رواد الأعمال - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رواد الأعمال

- نصائح لرواد الأعمال

  نشر في 09 فبراير 2022 .


أولا- الصحه النفسيه لرواد الاعمال

- تعتبر ريادة الأعمال مرهقة في أفضل الأوقات، فما بالك في ظل جائحة كورونا التي فرضت تدبير وقائية صارمة، وهنا حذرت عدة تقارير مختصة بالصحة النفسية، من تزايد حالات الاكتئاب على إثر التباعد الاجتماعي والتدهور الاقتصادي، وما تبعه من إغلاق الأعمال وخسائر الوظائف، خصوصا في مشاريع ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة ، جزء من هذا بالطبع هو أنه كان من الصعب الحصول على خدمات الصحة النفسية المنتظمة أثناء الأوبئة ، هناك عدد من الأسباب لهذا

- من بين أمور أخرى، فقدان الدخل المتاح، أو القلق بشأن سلامة الذهاب إلى مكتب المعالج، أو عدم القدرة على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية عن بعد، وقد يكون رواد الأعمال، على وجه الخصوص، أكثر ميلًا إلى تقليل أولويات خدمات الصحة النفسيه، بسبب ضغوط الحفاظ على أعمالهم واقفة على قدميها أثناء هذا الوباء.

- يقول الدكتور جوزيف يي ( نصائح ):

1- وقبل كل شيء، استمع إلى ما يخبرك به جسدك، الجسد على تواصل دائم معنا لسوء الحظ، لا يتحدث جسدنا لغتنا والطريقة الوحيدة لتوصيل رسالة إلى أذهاننا هي من خلال الأعراض، فقط لأنك لا تشعر بالراحة لا يعني بالضرورة أنك مصاب باضطراب، ويمكن أن يكون جسمك مصابًا بالجفاف وسوء التغذية وقلة النوم والتمارين الرياضية أو مجرد الشعور بالفزع لأنك محاط بالكثير من الأشخاص السامين.

2- النوم الصحيح، استثمر طاقتك في الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد، حيث يتطلب عقل الإنسان حوالي 6 إلى 9 ساعات من النوم ليلاً، من الناحية المثالية، يجب أن نستهدف 8 ساعات لأداء الدماغ الأمثل، إذا استمر النوم، يذهب كل شيء أيضًا، وينصح بضرورة التأكد من استثمار الطاقة في النوم.

3- تناول الطعام بشكل صحيح، يقول الدكتور جوزيف يي، يتكون جسمنا من الدهون والبروتين والماء والمعادن، ولا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع، ولكن بشكل عام يجب أن نبذل جهودًا واعية أكبر لتقليل الأطعمة المصنعة المزيفة، وتناول المزيد من الأطعمة الحقيقية التي تنمو من الأرض.

4- ممارسة الرياضة، حتى لو تمرنت ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع، لمدة 30 دقيقة لكل تمرين، لتصبح أكثر إنتاجية وكفاءة في حياتك العملية. 5- الاتصال الصحيح، حافظ على العلاقات مع أحبائك ونفسك. مع التباعد الاجتماعي ومناقشات القناع المستمرة، يشعر المزيد والمزيد منا بالعزلة.
كل البشر لديهم حاجة نفسية للتواصل مع الآخرين، فمن المستحيل حرفياً أن تكون ناجحًا في الحياة دون إتقان فن الاتصال.

6- تحفيز العقل السليم، المتعة هي عكس الاكتئاب، غالبًا ما نستهلك حياتنا العملية كثيرًا وننسى حقيقة أن العقل البشري يحتاج إلى جمع تجارب جديدة، إذا كنت تجني الكثير من المال من عملك ولكنك لا تشعر بالبهجة والضحك ، فلا يمكنك أن تصف نفسك بصدق بالنجاح. يؤثر الوباء علينا جميعاً، بغض النظر عن مدى تكيفنا مع هذا الوضع الطبيعي الجديد، لم يعد جديداً بعد الآن، لذلك يعد اتخاذ خطوات واعية يومياً للبقاء في حالة جيدة عقلياً، أحد أعظم الهدايا التي يمكن أن تقدمها لعملك ونفسك وأحبائك.

ثانيا- نجاح رواد الأعمال

- لا أحد يطلق مشروعا تجاريا أو يؤسس شركة من أجل أن يخسر، ولكن قلة من المبادرين تبذل ما في وسعها من أجل بناء شركة ناجحة، في الواقع غالبية الشركات الناشئة تموت في اليوم الأول من تأسيسها، بسبب عدم الالتزام الذي يبديه المؤسسون، لأن تحويل فكرة إلى حل مفيد يحُدث فرقاً، هو شعور يستحق منك ليلة بيضاء ولكن كم من الليالي البيضاء أنت مستعد لقضائها في سبيل إنجاح الفكرة والمشروع؟ هذه بعض النصائح قدمتها مؤخراً مجلة فوربس لمساعدة المبادرين على بناء مشاريع ناجحة وقادرة على المنافسة:

1- لا تُضيّع وقتك سواء كنت تملك الموارد المالية الضرورية للانطلاق أو لا، إبدأ بسرعة في العمل. إن حققت تقدماً فهذا أمر جيد، وإن لم تتمكن من تحقيق أي تقدم فانتقل مباشرة إلى المشروع التالي، وإن كنت بحاجة إلى التمويل ابحث عن ممولين، وإن لم تتمكن من ذلك فابحث عن مسلك آخر. في الواقع إن التركيز على فكرة أو منتج طيلة شهور أو سنوات يكلف الكثير من الوقت والمال، وإن لم تحرر نفسك بسرعة لتركز على شركة تلتزم بها حقا، وإن لم تكن قد خصصت دقيقة واحدة أو سنتيما في مشروعك الحالي، فأنت تضيع وقتك، وهذا يعني أنك تهدر أموالا يمكن أن تساعدك في إطلاق مشروع مختلف.

2 ــ لا تعوّل دوماً على نقطة البداية ينبغي أن يكون دماغ المبادر مصنع أفكار، فهو يرصد المشاكل ويفكر تلقائيا في الحلول، وإن لم تكن هناك مشاكل، فعليه أن يبدأ في التفكير في تطوير الحلول الموجودة. ستكون هناك فرصة دوماً في الحياة، وسيكون هناك عرض يمكن أن ترفضه واستثمار يمكن أن تجني من ورائه الذهب، كل هذه السيناريوهات تبدو في البداية طريقاً سهلاً ومحفوفاً بالورود نحو النجاح، لكن الحقيقة هي أنك لن تستطيع ان تعيد فكرة أو فرصة. كما أنك لا تستطيع شراء فكرة بأقل من قيمتها لتقوم بتنفيذها وبيعها في اليوم التالي، لذلك فإن اغتنام فرصة جديدة يعني البدء من البداية، وهذا يعني أيضا أن تتعلم كيف تتعرف على الوضع والشركات والفاعلين الرئيسيين والسوق.والحيلة بسيطة للغاية، عليك أن تغتنم الفرصة في المجالات المألوفة لديك وتلتزم بها طويلا، حتى تتمكن من بناء مؤسسة ناجحة، سواء كانت هذه فكرتك الأولى أو الخمسين. وحين تتعرف على المجال يمكن أن تنطلق بسرعة وترتكب أقل عدد من الأخطاء، بالاستفادة من الخبرات والعلاقات التي راكمتها في وقت سابق، كما يمكن ان تحقق نتائج جيدة وبسرعة بالاعتماد على أشخاص خبراء في مجالك.

3 ــ اغتنم الفرص يبحث رواد الأعمال بالضرورة على فرص تجارية قائمة على العائد المالي، الذي يمكن أن يعتمدوا عليه لتعويض أو استكمال مداخيلهم، ولكن يجب عدم الخلط بين هذا البحث ونشاط ثانوي أو مشاريع مؤقتة مدرة للمال.في الواقع يكمن الفرق في الطريقة التي يتعامل بها رواد الأعمال مع الفرصة، فالشركة الناشئة التي يتم تأسيسها للضرورة يعني أننا نطلق مشروعا بحاجتنا لربح المال، كما أن الدراسات تؤكد أن الشركات التي تحركها الفرص تنجح وتزدهر أكثر، خاصة عندما يفضل المبادرون العوائد الطويلة المدى على تلك القصيرة المدى.

4 ــ قلّل من الاعتماد على الحظ كشركة ناشئة، تعتمد قراراتك على مشاعرك وحدسك أكثر من الوقائع والبيانات. كل مؤسسي الشركات الأكثر ازدهارا اليوم اتخذوا مثل هذه القرارات وتعلموا شيئا أو اثنين على مر السنوات، وهو عدم التردد أبدا في طلب المساعدة. يمكن أن تتعلم دوما من أخطائك باتخاذ القرار الصحيح في أقصر مدة بدعم من الموجهين والمساعدين.وتؤكد الدراسات أن المبادرين الذين يتم توجيههم لديهم احتمال أكبر خمس مرات لإنشاء شركتهم، وهم أوفر حظا للاستمرار في العمل التجاري بعد عام بنسبة 12 في المئة.

5 ــ تحمّل المخاطر المحسوبة حين تقرر أخيرا تأسيس شركة ناشئة، يمكن أن يبدو اتخاذ قرار التأسيس البسيط قرارا يتضمن مخاطرة. هذه العلاقة بين الخطر والعائد واضحة جدا، إن لم تخاطر، عليك أن تكتفي بمداخيلك الضئيلة أو المعدومة.والمبادرون الأذكياء يخاطرون ولكن بحسبة في الواقع، إن التركيز على القطاعات التي تعرفونها جيدا خلال إنشاء شركة ناشئة تركز على الفرص مع البحث عن مستشارين، يسمح لكم بالمخاطرة، ولكن الأضرار ستكون أقل. وأخيراً لا تنسوا أبدا أن عليكم ألا تضيعوا وقتكم.

ثالثا- الأخطاء الماليه لرواد الأعمال

- ربما يمتلك رائد الأعمال فكرة إبداعية، لكنها لن تتحول مشروعًا ناجحًا من دون الأموال الكافية. فلا بد من الحصول على تمويل في البداية لانطلاق المشروع، وبعدها يستطيع رائد الأعمال جني العوائد التي تكفل له الاستمرارية والاستدامة. وتُعد العقبة المالية ثاني أهم الأسباب لفشل أغلب المشروعات الصغيرة في دراستين منفصلتين؛ إذ أكد الباحثون في شركة CB للاستثمار في المشروعات الصغيرة فشل أكثر من مائة رائد للأعمال في إنجاز مشروعاتهم، وأرجع %29 منهم سبب الفشل إلى قلة التمويل. ووجدت شركة التسويق الأميركية Fractl أن %24 من هذه المشاريع عانت من أزمات مالية من بين حوالي 200 مدونة إلكترونية فاشلة لرواد أعمال. ومن الواضح من هذه الدراسات وغيرها أنّ عدم وجود تمويل كافٍ يؤدي إلى فشل المشروعات الصغيرة حتى لو كانت الفكرة عبقرية، لذلك نشر موقع Entrepreneur الأخطاء المالية الأربعة التي تدمر مشروعات رواد الأعمال :

1- عدم السيطرة على التدفق النقدي يُعد تدفق الأموال هو عصب أي مشروع ناشئ ويجب إدارته بدقة، خاصة في المراحل الأولى للمشروع، كما قال رائد الأعمال الأميركي والرئيس السابق لشركة Club for Growth كريس تشوكولا: «أحد أول الدروس التي تعلمتها في هذا العمل هو أن الميزانية العامة وبيانات الدخل مسائل افتراضية، لكن التدفق النقدي هو الحقيقة». وأكد تقرير مؤسسة جمعية المحاسبين القانونين المعتمدين أن %82 من المشروعات الناشئة فشلت بسبب ضعف مهارات إدارة التدفق النقدية، وأوضح أهمية فهم الديناميكيات المالية للمشروع عن طريق التخطيط والأبحاث. لذلك فإن التخطيط هو الحل، وسيؤثر بقوة في مستقبل التدفق النقدي للشركة، كما يتطلب دائمًا الإصرار والتصميم بتطوير التدفق النقدي طوال الوقت حتى وإن مر 4 أسابيع أو 4 أشهر أو حتى 4 أعوام، ومن الضروري أن يتم وضع نظام منذ البداية للتعامل مع الأمر. ولا يتطلب التخطيط مجهودًا كبيرًا فيكفي استخدام ملف على برنامج Excel لوضع الخطط المطلوب تحقيقها.

2- إهمال التعيين أسوأ مشكلة مالية يمكن أن يقع فيها رائد الأعمال هو تعيين موظفين بصورة متسرعة، لأن التكلفة قد تكون كبيرة للغاية، لذلك لا بد من امتلاك المال الكافي لتغطية رواتب العاملين والأدوات اللازمة إضافة للتدريب المطلوب للعاملين وغيرها من الأمور، ولا بد من أن يحقق العاملون الأهداف المطلوبة لجلب الأموال التي تكفي لرواتبهم.وأظهرت أبحاث الموارد البشرية لشركة الاستشارات Robert Half أن %39 من مديري التوظيف وخبراء الموارد البشرية أعلنوا خسارتهم للإنتاج بسبب تعيين موظفين غير مؤهلين، بينما أعرب %11 منهم أنّ هذه التعيينات كلفتهم مبالغ كبيرة. ويقع الكثير من رواد الأعمال في هذا الخطأ، ولذلك لا بد من الاهتمام بتعيين الموظفين المناسبين وبالعدد الكافي لأجل تحقيق الربح.

3- تصور أن الصفقات تتم بمجرد انتهاء الاجتماع بعض رواد الأعمال حينما ينهون اجتماعاتهم ويصافحون العملاء يعودون إلى مكاتبهم متصورين بذلك أن الصفقة تمت، لكنهم يصدمون في أحيان كثيرة حينما يكتشفون فشلها.فرغم أهمية اجتماعات المبيعات، فإن الصفقة لن تتم سوى بعد الحصول على أموالها، فالصفقة الواحدة قد تستغرق وقتًا طويلًا قد يصل لأسابيع، وأحيانًا لشهور، حتى تنتهي إجراءاتها.وأظهر تقرير لتسويق الأعمال التجارية من MarketingSherpa أنّ متوسط إتمام الصفقة يستغرق شهرًا كاملًا لحوالي %10 من الأعمال التجارية، بينما تستغرق حوالي ثلاثة أشهر لحوالي %30 من الأعمال، وتتراوح بين أربعة إلى ستة أشهر في %24 منها، وبين 7 إلى 12 شهرًا في %26 منها، بينما تستغرق عامًا كاملًا في %10.

4- تجاهل الإيرادات والمبيعات الإجمالية للشركة بالطبع، فإن الاهتمام بمعرفة صافي أرباح الشركة أمر مهم، لكن من الضروري الاهتمام أيضًا بالإيرادات والمبيعات الإجمالية للشركة، لأنها تُسهم في النمو والتطور وعلى المدى البعيد تُصبح الشركة أكثر استقرارًا، حتى لا يتسبب فقدان عميل أو ثلاثة في كارثة مالية. ولتحقيق هذا النمو، لا بد أن يكون العمل داخل الشركة على قدم وساق، وقال رائد الأعمال الشهير إيلون ماسك: «إذا أردت أن تزرع شجرة عملاقة فلا بد من التأكد أن البذور صالحة، وترعى النبتة، وتتجنب كل الأشياء التي يمكن أن تمنعها من النمو في أي مرحلة».

رابعا- المخاوف التي يواجهها رواد الأعمال - ويمكن التغلب عليها :,

1 - الفشل

يعد الخوف من الفشل أكثر المخاوف شيوعًا خاصة بين رواد الأعمال الجُدد والطموحين، إلا أن رائد الأعمال عليه أن يعرف أن الفشل ليس عكس النجاح، وإنما هو جزء أساسي منه.وقد واجه الكثير من الأشخاص والشركات الناجحة الكثير من الإخفاقات قبل أن يحققوا النجاح، فعلى سبيل المثال صمم المخترع البريطاني جيمس دايسون 5126 نموذجًا فاشلًا، قبل أن ينجح في تصميم المكنسة الكهربائية من دون كيس، فالفشل ليس عدو النجاح وإنما الاستسلام هو الذي عدو النجاح.

2 - عدم اليقين

مقاومة التغيير أمر طبيعي ، إذ يميل معظم الأشخاص إلى القيام بما هو أسهل وأكثر راحة بالنسبة إليهم، إلا أن الأمور لن تتقدم أو تتحسن من دون تغيير. من المهم أن يعرف رائد الأعمال أنه سيواجه صعوبات طوال طريقه، فالشيء الوحيد المؤكد في الحياة هو عدم اليقين، والمثابرة والصمود والمضي قدمًا هي السبل الوحيدة للنمو والتطور والتعلم.

3 - الرفض

هناك العديد من المواقف التي قد تسبب قلقًا لرواد الأعمال ، بسبب خوفهم من عدم قبول فكرتهم، بما في ذلك عرض اقتراح أو فكرة على المستثمرين، أو عند البحث عن شريك مثالي، أو عند استشارة أحد المعارف بشأن تأسيس عمل تجاري، ففي مثل هذه المواقف يشعر رائد الأعمال بالقلق من رفض فكرته، أو السخرية منه بسببها.

4 - عدم الاستحقاق

يعاني الكثير من رواد الأعمال من شعور بعدم الثقة، مما يجعلهم خائفين ألا يكونوا جيدين بما يكفي لتأسيس عمل تجاري، أو للنجاح، حتى انهم عندما ينجحون يشعرون بأنهم لا يستحقون ذلك. ومهما كان الشخص إيجابيًا، فقد يكون من الصعب أن يصبح هكذا طوال الوقت، لذلك فلا مفر من الشعور بعدم الثقة وعدم الاستحقاق.

 5 - عدم النجاح

من الممكن أن يعتقد رائد الأعمال أن هذا الخوف بعيد تمامًا عنه، إلا أن الخوف من النجاح أمر شائع للغاية، فكلما تقدم رائد الأعمال للأمام فسيواجه تحديات جديدة لم يواجهها من قبل، مما قد يجعله قلقًا بشأن ما قد يواجهه إذا نجح.من المهم أن يثق رائد الأعمال في نفسه وفي قدراته، فمثلما نجح في التغلب على التحديات السابقة، يمكنه التغلب على التحديات الجديدة .  



  • Dr: HESHAM FOUAD
    Management, marketing, development and performance evaluation expert - PhD in Business Administration
   نشر في 09 فبراير 2022 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا