دين الآباء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

دين الآباء

  نشر في 02 يونيو 2017 .

في بقعة من الأرض وُلد طفل جميل لأسرة مسيحية، أسماه الأب (أبانوب)، وفي بقعة اخرى وُلد طفل لأسرة مسلمة أسماه والديه (خالد) ، من البديهي وما نألفه في هذا العالم أن يُلحق الأطفال بدين آباءهم وأجدادهم ، أبانوب وخالد لم يختارا ديانتهم، ولكن الأهل هم من اتخذوا هذا القرار، طفل لا يفقه أي شيء في المعتقدات ، لا يعي ما الوجود..الخلق..الإله.

ولكنه سيُقاد لديانة مُعينة رغماً عنه..هل استوعبتم هذا الأمر؟!

هل أدركتم الغرض من وراء هذا المقال؟!

ربما..وربما لا ، فأنا لم أوضح بعد، أريد أن أوجه سؤالاً،وهو بما أن الكثير منا لم يختر دينه منذ البداية فلماذا كل هذه الفوضى ، لماذا الاضطهاد من طائفة دينية معينة ضد طائفة أخرى.

عزيزي لقد غُرست بذرتك في هذا الدين رغماً عنك، معتقدات تعتنقها وطقوس تؤديها منذ طفولتك ، فلماذا هذا التعصب تجاه الأديان الأخرى.

فقط التزم الهدوء وأعمل عقلك في معتقداتك الموروثة تلك، وتعايش مع الآخرين تحت مظلة الإنسانية ، الإنسانية فقط.


  • 5

   نشر في 02 يونيو 2017 .

التعليقات

عبرت عن رأيك لإقناع الآخرين ونشر التوعية تجاه هذه الأمر بأسلوب سلس ،
مستخدما اسلوب القصة في مقدمة المقال لجذب الأذهان وتوضيح الفكرة ...
مقال رائع .... احسنت .
2
إسلام الشاعر
شكراً جزيلاً أستاذة بسمة أتمنى أكون عند حسن الظن دائماً
NoRa Abd El SaLaM منذ 2 شهر
المقال هدفه رائع .. لكن صراحة اخي الأساس الذي بنيت عليه مقالك غريب !
يقول الله تعالى : وهدينه النجدين !
اي ان الانسان له عقل يعرف به طريق الخير من طريق الشر ..
طريق الحقيقة من طريق الضلال
إنه لا يرغم على شيء ..
فقط سنين الطفولة الاولى وبعد هذا هو مخير ..
الانسان مخير !
حتى وان كانت هناك عقبات تحول بينه وبين اتباع طريق الحقيقة فعليه اذا اراد ان يصل أن يجاهدها ويتخطاها ..
الانسان لا يرغم على دينه الا في السنين الاولى التي يكون فيها غير واع
وبعدها إن لم يتبع طريق الحقيقة أو يصل له بعقله و لو بعد حين
فإنه يكون مغيبا بالكامل !
وباختياره !
2
إسلام الشاعر
شكراً يا أستاذتنا ، سيظل مقيداً إن لم يُفكر ، وعندما يفكر ويخرج ما في ذهنه أمام أهله أو أصدقائه أو المعارف فقد يهاجم او يحقر أو يتهم بالتشكك ، ويطالب بعدم التفكير في هذه الأمور ، فيعود الى نقطة الصفر.
شيماء
أخي الكريم، لم يستوعب عقلي الغرض أو الفكرة التي رميت إليها رغم وضوحها..
صحيح وبديهي أن يُلحق الأطفال بدين آبائهم وأجدادهم وهذا ما أكده الحديث "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصرانه أو يمجسانه" (ولم يقل "يُسلمانه).. لا شك أن الطفل لا يعقل ولا يفقه الكثير من الأمور لذلك تجده متبعا مقلدا تقريبا في كل شيء لأقرب الناس إليه، هو لا يرث عنهم المعتقد أو الدين فقط، بل اللغة والتربية والعادات والثقافة والسلوك والمبادئ ..وتجد أبويه يوجهانه ويرشدانه في كل شيء ويقرران له بعيدا عن الديانة فكثير من الآباء لا يدينون بأي معتقد (لا إله والحياة مادة).. وتوجيه الآباء لأطفالهم وقراراتهم تلك في مختلف مناحي الحياة هي من صميم واجباتهم ومسؤولياتهم.. لكننا نرى ونسمع عن سخط الآباء في الكثير من المجتمعات عندما يكبر هؤلاء الأطفال لأنهم تمردوا عن قوانين آبائهم وتوجيهاتهم بعد أن عقلوا وفهموا.. والكثير منهم ترك دين آبائه! والواقع أخي الكريم ينطق بهذا ويعج بالكثير من النماذج التي ترد الفكرة التي انبنى عليها المقال..
ثمة أطفال نشأؤوا على المسيحية أو اليهودية ثم تحولوا في كبرهم إلى الإسلام، هذا التحول الناشئ بعد إعمال الفكر ومخاطبة العقل...والكثير من المعتقدات الموروثة ينكرها صاحبها عند رشده وتمام نضجه.. وتجده إما مشككا فيها أو رادا لها غير مقتنع بها.. فيتحول الى الكفر بها ونكرانها..وهذا ما يحدث للكثير ممن نشأ في بيئات إسلامية محافظة، تراه يشك ويجادل في القرآن وفي صلاحية دين الإسلام، كما هو حال الكثير من الكتاب المثقفين ممن نعرف، بل وتجد هذا الشك عند بعض العوام الذين لا يمارسون أي طقس من طقوس العبادة ولا صلة لهم بهذا الدين إلا اسمه.. فأي اعتقاد هذا وأي ديانة لهؤلاء رغم أنهم سيقوا في طفولتهم واقتيدوا الى معتقد معين !!..
الذي أريد أن أصل إليه أن فكرة كون الإنسان منقاد وأن بذرة الدين قد غرست فيه منذ الصغر وأنه غير مخيّر... أمرٌ لا يقره العقل ويأباه الواقع الذي يرينا الكثير والكثير من النماذج المناقضة للفكرة القائم عليها النص...
تعجبت لتعليقك أخي الكريم: "سيظل مقيداً إن لم يُفكر، وعندما يفكر ويخرج ما في ذهنه أمام أهله أو أصدقائه أو المعارف فقد يهاجم او يحقر أو يتهم بالتشكك، ويطالب بعدم التفكير في هذه الأمور فيعود الى نقطة الصفر". لا يصح كلامك هذا، لأنه لا يسلم أحدنا من الاصطدام بالواقع لسبب من الأسباب، كلنا نواجَه من قبل الأهل والأصدقاء، ونتعرض للانتقاد والانتقاص لسبب ما وليس فقط بسبب المعتقد والديانة.. بل لا يسمح لنا بالتفكير واتخاذ القرار فيما يتعلق باختياراتنا الدراسية والمهنية والشخصية، ونجد أن اختياراتنا قد لا تتحقق لأن الآباء أو الواقع عموما لا يرتضيها، فإما نحققها بصعوبة وتحدي وإما نصبر وإما نستسلم ولا نحقق شيئا... كل هذا داخل في سنة الحياة والعقبات التي فيها، لا يأتيك الشيء بسهولة أخي الكريم ولا تحقق غرضك بدون الصبر والمكابدة والمجابهة والسقوط تارة والنهوض تارة أخرى.....وإلا فأين الشخصية وأين المواجهة وأين الصبر وأين الدموع والآلام والأحزان والشعور بلذة الانتصار والثبات؟؟....شخصيا أخي لم الكريم لم أرث معتقدي ولم أنـقد للكثير من الموروثات البالية التي يمجها العقل السليم، ولم يمنعني تصريحي بأفكاري ومجابهة الأهل بها من اختيار طريقي الذي رسمته لنفسي رغم صعوبته، فليس سهلا أبدا أن تواجه أهلك ومحيطك وبيئتك..هذا صحيح.. لكن التمسك بأفكارك وقناعاتك بعد النضج أمر متاح ولا يقتضيك في كل الأحوال الرجوع الى نقطة الصفر إلا إذا أُرغمنا "بالقوة" والتعذيب..وقد يثبت القلب والفكر حينها.. أما مجرد التحقير والتشكيك والتهجم فليس بسالب لحرية العبد..

-سامحني أخي الفاضل، لكني تعجبت من تمييز الطفل المسيحي بالجمال مقارنة بالطفل المسلم في صدر مقالك!

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا