الوهم كان طائفتي || - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الوهم كان طائفتي ||

و إنني لمفارقه ~

  نشر في 24 ديسمبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 01 فبراير 2016 .

إنك الآن تتخذ من زواية غرفتك ملجئ لروحك الهائمة في سرداب الضياع , منقطعاً عن كل تلك الوسائل الحديثة التي لم تحظى بنصيبٍ من إسمها , مبتعداً عن كل ما يُشغل ذاتك مُنشغلاً بها , أنت تحاول أن تجد حلاً لكل تلك المشاكل التي حصلت معك مؤخراً , تُناظر ذاك الضوء الخافت بفكرك الماقت , و بعينين واسعتين كأنك تتحدى ضعف نوره وقوة بصرك , تحاول أن تثبت لنفسك أنك الأقوى و أنت تعلم بأن غريمك ليس بإمكانه خوض التحدي و الرسوخ لأمر عينيك ... !

تتنهد بعلو الصوت كأنك تنزع من الجسد روحه , يؤلمك التفكير كثيراً .. يزعجك فخ الوهم الذي تسقط فيه في كل مرة دون أن تتعلم من آثار جراحك الخفية و التي ما زالت متربصة لأي حدثٍ يُبديها !

تصرف بصرك جانباً و متوهماً مرة أخرى متأملاً النسيان تغلق عينيك عن كل تلك الحقائق المركونة على اللاشي أمامك .. حقيقة أن لا أحد كان ينادي بإسمك حينما إلتفت لتجيبه عندما كنت عائداً لمنزلك , حقيقة بأن من مسك بثوبك أو وضع يده على كتفك لم يكن سوى خيالٍ استدرجه عقلك ربما احتياجاً و لربما احتجاجاً , حقيقة بأن ذاك النبض الذي بقيت تفكر فيه مانحاً إياه جل وقتك و إهتمامك لم يكن ليفكر بك .. حقيقة بأن العمر يمضي و أنت لم تزل مكانك كأن قدماك إلتصقتا بذكرياتٍ ماضٍ هزيلٍ بائس !

تفتح عيناك منتفضاً .. ترتعش أطرافك رافضاُ .. إنك ما زلت لا تدري ماذا ستفعل حيال ما يحدث لك..

رغم أن كل الذي كان عليك فعله هو أن تُشعل نور اليقين و تترك تلك الزواية !

فالدمع لا يَنبت من انهماره الياسمين .. و الوَهم لا يسمن وَ لا يغني من جوع السنين .. !

ما كان حملاً ثقيلا يمكن أن يكون حلماً جميلا ... إن أردت لذاك الكون فيك أن يستنير .



  • 2

   نشر في 24 ديسمبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 01 فبراير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا