حبي لفؤادي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حبي لفؤادي

حب الوطن

  نشر في 19 يناير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 27 يناير 2020 .

                              حـــب الوطــن

سمعنا منذ صغرنا عن حب الوطن سواء على أفواه الآباء والمعلمين أو حتى في برامجَ ونشرات الأخبار,لكننا لم نفهمه في الحال ,فكنا نظن أنه شخص وجب علينا حبه أو كائن أو حتى أي شيء آخر لابدَّ أن نُكن له الحب ,الاحترام والتقدير لكننا و في ذلك العمر لم نكن نعرف بل ولم نكن نُدرك أنَّ حب الوطن أكبر بكثير من ذلك وأعظم.

حب الوطن ليست كلمة تتردد على الشفاه بل هي عمل وجهد جهيد, عندما نحب وطننا الذي أكلنا من خيره وتنفسنا هوائه وعشنا وبنينا فوق أرضه نحقق الانتماء النفسي والروحي,فهل تظن أنَّ الغريب عند اغترابه يكون محظوظا؟.....لا وإنما هو شخص لم يستطع أن يحب وطنه ويُكن له الاحترام والتقدير لأنه لا يشعر بالانتماء ,ومتى يشعر العبد بلاإنتماء ,يشعر به عندما يكون كورقة في مهب الريح لايدري أي الطريق أصح, ليس عندما يهان أو يجرح, عندما يكون الشخص وطنيا,محبا لوطنه ومنتميا,لو حدث ما حدث لن يكون قادرا على ترك أرضه,أمَّا إذا كان الشخص غير قادر على خدمة نفسه لن يستطيع أن يخدم من حوله وبالتالي لن يخدم وطنه.وهنا يكمن السبب الحقيقي,لا يشعر بالانتماء لأنه لم يفعل شيئا يُملك له داعي للفخر والاعتزاز ,لا يملك شيئا ليبقى من أجله,فهو يأكل ويشرب وينام,أين الدافع الروحي القوي الذي يجعله وطنيا بكل معنى الكلمة.

يهاجرون بطريقة غير شرعية تاركين وطنهم,بلادهم وأسرهم وذاهبين إلى بلاد الغرب الغريبة عنا..........وعنهم.

إلى المهاجرين لكم مني رسالة:

ماذا فعلت لكم بلدان الغرب حتى تسافروا إليها زاحفين,هل وضعوكم على كراسي من ذهب وفضة,لربما أعطوكم الملايين والملايير,لم يفعلوا ولن يفعلوا, لأنكم بالنسبة لهم كائنات غريبة متطفلة ,جاءت من أرض قاحلة,طالبة الرحمة والشفقة ومتى كان الغرب لطفاء مع العرب, ولا مرة.

إلى المفكرين والعلماء المهاجرين لكم مني رسالة:

أتتركون خدمة وطنكم وبناءه وتذهبون لخدمة الغرب الذين يستعملونكم كورقة رابحة لكسب الأرباح,تركتم عائلاتكم وأوطانكم من أجل أوراق نقدية تذهب وتأتي,لكن فخر واعتزاز بني وطنكم لكم لن يذهب مالم تذهبو لخدمة الغرب الذي يستعملونكم كمجرد آلة تخريب تدمر دياركم وأوطانكم .

    وطني ووطنك لا يباع ولا يشترى فهو أم رؤوم لا تحابي أحدا من أطفالها,فاليتيم هو من لا يملك وطنا والفقير من لا يملك وطنا والجاهل هو من يكره وطنا عاش على أرضه وتلذذ بخيراتــــــــــــــــه.


  • 3

  • مريم الريم
    كالكل أقول دائما خير الكلام ما قل ودل أنا مريم من الجزائر عمري15 سنة أحب الكتابة لأنها ملاذي الوحيد عند كل الظروف وكل الحلات وفي أي شعور ينتابني ميزاني الخيالي هو قول ارسطو: ان اردت ان احكم على إنسان فأني أسأله كم قرأ وماذا ...
   نشر في 19 يناير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 27 يناير 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا