجارحه اللى ممكن أن تقضى على شخص " حسن :" يعنى ممكن يهجم علينا " باهر :" ما تخفش هو مشى دلوقتى " حسن :" تمام الراجل بيقولكم يلا هنروح الجبل دلوقتى" القبطان عادل :" يلا " انطلقا مسرعين حتى لا يقابلوا أى مخلوق فى هذا المكان آملين أن يتركوا هذا المكان بآمان دون أن يمسهم مكروه

باهر :" بس المكان هنا جميل اوى مكان هادى والاشجار بتتحرك بشكل جميل " حسن :" بس الجو هنا برد موت وانا مش هقدر استحمل كده هما كانوا بيعيشوا ازاى كده " القبطان عادل :" انت بردان عشان جسمك رفيع انما هما جسمهم كان مليان عشان كده مش بيحسوا بالبرد " الرجل :" هشششش " باهر :" فى ايه ؟ " حسن :" ده بيجهز الرمح بتاعه " باهر :" بصو هناك " القبطان عادل :" وقفه بسرعه وقفه " وحرك بيديه الى الرمح فسقط على الأرض حسن :" بيقولك انت بتعمل كده ليه " القبطان عادل :" ده طائر الدودو حيوان اليف مش بيعمل حاجه وده من كتر ما الناس قتلوه انقرض " حسن :" هو فين اصلا " باهر :" الى هناك ده " حسن :" ده شكلو جميل اوى "

باهر :" خلى بالكو خلى بالكو " حسن :" د د د ديناصورات تانى يلهوى " القبطان عادل :" اجروا بسرعة " حسن :" يلا " ولكن الرجل وقف صامدا امامهم برمحه فقتل ديناصور ولكن كان الكثير والكثير من الديناصورات الطائرة وغير الطائرة تهاجمهم القبطان عادل :"حسن قوله يلا بسرعة " لكن الديناصورات قضت على الرجل و انطلقت خلفهم وانطلقوا هاربين من هذا المكان حسن :" احنا كده هنموت وهو انا ليه سمعت كلامك يا باهر منا كنت قاعد مرتاح " باهر :" اسكت بقى سيبنا نشوف هنعمل ايه هما لسه ورانا ولا ايه انا تعبت من الجرى " القبطان عادل :" انا مش سامعلهم اى صوت خلاص وقفوا " باهر :" اخيرا ده انا تعبت من الجرى ومش قادر" حسن :" شكلنا هنجرى تانى سامع الصوت الى انا سمعه "

باهر :" اه بس الصوت ده شكله جاى من الناحية التانيه مش ناحية الديناصورات " حسن :" ليكون اكلين البشر دول تانى انا تعبت مش قادر اجرى خلاص " باهر :" لا المرادى مش اكلين البشر فى دبة جامده اوى فى الارض " القبطان عادل :" تعالوا هنا محدش هيشوفنا " تحركوا مسرعين وما إن تخفوا حتى ظهرت مخلوقات كبيرة الحجم إنها الأفيال المشعرة تحركت وانطلقت فى هذا المكان و أمامهم تتحرك الديناصورات الضخمه والأركيوبتركس يحلق فى سماء المكان حسن :" شكلنا هنموت هنا انا ايه الى جابنى معاك يا باهر " باهر :" اسكت عشان محدش يسمع صوتنا " القبطان عادل :" تعالو تعالو فى طريق نقدر نمشى منه هنا ونبعد عنهم ويكون فى اتجاه الجبل الى كنا رايحينه " وهربا من هذه المعركة معركة المخلوقات الغريبة وتحركا بهدوء حتى بعدا عنهم

القبطان عادل :" خلاص احنا كده بقينا فى أمان " حسن :" بس يارب يكون بأمان فعلا " باهر :" بس الراجل الى كان هيوصلنا مات ودلوقتى مش هنعرف نوصل للجبل ولا حتى هنعرف نتحرك فى اى مكان " حسن :" يعنى ايه خلاص هنفضل فى المكان ده دايما ده الجبل ده ادانا امل اننا نقدر نرجع لاى مكان ازاى مش هنعرف نوصله " القبطان عادل :" اصبر خلينا نفكر هنعمل ايه " حسن :" حتى لو فكرنا مش هنوصل لحاجه خلاص احنا بقينا محبوسين فى المكان الغريب العجيب ده " باهر :" يا جماعه الحكاية سهله انتو الى مصعبين الحكاية على نفسكم وحاطين وهم لنفسكم بس وده الى خليكم محبطين بصو هناك كده ؟ " حسن :" مفيش حاجه خالص " باهر :" ركز شوية وشوف " القبطان عادل :" اه ده باين انه جزء من الجبل " باهر :" لو اتبعنا الطريق ده وركزنا فى اتجاه الجبل هنقدر نوصله بكل سهوله "

حسن :" ايوه بقى يا باهر يا جامد " القبطان عادل :" طب يلا نتحرك بسرعة قبل ما الليل يوصل ومنعرفش نتحرك خالص " تحركا مسرعين على الرغم من الجهد والتعب الذى حدث لهم الا انهم يعافرون يحاولون الوصول الى هذا الجبل حتى يعودوا الى أماكنهم ويعلموا للغموض التى تقابلهم حتى وصلا الى هذا ًسببا الجبل قبل غروب الشمس باهر :" اخيرا الحمد لله وصلناله قبل الغروب " حسن :" بس احنا هنطلع كل الجبل ده " باهر :" اه هنطلعوا اومال جايين نتفرج عليه يعنى" حسن :" بس الجبل كبير اوى والجو هنا برد " القبطان عادل :" هانت وممكن نوصل لحاجه بعد ما نوصل للجبل ده " حسن :" يعنى نعمل صعاب على حاجه احتمال تساعدنا واحتمال لا " القبطان عادل :" أكيد هتساعدنا ان شاء الله " باهر :" جاهزين " القبطان عادل :" يلا على بركة الله "

صعدا هذا الجبل شديد الارتفاع يصعدون على الاحجار واحده تلو الاخرى ينهكون من التعب ولكنهم يصمدون يحاولون تعدى العقبات الصعبة يمر الوقت و يصعدون حسن :" خلاص مش قادر انا تعبت ومش هقدر اكمل " باهر :" لا هتقدر عافر وخلى فى دماغك ان دى هى اللى هتنجيك هى دى اللى هتساعدك هى دى اللى هتوصلك للمكان الى انت عايزه هى دى اللى هتوصلك لاهلك " حتى اتى الليل و وصلا الى قمة الجبل العظيم حسن :" أيوه بقى اخيرا وصلنا يلهوى بقى انا تعبت " باهر :" انا مش مصدق اننا وصلنا بس هنعمل ايه مفيش اى حاجه فوقينا تقولنا ان احنا ماشين فى الطريق الصح " القبطان عادل :" اكيد هنا هيبقى فى حاجه هتوصلنا للمكان الى كنا فيه وكمان ده مكان آمان لينا " حسن :" انا اول مره اشوف القمر بشكل ده "

باهر :"شوف احنا فى ايه وانت فى ايه ركز معانا بقى " حسن بغضب :" ماحنا مش لاقين حاجه خالص هتفدنا حتى الأمل الى احنا قولنا هيفدنا طلع وهم شوفت أخرت الى يسمع كلامك " وفى ذلك اللحظه ومن الغضب لم ينتبه فأنزلقت قدماه وبدأ السقوط من على جبل شاهق الأرتفاع باهر :" حسن لا " وأمسك باهر بيد حسن حسن :" مستبنيش يا باهر " باهر :" متخفش يا حسن " القبطان عادل :" احناهنلحقك أمسك بس الحبل ده" حسن :" مش عارف " باهر :" حاول يا حسن حاول "

ولكن الطقس لم يناسب حظهم فجاءت الرياح الشديدة تهجم عليهم فلم يستطع باهر الأمساك بحسن ووقع حسن من على هذا الجبل و من شدة الرياح تساقط القبطان عادل وباهر من على هذا الجبل ولكنهم لم يصطدموا بسطح الأرض بل

أختفوا من هذا المكان الغامض . يوم جديد غريب يحدث فيه الغوامض والخفايا جند من الجنود:" تحرك الرج أيها ل " ً مسرعا باهر :" ايه ده أنت مين أنا فين " جند من الجنود :" أصمت يا عبد ولا تتكلم حتى نصل " باهر :" عبد ونصل ينهار أسود وكمان ايه اللغه العربية الي بيتكلم بيها دى " جند من الجنود :"تحرك معى و لا تتكلم انا لا افهمك " باهر :" هكلموا باللغه العربية , ماذا يحدث هنا ؟" الجندى :" ستعلم عندما تصل " بدأ تحرك باهر مع هذا الجندى حتى وصلا الى مكان مليئ بالصخور والكثير من العمال أو ما يقال العبيد فيقومون بالعمل بنقل الصخور وترتيبها فوق بعضها الجندى :" عليك أن تعمل معهم " باهر :" ماذا أعمل ؟ " الجندى :" أنقل الصخور وضعها فوق بعضها بإتقان ولا تتكاسل وإلا سنأخذك إلى السجن"

باهر :" سجن لا أنا اشتغل أحسن " الجندى :" ماذا تقول؟ " " ً باهر ": لا لا لم أقل شيئا دفع الجندى باهر وقال :" هيا يا عبد أشتغل مع زملائك " نظر باهر إلى الجندى بدهشة فأمسكه عبد من ذراعه وقال له :" لا تهتم به وأفعل مثل ما أفعل تماما حتى لا يتم نقلك الى السجن " باهر :" هما اصلا مين دول ؟ واحنا ليه مجبرين إننا نشتغل عندهم ؟ " العبد :" ماذا تقصد يا رجل أنا لا أفهمك " باهر :" أه صح نسيت أنا أقصد من هؤلاء ؟ ولماذا نحن مجبرين على العمل تحت طوعهم ؟ " العبد :" هؤلاء هم جنود الملك ونحن مجبرين على ذلك حتى لا نموت أو نسجن وعليك ان تحرص على ما تقوله حتى لا تقتل من جنود الملك" باهر :" ولماذا نضع هذه الصخور فوق بعضها " ليتم ً كبيراً العبد ": يريد الملك أن يصنع هرما وضعه في هذا الهرم عند موته فيكون أفضل من غيره يتهنى فى موته "

ضحك باهر ضحكة سخرية جند من جنود الملك:" التزموا الصمت وعليكم بالعمل والا السجن " قال باهر فى نفسه :" ده ايه التعذيب ده هو احنا روحنا فين بالظبط انا دماغى حاسس انها مصدعه ومش قادر و فين حسن والقبطان عادل مش عارف هما فين وشكلى كده مش هعرف الاقيهم خالص "

بدأ باهر العمل رغم الجهد الشديد والتعب الذى حدث له ولكن أين كان حسن؟ و أين كان القبطان عادل ؟ أستيقظ حسن من الإغماء الذى حدث له فوجد نفسه فى مكان لم يكن أن يتوقعه حسن :" أيه ده أدوات مطبخ هو أنا يوم ما اخش مكان يكون مطبخ ايه الليله السوده دى أما أروح أكل حاجه من التلاجه أنا هموت من الجوع " حسن :" أيه ده بس ده مش شكل المطبخ بتاعى وفين التلاجه وفين البوتجاز انا مش شايف غير أدوات طبخ خشبى هو انا فين بالظبط "

فى ذلك الوقت دخل عليه حارس من حراس الملك الحارس الأعظم :" أ أنت الطباخ الجديد ؟ أين الطعام الذى سنقدمه للملك المعظم ؟ " حسن :" هو انت بتكلمنى ليه باللغه العربية وطعام ايه هو انا لاقى أكل عشان أبعت أكل لملك " الحارس الأعظم :" ماذا تقول يا رجل أأنت من بلاد أخرى هيا أسرع ملك مصر يريد الطعام " حسن :" ايه ده هى مصر بقت مملكة من أمتى مش هي اتحولت لجمهورية " دخل رجل مسرعا الى الحارس الرجل :" الطعام جاهز أيها الحارس لقد أعد الطعام وأعطاه لى " حسن :" اه انا اديته واعطيته الى لسه قايلها دى ولا هو بيقول ايه بس الراجل ده شكله تمام " الرجل :" أصمت أنت " الحارس الأعظم :" شكرا لك وعليك أن تعلم هذا الطباخ الجديد التحدث و أنت أيها الطباخ الجديد أرتدى ملابس الطبخ بدل الملابس البالية التى ترديها "

وأنطلق بالطعام الى الملك الحارس الأعظم :"أتفضل سيادتك " الملك :" شكرا لك " وبدأ يتناول الطعام فى هدوء حتى أنتهى وبعض دقائق معدودة الملك :" أنا أشعر بالتعب بعض الشئ " الحارس الأعظم :" عليك أن تقوم بأخذ قسط من الراحة سيادتك " الملك " لا لا انا سأكون على ما يرام " وقع الملك صريعا على الأرض الحارس :" عليكم بإحضار الدكتور الآن ,عليكم بإحضار الدكتور الآن " أنطلق الحراس بعضهم يقف بجانب الملك يحاول أن يفعل أى شئ والبعض الآخر ذهب ليطلب الدكتور أوقف حسن أحد الحراس حسن :" هو أيه الى بيحصل " أحد من الحراس :" انا لا أفهمك أيها الرجل أصمت الآن فالملك على وشك الموت " حسن :" على وشك الموت ينهار اسود "

وصل الدكتور وجلس ليقوم بفحص الملك الدكتور :" هل أكل شئ مضر ؟ " الحارس الأعظم :" لا لا لماذا تسأل على ذلك " الدكتور :" مع الأسف الملك مات " الحارس الأعظم بحزن :" مات ماذا تقول وما سبب موته ؟ " الدكتور :"لقد مات مسموما " الحارس الأعظم :" مات مسموما والآن علمت لماذا هذا الرجل يتكلم بلغة غير مفهومه إنه ليس من هنا وقام بإحضار الطعام للملك وقام بوضع السم عليه إنه من الفرس أجلبو لى الطباخ الجديد الآن " وفى ذلك الوقت كان حسن فى المطبخ ويقول لنفسه :" هو فى ايه بره ده بيقولو ان الملك مات انا اعمل ايه دلوقتى هو فين باهر والقبطان عادل هو ايه المكان الى نزلت فيه ده أول ما أنزل فى مكان يحصل كده هو ليه انا مرزوق بمصايب " أقتحم أحد الحراس المطبخ فوجده واقفا الحارس :" لا تتحرك والا قتلتك " حسن :" وربنا انا متحركت اهو "

الحارس الكبير :" خدوه لسجن " حسن :" يلهوى سجن انا عملت ايه حد يكلمنى طيب انا عملت ايه ؟ " الحارس :" أصمت يا رجل وإلا قتلتك " حسن :" طب انا معملتش حاجه معملتش حاجه " وأغلق باب السجن عليه الحارس الأعظم :" يجب أن ينال جزائه بعدما نقوم بدفن الملك سيحكم عليه بالإعدام فى ميدان عام حتى لا يفكر فى فعلها غيره اما الفرس سينالون عقابهم شديدا وعقابهم لن يكون مثل أى عقاب فلن يستطيع أحد تحمله وسنقوم بتعذيب ملكهم حتى الموت ولكن علينا الآن تجهيز مراسم الدفن وإعلان بأنى أصبحت ملك مصر " أحد من الحراس :" ملك مصر ! علم وسينفذ يا سيادة الملك " وفى ذلك اليوم كان يعمل باهر فى نقل الصخور والأحجار ويقول في نفسه :" فين حسن ؟ فين القبطان عادل ؟ "

وفى ذلك الوقت ضجة فى مصر وأصوات عالية ترتفع يعلنون موت الملك و أصبح الحارس الأعظم الملك الجديد باهر :" يا رجل ماذا يحدث فى المكان ؟ " العبد :" علمت من شخص يعمل فى هذا القصر بأن الملك توفى بالسم ويقولون أن من فعل ذلك شخص فارسى " باهر :" فارسى " ! العبد :" نعم فارسى فهم يريدون قتل الملك ويريدون الهلاك له والان أستطاعوا فعلا ذلك ولكن لا يهمنا موت او حياة الملك أكمل عملك " بصوت همس :" باهر باهر يا باهر " باهر ينظر لمكان الصوت :" مين الى بينادى " "أنا القبطان عادل تعالى خش البيت ده بسرعة قبل ما حد يشوفك " إلى البيت الذى ناداه منه ً دخل باهر مسرعا القبطان عادل دون شعور أحد فالكل يهتم بهذه الضجة فى قصر الفرعون القبطان عادل :" أنت كنت فين ؟ "

باهر :" أول ما صحيت لقيت جندى بيشدنى وبيقولى تعالى معايا يا عبد " القبطان عادل :" عبد هاهاها " باهر :" عجبتك عبد أوى كده طيب فكلى الخشب اللى فى أيدى ده , وانت كنت فين وايه البيت الى انت قاعد فيه ده " القبطان عادل :" هقولك الحكاية يا باهر "

عندما أستيقظ القبطان عادل القبطان عادل :" أه يا دماغى باهر ايه ده هو فين باهر وفين حسن يا باهر باهر يا حسن وأيه الورقة الى هناك دى ؟ " وجد أمامه قطعه من الورق بجانبه فأمسكها وقام بفتحها القبطان عادل :" ايه ده الورقة مكتوب فيها باللغه الهيروغليفى وانا معرفش أوى فيها , أنا شكلى وقعت فى العصر الفرعونى بس فين باهر وحسن هما وقعو فى عصر تانى ولا أيه أكيد لا أنا لازم أدور عليهم بس لازم أفك الرموز الهيروغليفية دى الأول

"ماذا تفعل يا رجل أمام بيتى أذهب وإلا قتلتك " نظر القبطان عادل الى هذا الصوت فوجده رجل عجوز يحمل سيف فى يديه القبطان عادل :" متخفش مش هأذيك " الرجل العجوز :" ماذا تقول يا رجل انا لا أفهمك" القبطان عادل :" أه تمام لا لا تقلق أنا لن أؤذيك أنا أريد منك مساعدة هل يمكن أن تساعدنى من فضلك ؟ " الرجل العجوز :" أنا أساعدك ها ها ها أن لا أستطيع حتى مساعدة نفسى كيف أساعدك يا رجل أبعد عنى وأرحل " ثم أغلق الباب فى وجه القبطان عادل قام القبطان عادل بالمحاولة مرة أخرى وأطرق باب الرجل العجوز ففتح له الرجل العجوز الرجل العجوز :" ألم تسمع ما قلته لك أرحل عن ولا أتحمل الكلام السخيف ً وجهى الآن انا مشغولا الآن " أنا لا أعرف فى ً القبطان عادل ": لا أنا أتكلم جديا اللغة الهيروغليفية وأريدك أن تساعدنى فى قراءة ورقة "

الرجل العجوز :" أممم أذن فهو كذلك أنت تريد أن أساعدك فى قراءة ورقة هل تعتقد أنك تمزح معى يا رجل أذهب وأرحل عنى وإلا قسمتك نصفين" أنا لا أعرف فى ً القبطان عادل ":لا أنا أتكلم جديا اللغة الهيروغليفية ساعدنى وأطلب ما شئت " الرجل العجوز :"أطلب ما شئت ! دعنى أفكر أممم أنا أوافق ولكن عليك أن تعمل معى ثلاث ليال كاملة فى عملى ذلك " القبطان عادل :"وما هو عملك ؟ " الرجل العجوز :" أقوم بدفن الموتى" القبطان عادل :" دفن الموتى لا لا أنا مشتغلش فى حاجه زى دى أبدا " الرجل العجوز :" إذن فالترحل يا رجل "

القبطان عادل :" لا لا سأعمل معك , لا يهم دفن موتى دفن موتى على أخر الزمن هشتغل حانوتى من قبطان لحانوتى " الرجل العجوز :" ماذا تقول " القبطان عادل :" لا لا أقول شيئا تفضل هذه الورقة أقرأها لى "

الرجل العجوز :" أعطنى عدسة من المنضدة " القبطان عادل :" حاضر " الرجل العجوز :" تقول الرسالة (عليكم أن تصلوا الى نهر النيل العظيم قبل الليلة الثالثه من دخولكم فى هذا العصر وإلا لن تصلوا الى زمانكم أبدا ) " الرجل العجوز :" ماذا تقول هذه الرسالة أنا لا أفهم منها شيئا " القبطان عادل :" الحمد لله أنك لم تفهم منها شيئا ولكن أنت قولت الليلة الثالثه ؟ " الرجل العجوز :" نعم مكتوب فى هذه الورقة الليلة الثالثة " القبطان عادل :" وكيف وأنا سأعمل معك الثلاث ليالى هل تسطيع أن تجعلهم ليلة أو ليلتان فقط " الرجل العجوز :" لا لقد أتفقت معى على ثلاث ليالى ثلاث ليال كاملتين دون أى نقص وإلا قتلتك" القبطان عادل :" هو كل شئ قتل قتل سأفعل " ثم قال فى نفسه :" ده انا شكلى كده هدبس مع الراجل ده ومش همشى من العصر الفرعونى خالص فين باهر وحسن ينجونى من الحكاية دى " القبطان عادل :" هيا ماذا على أن أفعل "

الرجل العجوز :" عليك أن تقوم بإحضار الكثير " عن التحنيط ؟ ً من الأدوات هل تعلم شيئا القبطان عادل :" لا علمنى أياه " الرجل العجوز :" سأفعل ذلك أول شئ فى التحنيط هو أخراج أعضاء الميت " وفى ذلك الوقت اصطدم سهم فى صدر الرجل العجوز ومات القبطان عادل :" يا رجل يا رجل الراجل اتقتل انا هعمل أيه دلوقتى مين الى قتله وليه ده انا كنت هتعلم منه احسن حاجه كنت هستنفع بيها فى عصرى طب أنا هعمل أيه فى المصيبة دى أنا لازم أهرب " وفى ذلك الوقت سمع طرق باب القبطان عادل :" يلهوى مين الى بيخبط دلوقتى أنا لازم اخبى الجثه دى فى أى حته أخبيها فين أخبيها فين " ومازال طرق فى الباب القبطان عادل :" أه هخبيها فى المخزن ده ده فى واحد ميت اهو احطه جنبه هنا " أخذ القبطان عادل سيفه وقال :" من الطارق "

الرجل :" أنا صديق الاجحشى من أنت ؟ " القبطان عادل فى نفسه :" الأجحشى أيه الاسم ده ده ليه حق يتقتل " القبطان عادل :" أ أنا أحد أقربائه " الرجل :" من أنت من أقربائه " القبطان عادل :" أنا أنا من نسب بعيد عنه " الرجل :" وأين أجد الأجحشى ؟ " القبطان عادل :" ذهب اا ذهب لشراء بعد الأشياء وقال سيذهب الى صديقه وسيأتى ليلا عليك أن تذهب وتنتظره سيذهب اليك " الرجل :" شكرا لك يا رجل " ً وأنطلق الرجل ذاهبا بعيدا القبطان عادل :" الحمد لله ده أنا كنت هتقفش أنا لازم أهرب حالا قبل ما يجيلى الرجل ده تانى "

وخرج القبطان عادل من هذا البيت ففوجئ برؤية باهر وهو ينقل الصخور القبطان عادل لباهر :" بس هو ده الى حصلى " باهر :" يعنى أحنا فى بيت فى أموات كتير " القبطان عادل :" أه "

باهر :" وسايبنى قاعدين هنا يلا ياعم لنتلبس " القبطان عادل :" متخفش متخفش المهم بس متعرفش حسن فين ؟ " باهر :" لا معرفش " القبطان عادل :" أحنا لازم نلاقيه النهاردة بأقصى سرعة قبل ما الليلة التالته تعدى علينا و نفضل هنا طول العمر " باهر :" ماشى يا قبطان عادل تعالى ندور عليه فى كل مكان فى المدينة " القبطان عادل :" يلا " خرج باهر والقبطان عادل للبحث عن حسن القبطان عادل :" هو أيه الى بيحصل هناك ده تعالى نشوف " باهر :"أنا سألت واحد قالى أن ده تشييع جنازة الملك مات مقتولا بالسم " القبطان عادل :" مات مقتولا بالسم ربنا يسترها علينا يلا بس ندور على حسن " باهر :" يلا مش عارف الواد ده راح فين " يوم كامل يقوم فيه القبطان عادل و باهر بالبحث عن حسن الذى أختفى نهائيا يبحثون ويبحثون

حتى أنتهاء أول يوم القبطان عادل :" مر يوم ومشفناش فيه حسن هو راح فين " باهر :" انا خايف حسن ليكون عمل مصيبة مع حد ولا حاجه " القبطان عادل :" لا إن شاء الله هتلاقيه يلا بس نروح البيت الى كنت فيه أنا كنت عامل حسابى وأخدت من جيبه المفتاح " باهر :" أحنا نخش البيت الى فى ناس ميته ده تانى برجلينا لا ياعم " القبطان عادل :" متقلقش هو ده المكان الآمن الى هنقدر ننام فيه " باهر :" انا هنام فى الشارع أحسن ما أنام فى البيت ده ويلبسنى جن " القبطان عادل :" بطل خوفك ده وتعالى متقلقش لو نمنا فى الشارع جنود الملك هيخدونا عبيد خلينا كده أحسن ياعم " باهر :" ماشى وربنا يسترها "

ذهب الى هذا البيت وعندما وصلا القبطان عادل :" متعملش صوت ويلا نخش بسرعة قبل ما حد يشوفنا " باهر :"ماشى انا ليه حاسس إنى قاتل قتيل " القبطان عادل :" مانت لو متحركتش بسرعه هيبقى فعلا قتلنا قتيل "

قام القبطان عادل بفتح الباب القبطان عادل :"بسم الله الرحمن الرحيم" باهر :" ايه الصوت ده " القبطان عادل :" متقلقش ده صوت جن هتتعود عليه " باهر :" اه ماشى بتقول أيه جن ياما " وبدأ يجرى لولا أن جذبه القبطان عادل من ذراعه القبطان عادل :" بهزر معاك متخفش ده صوت الخشب بس بيعمل الصوت ده متبقاش خواف أوى أمال بتقول مغامره مغامره ولا انت فالح فى أى حاجه "

باهر :"لا بلاش خضه دلوقتى الواحد قلبة على أيده اصلا " ّ القبطان عادل ": هنام هنا أحسن وأمن مكان من الجن " باهر :" ماشى وبلاش تجيب أسمائهم أشتاتا أشتوت " القبطان عادل :"أشتاتا أشتوت هو ليه محسسنى إنى قاعد مع ستى أيه أشتاتا أشتوت دى أقعد بس "

القبطان عادل:" أيه ده أيه ده ,متجيش جنب باهر باهر غلبان أبعد عنه أنصرف أنصرف " باهر :" هو فيه أيه ورايا يلهوى ياما " القبطان عادل :" ها ها ها ها " باهر :" نام يا قبطان عادل نام نام " جلس باهر والخوف يملئ قلبه من الجن ينتظر النهار يأتى فى أسرع وقت

.........

فى قصر فرعون مصر

الملك الجديد :" هل علم الجميع عن وفاة الفرعون وأصبحت أنا الملك " الحارس :" الكل علم " الملك الجديد :" هل أحد معترض على ذلك " الحارس :" القليل منهم يا مولاى ولكن لكل فرعون من يعارضوه " الملك الجديد :" أما انا لا , من يعارض تقوم بوضعه فى السجن أنا أريد الجميع يهتف بأسمى الآن " الحارس:" علم وينفذ يا مولاى ولكن ماذا سنفعل مع هذا السجين ؟ " الملك الجديد :" سنقوم بإعدامه فى مكان عام حتى لا يفكر أى شخص فى قتلى " الحارس :" دمت بالخير يا مولاى ولكن متى سنفعل ذلك لقد قلت لنا بعد تشييع جنازه الملك ؟ " الملك الجديد :" لا أنا فكرت أن أفعل شيئا وبعد ذلك سيقوم الجميع بتاييدى و أفتخارهم بملكهم الجديد " الحارس :" ماذا ستفعل يا مولاى "

الملك الجديد :"فى حفل الملك الجديد بالتأكيد سأكون انا من يرأس هذه الحفلة " الحارس :" بالتأكيد يا مولاى " على خيل وبجانبى ً الملك الجديد ": سأكون راكبا الحراس و هذا المسجون مربط بالقيود حتى يعترف الجميع بأنى عادل وأساعد كل من يحتاج وسأعطى فى ذلك اليوم الكثير من الطعام للفقراء وبذلك فأكون أنا الملك الجديد يؤيدنى الجميع دون معارضين " الحارس :" تفكير عظيم يا مولاى ولكن يجب عليك أن تأخذ الراحة الآن " الملك :" وأين يأتى الراحة لا تهتم فأنا ذاهب الأن" الحارس :" دمت بالخير يا مولاى " الملك :" شكرا لك " ذهب الحارس لنوم ومر الوقت وأنتهى الظلام وأصبحت الشمس الحارقة تملئ المكان القبطان عادل :" صباح الخير يا باهر " باهر :" صباح النور ايه ده هو احنا لحقنا ؟ "

القبطان :" اه بداية الشروق لازم ندور عليه من دلوقتى " باهر :" يلا بس يارب نلاقيه المرادى عشان منتاخرش ونفضل هنا دايما انا مش عارف راح فين ده " القبطان عادل :" إن شاء الله هنلاقيه بس قول يارب " باهر :" يارب " بدآ يتحركان للبحث عن حسن رجل مفقود فى مكان لا يعرف فيه أحد لا يعرفون أين يكون هو؟ حتى أتى ميعاد الغروب باهر :"أنا تعبت هو راح فين ده ؟ " القبطان عادل :" مش عارف شكله هيتعبنا معاه اوى تعالى نرتاح هنا على الرصيف ده " باهر :" هو أيه الى هناك ده ؟ " القبطان عادل :" معرفش تعالى نروح نشوف " ذهبا لهناك باهر :" يا رجل ماذا يحدث هنا ؟ " الرجل :" هذا أحتفال بمناسبة ملك مصرالجديد"

القبطان عادل :" باهر باهر بص شوف مين هناك؟ " باهر :" ايه ده حسن وليه متربط بالسلاسل كده ؟" حسن :" أنا مظلوم انا معملتش حاجه انا مطبختش حاجه هو الراجل اللى طبخ ودانى فى داهية حسبى الله ونعمل الوكيل " احد من المارة :" ماذا يقول هذا الرجل لماذا يقول ً كلام ا غير مفهوما " رجل أخر من المارة :" أنهم يقولون انه من الفرس لذلك يتكلم بلغة غير مفهومه " الملك :" أسكت أيها السجين " القبطان عادل :" سجين هو عمل ايه ؟ " باهر :" يا رجل ماذا فعل هذا السجين " الرجل :" إنه قتل الملك " أحد المارة :" يجب أن يعدم " شخص آخر :" نعم يجب أن يعدم حتى يكون عبرة لمن يفعل ذلك " الملك :" سيعدم غدا فى ميدان عام أمام الجميع حتى يكون عبرة لمن يفكر فى ذلك ومن يطلب شئ منكم يذهب إلى قصرى وسأفعل له مايريد"

أحد المارة :" يحيى العدل يحيى مولاى يحيى الحاكم العادل " الآخرون :" يحيى الملك يحيى الملك " وتحرك الملك لاطعام فقراء المدينه وانطلق في زحمة الاخرين حتى وصل الى قصره وسط هتاف تأييد من الجميع دخل الملك القصر بفخر وأعتزاز وجلس على عرشه الملك :" ما رأيك فى ما قولته يا حارسى " الحارس :" لقد كان قول عظيم يا مولاى لقد جمعت الكثير من الناس وأصبحوا يهتفون بك ولكن لماذا لم تعدم هذا السجين فى ذلك اليوم " الملك :" لقد فضلت أن أنتظر لليوم التانى حتى يزيد حبهم وتأيدهم لى " الحارس :" ذلك أفضل يا مولاى لقد أخترت الطريق الجيد " الملك :" ولكن شددوا عليه الحراسة أنا لا أريد أن يهرب منكم " الحارس: " لا تقلق يا مولاى "

الملك :" وفى هذه الأيام من يطلب شيئا من أهل المدينة عليكم أن تنفذوه "

فى ذلك الوقت جلس باهر و القبطان عادل على جانب الرصيف القبطان عادل :" ازاى حسن يقتل الملك ؟" باهر :" اكيد مقتلوش ده ميعرفش يقتل نملة هيقتل ملك وهيقتلوا ليه اصلا بيقولوا انه قتله بسم طعام وهو مش معاه سم ازاى هيقتلوا " القبطان عادل :" انا لحد دلوقتى مش مستوعب ّ طب احنا ازاى هنخرجوا من السجن ده لو مقدرناش نخرجوا من المكان ده هيتعدم " باهر :" هو ايه الى بيحصلنا ده كلو هو احنا كل ده فى آلة الزمن ومش هنقدر نخرج منها ولا أيه " القبطان عادل :" أستنى أستنى انا جتلى خطه هنقدر نخرج بيها حسن ونهرب بيه " باهر :" أيه هى قولهالى بسرعة " القبطان عادل :" بص يا سيدى احنا هنعمل ..." وبدأ يعرفوه الخطه التى سيفعلونها كاملة باهر :" خطة كويسة بس يارب تنجح بس "

القبطان عادل :" إن شاء الله هتنجح متخفش " باهر :" هنعملها امتى إن شاء الله ؟ " القبطان عادل :" بكرة الصبح هنبقى هناك قبل ما هما يخدوه عشان يتعدم نكون وصلناله " باهر :" طب أحنا هنام فين دلوقتى أنا مش هينفع أقعد فى المكان اللى فى ناس ميته ده انا مش هدخلوا تانى " القبطان عادل :" مانت عمال تتامر أهو مش هنعرف نروح هناك عشان صاحبوا ده هينط كل شوية ويسال عليه " باهر :" الحمد لله طب هنام فين ؟ " القبطان عادل :" تعالى نشوف أى مكان نختبئ فيه ونام والصبح نبدأ وربنا يستر " باهر :" ربنا يستر " بعد تحرك طويل وجدوا مكان غريب وشديد الظلام القبطان عادل :" يلا ده المكان اللى هنام فيه " باهر :" يا زين ما اخترت يعنى انت سايب كل الاماكن وأخترت مكان كلوا ضلمة كده "

القبطان عادل :" أحسن ما يكون جن وأحسن ما تنام وتصحى تبقى عبد زى ما حصلك وساعتها محدش هيقدر يساعدنا وهنفضل فى المكان ده للأبد " باهر :" عندك حق " القبطان عادل :" طب يلا خش نام " باهر:" منا كنت قاعد فى بيتى معزز مكرم بتفرج على شليهات فى الساحل ايه الى خلانى افكر بالتفكير ده " القبطان عادل :" خش نام يلا " باهر :" تصبح على خير " القبطان عادل :" وأنت من أهله " نهار جديد شديد الحرارة مثل ليلة أمس تحرك القبطان عادل وباهر لتنفيذ الخطة لتهريب حسن من هذا السجن القبطان عادل :" يلا يا باهر أصحى عشان ننفذ الخطة دلوقتى " باهر :" صباح الخير يلا نتحرك حالا "

وصلا الى سجن حسن الذى كان يبعد عن قصر الفرعون باهر :" يا جندى يا جندى لقد سرقنى هذا الرجل أنقذنى منه أنقذنى منه لقد سرق مالى كله " بدأ القبطان عادل الجرى وأختبئ خلف حائط فتحرك جنديان خلفه وأنطلق باهر خلفهم حتى وصلا الى الحائط فضربهما القبطان عادل و باهر ثم وضعوهما فى المكان المظلم الذى كانا ينامان فيه وأبدلا ملابسهما بملابس الجنديان وتحركا الى هذا السجن القبطان عادل :" زى ما قولتلك هتخش أنت الاول عشان محدش يشك فينا " باهر :" تمام " باهر :" يا جندى الملك يريد أن يقابل هذا السجين القاتل " الجندى :" كيف ولم يأت ميعاد التحرك للإعدام " باهر:" إنه يريد أن يتكلم معه قبل أن يتم الإعدام " الجندى :" أنا لم أرك مع الحاكم فى يوم من الأيام" باهر :" آآآ "

القبطان عادل فى نفسه :" هيفضحنا انا قولتله ميتوترش وهو بيتكلم " باهر :" حارس جديد من حراسه عيننى عندما أصبح ملك أدخلنى بسرعة ولا تتحدث معي كثيرا لأنى سريع الغضب " الجندى ": كيف تثبت لى أنك آت من عند الملك ؟ هل لديك ورقة منه أو أى شيئا مثل ذلك ؟ " باهر:" آآآ كيف تتحدث معى هكذا ؟ " دخل القبطان عادل عليهم مسرعا وقال :" يا حارس هل أتيت بالسجين أم لا ؟ " باهر :" لا لم يجعلنى أدخل إلى السجين وأجلبه للملك لقد تكلمت معه كثيرا وقولت له أنى من حراسه المقربين ولم يدخلنى " القبطان عادل :"ماذا ؟ " ثم قال للجندى :" أنت تتحدث مع حارس طيب ورحيم لو كنت مكانه لجعلتك فى السجن بدلا من هذا الرجل " الجندى :" أنا أسف أنا لم أعلم أنه من الحراس لم أره من قبل و أنا أهتم بعملى جيدا فقد قالى لى الملك بألا أدخل أحد فى هذا المكان "

القبطان عادل :" ولكن هذا الحارس ليس أحد إنه من الحراس المقربين " الجندى :" تفضلوا يا حراس الملك " دخل باهر السجن لإنقاذ حسن حسن بصوت عالى :" باهر انت جيت ازاى هنا" باهر بصوت خافض :" يخربيتك هتفضحنا متتكلمش خالص لغاية لما نطلع من هنا " باهر :" لا تتكلم أيها السجين وإلا قتلتك " حسن :" انت بقيت شبهم " باهر :" أصمت يا مسجون وأنت يا جندى فك قيوده حتى نأخذه معنا " الجندى :" ولكن إن قمت بفك قيوده يمكن الهرب منكم " القبطان عادل :" لا تقلق نحن كنا من المحاربين الذين حاربوا الفرس وغيره وقمنا بأسر الكثير فهل يمكن من ذلك الشخص الذى لا يحمل السيوف أن يهرب منا لا تقلق هيا يا بهيرا تون " باهر :" هيا " تحركا بحسن حتى وصلا الى المكان المظلم الذى أختبآ فيه

حسن :" يلهوى مين دول الى ميتين " باهر :" بلاش رغى دلوقتى وغير هدومك بلبس الجندى بتاعى ده عشان محدش يكشفنا " حسن :" حاضر " فى ذلك الوقت دخل الحارس الأعظم على سجن حسن الحارس الأعظم:" أخرج لنا السجين حالا " الجندى :" لقد أخرجته مع الحارسان فقد قالو أن الملك طلب منهم أن يأتوا به ليتحدث معه قبل أن يتم تنفيذ الحكم عليه " الحارس الأعظم بغضب :" ماذا تقول لا أحد ذهب الى الملك ولا يوجد شيئا من هذا الكلام لقد هرب السجين منك وسيتم معاقبتك أيها الجندى الذكى " الحارس الأعظم ومعه بعض الجنود :" هيا مسرعين الى قصر الملك لنبلغه بهذا الحدث "

أنطلقا مسرعين الى الملك ودخلا القصر الحارس الأعظم :" مولاى الملك مولاى الملك " الملك :" ماذا بك أيها الحارس "

الحارس الأعظم :" لقد هرب السجين من السجن بخطة ناجحه من شخصين " الملك :" ماذا تقول ؟ هرب كيف ؟ " الحارس الأعظم :"علينا يا مولاى أن نلاحقهم الان حتى لا يخرجوا من مصر ولن نستطيع الاتيان به مرة أخرى " الملك :" أجلبوه لى الآن فإذا خرج من مصر ستخرج رؤسكم معه إن لم تجلبوه لى " الحارس الأعظم :" علم وينفذ يا مولاى هيا تحركوا معى" حسن :" أيوه بقى كده بلبس البشوات " باهر:" طب يلا نتحرك بسرعة قبل ما يكتشفوا أمرنا ونموت كلنا " القبطان عادل :" يلا لنهر النيل " تحركوا مسرعين الى نهر النيل ولكن قابلهم جندى من الجنود الجندى:"توقفوا هنا توقفوا " باهر :" أجروا بسرعة قبل ما يمسكنا " الجندى :" توقفوا يا جنود " القبطان عادل :" وقف شكله ميعرفش عننا حاجة"

الجندى :" أين أنتم ذاهبون هذه من أراضى الملك التى تزرع ولا يجب أحد الدخول هنا " باهر :" ولكن الملك أمرنا بمهمة سرية فيجب أن نتحرك من هنا بسرعة " الجندى :" مهمة سرية مهمة ماذا ؟ " حسن :" هو هيعيد الكلام ويزيده مقالك مهمة سرية " الجندى :" كلامك غير مفهوم يا رجل ما هذه اللغه وما أسمك " القبطان عادل كتم فم حسن وقال :" أسمه كولا تون " حسن :" ها ها ها " نظر باهر فوجد الحارس الأعظم الذى كان يقف بجانب الملك يتحرك تجاههم باهر :" يجب علينا يا جندى أن نتحرك الآن" الجندى :" ستقوموا بإنجاز المهمة بسلام " تحركوا جميعا حسن :" أنت قولتلى أسمى أيه كول تون هاهاها وده لما حد يندهنى أدوسلو نجمة "

القبطان عادل:" صبرنى يا رب أنا أيه الى جابنى هنا منا كنت مستريح فى الشغل وزى الفل " باهر :" طول ماحنا هنا متتكلمش ولا كلمه خالص ويلا بسرعة عشان الراجل ده عمال بيبصلنا كتير يلا " القبطان عادل :" يلا نتحرك بسرعة " فى ذلك الوقت كان يتحدث الحارس الأعظم مع الجندى رجال منهم رجلا 3الحارس الأعظم :" هل رأيت ينطق بلغة غير مفهومه " الجندى :" نعم إنهم هؤلاء الجنود الذين تحركوا هناك " رأى باهر الجندى يشير عليهم :" يلا أتحركوا بسرعة أكتر قبل ما حد يلاحقنا " سمع القبطان من خلفه صوت عالى الحارس الأعظم بصوت عالى :" أمسكوهم لا تتركوهم أمسكوهم " فوجدوا خلفهم المئات من الجنود القبطان عادل :" يلا بسرعة ياما هنتقتل " حسن :" أيه كل الناس الى بتجرى ورانا دول "

باهر :" كل ده بسببك " حسن :" أنا معملتش حاجه ياعم انا فجأه لقيتهم بيقولولى أنت الى قتلت الملك وشبطوا فيه " باهر :" طب أجرى بدون كلام يأما هنموت كلنا حالا " الحارس الأعظم :" توقفوا والا قتلناكم بالسهام " وظل القبطان عادل وباهر وحسن يتحركان مسرعين الحارس الأعظم :" إذن أطلقوا السهام عليهم " القبطان عادل :" أستخبوا بسرعة " فى ذلك الوقت خرج سهم من قوس جندى فأصطدم فى ظهر القبطان عادل القبطان عادل :"أجروا بسرعة وأوصلوا لنهر النيل قبل غروب الشمس " باهر :" مش هينفع نسيبك يا قبطان هنبقى معاك حتى لو هنموت " القبطان عادل :" مبقاش فى وقت لازم ترحلوا الان و قبل فوات الاوان " حسن جذب باهر :" يلا مفيش وقت " تحرك باهر والحزن والدموع على عينيه ثم وصلا

الى نهر النيل وخلفهم الحارس الأعظم والجنود حسن :" هنعمل أيه دلوقتى مفيش حاجه حصلت وهما قربوا يوصلولنا " باهر:" ثوانى نفكر " حسن :" هو ده وقت تفكير فكر فكر شكلها أخر فكرة هتقترحها فى حياتك " نظر باهر أسفلهم فى البحر فوجد دوامة ثم نظر خلفه فوجدهم يقتربون منهم باهر :" نط يا حسن نط " حسن :" مش بعرف أعوم مش بعرف " باهر :" مفيش قدامنا غير اننا ننط فى البحر متقلقش نط " حسن :" لا مش بعرف أعوم انا لا " فى ذلك الوقت نظر باهر خلفه فوجدهم خلفه بمترات قليلة فجذب حسن من ذراعه و قفزا فى نهر النيل حسن :" لا لا انا مش بعرف أعوم " ثم وقعا فى هذه الدوامة وأسقطتهم للاسفل حسن :" لا يا باهر مش بعرف أعوم " باهر :" قوم يا عبيط مش بعرف أعوم أيه أحنا

لسه فى السفينة متحركناش أصلا أومال لما ننزل البحر هتعمل أيه " فتح حسن عينيه فوجد أمامه القبطان عادل حسن :" أيه ده أيه ده احنا موتنا ولا ده عفريت القبطان عادل أنا معملتلوش حاجه ده انا كنت بحبه أوى " باهر وهو يضحك :" موتنا أيه يابنى أحنا لسه مروحناش مثلث برمودا أصلا شكل السمك اللى أكلته أمبارح دمرلك دماغك " حسن :" أزاى أومال الفرعون الى أتقتل بسببى و الديناصورات و آكلين لحوم البشر وآلة الزمن " باهر :"ديناصورات و آكلين لحوم البشر ايه يابنى أنت روحت فين كده انت نمت ولا سافرت وكمان الة زمن ايه مفيش حاجه اصلا اسمها الة زمن كل ده حلم يا حسن " حسن :" ينهار أسود يعنى كل الى كان بيحصل ده حلم طب وأسم كولالا تون محدش سمهولى " باهر :"كولالا تون أيه يا بنى كل الى حصل ده حلم يلا بقى جهز نفسك عشان هنخش على مثلث برمودا "

حسن :" لا لا رجعنى أعم البيت انا مش عايز أروحوا بعد اللى شوفته ده انا مش عايز أروح مثلث برمودا " باهر :" أرجعك بيت أيه هو انا أخد أبن أختى معايا نادى يلا يا قبطان عادل أدخل بينا لمثلث برمودا " حسن :" عشان خطرى رجعنى البيت عشان خطرى عشان خطرى " باهر :" هنرجع كلنا متقلقش بس نخش مثلث برمودا الاول " حسن :" لا قبل ما نخش مثلث برمودا " باهر :" هو احنا سافرنا ده كلوا عشان تقولنا انا عايز ارجع تانى " حسن :" معلش عيل وغلط رجعنى بقى " باهر :" مفيش حاجه أسمها كده احنا هندخل مثلث برمودا دلوقتى يعنى هندخلوا يلا يا قبطان عادل " قبطان عادل :" جاهزين " باهر :" إن شاء الله أبدا " حسن :" جاهزين وربنا يستر "

دخل القبطان عادل بالسفينة الى مثلث برمودا وكان الطقس شديد الجمال السماء زرقاء شديد الزرقة والبحر لا يتوقع أحد أن يتخيل مثله فى جماله دخلا الى مثلث برمودا فلم يجدوا أى شئ غريب فكان المكان مثل أى بحر تحركوا فيه باهر :" أيه ده ده مفيش أى حاجه فى مثلث برمودا ازاى وكل الى كان بيروحوا مبيرجعش تانى " القبطان عادل :" حاجه غريبه أنا عمرى ما شفت حاجه زى كده " حسن :" مهو كلوا فى العمق " باهر :" العمق ازاى وبيقولوا ان الطيارات كمان كانت بتوقع فى البحر ده " القبطان عادل:"تعالى نجرب ننزل تحت نشوف ممكن نلاقى حاجه " باهر :" تعالى " القبطان عادل :" يلا البسوا بدلة الغطس " حسن :" لا انا مش هنزل معاكوا لا " باهر :" بطل شغل العيال ده ويلا " حسن :" لا انا مش هغطس معاكو لا "

القبطان عادل :" خلاص سيبوا هنا هو هيخلى باله من السفينة ولو حصل أى حاجه يساعدنا " حسن :" أه كلامك موزون يا قبطان " باهر:" تمام يلا بقى ننزل " نزل باهر والقبطان عادل الى أعماق البحار وبدآ ينظران حولهم فوجدوا الكثير من الأخشاب وأشار القبطان عادل لباهر الى صناديق وأشار القبطان عادل لباهر بأن ينقل هذه الصناديق إلى السفينة حسن :" أيه لقيتوا حاجه وازاى انتو طلعتوا من المكان ده ؟" باهر :" أيه الكلام ده شيل بسرعة الصناديق دى من أيدينا " حسن :" أيه الصناديق دى ؟ " باهر :" مش عارفين لسه طلعها بس بسرعه " حسن :" حاضر " باهر :" أفتحوا يلا الصندوق ده نشوف الحاجات دى فيها أيه " فتح حسن الصندوق ووقف مزهولا أمامه حسن :" أيوا بقى أيوا بقى دهب ومجوهرات "

باهر :" دهب ومجوهرات ازاى ؟" القبطان عادل :" ثوانى ثوانى انا عرفت لمين الصناديق دى" حسن :" أكيد بتاعتى يعنى مفيهاش ذكاء " باهر :" بلاش هزار دلوقتى وأقعد ساكت لمين دى يا قبطان عادل " القبطان عادل :" الصناديق دى الى سافر بيها أبوك وأبوه الله يرحمهم دول لرجل أعمال كبير وحصل مشاكل كتير لمدير شركة النقل البحرية بسبب ده و رفع رجل الأعمال قضيه على مدير الشركة أنتهت بدفع المدير كل الأموال اللى فقدت من رجل الأعمال اللى هى حوالى خمسين مليار جنيه يدفعهم كحد أقصى عشرين سنه لو تأخر عن دفعهم هيدخل السجن " باهر :" هيدخل السجن ! لا أحنا لازم نرجعها ليه بأسرع وقت " حسن :" نرجعها لمين يا باهر الفلوس دى بتاعتنا احنا تعبنا ولقيناها هو يتصرف بقى ملناش دعوه بيه يتسجن يتقتل انا مليش دعوه هاخد جزء من الفلوس دى انتوا عايزين تدفعوا من الفلوس

بتاعتكوا دى حاجه ترجعلكوا انتو " باهر :" انت الى بتقول كده يا حسن مينفعش يا حسن احنا نساعد الناس أفضل ما ناخد فلوس دى حتى كل الفلوس دى هتروح وهتختفى " حسن :" بس الفلوس هتروح وتختفى بعد ما نتهنى ونفرح بيها " باهر :" أفتكر ان الفلوس دى فلوسهم ومينفعش ناخد منها الفلوس دى محرمه علينا أعتبر نفسك أنت الى هتتسجن وعايز الفلوس الى ضاعت منك" حسن :" بس يا باهر ..." باهر :" مفيش بس خلاص الفلوس دى لازم ترجع يا حسن " حسن :" خلاص الى تشوفوا يا باهر " القبطان عادل :" يلا ساعدونى بسرعة نرفع الصناديق دى لسفينة " باهر :" يلا انا معاك " بدأو يرفعون الصناديق الى السفينة واحدة تلو الأخرة حتى أنتهوا من رفعها إلى السفينة

القبطان عادل :" فى حاجه تانية تحت ولا كده خلاص " باهر:"مفيش حاجه تانية خلاص ,بس ازاى كل الناس الى بتيجى هنا بتغرق واحنا حتى مشفناش اى حاجه حصلت " القبطان عادل :" ممكن يكونوا غرقوا فى نفس المكان صدف مش أكتر بس الناس كانوا مهتمين بسفينة باباك عشان كده اتقلبت الدنيا عليها " باهر :" بس كذا سفينة تغرق فى المكان صدفة حاجه غريبة معتقدش إنها صدفة " حسن :" طب مشفتوش مغاره تحت أو أى حاجه" باهر :"اسكت يا حسن مغاره ازاى مغاره فى البحر مفيش حاجه من دى كل الى تحت خشب بس " القبطان عادل :" والغريبة إن مفيش أى أثر إن حد غرق هنا " حسن :" طب هنعمل أيه دلوقتى " باهر :" خلاص مفيش حل تانى هنضطر نرجع حالا" حسن :" أيوه كده يا باهر يلا بقى نرجع بسرعة "

عاد الجميع الى الأسكندرية فى ظلام الليل وأندهشات كثيرة منهم ماذا يحدث فى هذه المنطقة الغريبة كيف يذهب البعض فيغرق ويحدث له مثل هذه الاحداث وعندما يذهبون هم اليها لم يجدوا أى شيئا قد قيل عنها إنها فعلا المنطقة الغامضه

القبطان عادل :" خلاص يا باهر متفكرش فيها خلاص أكيد الكلام ده حصل وأنتهى حاجه غامضة ظهرت فى المكان وأختفت متهتمش بيها خلاص " باهر :" تمام يا قبطان عادل " القبطان عادل :" أسيبكوا انا بقى وهمشى عشان المدير لسه متصل بيه وقالى ان عندى نقل بضائع بعد بكرة " حسن :" نقل بضائع فين " القبطان عادل :" فى البرازيل " حسن :" ياه فى البرازيل " باهر :" تمام نسيبك بقى عشان ترتاح سلام يا قبطان عادل "

القبطان عادل :" سلام يا باهر " حسن :" تمام أروح أنام أنا كمان " باهر :" أنت يابنى نمت نوم محدش ناموا قبل كده" حسن :" أيوه بقى أقعد فقر مانت لو شوفت الى انا شفته مكنتش أتكلمت وقولت كده" باهر :" شفت أيه بقى يا حسن " حسن :" روح ريح بس أنت وعلى بكرة الصبح هنقعد نفس قعدتنا قصاد البحر وهحكيلك كل حاجه بالتفصيل " باهر :" لا انا مش هكون موجود الصبح هروح مشوار كده " حسن :" خلاص تمام على بليل كده ؟" باهر :" ماشى على بليل بكرة يلا سلام بقى عشان الحق أريح شوية " حسن:" سلام " وفى منزل باهر كانت تنظر أم باهر من خلال النافذة تنظر للقمر المنير تتمنى أن يعود إليها ولدها ولا يحدث له أى مكروه مثل ما حدث لأبيه وصديقه منير وفى وسط حزنها الشديد لا تنظر

الا فى السماء خاصة هذا القمر وفى وسط أنشغالها سمعت صوت طرق باب فذهبت لفتحه أم باهر :" باهر " وعانقته من شدة فرحتها وتحرك أيديها على وجهه إنها لا تصدق أنه أتى اليها سالما دون أن يمسه أى مكروه فقد كانت تعلم أنه سيغرق كما حدث لأبيه أم باهر :" وحشتنى يا باهر وحشتنى " باهر :" وأنتى كمان يا ماما " أم باهر:" طب تعالى ريح ونام ولا أقولك أعملك عشاء ولا أقولك " باهر :" متتعبيش نفسك يا ماما ارتاحى أنتى أنا كمان هخش أريح شوية كده " أم باهر :" ماشى يا أبنى " ذهب باهر الى النوم بعد مشقة وسفر طويل وفى ذلك الوقت دخل حسن الى بيته أم حسن :" وحشتنى يا واد " حسن :" هو أحنا سفرنا يا حاجه مده طويلة دول هما يومين يعنى وحشتك أمتى بقى " أم حسن :" أخص عليك دى مقابلة تقابل بيها أمك"

حسن :" معلش بقى ياما انا اصلا تعبان ودماغى مبقتش فيا " أم حسن :" ليه كده يا أبنى" حسن:" مشوار روحنا زى ما رجعنا مأستفدناش بيه أي حاجه " أم حسن :" مش قولتلك إن المشوار ده ملوش فايده وهيجبلك بس وجع الدماغ " حسن :"أقعدى بقى ياما ندمينى انى روحت هناك خلاص ياما مش كفاية الفلوس الى مش هاخدها " أم حسن :" فلوس أيه يا واد دى " حسن :" فلوس كده ياما متخديش فى بالك " أم حسن :" قولى بس فلوس أيه " حسن :" دهب وفلوس كانت فى صناديق ولاقيناها وبيقولوا انها تبع البضايع وهيرجعوها " أم حسن :" يخبتك السوده يعنى يوم ما تلاقى مجوهرات وفلوس متعرفش تاخد حاجه " حسن :" بردو ياما بتندمينى انا ماشى ياما داخل انام " أم حسن :" خد بس يا واد " حسن :" تصبحى على خير ياما "

نام حسن وزاد هدوء الليل وجلس باهر لا يستطيع النوم فى ما يفكر فيه إنه يفكر فى هذا السر الغامض فى غرق الاخرين و عودتهم من هذا المكان الغامض سالمين . وفى صباح اليوم التالى أرتدى باهر ملابسه وأنطلق وفى ذلك الوقت كان مدير شركة النقل البحرية يجلس فى حزن دخل عليه مساعد المدير :" اتفضل يا فندم رسالة مبعوتالك من رجل الاعمال اللى بضائعه غرقت " المدير :" أيه ده وريهالى " بدا المدير يقرأ ما بالرسالة :" انا بعتلك الرسالة دى عشان أفكرك ان ميعاد انتهاء الدفع الشهر الجاى عشان تجهز فلوسك كده ياما هبقى أجبلك عيش وحلاوة " المدير لمساعده فى غضب وحزن:" كده احنا معانا كام ؟" مليار جنيه " 20مساعد المدير :" معانا كده المدير :" وفاضلنا كام ؟ " مليار 50مساعد المدير :" الفلوس الى علينا مليار يا فندم " 30يعنى فاضلنا

المدير:" يعنى حوالى نص الفلوس ياريتنى مقبلتش البضائع دى ولا حتى خليت القبطان راغب يسافر بيهم كل ده بسببى كل ده بسببى " ولكن المفاجاه دخل باهر على المدير المدير بغضب :" أبن القبطان راغب " باهر :" أيوه أبن القبطان راغب يا فندم " المدير :" طيب وجاى هنا ليه بقى ؟ " المساعد :" هتلاقيه جاى يا فندم عشان أى نقل جديدة " المدير :" نقل ها ها مفرقتش كان أبوه وصل بالبضائع قبليهم عادى بس هتلاقيه جاى ياخد قبض الشهر " باهر :" لا انا مش جاى هنا عشان سفر جديد ولا جاى هنا عشان قبض الشهر انا جاى هنا عشان أساعدك وأديلك حقك اللى أبويا غرق بيهم الله يرحمه " المدير :" ها ها حقى انت عارف أبوك ضيع بضائع فيها أيه؟ وبكام ؟ " باهر :" ضيع بضائع فيها مجوهرات ودهب " المدير :" وأيه الى عرفك أن فيها مجوهرات

ودهب وهو أصلا معرفش غير قبل ما يسافر على طول ازاى بقى انت عرفت ؟" باهر :" عرفت بقى وجاى أساعدك أصل لما " المدير :" انت اصلا عارف الفلوس كام انت لو بعت كل حاجه معاك حتى لبسك حتى لو بعت نفسك مش هتجيب فلوسها انت عارف كام ؟" باهر :" كام يعنى ؟" 50 مليار جنيه عارف يعنى ايه 50المدير :" مليار جنيه " مليار 50باهر :" طيب ولو قولتلك انى معايا جنيه دلوقتى " المدير لمساعده :" شيل الواد ده من قدامى ده جاى يهزر واحنا بنحاول نشوف مشاكلنا " باهر :" مش بهزر مانت مش سامع كلامى كل شوية سؤال اصبر شوية , انا والقبطان عادل وحسن سافرنا لمثلث برمودا مغامرة نشوف ايه اللى حصل هناك بس المكان فعلا طلع غامض محصلناش اى حاجه على الرغم من الى كان بيروح كان بيغرق ولما نزلنا تحت فى البحر لقينا صناديق طلعناها بس المفاجاة ان الصناديق دى

البضائع الى غرقت من أبويا الله يرحمه " المدير :" بضائع ازاى وايه الكلام الى بتقولوه ده سنه غرقت وفجاة تلاقيها 20بضائع بقالها يجى شكلك بتخرف روح ارتحالك يومين كده تكون فوقت من الكلام الى بتقوله " باهر :" انا مش بخرف انا بقولك الى حصل فعلا ولو مش مصدقنى تعالى اوريهالك فى السفينة " أنطلق مدير الشركة فى دهشة غريبة الى السفينة وفوجئ بأن هذه الصناديق التى أرسل بها القبطان راغب أبو باهر أمام عينه المدير :" أما انتو فعلا رجالة صح بس انتوا ليه مفكرتوش تاخدوها ومتعرفوش حد اصلا انها البضائع القديمه ؟ " باهر :" بس دى امانه يا فندم " المدير :" مش بقولكوا انتم رجالة انت زى أبوك بالظبط انا حاسس انى بكلم مع أبوك " ثم قال لمساعده :" انا عايزك تصرف لكل واحد منهم عشرة الاف جنيه مكافاة " مساعد المدير :"عشرة الاف جنيه بحالهم ليه كل ده ؟ "

المدير :" انقذونى من السجن عارف يعنى ايه انقذونى شكرا ليك يا باهر " باهر :" مفيش شكر ولا حاجه يا فندم " المدير :" باهر انا عايزك كمان تدير سفرية البرازيل اللى القبطان عادل رايحها والحاجات دى توصل فى ميعادها " باهر :" شكرا ليك يافندم وان شاء الله هكون عند حسن ظنك " وانطلق باهر بسرور الى القبطان عادل باهر :" يا قبطان عادل يا قبطان عادل " القبطان عادل :" فى أيه يا باهر " باهر :" المدير صرفلنا عشرة الاف جنيه وكمان خلانى ادير الرحلة البحرية الى انت رايحها للبرازيل " القبطان عادل :" بجد حلو اوى وكمان تشرفنى يا عم فى الرحلة وتبقى تجيب حسن معانا عشان انا انا عايز أضحك فى السفرية دى " باهر :" ماشى يا قبطان عادل " وجاء الليل وقابل باهر حسن حسن :" أيه يا عم اتاخرت ليه ؟ "

باهر :" معلش بقى كنت مع القبطان عادل هو انا مقولتلكش احنا لينا مكافاه عشرة الاف جنيه عشان رجعنا البضائع " حسن :" عشرة الاف جنيه هما فين هما فين " باهر :" أصبر بس كده هناخدهم بكرة او لما نرجع من السفر " حسن :"سفر إحنا هنسافر ؟" باهر :" اه هنسافر البرازيل مع القبطان عادل المدير طلب منى انى ادير الرحلة دى " حسن :" انا اصلا نفسى اروح هناك بقالى كتير انا عايز افرج على ماتش هناك مهم " باهر :" هنروح وهنتفرج متقلقش بقولك حضر نفسك وارتاح بقى شوية عشان نعرف نسافر " حسن :" تمام يا باهر " وتحرك باهر الى منزله لينام بعد تعب ومشقه وقلة نوم يوم جديد وغريب بعض الشئ ويزداد بها الغيوم وتحرك باهر مسرعا لتجهيز حقيبة سفره أم باهر :" أنت مسافر ولا ايه ؟ " باهر :" أيوه يا ماما "

أم باهر:" انت لحقت " باهر :" معلش الشغل بقى يا ماما " ام باهر :" طب وهتسافر فين ؟" باهر :" البرازيل " ام باهر :" طب خلي بالك على نفسك يابنى وربنا يسترها معاك " باهر :" متقلقيش يا ماما كل حاجه بتكون قضاء وقدر و زى ما رجعت من مكان زى ده اكيد ان شاء الله هرجعلك متقلقيش " ام باهر :" ان شاء الله هترجعلى بالسلامة " باهر :" عايزه حاجه يا ماما " ام باهر :" لا ربنا يخليك ليا يارب " باهر :" ويخليكى يا ماما " وانطلق باهر الى مكتب مدير الشركة

وفى ذلك الوقت جهز حسن حقيبته و خرج من حجرته

أم حسن :" رايح فين يا حسن " حسن :" مسافر ياما "

أم حسن :" مسافر فين يا حسن انت مش لسه جاى من السفر " حسن :" سفرية شغل للبرازيل ياما اعمل ايه " ام حسن :" هتروح البرازيل طب متنساش انت وراجع جبلنا جوز هند من هناك اصل بسمع ان جوز الهند اللى بيباع فى البرازيل حلو أوى " حسن :" جوز هند برازيلى أيه ياما حاضر ياما حاضر سلام بقى يا حجه هتاخر " ام حسن :" سلام يابنى متنساش جوز الهند " حسن :" حاضر ياما " دخل باهر مكتب المدير المدير:" ازيك يا باهر أيه خلاص جهزتوا ولا لسه" باهر :" اه إن شاء الله جاهزين وهنتحرك دلوقتى عايز أى حاجه مننا يا فندم " المدير :" لا شكرا , توصلو بالسلامة إن شاء الله " باهر :" إن شاء الله " القبطان عادل :" يلا يا باهر جاهز ؟ " باهر :" أيوه "

القبطان عادل :" يلا جهزوا نفسكم هنسافر حالا " باهر :" بس ثوانى هو فين حسن ؟" القبطان عادل:" شكله لسه لحد دلوقتى مجاش " حسن :" أستنونى أستنونى " القبطان عادل :" أهو وصل " باهر :" أيه أتاخرت ليه " حسن :" أنت عارف بقى أمى وطلباتها " باهر :" طب يلا " القبطان عادل :" يلا " انطلقت السفينة لتعلن عن ذهابها لدولة البرازيل وأرتفع الشراع تجاه المحيط الاطلنطى جلس باهر و حسن فى مقدمة السفينة ينظرون الى المحيط ويفكر فى ما يحدث فى مثلث برمودا التى لم تنتهى من عقله حسن :" أيه يا باهر سرحان فى أيه ؟" باهر :" لا مفيش حاجه " حسن :" مفيش أيه انا عمال بنادى عليك من بدرى مش بترد أيه بتفكر فى ايه " باهر :" كنت بفكر فى مثلث برمودا والى حصل"

حسن :" خلاص يابنى متتعبش نفسك وتفكر في وكمان مش تفكرنى بالحلم ده انا مصدقت قربت انساه تفكرنى ليه " باهر :" صح فكرتنى ايه بقى حكاية الحلم ده انا عمال سمعك بتقول انا مش بعرف أعوم يا باهر مش بعرف أعوم قولى بقى أيه الى حصل ؟" حسن :" بص يا سيدى احنا كنا ....." وبدأ حسن يشرح لباهر كل ما حدث ويضحك باهر على ما يحدث منهم حتى جاء غروب الشمس القبطان عادل :" أيه بتضحكوا على أيه " باهر :" كان بيحكيلى على الحلم الى حلم بيه فى يوم مثلث برمودا ,صح يا قبطان عادل احنا فين دلوقتى " القبطان عادل :" احنا دلوقتى فى المحيط الاطلنطي وقربنا نوصل البرازيل " باهر :" إن شاء الله نوصل بالسلامه " حسن :" طب فاضل أد أيه عشان نوصل ؟ " القبطان عادل :" فاضل ثلاث ساعات او أربعة عشان نوصل هناك بالظبط "

حسن :" ياه ثلاث أو أربع ساعات لا أنا أخش انام عقبال ما نوصل " باهر :" أيه يا حسن أنت كل الى فى حياتك نوم نوم أنت مبتتعبش يا اخى " حسن :" ياعم دى الحاجه الى بعملها بضمير" باهر :" طب يلا خش نام " حسن :" سلام " القبطان عادل :" وأنا هروح أشوف مساعدينى لو محتاجين أى حاجه " باهر :" تمام " دخل حسن للنوم ثم دخل فى حلم مرة أخرى حلم مثلث برمودا :"لا هغرق يا باهر مش بعرف أعوم مش بعرف أعوم " وذهب القبطان عادل لمراقبة مساعديه وجلس باهر فى مقدمة السفينة يفكر فى مثلث برمودا باهر :" يا قبطان عادل يا قبطان عادل " القبطان عادل :" أيه يا باهر بتنده ليه كده " باهر :" بص هناك كده "

نظر القبطان عادل الى الناحية التى أشار باهر إليها فوجد غيوم كثيف ومطر شديد وأمواج تنطلق فى هذا المكان و رياح شديدة تشبه الاعاصير باهر:" شايف يا قبطان عادل مثلث برمودا هو أيه الى بيحصل هناك ده انا مش فاهم حاجه " القبطان عادل :"مثلث برمودا هو بحر الغموض"

............   



   نشر في 28 يونيو 2017  وآخر تعديل بتاريخ 28 يونيو 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا