فترة خمول - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

فترة خمول

لا شيء يعجبني ؟!

  نشر في 13 نونبر 2016 .

في ذروة اندماجي في حلمي صحوت ! وجدتني بعيدةً جداً عنه بدأت أمضي بخطىً ثابتة ثاقبة تعلم طريقها على الأقل لخطوتين للأمام أعرف طريقي . بعد عناء وكرٍ وفر وصلت لمبتغاي بعد سنين ولكن . . يجب على من يصل لهذه المرحلة من الحلم أن يكون مشتعلاً من فرط الحماس . . إذاً ما الخلل لماذا أنا لا شيء يزيد حماسي تجاهه .. بل الأجدر بي توجيه سؤال لذاتي ما الذي جعل شعلة الحماس تنضب ؟! ما الذي جعل لهيبها الذي لم يخفى على أحد يبهت ! ما الذي أثر بي كل هذا التأثير حتى أصل لمرحلة أتخلى عن حلمي بكامل إرادة ورغبة مني !

لا لا بد من وجود خلل بعقلي فهذا ليس فعل عاقل ولا فعل مجنون حتى !

إذن من أنا بينهما ؟ 

في مسيرتي نحو هذا الطريق وخلال الدرب رغم المعارضات ورغم التجاوزات العديدة التي قمت بها وسمحت لنفسي بها رغم كل ما ضحيت به لأجل هذا الحلم في النهاية هذا ما أجازي نفسي به " فترة خمول " ؟؟؟؟

ما الذي حصل ؟ 

سؤال طرق عقلي ولا زال صداه يتردد لم يفتأ صداه يتردد داخل عقلي ..

وسيزال هكذا حتى أَرِدَ بالإجابة إلى ينبوع أملي ولا يزال هناكَ بعض أمل على ما أظن في جعبتي !

ترى هل هي فترة خمولٍ وذبول فقط وبعدها سينتعش الفؤاد ؟ أم سيبقى على حاله ذابلاً باهتاً ميتاً أو يوشك ؟! 

لم تكن تساؤلات بمحض الصدفة لكنني أصبحت أخشى على نفسي مني ؟

هل مقولة أكبر عدو لنفسك هو أنت حقيقة ؟ !

أتراها تتحقق بهذا الشكل المأساوي التراجيدي المجرد من كل عاطفة ولو عاطفة عابرة 

تخليداً لذكرى الأيام الغابرة التي عشتها في مقاومة اليأس لأصل لهذه النقطة 

أم . . أم هل يا ترى أنا من سمحَ لذاك النزيل بقلبي أن يعكس هواهُ على هواي فأصبحتُ مشردة بلاه ومعه مشردةً أكثر ولا أستطيع للوقوف من جديد سبيلا ؟

ليسَ شيئاً مميزاً يذكر لكن يجب أن يُذكر لأزيح غصةً عن قلبي أو لنقل لأزيح غشاءً أثقلَ كاهلي لشهور وأيام طوال . 

أهكذا يتبدد الحلم بسهولة ؟ أهكذا يكونُ طعم الاستسلام ؟ أهكذا يتعذب القلب ؟ وهكذا بكل بساطة نصبح مجردين إلا من خيباتنا وآلامنا ؟ أبلا سبب مقنع وبلا حجة وافية أصبح أنا شخصاً لا يشبهني ولا أعود أنا ؟ كيف أحيا بعضاً دونَ بعضي !

أود لو أبكي حتى الدمعة صارت ثقيلة على مُحياي حتى الدمعة أصبحت ثقيلة على الجفن والعين لا يعودا يلفظانها كما في السابق أذكر أن آخر مرة بكيتُ فيها كانت . .  بلا لا أستطيع التذكر فهذا كان منذ وقتٍ طويل لا يسع لذاكرتي استرجاعه !

أينتهي الحلم هكذا ببساطة أعود لأكرر !

أينتهي ما بنيته بلمسة غباء احترافي أعودُ وأسائل النفس وأحاسبها 

أتهرب من الإجابة . . أتنهد . . أحملق ببلاهة متناهية في الجدار الأبيض المقابل لسريري . . أفكر فيما يجب أن أفعله . . أغمض عينيي . . أعلم أن النوم هو الحل الأمثل . . أدفن نفسي تحت الوسائد الشتوية الدافئة . . لا شيء يحتضنني مثلها . . لا شيء يشعرني بالأمان والحب والدفء بقدرها !

أنا حقاً أحب النوم ربما لأنه السبيل الوحيد الذي أظهر فيه ضعفي دونَ محاسبة أو معاتبة بل يتلقفني بكامل أناقته و جماله ويسحرني بعوالم أحلام أطير فيها فوق أسراب الطير أو أغطس تحت أعمق بقعة يمكن أن تتخيلها أصل لتاريخ أجداد هذه الأرض ،،

وفي النهاية سأعاود طرح استفهامي : ماذا حصل ؟ وما الذي يحدث ؟ وإلى متى !!


  • 3

   نشر في 13 نونبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا