الأخلاق قبل الإسلام ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الأخلاق قبل الإسلام !

هل الديانات واحدة ؟

  نشر في 02 شتنبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 02 شتنبر 2019 .

كانت الأخلاق قبل الإسلام، الإسلام لا يتجاوز عمره ١٥٠٠. أو كما قالت المداخلة وسط حديثٍ عن تطور المجتمعات الذي ساقنا النقاش إلى الأخلاق. والأخلاق بدورها مرتبطة بعقيدة/بقيم فكان الحديث عن الإسلام. وكانت هذه نظرتها؛

الأخلاق قبل الإسلام !

كنت قد قررت عدم المشاركة في النقاش، فلا أنا الذي حضرت من أوله لأفهم المنطلقات المشتركة -إن كانت هنالك منطلقات مشتركة- ولا كثير من المداخلات كانت نابعة عن تفكير لمصلحة مجتمع/أمة ، كانت أغلب الأفكار تدور حول (الأنا) .

أنا الإنسان محور الكون.

ولا أعلم هل يعلمون أنهم الخلفاء في هذه الأرض وأن ما على الأرض مسخّرٌ لهم من الله لأداء الرسالة ؟

لا أعلم. فالمنطلقات بيني وبينهم اتضحت لي من البداية أننا في واديين مختلفين.



نطقت بعد  مداخلتها التي استفزّت عمق تأصيلي، ولسان حالي يصرخ:

هل فعلاً نقع في مثل هذا الخطأ ؟

طبيعي. فالسنوات الماضية لم تعلمنا الأسس التي يُبنى عليها الإنسان/المجتمع الذي نادى بها الإسلام. كنا نناقش القشور ونسينا الأصول.

الأسئلة الوجودية/التراكمية كانوا لا يحبون النقاش حولها.. كانت هناك محاولات. محاولات.



لنعلم أن الإسلام هو التاريخ.!

كيف ؟ سأخبرك.

لكن قبلها؛

زادت الأخت ودعمتْ كلامها بأن النصرانية قبل الإسلام وفيها من الأخلاق ما يكفي. وديانات أخرى قبل الإسلام. فالإسلام لم يكن الأول بالمناسبة.

دعونا الآن نؤصل المسألة، إن سمحتم لي:

الإسلام يعني التسليم..
والإسلام لم يأتي مع الرسول عليه الصلاة والإسلام كما يظن الكثير، فليس هو الذي سمانا مسلمين بالمناسبة !

إبراهيم والد أغلب الأنبياء من أطلق علينا هذا الإسم، والدنا إبراهيم عليه السلام أعني. والإسلام امتداد تاريخي من بداية نزول آدم من الجنة حتى هذه اللحظة.

فالنصارى مسلمين في زمن عيسى، واليهود مسلمون في زمن موسى.. وقس على ذلك.

فأن تكذّب نوح عليه السلام -مثلاً- فأنت قد خرجت من دائرة تسليمك بما قاله محمد عن ربه/ربنا.

نحن عقل وعقيدة متراكمة، رسالة واحدة أرسل الله الأنبياء لتبليغها؛ إخراج الناس من الظلمات إلى النور. ونحن الأمة الأخيرة التي شاء خالقها أن تشهد نهاية هذا العالم ونحن قد وصلنا إلى أعلى مراحل القدرة البشرية على استيعاب كلام الله. فنحن الذين كانت رسالتنا/معجزتنا خالدة معنوية لا مادية إلى هذه اللحظة. القرآن أقصد.

لا انفلاق البحر ولا إحياء الميت كانت من معجزات محمد. كان القرآن:
الدستور النهائي للبشرية.
كل ما على الأرض طيني، من الأرض.
إلا الروح -وهي من أمر ربي- والوحي الخالد في القرآن.


كان أغلب النقاش يدور حول المادة وصنع الإنسان للقوانين، وعند المداخلة الأخيرة وبعد أن تعبت العقول من الشتات وعدم الثبات على ركيزة واحدة يتفق عليها الجميع، نطق أحدهم أخيراً وقال:

في النهاية نحتاج إلى مرجعية.!

ما هي المرجعية التي تتوقعون أنها مفتوحة على كل الأسئلة، وبنفس الوقت تحملُ في طيّاتها الأجوبة الوجودية والتفصيلية المملة لحياتنا نحن البشر ؟



  • محمد الشثري
    خرّيج إدارة .. وأرى التأمل أسلوب حياة .. والقراءة فرضُ عين! .. والكتابة سعي للبقاء .. وأحاول أن أعيش أكبر قدر ممكن من التجارب ..✨
   نشر في 02 شتنبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 02 شتنبر 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا