صرخة الأستاذ إلى أقرانه - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

صرخة الأستاذ إلى أقرانه

السلام عليكم

  نشر في 23 يناير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 01 فبراير 2016 .

الحمد الله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد

أيها الإخوة والأخوات من المعلمين والمعلمات هانحن نبلغكم خبرا جرى في أذهاننا وعروقنا جريان الماء في الجداول إن هذه الساحة( ساحة اللغة العربية) التي نعمل فيها وننتمي إليها أصبحت ساحة مفتوحة كل ما هب وذب وساحة مهمشة لا تحظى بفرص كثيرة تحتاج إلى إعادة النظر ومراجعة أحوالها وتفقد شؤونها من قبل المعيين بهذا الأمر ونحن مدرسو اللغة العربية لم نأتي فيها عن طريق الصدفة والمفاجآت ولا عبر الوساطات ولا الطرق الملتوية الغير مشروعة بل جئنا إليها عن طريق جدارة واستحقاق بعد أن اجتزنا امتحانات وبعد التأهيل التربوي في ميادين التربية والمراكز العامة لها وهانحن نمارس مهنتنا ونؤدي دورنا وواجبنا التربوي بحرفية وكفاءة مطلقة ليس لها مثيل يشهدها القاصي والداني ويرفع لها يد الاحترام والتقدير والامتياز ذالك لمن القى السمع وهو شهيد

ومن المؤسف جدا ويحرجنا كثيرا ونحن بهذه المهنية المثالية وبهذه الأسوة الحسنة حتى لغيرنا ممن يزاولون بهذه المهنة أن نجد أنفسنا أمام أفراد لا يجدون المهنة المنوطة إليهم ولا أدنى فكرة لهم ويزعمون أنهم مرشدون نحن نتأسف أسفا شديدا حين نرى هؤلاء اللذين لا يحملون أي زاد لهذا الميدان وليسوا مرشدين بل محرجون يفتقدون إلى الخبرة والدراية في موضوع التربية لقلة مزاولتهم لها

وحداثة عهدهم في الميدان وبعضهم يتلعثم باللغة العربية وثقافتهم القليلة إن لم تكن معدومة وقديما قالوا (فاقد شيء لا يعطي) أيها السادة من المعلمين والمعلمات هذه المعاملة السيئة وعدم المبالات التي تتعرض لها الساحة قاصرة في شعبة اللغة العربية دون غيرهم من معلمي اللغة الفرنسية فهؤلاء المذكورون الذين يترددون في المدارس وأقلام تكوينهم لم تجف بعد وأسماءهم موجودة في قوائم المعلمين المأظرين ولم يبعد عهدهم في تكوينهم البداغوجي وتأهيلهم إلى التربية والتدريس وحين وضع قدمه اليمنى إلى الميدان واليسرى إلى الخارج يريد أن يتعين مرشدا وهو لا يحمل شيئا وهو يغتنم الفرصة وجود قريبه في مراكز مرموقة في الوزارة ويعين فورا وبدون تردد يأتون إلى الميدان فاقعي الفم وهم يحملون أسماء المرشدين وأظن أن هذا كان في العهد القديم قبل هذه الوزارة التي يقودها هذا الشاب المفعم بالنشاط والحيوية ولكن لم تنتهي المشكلة مع هؤلاء اللذين لم يتلقوا التأهيل التربوي حتى يصبحوا مرشدين ونحن نريد إعادة النظر في تعيينات هؤلاء وتفقد ملفاتهم السابقة حتى تعود المياه إلى مجاريها والأمور إلى نصابها ويميز الخبيث من الطيب ويجد كل ذو حق حقه دون اللجوء إلى قريب أو بعيد أو تقديم مال كما جرى سابقا وساحة اللغة العربية مملوءة بهذه التعيينات العشوائية التي كانت تتم عن طرق ملتوية في سابق العهد فهذه الساحة تحتاج إلى مراجعات كثيرة المتمثلة في ملفات المرشدين فقط دون غيرهم فنحن معلمو اللغة العربية ضقنا درعا من هؤلاء الناس الذين يحملون أسماء المرشدين دون استحقاق مسبق لهم فهم يحرجون الأساتذة الأجلاء الذين أجروا منهم امتحانات القبول لمعهد التكوين التربوي فكيف ترون من تكون تحت يدك وعلمته كيف يقدم الدروس ويعدها ويأتيك بعد سنين يسيرة قائلا أنا مرشدك أليس هذا من رابع المستحيلات ومن السبعة العجائب  علماأو ليست من قبيل علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني أو ليس كالمرأة التي أرادت أن تعلم أمها الولادة والإنجاب وفضحت نفسها أمام الجميع وماذا يفيدني من كان في المهد صبيا أعني في المهد (في التربية والتدريس) أو ليست هذه الساحة فاقدة النظام المألوف في وزارة التربية ألا تحتاج مثل هذه المواقف إلى المراجعة والتدقيق قبل أن يستفحل الأمر وتفسد التربية علما بأن هؤلاء جرى تعيينهم عن طرق ملتوية من بعض الناس منسوبين إلى وزارتكم الموقرة ولقد قضي أمرهم بالليل وتحت جنح الظلام وتقديم الرشاوى في بعض الأحيان وذالك عن طريق مكالمات هاتفية أو عن طريق قرابات وصلة الأرحام أو عن طرق باب الصداقة وأخيرا يعطى له في النهار ورقة التعيين ويذهب بها إلى أقرب مؤسسة تعليمية له فقد أصبح مرشدا بين عشية وضحها

أيها المعلمون والمعلمات هكذا أصبح ميدان اللغة العربية ونحن رجال هذا الزمان هل نبقى هكذا مكتوفي الأيدي كما يقول الشاعر

دهى الجزيرة أمر لا عزاء له                                                         هوى له أحد وانهد له ثهلان                      لمثل هذا يذوب القلب من كمد                                                إن كان في القلب اسلام وايمان                                                            أما معلمو اللغة الفرنسية فهم عندهم امتيازات كثيرة تفوق امتيازات معلمي اللغة العربية فإنهم يجتازون امتحان المرشد الذي يجرى لهم بعد خمسة أعوام من الترسيم لمن أراد (هذا أغلبهم ولكل قاعدة شواد) والذي ينجح في الامتحان الذي يتكون من قسمين قسم التربية العملية الميدانية في الفصل والقسم الآخر اعداد تقرير المهني عن أحد المعلمين وإثر ذالك يتقاضى الناجح علاوة تبلغ قدرها بضعة وعشرون ألف فرنك ويمارس مهنة المرشد إن وجدها فمن أين نحن من هذا النصيب الكبير هل السكوت يجدي؟

أيها الإخوة الكرام

تعالوا نوحد كلمتنا ونبحث عن حقوقنا المشروعة المتمثلة في اجراء امتحان المرشد ودرء التعيينات العشوائية الجارية في المدارس والسلام 



  • المنتصر بالله
    أنا اسمي المنتصر بالله عندي أربعة أطفال أجتهد في عملي وأقوم بتدريس أولادي في المساء
   نشر في 23 يناير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 01 فبراير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا