مؤامرة الحزب الإسلامي العراقي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مؤامرة الحزب الإسلامي العراقي

مؤامرة إعادة حكم السلالة الإسبنجية على المحافظات السنية

  نشر في 02 أكتوبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 06 فبراير 2016 .

لايخفى على كل "سني" حجم المؤامرات والجرائم, التي أرتكبها "الحزب الإسلامي العراقي" أو كما يحلو لي تسميتهم "الأسبنجية" منذ أن جاء بهم الإحتلال الإميركي, وهم يمارسون الجرائم ويرتبكون الخيانات بحق أهل السنة بكل قباحة, غير مبالين سوى بمصالحهم وديمومة تواجدهم فوق جسد أهل السنة الجريح, أن الحديث عن جرائم وخيانات ومؤامرات الأسبنجية, لاتكيفه مقالات ولا بعض مجلدات, كثيرة بالالاف, تخجل الاقلام من كتابتها, وتأبى الأرواق حمل تفاصيلها, ما نريد الحديث عنه اليوم مؤامرة جديدة, يعدها ويقوم بها الحزب الإسلامي بحق أهل السنة والجماعة في العراق وخاصة في محافظة الإنبار.

جنون عظمة الإسبنجية

أقسى ما يعاني منه الساديون والظالمون أن تضعف قواهم في السيطرة على "الشعوب", ويكونون محط أستخفاف بعدما كانوا محط قوة وهيمنة, وهذا ما حصل مع الإسبنجية, كان الإسبنجية يشعرون أن سيطرتهم على "أهل السنة" سيطرة مطلقة دائمة, ولهذا تمادوا بالطغيان والظلم, لكن لايعلمون أن عرش الظلم لايدوم والطغيان عمره قصير, بشكل مفاجئ عفوي حصلت "الثورة السنية" المسلحة, وأستمرت لهذا اليوم بغض النظر والتطرق عن تفاصيلها, أصبح الأسبنجي بعدما كان القاضي والمتسيد أصبح المطارد والمجرم, فحاولوا من اليوم الأول "للثورة" القيام بالمؤامرات والمكائد, بدأ من عمل أجتماعات ومؤتمرات وشراء ذمم, مروراً بقصف أحياء مدينة الفلوجة بقذائف الهوان؛ لغرض أفراغ المدينة من السكان كمحاولة لأجهاض الثورة والقضاء عليها وتوفير مبرر للحكومة في القصف العشوائي, جن جنونهم عاجزون عن أدراك أن لهم أجل ونهاية كنهاية كل الأوغاد, لكن "الأسبنجية" أصحاب أرادة, لم يتوقفوا في سبيل السيطرة من جديد وأعادة اليهمنة من جديد على أهل السنة, ولهذا قاموا بمئات المؤامرات, ومازالوا يقومون ومن أخر هذا المؤامرة التي نتحدث عنها في مقالتنا هذه هي "مؤامرة أعادة حكم سلالة الأسبنجية على المناطق السنية".

قصة المؤامرة

هي محاولة, كأي محاولة أسبنجية في السيطرة على أهل السنة بعد الثورة السنية المسلحة, لكن مايميز هذه المؤامرة من غيرها, هي الجهد الكبير الذي يذبله -الاسبنجية- في سبيل نجاحها, منذ فترة والموقف الدولي والأميركي خاصة, أخذ بجدية يعمل للقضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" وأيقاف تمددها, ولهذا قامت أميركا بأرسال قيادات عسكرية الى العراق, وبالتحديد "قاعدة عين الاسد " و "قاعدة الحبانية" في محافظة الأنبار وقيادات أخرى ذات مستوى أرفع في المنطقة الغبراء , كبداية أعداد مشروع وخطط عسكرية لتحرير الأنبار من سيطرة تنظيم الدولة, والى جانب أميركا تدخلت روسيا في العمل على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية, حيث قامت بأرسال طائرات عسكرية في سوريا, وأرسال ضباط أستخبارات وأعلنت عن فتح مركز "معلوماتي" في العاصمة "بغداد" في سبيل الهدف نفسه-القضاء على تنظيم الدولة- والى جانب كل من ورسيا وأميركا, "الأمم المتحدة" التي أعطت أهمية كبيرة في مؤتمرها حول محاربة تنظيم الدولة كما معلوم.

هذه الجوانب عسكرية التي لها صلة في مؤامرة الأسبنجية, أما الجوانب السياسية أن الدول الاقليمة والخارجية خاصة أميركا, تريد وضع بديل في حكم أهل السنة بعد القضاء على تنظيم الدولة, والى هذه الساعة ألية البديل ليست واضحه وكل يوم شكل البديل مختلف عن الأخر-حسب المصادر التي تردني-  حيث كثيرة المؤتمرات والأجتماعات التي حصلت وتحصل في كل من "قطر وعمان وتركيا" وبأشراف أجهزة مخابرات هذه البلدان, وبما أن الحزب الإسلامي شريك أساسي في كل مؤامرة وخيانة بحق أهل السنة, فأن وجوده وأستفادته دوماً الأكبر, حيث يعمل الحزب الإسلامي على أن يكون البديل المسيطر على المناطق السنية بعد زوال تنظيم الدولة الإسلامية.

ولأجل أن يكون المسيطر فأن الحزب اليوم, يعمل بجهد كبير ويعتبرون أنفسهم يمرون في مرحلة مصيرية, وهي بالفعل كذلك, حيث بناءاً على الموقف الدولي التي أشرنا اليه, أذ الخطة العسكرية التي تعد لها أميركا في محاربة تنظيم الدولة جزأ من أجزائها مليشات حماس (الجناج العسكري للحزب الإسلامي) أن لم تكن بقيادتها, وبناءاً على الموقف السياسي فأن الحزب الاسلامي الجناج السياسي يعتبر نفسه البديل الحاكم لأهل السنة, حيث يحاول الحزب بكل طاقته في هذا الصدد, ومن المخططات التي يعمل عليها الحزب في سبيل إعادة حكم سلالة الإسبنجية على المحافظات السنية:

1. العمل على الإستياء على كل المناصب في جميع الدوائر في محافظة الأنبار,من خلال أستبدالهم بأخرون تحت ذريعة الأصلاحات تفاصيل اكثر حول هذه الموضوع في النقطة القادمة(مؤامرة السيطرة على الأنبار)

2. العمل على سيطرة "الرأي العام" وأحكامه من خلال وسائل الإعلام وخاصة مواقع التواصل.

3. اللعب على معاناة النازحين, وترويج الأكاذيب؛ بأن الرضى بالعمالة مع المحتل هي ضرورة شرعية واقعية للخلاص.

4. تهديد وأحجام أي شخصية غير أسبنجية في المجتمع السني, تعارض مصالح الحزب ومشاريعه, وقد تم تهديد عشرات الشخصيات وحافظاً على حياتهم أتحفظ عن ذكر أسمائهم.

5. العمل على شراء ذمم القيادات العسكرية من الفصائل السنية المسلحة, لغرض التوجه الى عامرية الفلوجة والأنضمام للصحوات, وقد تناولنا هذا الموضوع في مقالة مختصرة في وقت سابق, أضغط هنا لقراءتها

6. في المناطق خارج سيطرة" تنظيم الدولة" يتم أعداد تقارير عن أسماء الشخصيات وخاصة الشباب, الذين لهم مواقف شريفة ضد التدخل الأميركي والحكومة والأسبنجية, لغرض تسليمهم للحكومة على أعتبار أنهم داعشيون وخلاياً نائمة.

7. أعداد تقارير عن كل شخصية سنية معارضة للحزب الإسلامي, ذات تأثير أو عدمه لغرض محاسبتها والتهمة بكل تأكيد سوف تكون "داعشي".

8. شراء ذمم شخصيات ذات توجه مقارب لهم-الأسبنجية- لغرض قيادة المناصب؛ كون الحزب لايمكن القيادة بصورة علانية بسبب حساسية موقف أهل السنة منهم.

9. التعاون والعمل وشراء شخصيات لامشكلة لها في التعاون مع الحزب, أمثال أحمد دباش, تحت أكذوبة أنقاذ الواقع السني.

قصة المؤامرة على محافظة الأنبار

لايخفى الدور الكبير والتأثير المبالغ الذي تلعبه "محافظة الأنبار" إذ السيطرة على الأنبار تعني السيطرة على أهل السنة في العراق أنما لم نقول العراق كله, ولاعجب فأن "المشروع الجهادي" بعد الأحتلال إنطلق من محافظة الأنبار, ونفسه المشروع الجهادي إباد في محافظة الأنبار في أعوم الصحوات في 2007, وعادة مرة أخرى المشروع الجهادي من الأنبار في الثورة السنية المسلحة الحالية, ويريدون القضاء عليه -المشروع الجهادي- في الأنبار فتأمل.

أذ الأنبار لها مكانة كبيرة قنبلة وصمام أمان جحيم وجنان كلها في ان واحد, الحزب الإسلامي تواجده في محافظة الأنبار كبير, ونجاح وجوده دوماً في محافظة الأنبار, فما أرتقى المناصب الا من خلالها, فأن الأنبار مهما كانت لها أهمية عند أي طرف كان, فأنها لن تفوق أهمية لدى الأسبنجية.

المضحك المبكي أن "أهل السنة" أستبشروا " بأصلاحات العبادي" خير أستبشار وروج لها السذج والمنافقين أشد ترويج وصدقها بكل تأكيد المغفلين, حيث بناءاً على شعار "الأصلاحات" ومحاربة الفساد, عمل الحزب الأسلامي على تنفيذ خطة من خططه, لغرض السيطرة على الأنبار, والسيطرة تكون من خلال السيطرة على مناصب المهمة, سواء أهمية أقتصادية او عسكرية او منعوية, حيث لن يجد الحزب الإسلامي فرصة أعظم من هكذا فرصة, إذا تم تنفيذ المخطط للسيطرة على المناصب في محافظة الأنبار, من خلال –الاصلاحات- وبناءاً على هذا الشعار قام محافظ الأنبار في أصدار كتاب بتاريخ (13/8/2015), تضمن الكتاب جملة قرارات كما وضحه في الوثيقة أدناه:

كتاب محافظ الأنبار

وليس فقط عن طريق محافظ الأنبار الإسبنجي صهيب الرواي عمل الحزب, أذ علموا عن طريق مجلس محافظة الأنبار, حيث أصدر مجلس محافظة الأنبار كتاب معنون الى كافة مجالس الأقضية والنواحي بتاريخ (22/8/2015) تضمن "الكتاب" أيقاف جميع أجراءات أستبدال مدراء الدوائر, والتريث بأجراء أنتخابات لرؤسات الوحدات الأدارية (مديري النواحي ودوائر القائم مقامية) لحين أعلامهم بشكل رسمي في وقت لأحق, كما توضح الوثيقة أدناه:

قد يقول قارئ ذكي, يا "عم حمادي" هل تضحك علينا هناك تفاصيل في الكتاب "الأول" تناقض الثاني, قط لا أضحك عليكم فأنا لست "سياسي" سني, أوضح لكم تفاصيل "مؤامرة" تجري بحقكم وأنتم نائمون, التناقض يكون في مسألة أنتخابات الرؤساء للوحدات الأدارية وبعض مدراء الدوائر, فالتوضيح: هو أن الحزب الإسلامي, عندما أطلق أؤامر أعفاء لمدراء الدوائر لغرض أستبدالهم بمدراء تابعين له, بنفس الوقت ليس له سطيرة تامة على بعض المجالس المحلية في محافظة الأنبار, كون من ينصب مدراء الدوائر هم "المجالس المحلية", فضلاً هناك أطراف أخرى لها مصالح وتريد الحصول على مكاسب ليس فقط الحزب الإسلامي, قاسم الفهداوي والكربولي مثالاً, حيث نلاحظ بدقة تأكيد "كتاب" مجلس محافظة الأنبار الذي صدر بعد (عشرة) أيام من كتاب محافظ الأنبار, يأمر كافة المجالس الأقضية والنواحي بالتريث في الأنتخابات, وعدم أجراء الأنتخاباب؛ الا بكتاب رسمي لاحق, حيث الحزب أصدر هذا الكتاب لغرض كسب وقت لعقد المسوامات مع أعضاء المجالس المحلية, لكي يقوموا بأنتخاب مرشحي الحزب الإسلامي سواء لمناصب مدراء للقائم مقامية أو مدراء الدوائر.

برزت هذه المشكلة للحزب الإسلامي, خاصة في "منصب" قائم مقام الفلوجة, أذ هناك شخصيات في مجلس الفلوجة المحلي تعارض أنتخاب المجرم"عسى الساير" كقائم مقام مدينة الفلوجة, وبكل تأكيد بسبب مصالحهم, والصراع حول أنتخاب عيسى الساير قائم مقام الفلوجة, مستمر منذ (2) سنة, والحزب الإسلامي يحرص على تنصيب عيسى الساير على الفلوجة وفرضه لدرجة أن "رافع العيساوي" صرح في وقت سابق "عسيى ينصب غصباً عن الفلوجة" تفاصيل هذا التصريح معروفة لدى الكثير من أهل الفلوجة, وبلغ أصرار الحزب الإسلامي في ترشيح المجرم عيسى الساير درجات كبيرة, أذ وردت لي معلومات عن قيام الحزب الإسلامي بتهديد أعضاء المجلس المحلي لمدينة الفلوجة بالتصفية؛ لمعارضتهم ترشيح عيسى الساير.

وهذه التهديدات لم تطال اعضاء مجلس الفلوجة فقط, أنما طالت وسوف تطال وبصور مختلفة لكافة المجالس المحلية والنواحي في محافظة الأنبار, لكل شخص معارض تنصيب أسبنجي في مديراً في دائرة معينة من دوائر الأنبار. حيث تأجيل أنتخاب وأستبدال أي مدير دائرة هو أخذ وقت لغرض كسب ولاء وعقد تسويات مع المجالس المحلية, لأنتخابات مرشحي الحزب الإسلامي, بهكذا طريق يضمن الحزب الإسلامي السيطرة على محافظة الأنبار ومناصبها في سبيل أعادة حكم سلالة الإسبنجية على المحافظات السنية.

العم حمادي يختم

بالرغم ما أملك من معلومات حول المؤامرات الجارية ضد أهل السنة في الغرفة المظلمة ومكاتب المخابرات القذرة, لكن ذكرت لكم بعضاً منها, ولأسباب معينة لم أذكر جميع تفاصيل هذه المؤامرات لكن من هذه -الأسباب- أنني "أؤمن" أن كل هذه المؤامرات والمشاريع لن تنجح, وهمينة الحزب على مناطق أهل السنة سواء في الأنبار أو غيرها أمر أجده أبعد عليهم من معناقة السماء, لكن يعارضني الكثير حول السيطرة الأنبار من قبل الحكومة والأحتلال الاميركي والاسبنجية, على العموم يا أهل السنة في محافظة الأنبار خاصة, أن كنت ما أؤمن به غير صحيح, وأن الأنبار سوف تحرر ويسيطر عليها الاسبنجية والصحوات بمساعة الأله أميركا, فأعلموا أن الجحيم لكم أرحم, فلا أبالغ أنكم سوف تعيشون أيام ظلم وجور وتسيد للرعاة ما لم تشهدوه من قبل أو تسمعوا به. أما عن المعارضين للحزب الأسبنجي من الشرفاء, فيا "أخوتي" ما أعدوا لكم الكثير فكل كلمة صدحت بها حناجركم عن حقيقة هذا الحزب مدونة, وكل مشنور وتغريدة في مواقع التواصل مصورة, وأنتم أعلم مني بقذارة أنتقام الحزب الإسلامي, فما أعوام 2007 بعيدة علينا كم رأينا من شرفاء قتلوا بذرائع "القاعدة والأرهاب والمخبر السري" فقط لأنهم ضد الحزب الملعون, لذا كل معارض للحزب الإسلامي سواء في تنظيم الدولة أو مستقل, فأن مصيره واحد في نظر هذا الحزب بل أن نهايته باتت قريبه, فهم ينتظرون (ربهم) أميركا تباشر بعلميات أحتلال الأنبار, لكي يحكموا السيطرة على محافظة الأنبار سواء بحكم الأقليم أو بعدمه. ختاماً كنت أخبرتكم سوف أتطرق الى موضوع "عيسى الساير" لم أخلف وعدي لكم, لكن أشهد ان تطرقي كان بسيط, لذا في الأيام القادمة سوف تكون لي مقالة عن هذا "المجرم" بالتفصيل وعن محاولة تنصيبه قائم مقام على مدينة الفلوجة, وكذلك عن موضوع المؤتمرات التي شاعت حولها الأشاعات الكثير.


  • 1

  • العم حمادي
    العم حمادي كاتب ساخر ومحلل سياسي جاد, أكتب في الواقع السني العراقي وهمومه, من ليس معني بالشأن السني العراقي لايفهم ماذا أكتب, والمصاب بداء الانتماء لايسعد بما أكتب.
   نشر في 02 أكتوبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 06 فبراير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا