غداً نتسامح - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

غداً نتسامح

  نشر في 19 ديسمبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 23 ديسمبر 2018 .

معاناه الحب تكمن فى ألمه تلك الالام التى لا تنتهى تلك الالام التى مهما أقنعت نفسك بأنها ليس لها علاقه بالعقل تظل أيضاً تؤلمك ، ان الحب لا يعترف بالمنطق أنه يشبه الحصان الجامح فى سرعته و قوته  نحو هدفه دون أن يعرى أهتمام لاى شئ مهما كان ولكن يظل السؤال قائماً ، هل البعد عن المحبوب يمحو الحب مع الوقت ؟ وهل الحب مرتبط بالتعود ؟ هنا من يقول أن البعيد عن العين بعيد عن القلب ، هل هذه المقوله حقيقيه ؟ و أن بمجرد البعد عن المحبوب تنتهى لعنه الحب الابديه ؟ 

قد نختلف فى الاجابات و قد نضف اليها بعض المبررات التى تتماشا مع أهوائنا و تتناسب مع أمالنا و لكن دعونى أخبركم بأن الحب تلك الشعور بالرغبه فى التحدث الى شخص وبداخلك أمنيه بأن يصبح الوقت بلا نهايه رغبه فى توقف الزمن عن هذه اللحظه ، هو الرغبه بالتحدث الى شخص واحد فقط عند شعورك بالسعاده او الحزن لانك تعلم و بشده بأنه خير من يفهمك و احسن من يستمع إليك ، هو تلك الامنيه الخفيه فى ثنايا القلب والتى عندما يسألك الجميع عنها لا تنطق بها و لكن يعلنها قلبك للجميع ، الحب هو هذا الشعور الذى يجعلك تسامح من تحب مهما صدر منه أخطاء و تظل تغفر له حتى يمل منك الغفران .

 أن الحب ولد معنا و يموت معنا ، فأن الله خلقك لتحب ، تحب الله ، تحب عائلتك ، تحب اصدقائك ، تحب كل من يقدم إليك المساعده لقد خلقنا بالحب و للحب ، كنت أرى معاناه أحدهم وهو يحكى لكى كم يكره فلان لما بدر منه و كم يكن له شعور بالضغينه لما تسبب له من أذى و كان يخبرنى و هو يتألم و يحترق من الداخل بأننا غداً نتحاسب و غداً يأخذ منا حقه من الاخر و كان قلبى يردد قائلا حينها " غداً نتسامح"  لان  الكره يا ساده يخالف طبيعتنا البشريه ، شعور عكس الطبيعه ، شعور يأخذ من طاقتك و من تفكيرك ومن قلبك فقط لكى تنتقم فقط لكى تتمنى الشر لغيرك ، فقط لانك تراه ينجح .

 دعونا نلغى من قاموس حياتنا الكره و ندعو بعضنا للحب ، أن نحب كل شئ ، أن نحب حتى أشيائنا و التى هى دائماً مخلصه لنا فقط ، نحب الطبيعه ، نحب وجودنا ، ونحب كل من أحبنا ، أن أغلب مشاكلنا اليوميه سببها بأنه لم يحب أو أنه لم يستطيع أن يحب من يحبه أو أنه خايف أن يخسر من يحب أو أنه عاش على ذكرى حب مضى و أنتهى ، أعلم جيداً أن هناك حب ينتهى و يضمر مع الايام أعلم جيداً بأن هناك جزء متمرد فى ذاكرتنا أسمه النسيان و لكن دعونا ننهى الحب بنهايه تليق به فعندما ينتهى الحب من قلوبنا دعونا لا نؤذيه بلساننا و لا نكن له كره فى قلبنا فقط أنتهى و مضي و نفتح قلوبنا لحب أخر أصدق و أنقى  .


  • 2

   نشر في 19 ديسمبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 23 ديسمبر 2018 .

التعليقات

1
يالها من خاطرة مليئة بالحب والمودة والتسامح ( وما أيسرهم ) و لماذا غدا نتسامح؟؟؟
بل نبدأ من اليوم
.دمتى متألقة صفاء
2
safa Ibrahim
شكرا لحضرتك كتير و شكراً لتعليقك الجميل

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا