اضطراب ما بعد الصدمة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

اضطراب ما بعد الصدمة

الأعراض، والعلاج، والمساعدة الذاتية لاضطراب ما بعد الصدمة

  نشر في 09 ديسمبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 20 يناير 2018 .

بعد تجربة صادمة، من الطبيعي أن تشعر بالخوف، والحزن، والقلق، والانعزال. ولكن إذا لم يتلاشى الحزن قد تشعر بأنك عالق في خطر مستمر مع الذكريات المؤلمة، وقد تكون تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، وكأنك لن تستطيع التغلب على ما حدث أو عدم عودة مشاعرك الطبيعية. ولكن من خلال السعي للحصول على العلاج، والحصول على الدعم، وتطوير مهارات التغلب الجديدة، يمكن التغلب على اضطراب ما بعد الصدمة والمضي قدماً في حياتك.

ما هو اضطراب ما بعد الصدمة؟

اضطراب ما بعد الصدمة يمكن ان يتطور بعد أي حدث يجعلك تخشى على سلامتك. معظم الناس ربطوا اضطراب ما بعد الصدمة بالاغتصاب أو بالجنود الذين يحاربون في المعركة - والقتال العسكري هو السبب الأكثر شيوعا عند الرجال - ولكن أي حدث، أو سلسلة من الأحداث، التي تطغي مشاعر اليأس والعجز ويحطمك عاطفياً يمكن أن يؤدي إلى اضطراب ما بعد الصدمة، وخاصة إذا كان الحدث لا يمكن التنبؤ به ولا يمكن السيطرة عليه.

يمكن أن تؤثر اضطراب ما بعد الصدمة على الأشخاص الذين يواجهون فأولئك الذين يشهدون الحدث، أو الذين يعيشون ذلك، مثل العاملين في حالات الطوارئ والموظفون المسؤولون عن تطبيق القانون. يمكن أن يتسبب أيضا اضطراب ما بعد الصدمة نتائج العمليات الجراحية التي أجريت على الأطفال الصغار جدا لفهم ما يحدث لهم بشكل كامل.

- الحالات الصادمة التي يمكن أن تسبب اضطراب ما بعد الصدمة تشمل:

• الحرب أو القتال

• الكوارث الطبيعية

• تحطم السيارة أو الطائرة

• هجمات إرهابية

• الموت المفاجئ لشخص محبوب

• الاغتصاب

• اختطاف

• الاعتداءات

• الاعتداء الجنسي أو البدني

• إهمال الطفولة

الفرق بين اضطراب ما بعد الصدمة و الاستجابة الطبيعية للأحداث الصادمة:

الأحداث الصادمة التي تؤدي إلى اضطراب ما بعد الصدمة عادة ما تكون ساحقة جداً ومفزعة لأنها قد تسبب القلق لأي شخص. بعد الحدث الصادم، كل شخص تقريباً يواجه على الأقل بعض من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. عندما يتم تحطيم إحساسك بالأمان والثقة، من الطبيعي أن تشعر بالضعف، أو الانعزال، أو فقدان الإحساس. ومن الشائع جداً ان يكون لديك أحلام سيئة، وخوف، وصعوبة التوقف بالتفكير فيما حدث. وهذه ردود فعل طبيعية لأحداث غير طبيعية. ومع ذلك، بالنسبة لمعظم الناس، هذه الأعراض تكون قصيرة الأجل، وقد تستمر لعدة أيام أو حتى لأسابيع، لكنها تختفي تدريجياً. ولكن إذ كان لديك اضطراب ما بعد الصدمة، فالأعراض لا تختفي، ولا تستطيع الشعور بأنك أصبحت أفضل يوماُ بعد يوم. لكن في الواقع، قد تبدأ الشعور بالأسوأ.

استجابة طبيعية للصدمة يصبح اضطراب ما بعد الصدمة عندما تعجز عن السير قدماً

فالعقل والجسم يصبحان في حالة صدمة، بعد تجربة مؤلمة. ولكن يمكنك جعل ما حدث منطقياً وذلك بمعالجة مشاعرك وبالتالي يمكنك الخروج منه. ومع اضطراب ما بعد الصدمة ستظل تحت تأثير الصدمة النفسية. بفصل ذاكرتك ومشاعرك حول الموضوع الذي حدث لك ومن المهم أن تواجه ذكرياتك ومشاعرك، من أجل المضي قدماً.

علامات وأعراض اضطراب ما بعد الصدمة:

يتطور اضطراب ما بعد الصدمة بشكل مختلف من شخص لأخر لآن كل شخص يختلف قليلاً في الجهاز العصبي وفي القدرة على تحمل الضغط. في حين ان من الأرجح تطور أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لساعات أو لأيام بعد الحدث الصادم، ويمكن أن يستغرق أحياناً أسابيع أو شهور أو حتى سنوات قبل ظهوره. في بعض الأحيان تظهر الأعراض بصورة فجائية. في أوقات أخرى، يتم ظهورها من قبل شيء يذكرك بالصدمة الأولى، مثل الضجيج، أو صورة، أو كلمات معينة، أو رائحة.

في حين أن الجميع لدية خبرة في اضطراب ما بعد الصدمة لكن بشكل مختلف، هناك أربعة أنواع رئيسية من الأعراض.

- أعراض اضطراب ما بعد الصدمة # 1: إعادة تجربة الحدث الصادم:-

• الفضول، ويسبب ذكريات مزعجة لهذا الحدث

• استرجاع مشهد من الماضي (تمثيل أو إحساس وكأن ذلك الحدث يحدث مرة أخرى)

• الكوابيس (سواء من الحدث أو من أشياء أخرى مخيفة)

• الشعور بضيق شديد عند تذكر الصدمة

• ردود الفعل الجسدية الشديدة عند تذكر الحدث (على سبيل المثال تسرع نبضات القلب، وسرعة في التنفس، والغثيان، وضغط في العضلات، والتعرق)

- أعراض اضطراب ما بعد الصدمة # 2: الابتعاد وانعدام الحس:-

• تجنب الأنشطة أو الأماكن أو الأفكار أو المشاعر التي تذكرك بالصدمة

• عدم القدرة على تذكر الجوانب الهامة من الصدمة

• فقدان الفائدة في الأنشطة والحياة بشكل عام

• شعور الاستقلال عن الآخرين وانعدام الحس العاطفي

• الشعور بمستقبل محدود (لا تتوقع أن تعيش حياة طبيعية، أو الزواج، أو امتلاك مهنة)

- أعراض اضطراب ما بعد الصدمة # 3: فرط التيقظ:-

• مشاكل النوم

• الانفعال أو نوبة غضب

• فرط الحساسية ("احمرار" مستمر)

• تقلب الشعور وسهولة في الاندهاش

• السلوك العدواني أو التدمير الذاتي أو الطيش

- أعراض اضطراب ما بعد الصدمة # 4: التفكر السلبي وتغيرات المزاج:-

• الشعور بالذنب، أو العار، أو اللوم الذاتي

• الشعور بالعزلة والوحدة

• مشاعر عدم الثقة والخيانة

• صعوبة التركيز أو تذكر الأشياء

• الاكتئاب واليأس

أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال

في الأطفال - وخاصة الأطفال الصغار جدا - أعراض اضطراب ما بعد الصدمة يمكن أن تكون مختلفة عن البالغين ويمكن أن تشمل:

دعم الشفاء لنمط الحياة الصحي

أعراض اضطراب ما بعد الصدمة يمكن أن تكون قاسية على جسدك لذلك من المهم أن تهتم بنفسك وتطور بعضاً من عادات نمط الحياة الصحية.

خذ وقتا للاسترخاء. تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، أو التنفس العميق، أو التدليك، أو اليوغا يمكن ان ينشط استجابة الجسم للاسترخاء وتخفيف أعراض الاضطراب.

تجنب الكحول والمخدرات. عندما كنت تكافح الانفعالات الصعبة والذكريات الصادمة، قد تميل إلى التداوي الذاتي بالكحول أو المخدرات. ولكن تعاطي المخدرات يزيد أعراض اضطراب ما بعد الصدمة سوءاً، فيتدخل بالعلاج، ويمكن أن يضيف المشاكل لعلاقاتك.

تناول الطعام الصحي. ابدأ يومك بشكل صحيح مع وجبة الإفطار، للحفاظ على طاقتك، وعقلك صافياً بتناول وجبات متوازنة ومغذية على مدار اليوم. أوميغا S3 لها دوراً حيوياً في الصحة العاطفية حيث توجد في الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، وبذور الكتان، والجوز داخل النظام الغذائي. والحد من الأغذية المصنعة، والأطعمة المقلية، والنشويات المكررة، والسكريات، والتي يمكن أن تؤدي إلى تقلب المزاج وتسبب تقلبات في طاقتك.

الحصول على قسط كاف من النوم. نقص النوم يمكن أن يؤدي إلى الغضب، والانفعال، والكآبة. وتهدف تقريباً ما بين 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة. طور طقوس الاسترخاء قبل وقت النوم (بالاستماع إلى الموسيقى الهادئه، أومشاهدة عرض مضحك، أو قراءة شيء لطيف) واجعل غرفة نومك هادئة، ومظلمة، ومريحة قدر الإمكان.

• الخوف من الانفصال عن الوالدان

• فقدان المهارات المكتسبة سابقا (مثل التدريب على استخدام المرحاض)

• مشاكل النوم والكوابيس

• الكأبة، هو اللعب القهري الذي تتكرر فيه مواضيع أو جوانب الصدمة

• • رهاب وقلق جديد الذي قد يبدو غير مرتبط بالصدمة (مثل الخوف من الوحوش)

• التصرف خارج الصدمة من خلال اللعب، أو القصص، أو الرسومات

• وجع وآلام من غير سبب واضح

• الانفعال والعدوان

اضطراب ما بعد الصدمة الأسباب وعوامل الخطر:

في حين أن من المستحيل التنبؤ من الذي سيظهر الاضطراب رداً على الصدمة، وهنالك بعض عوامل الخطر التي تزيد من قابلية اصابتك به.

العديد من عوامل الخطر تدور حول طبيعة الحدث الصادم نفسه. ومن المرجح أن تتسبب الأحداث الصادمة هذا الاضطراب عندما تنطوي على تهديد خطير لحياتك أو سالمتك الشخصية: بشكل مفرط وامتداد فترة التهديد، وزيادة خطر الإصابة بالاضطراب والاستجابة له. كما أن الضرر الذي يلحقه الشخص يكون مقصوداً- مثل الاغتصاب والاعتداء والتعذيب - يميل أيضا إلى أن يكون أكثر صدمة من الأمور التي تكون" بقضاء الله" أو الحوادث والكوارث الغير شخصية. إن مدى وقوع الحدث الصادم يكون غير متوقع، ولا يمكن السيطرة عليه، ولا مفر منه فهو يلعب دوراً أيضا.

يشمل خطر الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة عوامل أخرى:-

• تجربة صادمة سابقة، وخاصة في الطفولة

• ماضي العائلة في اضطراب ما بعد الصدمة أو الاكتئاب

• ماضي من الاعتداء الجسدي أو الجنسي

• ماضي من تعاطي المخدرات

• ماضي من الاكتئاب، أو القلق، أو مرض عقلي آخر

• ارتفاع مستوى التوتر في الحياة اليومية

• نقص الدعم بعد الصدمة

• نقص مهارات التأقلم

الحصول على مساعدة لاضطراب ما بعد الصدمة:

إذا كنت تظن أنك أو أحد أفراد أسرتك لديه اضطراب ما بعد الصدمة، فمن المهم طلب المساعدة على الفور. وكلما أسرع علاج اضطراب ما بعد الصدمة، كلما كان من الأسهل التغلب عليه. إذا كنت مترددا في طلب المساعدة، ضع في اعتبارك أن الاضطراب ليس علامة ضعف، والطريقة الوحيدة للتغلب عليه هو ان تواجه ما حدث لك وتعلم قبوله كجزء من ماضيك. هذه الطريقة أسهل بكثير مع التوجيه والدعم من اخصائي أو الطبيب من ذوي الخبرة.

من الطبيعي أن ترغب في تجنب الذكريات والمشاعر المؤلمة. ولكن إذا حاولت تخدير نفسك ودفع ذكرياتك بعيدا، فإن الاضطراب سيزداد سوءًا. ولا يمكنك الهروب من مشاعرك تماما – بل انها قد تبرز تحت الضغط أو حتى اذ تركت حراسة نفسك، ومحاولة القيام بذلك امر مرهق. وفي نهاية المطاف التجنب سيضر علاقاتك، وقدرتك على العمل، وطبيعة حياتك.

لماذا يجب عليّ الحصول على المساعدة لاضطراب ما بعد الصدمة؟

العلاج المبكر هو الأفضل: أعراض اضطراب ما بعد الصدمة قد تزداد سوءًا. والتعامل معه الآن قد يساعد على منعه من التدهور في المستقبل. ومعرفة المزيد حول ماهي العلاجات النافعة، حيث يمكن البحث عن المساعدة، وأي نوع من الأسالة التي يمكن طرحها يمكن أن تسهل الحصول على المساعدة ويؤدي إلى نتائج أفضل.

أعراض اضطراب ما بعد الصدمة يمكن أن تغير الحياة الأسرية: أعراض اضطراب ما بعد الصدمة يمكن ان يحصل في حياتك الأسرية. قد تجد نفسك تبتعد عن أحبائك، ولا تستطيع التعامل مع الناس، أو تكون غاضباً أو عنيفاً. والحصول على مساعدة لاضطرابك يمكن أن يساعد على تحسين حياتك الأسرية.

يمكن أن يكون اضطراب ما بعد الصدمة مرتبطا بمشاكل صحية أخرى: أعراض اضطراب ما بعد الصدمة يمكن أن تجعل المشاكل الصحية البدنية أسوأ. فمثلا، أظهرت الدراسات وجود علاقة بين اضطراب ما بعد الصدمة، ومشاكل القلب. والحصول على المساعدة لاضطرابك يحسين أيضا من صحتك البدنية.

المصدر: المركز الوطني لمكافحة اضطراب ما بعد الصدمة.

يمكن ان تساعدك علاجات اضطراب ما بعد الصدمة في تخفيف الأعراض من خلال التعامل مع الصدمة التي واجهتك. وسوف يشجعك الطبيب أو الأخصائي على التذكر ومعالجة الانفعالات التي شعرت بها اثناء الحدث الأصلي لحد قوة تذكر ذلك الحدث في حياتك.

عليك أيضا:

• استكشف أفكارك ومشاعرك حول الصدمة

• مواجهة مشاعر الذنب والشك

• تعلم كيفية التعامل مع الذكريات التطفلية

• معالجة مشاكل اضطراب مابعد الصدمة المتسببة في حياتك وعلاقاتك

أنواع علاج اضطراب ما بعد الصدمة:-

يتركز علاج الصدمة على العلاج المعرفي والسلوكي ويتضمن العلاج على "كشف" نفسك تدريجياَ لمشاعرك والمواقف التي تذكرك بالصدمة، واستبدال الأفكار المشوهة وغير العقلانية حول الصدمة بصورة أكثر توازناً.

العلاج الأسري يمكن أن تساعد أحبائك على فهم ما كنت تمر به ومساعدة الأسرة على حل مشاكل العلاقات.

الأدوية أحيانا توصف علاجات للأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة لتخفيف أعراضه الثانوية مثل الاكتئاب أو القلق، على الرغم من أنها لا تعالج أسباب اضطراب ما بعد الصدمة.

الاستثارة الثنائية لحركة العين يتجسد العلاج المعرفي والسلوكي بحركات العين أو بأشكال منظومة أخرى، بتحفيز الدماغ الأيمن والأيسر، مثل نقرات الأصابع أو الأصوات. وتعمل هذه التقنيات بكشف نظام معالجة المعلومات في الدماغ، الذي توقفت في أوقات التوتر الشديد.

* العثور على أخصائي لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة

عندما تبحث عن أخصائي، ابحث عن الخبراء في مجال الصحة النفسية الذين يكونون مختصين في علاج الصدمة وعلاج اضطراب ما بعد الصدمة. يمكنك أن تطلب من طبيبك أو من الناجون الأخرين من الصدمة بتحويل، أو زيارة عيادة الصحة العقلية المحلية، أو مستشفى للأمراض النفسية، أو مركز الاستشارات، أو انظر الى المصادر والمراجع في الأدنى.

بجانب الشهادة والخبرة، من المهم أن تجد اخصائي اضطراب ما بعد الصدمة الذي يجعلك تشعر بالراحة والامان. ثق بشعورك؛ إذا كان الأخصائي ليس جيداً، ابحث عن أخصائي آخر. ولترى مفعول العلاج، تحتاج ان تشعر بالراحة والاستيعاب.

* المساعدة الذاتية لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة

الشفاء من اضطراب ما بعد الصدمة عملية تدريجية مستمرة. فهو لا يحدث بين عشية وضحاها، ولا ذكريات الصدمة تختفي تماما. ويمكن أن يجعل الحياة تبدو صعبة في بعض الأحيان. ولكن هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها للتعامل مع الأعراض المتبقية والحد من القلق والخوف.

- المساعدة الذاتية لاضطراب ما بعد الصدمة النصيحة الأولى: تحدي إحساسك بالعجز

التغلب على إحساس العجز هو المفتاح الذي يتغلب على اضطراب ما بعد الصدمة. فالصدمة تتركك مع شعور العجز والضعف. ومن المهم أن تذكر نفسك بأن لديك نقاط القوة ومهارات التكيف التي يمكن أن تحصل خلال الأوقات الصعبة.

واحدة من أفضل الطرق لاستعادة الإحساس بالقوة هي مساعدة الآخرين: كالتطوع بوقتك، أو التبرع بالدم، أو مد يد العون إلى صديق محتاج، أو التبرع لجمعية خيرية تفضلها. اتخاذ إجراء إيجابي مباشر يتحدى الشعور بالعجز الذي هو أحد الأعراض الشائعة في اضطراب ما بعد الصدمة.

طرق إيجابية للتعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة:

• التعرف على الصدمة واضطراب ما بعد الصدمة

• الانضمام إلى مجموعة تدعم اضطراب ما بعد الصدمة

• ممارسة تقنيات الاسترخاء

• المواظبة على الأنشطة في الهواء الطلق

• تأمن اسرارك لشخص تثق به

• قضاء بعض الوقت مع الناس الإيجابية

• تجنب الكحول والمخدرات

• التمتع بأمان الطبيعة

- المساعدة الذاتية لاضطراب ما بعد الصدمة النصيحة الثانية: التحرك

في حال كنت تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، ممارسة الرياضة يمكن أن تفعل اكثر من ان تفرز الاندورفين الذي يحسين من مزاجك ومنظرك. فالتركيز يكون من خلال جسدك وشعورة بالحركة، بممارسة الرياضة يمكن أن تساعد جهازك العصبي ليصبح" نشيط" والبدء في الخروج من استجابة الإجهاد المعيق.

حاول:

ممارسة الرياضة بتناغم واستخدام كل من ذراعيك وساقيك، مثل: المشي، أو الجري، أو السباحة، أو الرقص. بدلا من التركيز على أفكارك، والتركيز على كيف يشعر جسمك. ولاحظ إحساس قدميك مثلاً بضرب الأرض، أو اتزان تنفسك، أو استشعار الريح على جلدك.

تسلق الصخور، أو الملاكمة، أو تدريب رفع الأثقال، أو فنون الدفاع عن النفس. هذه الأنشطة يمكن أن تجعل من السهل التركيز على تحركات الجسم، وفي النهاية، يمكن ان تسبب لك الضرر، إذا كنت لا تستطيع فعلها.

قضاء الوقت في الطبيعة. متابعة ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق مثل المشي لمسافات طويلة، والتخييم، وركوب الدراجات الجبلية، وتسلق الصخور، وركوب الأمواج، والتزلج على مساعدة المحاربين القدماء بالتعامل مع اعراض اضطراب ما بعد الصدمة والانتقال مرة أخرى إلى الحياة الطبيعية. يمكن لأي شخص يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة الاستفادة من الاسترخاء، والعزلة، والسلام الموجود خارج الطبيعة. والبحث عن المنظمات المحلية التي توفر الترفيه في الهواء الطلق أو فرص بناء الفريق.

- المساعدة الذاتية لاضطراب ما بعد الصدمة النصيحة الثالثة: الوصول إلى الآخرين للحصول على الدعم

يمكن لاضطراب ما بعد الصدمة أن يجعلك تشعر بأنك ابتعدت عن الآخرين. وقد يميل إلى الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية وعن احبائك. ولكن من المهم التواصل مع الحياة ومع الأشخاص الذين يهتمون بك. وليس عليك الحديث عن الصدمة إذا كنت لا تريد، ولكن الدعم العاطفي ورفقة الآخرين أمر حيوي لشفائك. الوصول إلى شخص يمكنك التواصل معه لفترة من الزمن دون انقطاع، أو شخص سوف يستمع لك عندما تريد التحدث اليه دون حكم، أو انتقاد، أو ان يشرد ذهنه باستمرار. قد يكون هذا الشخص يهمك بشكل اخر، كأن يكون أحد أفراد العائلة، أو صديق، أو المعالج المتخصص.

أو يمكنك محاولة:

التطوع بوقتك أو التواصل مع صديق محتاج. وهذه ليست الوسيلة الوحيدة الرائعة للتواصل مع الآخرين، ولكن يمكن أيضا أن تساعدك على استعادة شعورك بضبط النفس.

الانضمام إلى مجموعة تدعم اضطراب ما بعد الصدمة يمكن أن يساعدك على التقليل من شعور الانعزال والوحدة، وكذلك توفير معلومات قيمة عن كيفية التعامل مع الأعراض والعمل نحو التشافي منه.

إذا كان التواصل مع الآخرين أمر صعب:

ليس من المهم ما مدى قربك لشخص ما، أو ما مدى محاولة مساعدته ان تكون، أعراض اضطراب ما بعد الصدمة تترك جهازك العصبي "عالقاً" ويمكن أيضا أن تجعلك من الصعب التواصل مع الآخرين. اذ لم تشعر بأي تحسن بعد التحدث مع الآخرين، هناك طرق للمساعدة.

ممارسة الرياضة أو الحركة. قبل ان تتحدث مع أي صديق، قم بأحد الأمرين اما ممارسة الرياضة أو التجول. القفز صعودا وهبوطا، أو تمايل بذراعيك وساقيك. وسوف تشعر بأن رأسك أصبح صافياً وأن من السهل التواصل مع الأخرين.

التناغم الصوتي. من الأفكار الغريبة، التناغم الصوتي وهو وسيلة رائعة لفتح جهازك العصبي الى المشاركة الاجتماعية، حتى لو لم تكن تطقن الغناء أو اعتبرت نفسك عديم التناغم. اجلس باستقامة واجعل شفتيك معاً والأسنان بعيده قليلا، وببساطة أصدر صوت " مؤمم" قم بتغيير النغمة والصوت حتى تلقى اهتزازاً لطيفاً. قم بممارسته ذلك لبضع دقائق ولاحظ إذ كان ينتشر الاهتزاز إلى قلبك ومعدتك.

- دعم الشفاء لنمط الحياة الصحي

أعراض اضطراب ما بعد الصدمة يمكن أن تكون قاسية على جسدك لذلك من المهم أن تهتم بنفسك وتطور بعضاً من عادات نمط الحياة الصحية.

خذ وقتا للاسترخاء. تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، أو التنفس العميق، أو التدليك، أو اليوغا يمكن ان ينشط استجابة الجسم للاسترخاء وتخفيف أعراض الاضطراب.

تجنب الكحول والمخدرات. عندما كنت تكافح الانفعالات الصعبة والذكريات الصادمة، قد تميل إلى التداوي الذاتي بالكحول أو المخدرات. ولكن تعاطي المخدرات يزيد أعراض اضطراب ما بعد الصدمة سوءاً، فيتدخل بالعلاج، ويمكن أن يضيف المشاكل لعلاقاتك.

تناول الطعام الصحي. ابدأ يومك بشكل صحيح مع وجبة الإفطار، للحفاظ على طاقتك، وعقلك صافياً بتناول وجبات متوازنة ومغذية على مدار اليوم. أوميغاS3 لها دوراً حيوياً في الصحة العاطفية حيث توجد في الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، وبذور الكتان، والجوز داخل النظام الغذائي. والحد من الأغذية المصنعة، والأطعمة المقلية، والنشويات المكررة، والسكريات، والتي يمكن أن تؤدي إلى تقلب المزاج وتسبب تقلبات في طاقتك.

الحصول على قسط كاف من النوم. نقص النوم يمكن أن يؤدي إلى الغضب، والانفعال، والكآبة. وتهدف تقريباً ما بين 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة. طور طقوس الاسترخاء قبل وقت النوم (بالاستماع إلى الموسيقى الهادئة، أو مشاهدة عرض مضحك، أو قراءة شيء لطيف) واجعل غرفة نومك هادئة، ومظلمة، ومريحة قدر الإمكان.


المصدر:

https://www.helpguide.org/articles/ptsd-trauma/ptsd-symptoms-self-help-treatment.htm







  • 4

   نشر في 09 ديسمبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 20 يناير 2018 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم





>> كما تم النشر سابقا بحث ثالث بعنوان " المصطلحات الكلامية بين التفتازاني والفلاسفة " ، وتم نشره بالفعل ، العدد 30 - يونيو 2014 م - المجلد العاشر ، مجلة الدراسات العربية ، دورية علمية مُحكَّمة . -- كتب مطبوعة : الاتجاه النقدي الكلامي عند سعد الدين التفتازاني ، طبعة 2017 ، دار دجلة للنشر والتوزيع" data-info-u="a500f9839cc4992cccce499f86928dc9" data-info-img="https://graph.facebook.com/327751340958698/picture?type=large"> محمود محمد ربيع محمد عثمان منذ 1 سنة










عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا