أحببت شرقية - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أحببت شرقية

  نشر في 15 ماي 2020  وآخر تعديل بتاريخ 18 ماي 2020 .

كان يوماً مملاً كمثل أيامى المعتادة المزيد من الشغل و الارهاق و التعب ، أنظر لنفسي فى المراية حينها فقط أتذكر ان قطار العمر يمضي بلا توقف كل شئ يمضى و تجرى الايام بلا توقف و أنا منهك بين أعمالى أعمل و أعمل حتى مضى العمر و أصبحت فى عقدى الرابع ، كنت اتصفح الانترنت لا أعلم كيف ظهرت أمامى و لا أعلم كيف ضغط أصبعى على زر صداقتها لا أعلم فأنها من بلد غير بلدى و ثقافة غير ثقافتى و دين غير دينى و لكن شيئاً ما جذبنى نحوها شيئاً لا أعلم تفسيرة و الاغرب أنها قبلت مرت الايام شهر بعد شهر لم تتحدث معى و لم اتحدث معها فقط أشاهد صورها و كلماتها ، كم كانت كلماتها رائعة كم كانت مليئة بالاحساس و التشجيع و الامل ، و كنت انا فى كل مرة أضغط زر الاعجاب لا أعلم هل حقاً أعجبنى كلماتها أم أحببت صاحبتها و هى أيضاً كانت دائماً منشوراتى تنال أعجابها ولكننى أعلم لماذا تنال أعجباها لانها تحب الاطفال و انا دائماً ما اتحدث عنهم ، شهر بعد شهر سنه بعد سنه لم نتبادل الحديث أبداً لم تراسلنى و لم تحدثنى ، هل تعلم أننى أصبحت أحب بلدها علمت من صورها كم بلدها جميلة ، انها تتحدث لغتى بطلاقة ، يا الهى انها متفوقه فى كل شئ ، فى جمالها فى اخلاقها فى كلماتها و فى دراستها و فى تعلم اللغات ، ظللت اتابعها و خجلى يمنعنى ان ارسلها فأخسرها ف أنا أعرف أن الفتاة الشرقية كثيرة الخجل و صعبة المنال ، نعم يا صديقى قد تستغرب من كلماتى فكيف لرجل غربى مثلى أن يعرف الخجل و لكن عندما تعشق فأنك يا صديقى تتحول تتبدل شخصيتك فتصبح أنسان يخشى على فقدان من يحب و قد تفسر كلماتى هذه بأنها هوس لفتاه شرقية جذبنى بها أختلافها عنى و لكن لا ليس كذلك .

أننى أعشقها و أتساءل دائماً من يراها و لم يعشقها ؟  هل هناك من يعرفها و لم يعشقها؟

حبيبتى شمس حياتى أبتسامتها جميلة عندما تبتسم يشرق العالم كلة ، يكفى ان تبتسم لتغير التاريخ كله بعد ذلك و يكفى ان تتكلم لتشعر بدفئ كلماتها فتلمس وجدانك .

اليوم أرسلت إليها رسالة قصيرة أدعوها فيها للاطلاع على أحدث ما نشرت بدات الرسالة ب أسمها فقط بدون ألقاب أوددت أن أرسل لها رسالة خفية تحمل معنى اننى أود الاقتراب ، أنتظرت الرد يا ألهى كم يخفق قلبى و انا انتظر ، أن الوقت لا يمضى       و نحن ننتظر .

أضاء نور هاتفى هرعت أجرى تُرى هل هي لقد مرت سويعات على رسالتى و لم ترد 

نعم انها هى ذاتها هرعت أقرأ رسالتها و التى كتبت فيها 

مرحباً اننى أقرأ كل منشوراتك و أعجب بطريقتك مع هؤلاء الصغار ، أتمنى لك كل السعادة و النجاح .

كان رداً جميلاً و لبقاً و لكن يحمل فى طياتة معنى خفى و هو يوجد بيننا أختلافات ف لنبقى أصدقاء فقط ، شكرتها و حل الصمت بيننا مرة أخرى 

أعلم ان بنات الشرق يختلفن عن بناتنا كل الاختلاف و أعلم أنهن أكثر حياءً و كبرياء و لكن ماذا يفعل الرجل الشرقى كي تعشقة أمرأة مثل حبيبتى ؟



 



  • 6

   نشر في 15 ماي 2020  وآخر تعديل بتاريخ 18 ماي 2020 .

التعليقات

Bosy منذ 2 شهر
رائع
1
safa Ibrahim
شكرا لتعليقك الجميل

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا