أمومة لا تقدر - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أمومة لا تقدر

من أجلك أنت يا أمي رفعت قلم المشاعر لأكتب

  نشر في 18 يناير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 18 يناير 2019 .

 

الحلم

في البداية كان أقرب إلى الواقع، ونحن صغار نرى الشمس بأعين بريئة و قلوب صافية ، و الحلم بريق يلمع ينير طريقنا ، كل منا له أحلام منذ الصغر وبعدها تصبح أمال ،مع تقدم العمر إلى أن نصطدم بالواقع الذي يغير تلك النظرة البريئة فنحزن و ربما لا إما لكوننا حققنا أحلاما أفضل مما نتمناها أو حققنا أحلاما لم نتمناها لكن قناعتنا جعلتنا نحب ماوصلنا له أو أننا لم نرضى بما وصلنا إليه ونريد تحقيق الأفضل.

الحياة

أتينا إلى الحياة من خلال أب و أم ،ولدنا لنعيش في هذه الحياة لكن نسمع الكثيرين يقولون : "أننا نحيى على أمل أن نعيش !؟"رغم أننا نعيش ولا نحيى على أمل أن نعيش،الفرق هو أننا لا نقدر ما نملك أمامنا من نعم حتى نفقدها ، لا نحس بنعمة أشخاص نملكهم بمثابة جنة في الأرض لا نعرف معنى أشياء نملكها ولاتقدر بثمن، كقلوب تخاف علينا قلوب تشتاق لنا قلوب تدفئنا قلوب تحمينا قلوب تحمل همنا ولا نحمل همها لا نقدرها لا نضعها في أولوياتنا القصوى لا نبادلها الإهتمام مع الأسف ،نسعى لتحقيق أحلامنا في الحياة بكل شغف، ولا ننظر إلى الوقت الذي يمضي و نحن نجري وراء الحياة و مشاغلها التي لا تنتهي، مفتونون و الوقت يضيع يوما على يوم ،بدون أن نتوقف و لو للحظة من أجل الإلتفات خلفنا فنجد أعظم مانملك قبل أن يفوت الأوان، فبالنسبة لي الحلم يبقى حلم جميل نستمتع و نحن نحلم ،لكن عند النظوج نجد أن هناك أعظم من الحلم ولا يقدر بثمن ولا يقارن بخيرات الدنيا، العائلة وبالخصوص الأم .

الأمومة👵

الأم نعمة لا تقدر بثمن، لا تقارن بالأحلام ولا الحياة ولو إجتمعتا، لكل منا أم حملتة 9 شهور، وضعته تعذبت لكن مع رؤية أعين طفلها نسيت أوجاعها ، سهرت الليالي عند مرض أبنائها ، بكيت لألم أبنائها ،فرحت لفرحت أبنائها، تسخر حياتها و طاقتها لترى أطفالها سعداء ، تعمل بجد لضمان عيشهم الكريم ورخائهم ،عند سفر  أبنائها قلبها يسافر معه، تنتظر الأيام وقلبها خوف و شوق لرؤية أبنائها...هناك الكثير من ماتقدمه الأم بدون مقابل مادي فقط معنوي ألا وهو رؤية أبنائها سعداء،لنقف ولو دقيقة من وقتنا و لنتفكر وننظر من زاوية بعيدة لنحس ولو ببضع ماتحسه الأم مع أبنائها ، سنجد الكثير و الكثير ولا يمكن أن نحصي تلك المشاعر بل ستدمع أعيننا لأننا سنرى بأن لدينا جوهرة يجب التعامل معها بحرص فهي لا تعوض ،عوض أن نكون مزاجيين و نكديين و دائما منشغلين و محبطين و مكتئبين و غيورين و مفتونين بالحياة ، فلنعد التفكير في أحبابنا عائلاتنا و بالخصوص الأم قبل أن يفوت الأوان لأن حياتنا قصيرة فلنعشها بهدوء و سلام ولنعترف بمجهودات أمهاتنا أخواتنا إخواننا أبائنا ، قبلة في خد أمهاتنا الحبيبات وكلمة شكر و عرفان و ضحكة و إبتسامة نابعة من القلب لها تسوى عندها الدنيا بخيراتها وليس هنالك مانع من إحضار هدية لها كدليل على تذكرك لها ولو برسالة . 

   أحبو أمهتكم و انتبهو لهن قبل أن يغادر قطار الحياة ولا نعلم من سيحمل معه في كل محطة ، فمن قناعتي لا الحلم بالمهنة المستقبلية و تحقيقه ولا النجاح في الحياة المهنية و الإجتماعية يضاهي وجود الأم وضحكتها وقلبها الحنون، فلأم بالنسبة لي جنة في الدنيا و الأخرة ،و يتوجب علينا حب الحياة لوجود الأم فيها،يجب أن ننجح لفرح أمهاتنا ،فبريق الحلم في أعيننا عند الصغر لم يختفي بل بالعكس إذا أمعنا النظر فأمهاتنا هن نور ،كلما أحسسنا باليأس نظرنا في أعينهن و أخذنا البريق من جديد،لذلك فالنحافظ على أمهاتنا ولنكن نورا يستمدون منه طاقتهن من خلال ولو قبلة في الخدين و بسمة و إطمئنان عليهن ، قبل أن ينطفئ النور فنندم ولا ينفع الندم . 

    أحبك يا أمي و أحبكم يا أمهاتنا أينما كنتم و أقدركم و أنحني لكن إحتراما 👑.

🎩غزالة 



   نشر في 18 يناير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 18 يناير 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا