هل تُرانا نلتقي.. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

هل تُرانا نلتقي..

  نشر في 28 ماي 2017  وآخر تعديل بتاريخ 28 ماي 2017 .

في البداية يجب عليك أيها القارء أن تستمع  إلى انشودة هل ترانا نلتقي لتفهم كل حرف سوف أكتبه هنا.

هل قرأت رثاء امينة قطب عندما توفى زوجها في السجن؟،بعيداً عن السياسة وبعيداً عن اسباب وجوده بالسجن وكيف توفي ولماذا، هل قرأت كل حرفٍ خرج من قلبها النازف ألماً وليسا دماً؟

نعم انه الفراق الأبدي،إنه الموت، إنه سنة الحياه كما يقولون ،والأجمل من ذلك عندما انشدها مصطفى واه اه اه يامصطفى من صوتك وتعبيرك وإحساسك غرزتَ في قلبي سكينه باتت  ولن تخرج.

أتسائل دايماً لماذا يوجد موت؟لماذا يتم تعذيبنا بالفراق أو ما معنى الموت بالاصل ؟؟

وأقول دائما يارب إن كنا سنوت جميعا فلماذا لا نموت  مره واحده ولا نذق مرارة الفراق!

سامحني يا الله انه العقل البشري القاصر 

لو تفكرنا في اهميه الموت لفهمنا شيئاً مهما: 

الإنسان العاقل يبني حياته قبل مايذهب لها, وللعلم الحياه لم تبدأ بعد وسنمكث في قبورنا اكثر من مامكثنا بالدنيا فإما أن تبنى بالعمل الصالح أو تهدم بالعمل السيىء ,فاحبب ما شئت فانت مفارق, فتخيلو إن لم يكن هناك موت لكبر وزاد ظلم الظالم وماكان له نهاية, لكان الفقير تعذب طول عمره ولا يوجد نهاية لفقره, لكان هلتر  على قيد الحياه وعذب نصف الكره الأرضية وزاد كبر في قوته, فالموت يأتي ليقهر الانسان ويقهر الفقر والظلم, هذه هي سنه الموت  (اجل إن  طال الشيء ذهب معدنه ومعناه) 


  • 2

   نشر في 28 ماي 2017  وآخر تعديل بتاريخ 28 ماي 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا