الخوارق المعنوية - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الخوارق المعنوية

الطريق الأسرع لقضاء الحاجات

  نشر في 02 يوليوز 2019 .



قوى معنوية يمتلكها البعض يتغلبون بها على ضعفهم، فكيف نمتلك تلك القوى؟!، تتحدث (ريم البريك)، في كتابها : (رجل الدين والفيلسوف والساحر... وأسرار القوة)، عن جملة من تلك القوى : (قوة العطاء، والنوافل، والدعاء، والصبر، و..)، نلاحظ أن جميع هذه القوى معنوية، فهل هناك تجارب حقيقية -غير متخيلة- تثبت لنا صحة هذا الإدعاء؟!

المعامل المختبرية تقيس لنا الماديات، فهل من طرق لاثبات المعنويات؟!، هل من رابط بين القيم المعنوية كـ (الدعاء والصدقة) وبين دفع البلاء وجلب العطاء؟!، المشككون يعتبرون هذا مجرد إدعاء، والمؤيدون يمدون القائمة، فهناك : (العلاج بالصدقة، والقرآن، والدعاء، والخواتم، والأحجار الكريمة، وغيرها)، بينما الطب الحديث يتعاطى مع الأمراض تعاطي مادي صرف، ولكن البعض يتحدث عن حالات مستعصية عجز ت عنها أحدث العيادات العالمية، ولم يتم الشفاء إلا في تلك المعنويات الخارقة .

المسألة لا ترتبط بمرض عضال فقط، بل هي ثقافة حياة، فالأمنيات لا تنتهي، وكلاً يرغب في تلك العصا السحرية، الغريب أن اليهود والمسيح وبقية الأديان ينقلون قصص متشابهة ويكون الحل الإعجازي فيما يعتقدون به، فكيف تتحقق تلك المطالب في معتقدات باطلة؟!

كيف لنا أن نتحقق من فاعلية هذه المعنويات؟! ، ثم ماذا لو (صدفة) تحققت الأمنيات بطرق معوجة؟!، كيف نثبت بطلانها؟!، كيف نفرق بين الوهم والحقيقة؟!، لن يستطيع أحد أن ينتزع العقائد من صدور أصحابها، ولهذا نرى كل قيس يغني على ليلاه !!


  • 7

   نشر في 02 يوليوز 2019 .

التعليقات

عين دال منذ 2 أسبوع
من الصعب وقد يكون من المستحيل أن تقنع شخصا لايؤمن بالله بأن البركة -مثلا- تجعل طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة ...أو أن ما ينجزه شخص عادي في ساعات قد ينجزه المؤمن في ساعة لأنه توكل على الله -بعد الأخذ بكل الأسباب طبعا- فتم له التوفيق بإرادة من الله...أو أن المريض الذي عجز عن علاجه الطب، قد شفاه الله -في ما يشبه المعجزة- عندما فوض أمره لله وتبرأ من حوله وحول الطبيب إلى حول الله وقوته ..وأقول إنه من الصعب ذلك وغيره لأن الذي لا يؤمن بسبب تلك البركة أو ذلك التوفيق أو ذلك الشفاء... لن يؤمن بها كنتائج بالأساس ...أي بمعنى آخر أن نجعل النتائج تتكلم ..آمن بها من آمن و كفر بها من كفر..لذلك ليس على المؤمن أن يشغل نفسه بتفسيرات ولا أن يقدم تبريرات لما يؤمن به لمن لايؤمن به ..والأفضل أن نقدم النتيجة دون الدخول في التفاصيل ..وأن نكون قدوة في هدوء النفس وطيبة القلب و السكينة والرضا والقناعة والقوة على الصبر وما إلى ذلك .. فأحيانا يكون أسلوب حياتنا هو الدليل القاطع الذي سينطق بتلك الخوارق.والبشر من طبعهم أن يؤمنوا بالملموس -كما علمتم- لذلك كانت مسؤولية كل مسلم أن يكون مثلا يحتذى به ونموذجا إيجابيا يدعو من خلاله إلى الإيمان بالله عز وجل.
ولكم الشكر على إثارة هذا الموضوع المهم.. كما أشكركم لأنكم أشرتم إلى عنوان الكتاب الذي قد نعود للنقاش فيه إذا تم التوفيق لقراءته بإذن الله.
0
عبدالعزيز آل زايد
كتاب ريم البريك، قصير جداً وسهل العبارة، تنتهي منه في جلسة واحدة، نعم أدعوك لقراءته وطرح تعليقك لمزيد من الاستفادة .

السؤال :
هل تقاس المعنويات أم لا تقاس؟!

لمى منذ 2 أسبوع
أعتقد أن (المادة) هي منبثق هذا الموضوع وأشباهه، عقلًا قياس ما هو مادي محسوس، بما هو معنوي، قياس باطل، فالمادي له خصائص تفرق عن المعنوي بشكل جوهري.
الإجتهاد ليس محمود في كل ميدان، بل إن من العقل أنه ثمة ميادين لا يُعمل العقل فيها.
ثم إن العلاجات المعنوية مردها إلى الكتاب وتعليم أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام، فمثلًا نسبة العلاج إلى الأحجار التي لا تسمن ولا تغني من جوع ونحوها مما ليس له قدرة؛ لا شك بأنه باطل.
فلعل البحث في بعض الأمور، ومحاولة تقصّي حقائقها أمر سلبي قبل أن يكون مرهق.
1
عبدالعزيز آل زايد
سيدتي الفاضلة ، هناك من يعول على الاحجار الكريمة، ومن خلال تجاربه الخاصة يرى أن لها مفعولا: بعضهم يقول ان هناك احجار تخثر الدم، وهناك اسرار لكل حجر كريم، ولهذا سمي كريماً لانه يختلف عن الحجر العادي، أليس للحجر الأسود سر ومكانة لديك؟!، وهو كما يقول عمر : حجر لا يضر ولا ينفع، العين المجردة تقول هذا، ولكن هناك عيون تقول : لها اسرار، لنرجع للمعنويات المسلم يرى لصدقة أثر، وكذا الصلاة والدعاء وقراءة القرآن، بينما غير المسلم يظننا خرافيين وجهلاء لانستند إلا على الوهم، فهل هناك ما يثبت لينقض شكه وحديثه؟!
لمى
فعل عمر رضي الله عنه نفهم من خلاله فهمًًا بديهيًا بأن تقبيله للحجر (أمر تعبدي)، ولهذا كان من سؤالك جوابًا، فهو بالرغم من أن لديه الذي قال عنه الرب تبارك وتعالى {وما ينطق عن الهوى،إن هو إلا وحي يوحى} لم يأته قائلًا: أخبرنا يا رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ما الحكمة في ذلك؟ أو اسأل الله تعالى، نريد إقناع كفار قريش !
كثيرًا ما تطرح أسئلة أمثال هذه من باب (إذا سأل غير المسلم) حتى بتنا نتناقش في أمور لا داعي للنقاش فيها...
على كل حال الكافر إذا سألني هذا السؤال لا تقلق سأخبره بالإجابة التي يريدها
والسلام.
د.سميرة بيطام منذ 2 أسبوع
الامنيات لا تتحقق معوجة الا اذا اردنا نحن الاعوجاج و غالبا ما ترتبط الامنيات باحلام ايجابية..ثم من الفلسفة القول ببطلان الامنيات التي منيت بالاعوجاج..هذا من جهة و من جهة اخرى ارى ان ربط العقائد بغناء قيس على ليلاه هو مفارقة بين الثابت من المبادىء و المصلحة في الحب..
اراها مغامرة جريئة منك تحتاج لان تنقحها بنوع من المفاضلة بين الواقع و الحلم و بين ما تريده ككاتب و بين ما هو مجرد للاستنساخ في الكتابة.
شكرا جزيلا لك مع تمنياتي لك بالنجاح.
1
عبدالعزيز آل زايد
ما أتحدث عنه أن المسلم يعتقد بالمعنويات وأنها تكشف الضر والبلاء وتجلب الخير وتقضي الحاجات، منها : دفع الصدقات، ومناجاة رب العباد، وغيرها من المعنويات التي تسمى بالصالحات ، هذه الصالحات يعتقد المسلم أن لها أثر، ولا غرابة أن تقتلع الصخرة التي تسد فتحة الكهف، كما ورد في حديث شريف..

العلمانيون يعتقدون أن هذا وهم وخرافة ، فكيف يثبت المسلم لهذا العلماني بأن لهذه المعنويات آثاراً إيجابية ، هذا لب الحديث، ولك الشكر .
hiyam damra منذ 2 أسبوع
المعنويات تقاس على شواهد بينة لردود الأفعال أو ارتسام الحالة النفسية وانعكاسها على الملامح، فالانسان الطيب يظهر طيبه من أسلوب تعامله مع الآخرين، والانسان المؤمن ترى أثر ايمانه في عينية وتصرفاته، والانسان الشرير تقرأ شعوره في عينيه وهكذا
وأعتقد جازمة وليس على بينة منسوبة لدراسة أن المعنويات مقياسها المواقف ومدى الثبات في الأزمات
موضوع يستحق اثارة عرضه والدراسة حوله
شكرا لك
2
عبدالعزيز آل زايد
أحسنت أستاذة هيام ، ويبقى هناك المزيد، فمثلاً : هناك مسلم لاينعكس إسلامه عليه، بينما من يعبد يسوع أو من يعبد البقر أو غيرها، نرى على وجهه الهدوء والسلام لأنه يعتقد صحة معتقده .

نعود للمعنويات، هناك خوارق تحدث ومن يقرأ السيرة الحلبية أو سيرة ابن اسحاق، يدرك عظم المعجزات التي حدثت للنبي محمد، منها : انفجار الماء من أصابع النبي حين احتاجوا للماء، هناك من العلمانيين يعزونها للأسطرة، أو أنها ميراث شعبي غير واقعي، أو هي أكاذيب مختلقة لا صحة لها ، وغيرها ..

السؤال : هل يمكن قياس المعنويات؟!، كما تقاس الماديات كالصخور مثلاً بالجرام ، فنعرف ثقلها من خفتها؟!، كيف نعرف أن للصوم فوائد معنوية، غير الفوائد الصحية؟!، وكذا الصلاة والتهجد في الليل، والصدقات والحج والعمرة، وسائر القوى المعنوية، لنتحقق علمياً أن المعنويات تؤدي للخوارق .

أم أن خوارق الأنبياء والصالحين مجرد أكاذيب لا صحة لها، كما يقول العلمانيون؟!
محمود بشارة منذ 2 أسبوع
القوى الخارقة أو الطاقة الفوق تصورية او المعنوية او الطاقة السادسة أو الفراسة : كلها رحمة من الله ولكن كيف يتم استغلالها ، يخبرنا الله عن الذين لا يؤمنون بأن الله مدهم بالنعم والقوة والطاقة : عندما يمدنا الله بنعمة التوفيق والعلم يعتقد الغير مؤمن بأنها من عنده وبقوته فينسب الامر الى نفسه وما تعلمه كما فعل صاحب المال الكثير قارون :بسم الله الرحمن الرحيم : قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) القصص
ويقول الله عن النعم التي يمنحنا إياها الله هي ليتم اختبارنا بها : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) . اللهم ثبتنا على دينك واغفر لنا وارحمنا لا إله إلا انت .
2
عبدالعزيز آل زايد
السؤال الأول : كيف نثبت لغير المؤمن أن المعنويات لها تأثير؟ هل هي قابلة للقياس كالماديات؟ الحرارة تبعث على الدفئ ندركها بحاسة اللمس، فكيف نقيس المعنويات؟

السؤال الثاني : كيف نثبت لغير المؤمن أنها من الله؟

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا