أسرار الروح - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أسرار الروح

عار امريكا _ مذبحة الهنود الحمر _

  نشر في 01 فبراير 2017  وآخر تعديل بتاريخ 02 فبراير 2017 .

كانوا يعيشون في راحة وحرية علي الحان الموسيقي والات شبيهه بالناس

فقط كانوا حتي جاء ذلك القطيع المسمي بالابيض الهمجي للقضاء علي بنو اللون الاحمر (( كيناه )) الهنود الحمر .

{ فقط لمن يقول ان فلسطين واهل القدس في كارثة لا تنسوا ان شعبا بالكامل قد ابيد عن اوله واخرة الا من عرص ورضي عنه قادة الجيش الابيض ولا اصنفهم او اعتبرهم منهم }

في ذلك اليوم ذهب الناس و قرروا بناء امبراطورية جديدة بعيدة عن امبراطورية برطانيا لرويتهم ان دورخا الملكي قد انتهي وان بحر الدم قد اكتمل وامتلي فبدوا بحفر ذاك المحيط المستمر ليومنا هذا ولم يمتلي بعد .



ذهب الشخص للتفاوض فاستقبلة الهنود ولم يقابلهم بعنف بل هم من قابلوة لكنه قال له انه يريد السلام والترحاب وتقسيم تلكم الارض الكبيرة بينهم ^_^ ؟



طبعا هذا اسطوري بالفعل لم يذهب البيض للهنود والهنود لم يقابلوهم بعنف . فجاة قد قرروا الدخول دون تفاهم بقوة الرصاص وعطش الدماء و لهفه لشم نتانه الجثث فسعوا لما قد قرروا  ومدافع الرصاص ها هي تضرب وتسقط من فقط ارادوا الهدوء و الانعزال بوطنهم و وسط كل ذلك خيانة البعض هي النقطة القاتلة الصعبة في كل العصور .

فحمل الخونه السلاح علي زويهم و ابناء جنسهم  من اجل بعض الملابس و الطعام و عملات  يقال عنها المال تجلب السيادة و لم يتوقعوا ان المقابل هو العبودية 

كان راس و زعيم القبيلة وقتها يقود رجالة غير جالس علي كورسي او مهتم بمنصب و ابنه خلفه نعم انا اعرفة كان يشتهر بحلاقة شعره و لمعان راسه .


وفجاة ظهر ذلك المدفع بتلكم الرصاصات التي تخترق الحائط لا البشر فقط وابل من الرصاصات امام العزل اهل الرماح و البلاط و السكاكين ... نعم هم اهل حقوق الانسان التي يتغنوا بها الان مع ملئهم لمحيط الدم و احقية الفيتو وقتل الابرياء وبيع السلاح ووو .


من هناك ؟ من هذا ؟ ها هو قناص يقنص ليموت الزعيم لينادي الجميع

                                                كينااااااااااااااااااااااه

ويعلو صوت الصدفات وينسي الجميع الموت قد مات الزعيم الكل يندفع  البراءة امام الظلم الحرية امام العبودية الدفاع عن العرض

يعلو صوت الصدفات و الحميه تملي الوجوة و الرصاص لا يخيف و الموت لا مفر منه فهو الحرية الان الاباء ماتوا و الشيوخ اهينوا و الاطفال استعبدوهم و النساء اغتصبت والشباء مقتلون لا مفر او العبودية 

تحلق النساء شعورهن ويحملن السلاح ويربطن الاطفال دروع 

انها الحرية انها الروح انه الشرف تدمع عيني وانا اكتب الان لك ان تتخيل ذلك الموقف الصعب الام و الاخت والزوجة والابنه في الساحة و الجد و العم في المقدمة الكل يقول اما الموت واما الخلاص 

لك ان تتخيل ياصديقي الزعيم قتل لحمايتهم و حريتهم فهل استسلموا و هل الحرية صنم اذا انكسر سكنت الروح ؟

الكل الان مستعد دعوني اصف الموقف او المنظر باسلوبي  لعل وصفي يكون صحيح : ( خرج الشيوخ في المقدمة يقولون لن ندع احد يعبر للنساء و الشباب الا بعد دمائنا اذا متنا خلفهم  النساء صلع الراس بذلك السكين يحملون الاطفال كدروع فاذا تواجد الموت لن يفرقهم احد خلفهم الشباب لا ينظرون لحياة يهلكون وينتهون ام لا غير مباليين لشي ... ليسوا مثلي  اكتب وانظر متي ساخرج مع صديقتي هل ساكل اليوم بيتزا ام الفول ؟ ... هم نسوا  الطعام نسوا كل شئ وتذكروا الوطن وقرروا ان لا يخونوه وان دمائهم هي التي ستروي تلك الاشجار والزروع ان دمائهم لن تجف يوما وان عطر العرق سيدوم في الجو لك ان تري كيف اظلتهم الاشجار كيف هدأت الحرارة عليهم هذا اليوم كيف هو فرحهم وسعادتهم نعم سعادة ما كل تلك السعادة اوهل يسعد المرء بالموت ؟ أهكذا. ؟ هل هذا شئ يعقل ام العشق للوطن ام هي الحرية  . )

قد اصطف الفريقين . ويخرج من المنتصف صوت عال بدون مكبر للصوت ينادي 

                                                   كيناه

فتعلوا كل الاصوات بهذا النداء بنداء واحد فيه قوة وعزيمة 

هم يخبرون روحة التي لاتزال تقودهم يقولون له قد مت من اجلنا و نحن نلبي الان قد رفضنا ان نكون عبيدا و مت من اجلنا و ها نحن علي نهجك لا عبيدا لا خائفون فقط فقط فقط

                                           الحريـــــــــــــــــــة

فقط فقط فقط

                                        كيناااااااااااااااه

انقلبت البسمة جدية و توقف بكاء الاطفال و كانهم يقولون لامهاتهم الان الموت لكنه ليس النهاية ليس هذا هو الوداع يا امي ان مت انا فموتي بعدي اقتلي نفسك لا تستسلمي لهم فانا الان ميت لست بقادر ان انتقم لكي يااماه انتي حرة انتي صاحبة البيت لستي خادمة لستي عبده 

ان مت انا فلا تجزعي موتي انتي خلفي اثأري لي يااماه انا صاصمت لن ابكي الان فانا اعلم حبك وحنانك استقوي يااماه فلعل هنالك من لا ينسانا فان متنا فاننا لسنا مهزومين بل نحن من انتصر نحن نقاتل بالحجر و هم بالنار  ... هيا ياامي انا اري بصيلات شعرك في شنطتك تلك تنتظري ان تحرقيها بعد النصر هيا يااماه الموت الموت او الحرية الحرية

مدافع الرصاص في المقدمة مدفع يدوي يحمل ثلاث مائه رصاصة و في الجزء الاخر النبال

البنادق البارودية امامها الرماح و البلاطي والسكاكين


السوال هنا هل ننتظر الهجوم ؟ ليخرج  ذلك الرجل العجوز الذي لا يقوي علي الحركة و يحمل بلطة كبيرة ليقول نحن اصحاب الارض لن يدخلوها الا اذا متنا وينادي بصوت قوي أجش

                                               كينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

ليندفع خلفه الجميع وينسي عجزة وعدم قدرته علي الحراك ويتذكر وقت الصبي وينطلق ...


لن اكتب انا النهاية فقط تخيلوها انتم و كل شخص يكتب ويتخيل نهايته عيشوا الاحداث و انتم وحدكم ستعلمونها و ستفخرون بحريتكم



معلومة - هم لم يموتوا يا اصدقائي فهم لازالوا معنا ...


#تحياتي

#أحمد_جاهين




   نشر في 01 فبراير 2017  وآخر تعديل بتاريخ 02 فبراير 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا