تعليم اطفال متلازمةداون القراءة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

تعليم اطفال متلازمةداون القراءة

سو بوكلي و جيلين بيرد

  نشر في 19 ديسمبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 19 ديسمبر 2017 .


توصف هذه المقالة تطوراتنا واهتماماتنا في تعليم اطفال متلازمة داون القراءة منذ عام 1980 والافكار المستخدمة في تعليم اطفال صعوبات التعلم القراءة ويكون تركيز القارئ الربط بين مهارة التحدث اللغوية ومهارة القراءة والفرق بين الاستراتيجيات التي يستخدمها الطفل عند تعلمة القراءة وتكون متوفرة للاطفال والمراهقين المصابين بمتلازمة داون ويكون تقديم هذه الطرق من اجل تطوير مهارة القراءة مع تحديد المبادئ التي تستند اليها وتستخدم نفس هذه الطرق في اي مرحلة من عمر الطفل وان من فوائد تعليمهم القراءة انها تساعد في تطور لغة تحدث جيدة.

واهتم بوكلي س ج بيرد ج. في تعليم اطفال متلازمة داون القراءة. البحوثات والتدريبات للمصابين بمتلازمه داون 1993:1:34-39

خلفيه عن هذه الحالة:

بدائنا في التحقق من مهارة القراءة عند اطفال متلازمة داون في بورتسموث عام 1980 بعد استلامنا لرسالة من الاب ليزلي دوفين يتحدث فيها عن طريقه اكتشافه ان ابنته ساره بدأت بتعلم القراءة عندما كانت في الثالثة من عمرها ولدت ساره بمتلازمة داون وعندما كانت في الثالثة من عمرها بدأت ساره بالتقليد و استخدمت كلمة واحده عند التحدث علم ليزلي ساره القراءة عن طريق استخدام البطاقات واراد تعليمها الكلمات التي يريدها ان تستخدمها عند التحدث و لاحظ انها بدأت باستخدام الكلمات التي تعلمتها وهي مكتوبه اسرع من التي تعلمتها اثناء الحديث.

وعندما تلقينا رساله ليزلي في عام 1979 كانت ساره في الثانية عشر من عمرها وكانت تتعلم في مدرسة محلية شاملة وتلقت فيها كل تعليمها ماعدا عام واحد عندما تلقت تعليمها في مدرسة عامية وقد تم اعتبارها طالبه استثنائية بسبب قدراتها بالنسبة لطفل بمتلازمة داون شعر ليزلي ان سبب تقدمها الاستثنائي كان بسبب تعليمها المبكر للقراءة وانه من الممكن مساعده الاطفال الاخرين باستخدام نفس الطريقة.

وجدنا رساله ليزلي مثيرة للاهتمام وتقترح تجربته مع ساره ان التعليم المبكر لأطفال متلازمة داون يعلمهم القراءة وانها الطريقة الصحيحة لتعليمهم اللغة وفي عام 1979 لم يتمكن اطفال متلازمة داون من التعلم من قبل المحترفين في هذا المجال بسبب قله الابحاث عن اسباب صعوبات التحدث اللغوية لديهم وكنا متأكدين ان ملاحظات ليزلي اعطت التبريرات الازمه لاجراء المزيد من التحقيقات.

ومع المنحة المقدمة من جمعيه متلازمة داون استطعنا تعيين المعلمة (ليز وود) واعداد دراسة بحثيه للتحقق من هذه الفرضيات وقد تابعنا التقدم الذي احرزه خمسه عشر طفلا في مرحلة ماقبل الدراسه لمده ثلاث سنوات بينما تلقوا تعليما في المنزل من تنظيمنا.

جوانا هي الطفلة الاولى التي قمنا بتعليمها القراءة في عام 1980 وقد تعلمت ثلاثين كلمة في شهر واحد وهي بعمر السنتين وست اشهر وقد توضح لنا على الفور ان من الممكن ان تطبق ملاحظات ليزلي مع ساره على اطفال متلازمة داون كما وافقت مؤسسه جوزيف رونتري على تمويل عملنا لعام اخر وتم نشر نتائج المشروع الاول بالكامل في اماكن اخرى (بوكلي, 1985ا) وكذلك تقييم جانب "الاباء كالمعلمين" (بوكلي, 1985ب). كما نشرنا شريط فيديو يشرح هذا العمل في عام 1983 والذي مازال متاح في مركز ساره دوفن.

تقديم المراحل الاوليه للقراءة:

نحن نعلم ان العديد من اطفال متلازمة داون لديهم نفس قدرات ساره لبدء تعلم القراءة في المرحلة الاولى من العمر وتم تأكيد النتائج في الدراسات المنتشره لقرين في عام 1987 في ايرلندا و نورس في عام 1989 في كينت وتم تلقي العديد من الرسائل والتقارير من الاباء والمدربين الذين نجحوا في تعليم الاطفال القراءة بعد اتباع نصائحنا.

وتقترح تجربتنا انه يمكن للعديد من الاطفال تعلم كلمات جديده وهم في عمر الثالثه او الرابعه والبعض قبل ذلك جوانا هي الطفلة الاولى التي قمنا بتعليمها وتعلمت كلماتها الاولى بسهوله وهي بعمر الثانيه وسته اشهر شعرت جوانا بأن تعليمنا ممتع وانها تريد تعلم كلمات جديده بسرعه كما انها تحتاج الى المزيد من التدريب.

ومن تسجيلات بعض الاطفال الذين تلقوا التعليم المبكر وقاموا بنطق كلماتهم الاولى منهم:-ديجبي وهو في عمر الثانيه، وايما ودانيل وهما في عمر الثانيه واربعه اشهر, زوي وهي بعمر الثالثه وخمسه اشهر، و جيمي وهو بعمر الثالثه وسته اشهر، كانو هولاء الاطفال يستخدمون كلمة واحده اثناء التحدث وبدءو بعدها بأستخدام عددا من الكلمات بشكل سليم ماعدا ديجبي. بدأ ديجبي بتعلم القراءة قبل استطاعته نطق ايه كلمة وبدأ استيعابه عن طريق قراءة البطاقات وقيامه بأختيار الصور الصحيحه عند اختباره.

واستمر هولاء الاطفال بالتقدم المستقر في مهارتي القراءة والتحدث اللغوي ولديهم مهارة عظيمه في هذه الجوانب والتي تكون غير متوقعه بالنسبه للاطفال متلازمة داون وبدءو الدراسة في عمر الخامسه في مدارس ابتدائية عامية.

الروئ المكتسبه من ملاحظاتنا:

اخطأ في القراءة:

وفي احدى مشاريع البحث في عام 1980 قمنا بتسجيل تقدم الاطفال في القراءة وقد تفاجأنا بسرعه ودقه ادائهم.

لقد توقعنا ان يخطئ هولاء الاطفال في التمييز بين الكلمات المتشابه قليلا مثل "الشعر" و"المطر" او "هذا" و "الحذاء". وهذه بعض الاخطأ التي تحدث عند البدء في القراءة وان قاعده "انظر وقل" وجدناها في اداء هولاء الاطفال

ولم نتوقع نوع اخر ثابت من الخطأ ولكن لاحظنا عندما كانو الاطفال يقرأون الكلمات ظهر لدينا خطأ في المعنى وهذة كلمة يقول عنها الطفل ان لديها نفس المعنى لكلمة اخرى عندما يقرؤنها ولكنهم لا يتشابهون في الشكل. مثل, عندما ينظر الطفل الى الكلمة اغلق ويقول انها مقفل او عندما ينظر الى كلمة النوم ويقول اذهب الى السرير. وقد تحمسنا لهذه الاخطأ التي تحدث في المعنى لسببين.

اولا، انها تقترح ان الاطفال ميزو الكلمة المكتوبه بالمعنى وليس "نطقها فقط" بلا ايه معنى كما اقترح بعض النقاد وقد كانو يقرؤن الكلمات على البطاقات ولم يكن هناك ايه ادله لمعرفه معنى الكلمة مثل الصور او الجملة التي تتبع الكلمة لابد انهم ميزو معنى الكلمة المكتوبه وبعد ذلك فكرو بكلمة مشابه للمعنى للكلمة المقصوده الموجوده في البطاقه.

ثانيا, ان الاخطأ اظهرت ان الدماغ يستطيع فهم معنى الكلمة بدون تغيير الصوره البصريه الى الشكل الصوتي ومن ثم يقوم بفهم المعنى وفي عام 1982 تجادل منظري القراءة على ان الدماغ يستطيع فعل ذلك ولكن اطفالنا اثبتوا ان الدماغ يستطيع فعلها.

الاشارات:

وفي عام 1982 بداء تقديم الاشارات للاطفال في المدارس الخاصه في المملكه المتحده وان بعض الاطفال تعلموا الاشارات فيها بعد قيامنا بتعليمهم القراءة وقد لاحظنا تأثيرين مهمين عند تعليمهم الاشارات.

اولا, ان بعض الاطفال تمكنوا من استخدام الاشاره من اجل اختيار الاجابات الصحيحه في البطاقات بدون الحاجه الى التعليم الاضافي كما شعرنا بأن هناك توضيح انهم لم يكونو "ينطقون فقط" ولكنهم قرأو الكلمة بمعناها وكانو قادرين على تغيير اجابتهم الصوتيه التي قمنا بتعليمهم الى القيام بالاشارات بشكل كامل.

ثانيا, شعر بعض الاطفال ان الاجابه بالاشارات كان اسهل واسرع من التحدث وكانو ينظرون الى البطاقات ويركزون على نطق الكلمة بشكل صحيح اثناء عمل ايديهم الاشارات الصحيحه المناسبه للكلمة. وان هذا الوقت الاضافي الازم للانتاج التحدث يقترح ان الاطفال لديهم انتاجات محدده وصعبه في التحدث حتى عند علمهم لما يريدون التحدث به وان لديهم صعوبات في نطقها.

وهذه احدى الادله الاوليه انه ليس كل تأخير في اللغات النموذجيه للاطفال متلازمة داون هو السبب في التأخر المعرفي العام ففي الحقيقه تمكنوا هولاء الاطفال من استبدال الكلمات المشابه في المعنى بين بعضهم واستطاعو الاشاره بهم اثناء القراءة شجعنا ذلك على الشعور بأن هولاء الاطفال اذكى ولديهم استيعاب اكثر للغة بعكس توقعاتنا وان الذي بدأ بالظهور هو احتماليه تأخر في تطور لغه الاطفال بسبب عده امور متعلقه بصعوبات التعلم وبالاضافه على التأثيرات الادراكية العامه المتأخره.

فن التمثيل الايمائي:

عندما شاهدنا اشرطه الفيديو التي سجلناها لتقدم هولاء الاطفال تمكنا من التقاط عددا من محاولات احد الاطفال لشرح شيء ما لوالدته وكانت مهارتة اللغويه غير مؤهله وان الطفل حاول اللجوء الى استخدام كلمات رئيسيه لمحاوله نقل رسالته وقد اقتنعنا بعد ذلك ان الاطفال يعلمون مايريدون قوله ولكن لم يستطيعوا التعبير عن انفسهم اثناء التحدث.

وهناك عدد من الاحتمالات التي تستطيع شرح هذه الملاحظات مثل ان الطفل لايستطيع فهم القواعد اللغويه ليستطيع عمل جمله التي تتكون من كلمات عديده وايماءات والحل البديل هو افتراض ان الطفل يستطيع التفكير في الجمل ولكنه لا يستطيع نطقها.

على ايه حال لقد كنا متأكدين ان ادرك الطفل قد تطور وتقدم على تطور التعبير اللغوي وذلك بعد متابعتهم ولكن تم تأكيد ذلك بعد عده دراسات مثل دراسه كونقهام وزملاءوه في العمل اثبتو تاخير بين العمر العقلي للاطفال والعمر اللغوي مع التعبير اللغوي والفشل في التقبل اللغوي عندما يكبر هولاء الاطفال وتم تأكيد دراسات اخرى على هذه البحوثات التي ناقشناها في المقاله الاولى في هذه المذكره.

القراءة تحسن مهارة التحدث:

ملاحظاتنا وملاحظات الاباء والمعلمين الاخرين تقترح ان نظريه ليزلي دوفين هي الحل الصحيح و الطريقه الناسبه لتعليمهم اللغه من اجل تعليمهم القراءة.

وتم تسجيل تقدم الطفل دانيل من قبل معلمة وتثبت التأثيرات عند تعلمه المبكر للقراءة على تطوير مهارة التحدث.

وكانت كلمة دانيل الاولى هي "ابي" و "تيدي" عندما كان في السنه الاولى من عمره وتمكن من استخدام 50 كلمة عند التحدث عندما كان في الثانيه وثلاث اشهر من العمر.

وتم تقديم البطاقات له عن طريق معلمة عندما كان في الثانيه واربعه اشهر من العمر، وتمكن من تعلم طريقه نطق10 كلمات عندما كان في الثانيه وسته اشهر من العمر، وتمكن من قراءة العبارات التي تتكون من كلمتين وهو في عمر الثانيه وثمان اشهر، وهذه الطريقه ساعدته في التحدث.

وفي عمر الثانيه وعشره اشهر تمكن دانيل من قراءة 22 كلمة، وبعد شهر تمكن من قراءة 6 عبارات مكونه من ثلاث كلمات، وفي عمر الثالثه واربعه اشهر تمكن دانيل من قراءة 66 كلمة وتمكن ايضا من قراءة كلمتين او 3 كلمات مجموعه في جمله.

وفي عمر الثالثه وخمسه اشهر تمكن من قراءة بعض الكتب البسيطه وظهرت الكلمات و و ال في حديثه، وفي عمر الثالثه وسته اشهر تمكن دانيل من قراءة العبارات المكونه من اربعه كلمات، وفي الثالثه وثمان اشهر تمكن من فهم 116 من المفردات وتمكن من التحدث في الجمل المكونه من سته كلمات، هذه هي المعلومات المأخوذه من تسجيلات معلم دانيل.

الفوائد الرئيسيه المبلغ عنها لمهارة التحدث

قد تظهر الكلمات التي تعلمها الطفل من البطاقات في حديثه وقد يكون تعلمها اسهل من الكلمات التي يسمعها فقط.

التدريب في نطق الكلمات المكونه من كلمتين او ثلاث تساعد من احتمال ظهورها اثناء حديثه

وممارسه الجمل في القراءة يؤدي الى استخدام الكلمات الصحيحه ويزيد ذلك من تحسن قواعد اللغه وبناء الجمل في تحدثه وقد يكون اتقان القواعد النحويه وبناء الجمل صعبا للاطفال المصابين بمتلازمة داون وقام العديد من المؤلفين بلفت الانتباه لذلك.

وتمكن الاطفال الذين تلقوا التعليم المبكر من الوصول للمستويات العاليه من الكفاءه اللغويه التي كانت متوقعه الا الان لدى اطفال متلازمة داون وغالبا ماتكون "الاعمار القرائيه" قريبه من الاعمار الزمنيه التي تكون في الثامنه او التاسعه من العمر.

وان ممارسه القراءة يحسن المهارات الصوتيه والتعبيريه.

لماذا القراءة تساعد في التحدث:

وقد تجاوز الباحثون دراستنا الاصليه ومن المتوقع انها بدايه صوره جديده لصعوبات التعلم والتي تسبب تأخر في تطوير اللغه عند اطفال متلازمة داون وبعد قرائتك للائحه نعتقد الان انك تعلمت ان القراءة تساعد هولاء الاطفال على تجاوز بعض الصعوبات.

فقدان حاسة السمع:

وفي اخر عشر سنوات تم اعلان عدد من الدراسات ان هناك عددا كبير من الاطفال اصيبو بفقدان حاسة السمع والتي من الممكن ان تؤثر في تطور اللغه لديهم كما ان نسبه الاصابه بها هي 80% من الرضيعين والاطفال ويكون سبب فقدان حاسة السمع هو بسبب التهاب الاذن الوسطى والتي جعلت تعلم اللغه عن طريق السمع صعبا على هولاء الاطفال.

تأثير بعض الطرق المحدده:

اظهرت عددا من الدراسات ان اداء الاطفال يكون افضل عندما يقومون بالمهام بصريا بدلا من المهام السمعيه وقد تكون الاجابه عن طريق الاشاره او الاختيار بدلا عن الكلام.بويشل ايت لا 1988 وتشير هذه النتيجه العامه ان الانحطاط في المعالجه السمعيه هو بسبب فقدان السمع او سوء السمع او الذاكرة السمعيه المحدوده او ضعف في الاليات المعقده في انتاج الكلام عند هولاء الاطفال.

الذاكرة السمعية قصيرة المدى:

اظهرت الدراسات الحديثة ان ضعف تطور هذه الذاكرة هو بسبب ضعف التطور المعرفي في مرحلة الطفوله ماكنزي و هولم, 1987 وهذا سيجعل معالجه الجمله وتعلم القواعد وطريقه بناء الجمله عن طريق السمع صعبا على الطفل وهذا يشرح سبب ان معظم اطفال متلازمة داون لازلو يستخدمون الكلمات الغير ناضجه.

الذاكرة البصرية:

قد تكون الذاكرة البصرية عند هولاء الاطفال افضل من الذاكرة السمعية في حاله تسلسل المعلومات القصيره وهذا عكس التطور الذي يحدث عند الاطفال الطبيعين فعندهم تتطور الذاكرة السمعية اسرع من الذاكرة البصرية. مارسيل و ارمسترونق 1982و1988 كما ان الذاكرة البصرية تجعل هولاء الاطفال يستمتعون بالتعلم عن طريق الكمبيوتر لانه يظهر المعلومات لهم بشكل بصري.

ونعتقد ان هناك فوائد من التعليم عن طريق الكمبيوتر لان الطفل يتحكم به ويعطيه الوقت الكافي للتفكير وترتيب اجاباته قبل الافتراض الخاطئ كما ان الكمبيوتر يتجاوب معه ولن يزعجه! وتم تصميم برامج في الكمبيوتر تحرص على تعليم مهارة التحدث وقد حصلت على شهره واسعه في الولايات المتحده الامريكيه. مايرس 1988 و1990 كما يوجد برامج كثيرة لتعليم مهارة القراءة والكتابة. (لرويه بعض الاقتراحات في صفحه 40)

انتاج الكلام:

كم اهتم العديد من الكتاب في مشكله تأخر وصعوبه مهارة التحدث عند الاطفال وتأثيره على طريقه كلامهم وهناك بعض المشاكل في انتاج الكلمات لديهم كما ان هناك فرق بين مستوى فهم اللغه و مهارة التعبير عند بعض اطفال متلازمة داون قد تم ذكره من قبل ميلر 1988 ومن قبل ايضا كريستين جينكنس وفي هذه الحاله فقد اكتملت هذه الاقتراحات في مجال صعوبات التحدث عندما يبلغون.

ومن الممكن من هذا البحث التعرف على نطاق صعوبات التعلم التي تكون لدى المصابين بمتلازمة داون وكم هي تؤثر على تعلم اللغه ولكن القارئ سيرى الصعوبات العظيمه التي يمر به الطفل المصاب بمتلازمة داون اثناء تعلمه اللغه على الطريقه الطبيعيه مثل سماعه لتحدث احد البالغين ولن يستطيع التواصل معهم عن طريق الكلام وان تعليمهم بعض الاستراتيجيات سيساعدهم على تخطي هذه الصعوبات وبناء الثقه لديهم كما ان لغه الاشاره والقراءة تساعد على نجاح هذه الاستراتيجيات.

البدايه المتأخرة:

لايستطيع جميع الاطفال المصابين بمتلازمة داون من تعلم القراءة في المرحلة المبكره ولا يستطيع الاطفال الطبيعيون تعلم القراءة في المراحل الاولى في المدارس كما ان نطاق التعلم الطبيعي للقراءة واسع لدى هولاء الاطفال عند بدأهم هذه المرحلة والبعض الاخر يبدأ عند الصف الثامن او التاسع ونتوقع مثل هذا النطاق عند اطفال متلازمة داون وان الاطفال الذين بدأ تعليمهم بشكل متاخر فيمكن ملاحظه تقدم سريع لديهم وانه من الممكن ان يصبحو قرائ جيدين كما نعلم ان المراهقين الذين يجيدون متعه في القراءة لم يكونو كذلك الا عندما كانو في الثامنه او التاسعه من العمر.

ومن الممكن استخدام نظام الرموز مثل الكنايه او رموز ماكاتون للاطفال الذين لم يستطيعو فهم الكلمات المكتوبة ومن الممكن ان تفيد في تطوير مهارة التحدث ولكن نفضل ان نبدأ بتعليمهم الكلمات المكتوبة اولا ولكن عند عدم قدرته على الفهم سنبدأ باستخدام نظام الرموز فقط ولكن هذه الرموز لن تحل مكان الكلمات المكتوبة ولكنها الحل البديل او النظام المختلف وان الاطفال غير مجبورين على تعلمها

كلما كانت البدايه مبكره للطفل كلما كان افضل لمساعدهم على تطوير مهارة التحدث وفهم اللغه.

المراهقين:

ظهرت الفوائد لتعليم القراءة من اجل تعلم اللغه في مشروعنا لدى الاطفال البالغين وصممت احدى الدراسات للتحقق من احتماليه تطوير مهارة التحدث اللغويه لدى المراهقين وتم مقارنه طريقتين للتعليم وكان استخدام الاساليب والمواد متماثله عند اضافتها في الجمل الموجوده في الصور والتي تستخدم عند القراءة.

ويتعلم المراهقين القراءة بسرعة وبدقة عالية لجميع هياكل الجمل وهذا عكس توقعاتنا وان الفوائد من تعلم القراءة كثيرة والتأثير الاكبر كان على المراهقين الذين لم يتمكنوا من الحصول على فرصه التعليم وتعلموا بضعف بعد حصولهم على الفرصه كما تم ذكر الاشخاص الغير قادرين على القراءة في هذه الدراسه.

ولكن يوجد سببين لذلك لان لديهم ضعف وقصر في الذاكرة السمعية وانهم لا يستطيعون التذكر و البعض يقومون يتكرار الجمل التي تعلموها عند سماعها وتثبت التجارب المتقدمه ان تأثير الكلمات المكتوبة كان بسبب قولهم ووصفهم للشكل البصري لها. (وسيتم ذكر هذا البحث بشكل كامل في النسخه القادمه من هذه المذكره)

تعليمهم القراءة من اجل تعلم اللغه:

ومازال اصرار المعلمين ان في تعليم القراءة فائده لتعلم لغه التحدث وكان استخدام هذا الاسلوب ناجح للاكثر من خمسه وعشرين سنه وفي بعض مجالات التعليم الخاص في المملكه المتحده قمنا بحث جميع المعلمين لقراءة حساب ايلا هوت من اجل المعلومات المفصله وقد استخدمنا طريقتها "اللغه من خلال القراءة" منذ زيارتنا لها في عام 1982.

مبادئ التدريس:

استخدمنا نفس هذه المبادئ من اجل تطوير البرامج التعليميه لجميع الاعمار سواء كان طفلا او مراهقا او بالغا وتستند هذه الطرق على الخبره وعلى نتائج البحث في تطوير مهارة القراءة لهم.

استعداده للقراءة:

لم نجد طريقه لمعرفه اراده الطفل او استعداده لتعلم القراءة ونرى ان كلا المفهومين لا معنى لهم وان الكثير من الاطفال الذين ظهر عليهم تقدم عظيم في القراءة لم يستطعوا النجاح في اختبار الاستعداد له والطريقه الوحيده التي يمكننا بها تحديد مستوى تعليم الطفل الذي لديه صعوبه في التعلم هو في استخدام طرقنا المقترحه والطريقه الوحيده لمعرفه مدى التقدم الذي يحرزونه هي في مواصله تعليمهم.

واذا كنت تستخدم منهج التعليم الصحيح الذي نصحنا به وتجعل المهام ممتعه لن تكون لديك مشاكل في محاوله عمل بعض الانشطه الخاصه بالقراءة مع اي طفل واذا لم تحقق اي تقدم بعد بعض التحديات اتركها وحاول مره اخرى خلال شهر او شهرين وفي الوقت نفسه اقرأ عليه بعض القصص المثيره للاهتمام و حافظ على التسميات للاشياء بشكل يومي والاسماء على السنانير....الخ وهو لنقل هذا الجزء من عالمهم الى الطبيعه.

انشاء مفردات لهم:

عاده ماتكون الكلمات المختاره من البطاقات هي اسماء افراد العائله وايضا الكلمات التي يعرفها الطفل والتي استطاع فهمها واستخدامها ويتم كتابه الكلمات بخط واضح على البطاقات التعليميه وبدون وضع ايه صوره وتظهر تجربتنا الخاصه وتجارب الباحثين ان من الممكن تعليم الاطفال الطبيعين القراءة بشكل اسرع بدون وجود الصور للفت انتباهم (سامويلس 1967) ويتم تعليمهم قراءة الكلمات الاولى بنهج سلوكي منظم بعنايه والتي توكد اهميه تحليل المهام والتعليم ببطئ وذلك يعني استخدام طريقه التعليم الصحيحه والتعزيز الاجتماعي لهم.

المطابقة والاختيار والتسمية:

يبدأ الاطفال بالتعلم عن طريق مطابقه الكلمات باستخدام البطاقات ثم يقوم بالاختيار وقرأتها كما يتعلم الطفل مفردات جديده وذلك يساعدهم في فهم المهام بشكل كامل ويصبحون اكثر قدره على تعلم قراءة الكلمات الجديده دون الحاجه الى تقسيمها الى ثلاث خطوات كما نقسم مهمه القراءة عمدا في وقت مبكر الى اقسام وذلك من اجل مساعده الطفل على فهم جميع الخطوات وبذلك سنكون قادرين على معرفه سبب فشل الطفل من هذه الخطوات التي لا يستطيع فهمها.

التعلم الصحيح:

ننصح باستخدام التعليم الصحيح لانه احد افضل الطرق للنجاح وبناء الثقه للطفل ويعني بذلك ان تعليم الطفل طريقه انهاء مهامه هو بارشاده عن كيفيه عمل الخطوات بطريقه صحيحه وعدم السماح لهم بالفشل كما يكون الطفل واثق بأن معلمة سيساعده حتى يتمكن من القيام بمهامه بدون الحاجه الى المساعده وفي احدى الدراسات الحديثه وجدنا ان هناك صعوبه على الطفل في تصحيح اجاباته الخاطئه وتكون اصعب على الاطفال الطبيعين لذلك من المهم منع حدوث ايه اخطأ في المراحل الاولى من التعليم وفي بحث جينيفر ويشارت تحدثت فيه عن جوانب التطوير المعرفي المبكر للاطفال متلازمة داون الذي لفت الانتباه الى شعور هولاء الاطفال بالحساسيه من الفشل وعدم وجود استراتيجيات توطيديه عند التعلم كما تنصح بالتعليم الصحيح كطريقه مناسبه لتعليم اطفالنا.

كلمات جديده للعبارات والجمل:

بعد معرفتنا لقدرة الطفل على انشاء المفردات ففي هذه الطريقه سنقوم باضافه كلمات جديده الى المفردات التي انشاؤها وهذه الكلمات لم يفهموها او يستخدموها من قبل ومن اجل تعليمهم هذه الكلمات سنقوم بعمل نشاطات للاطفال من اجل فهم معانيها وتم اختيار هذه الكلمات لوضعها في العبارات او الجمل لتدريبهم عليها ويتم تحديد هذه العبارات والجمل بحسب مستوى التحدث اللغوي للطفل كما يحتاج الى فهم طريقه نطق العبارات والجمل ويحتاج ايضا الى فهم القواعد وطريقه بناء الجمل.

معاني الكلمات:

لن تكون القراءة معزوله عن النشاطات المصممه لمساعده الطفل في تعلم معاني الكلمات وكيفيه استخدامها في التواصل مع الاخرين فكلمة "قطه" ستستخدم لمعرفه الطفل للقطته التي يمتلكها سنحتاج الى الوقت والجهد من اجل تعليم الطفل ان لكلمة قطه معاني كثيره بالتأكيد حتى نحن البالغين نحتاج الى معرفه معنى كلمة القطه بجميع جوانبها ومعرفه الطفل للكلمات سينمو معه وسيقوم باستخدامهم في التحدث.

فهم الجمل:

من السهل تعليم الطفل المفردات ليستطيع قرأتها بطريقه صحيحه ولكن لن يستطيع فهم القواعد وطريقه بناء الجمله والتي تكون متقدمه على قدرته ولا يحدث ذلك بسبب صعوبه الطفل في الفهم ولكن حالما يعلم المعلم مستوى فهم الطفل للغه فأنه سيقوم بأختيار القصص التي تستخدم القواعد وقاعده بناء الجمل المناسبه لمستواه كما نشجع الاباء والمعلمين على عمل كتاب يكون من خبرات الطفل في حياته اليوميه وتكتب الجمل بطريقه مشابه لطريقه التحدث اللغوي لدى الطفل والذي سيساعدهم على القراءة بشكل واضح.

الصوتيات:

نشجع على النجاح المبكر والثقه في قاعده "انظر وقل" في اعطاء الاطفال فهم متطور اكثر من قبل في عمليه القراءة من خلال الاشاره الى المرسلات سليمه النطق في الكلمات ليتعلم الطفل طريقه قرائتها بشكل صحيح معرفه الطفل لطريقه نطق الحروف يجعله يفهم على الكلمات الغير مألوفه له ونعمل على لفت الانتباه الى الاصوات الاوليه عن طريق ايجاد كلمتين في المفردات التي تحمل نفس الاصوات الاوليه. وتقترح التجارب الاخيره ان الطفل يقوم بتقسيم الكلمات مثل ستر و انج لكلمة سترانج وفي عام 1982 لاحظنا ان القرائ قاموا بتقسيم الكلمات بطريقتهم الخاصه وبحسب خبرتهم مع القراءة.

وتقترح الدراسه ان بعد ان تبدو لك الكلمة مألوفه سيبدأ العقل بالتعرف عليها وعلى معناها لذلك يمكن للطفل تعلم القراءة والقراءة بنجاح بدون معرفه طريقه نطقهم ويجب توفير شخص ليقوم بتعليم هذه الكلمات الجديده و لا يوجد حدود او حجم لهذه المفردات التي نشاءت بقاعده "انظر وقل"

ولكن الكثير من اطفال متلازمة داون قادرين على تعلم طريقه نطق الكلمات ومساعده انفسهم على تعلم كلمات جديده ويستطيعون كذلك كتابه الكلمات ويعتقد بعض الباحثون ان المعرفه الصوتيه مهمه عند قراءة الكلمات وتقترح لوتا فريث انه يستطيع الكثير من الاطفال فهم واستخدام الصوتيات عن طريق خبراتهم وتقدمهم في القراءة والكتابة وتعليم طريقه نطق كلمات كنشاط معزول عن مهام القراءة لن يساعد الطفل على فهم طريقه الربط المعرفي.

اي قارئ مهتم في البحوث الاخيره عن القراءة والتطوير الاملائي للاطفال سيجد كتاب "ديلاكسيا" للكاتبه مارقريت سنولاينج مقدمه لهذه المعلومات ذات صله لتعليم الاطفال القراءة.

القراءة والتحدث:

كما ان اطفالنا المصابين بمتلازمة داون سيتعلمون القراءة والتحدث في الوقت نفسه وستتفاعل هذه المهارتين مع بعضهم وبالتأكيد ستقوم بذلك مع اطفالنا ايضا كما اشار قارتون وبرات في كتابهم "كيف تكون مثقف" على تطوير المهارة الكتابية اللغويه التي تؤثر على قدرة التحدث كهيكل لغه جديد يجب تعلم العوامل المهمه لتعلم الكتابة والتي بدوره ستعتمد على التحدث.

والفرق بين اطفالنا والاطفال الطبيعين هو انه يتم تعليمهم للقراءة في المراحل الاولى المناسبه لمستوى التطوير اللغوي لديهم وذلك يعني انهم اكثر اعتمادا على مهارة فك التشفير البصري واستخدام الطريقه البصرية المباشره لمعرفه معنى الكلمة بعكس الطفل الطبيعي الذي عندما يكون الخامسه من عمره وليس لديه معرفه كافيه عن اللغه ويقوم بتخمين الكلمة المكتوبه الغير مألوفه له من السياق التي تكون موجوده في الجمله او الصوره كما ليس لديه معرفه بالصوتيات ليقوم بنطق الكلمة وتختلف الطريقه التي يتعامل بها الطفل مع المهمه الجديده التي تكون راجعه الى المعرفه والمهارة لديهم.

التعليم في المملكه المتحده:

مازال الاطفال المصابين بمتلازمة داون في المملكه المتحده يتلقون تعليمهم في المدارس الخاصه للمصابين بصعوبات التعلم رغم حدوث تقدم سريع في التعليم وفي العديد من المناطق ينضم الاطفال الى المدارس العامة كما ان تعليم القراءة ليس اساسي في المناهج الدراسيه في الكثير من المدارس الخاصه رغم ان هذا الحالة بدأت بالتغير.

ومن المرجح ان يكون الاطفال في المدارس العامه اكثر تعلما للقراءة فمع عدم امكانيه المعلمين من اعطاء النصائح فيما يتعلق بحاجه الطفل ومراعاه مستوى الفهم لديه او الطريقه التى يكون استخدام القراءة فيها مفيد لتطوير مهارة التحدث.

وفي وقتنا الحاضر اصبح الاباء القوه الدافعه لتعليم اطفالهم القراءة في المنزل وجميع الاطفال الذين تحدثنا عنهم في هذه المقاله تم تعليمهم من قبل ابائهم بعد اتباع نصائحنا وتوضح المقتطفات التاليه رساله احد الوالدين تتحدث بها عن الفوائد التي لاحظتها على ابنتها.

بدأت بتعليم ابنتي ايما القراءة بعد سماعي لحديثك في بريستول منذ سبع سنوات عندما كانت ايما في الثانيه واربعه اشهر من العمر والان هي في التاسعه وتستطيع القراءة تلقت تعليمها في مدرستنا المحليه العاميه وكانت من فئه المبتدئين عندما كانت في السنه الثاني ويبدو انها تطورت فيها بسبب قدرتها على القراءة

ساعدها كذلك في التحدث مثل بدايتها للقراءة في سن الثانيه تحدث بكلمات مفهومه ولكنها غير مثاليه لعدم ذكرها الحروف التعريفيه وحروف الجر.. الخ بدأ التغير بعد تمكنها من كتابه الجمله في البطاقات واليوم اصبحت طريقه تحدثها اكثر نضجا وعلقت معلمتها في مجلس الاباء على تطور المفردات واستخدامها للعبارات والذي اثير الدهشه

وساعدت هذه الطريقه الاطفال وتم تقدير ايما وكانو يعلمون وهي تعلم ايضا انها افضل طالبه قراءة في الفصل

"ايما الان قارئه مستقله وتعطيها الكتب كل شي تتمناه فهي تستيقظ في الصباح الباكر وتقرأ كتاب لمده ساعه كل يوم وتختار الكتب المفضله لها وكل شي تقرأة يسعدها- فقد ضحكت عندما قرأت كتاب "ذا تويست" وبكت عندما قرأت كتاب "هيادي" هذان الكتابان هم المفضلان لها الان وتقرأهم بشكل مكرر ولكنها ستقرأ الشعر وكتاب اطلس وكتب التاريخ وكتب الطبيعه...الخ والتي ستقوم بتعليمها الكثير من المعلومات وتحب قرأت الانجيل ايضا وكانت فخوره باختها عندما احضرت لها الجريده واخبرتها "متى سيعرض...........على التلفاز؟". وهي قادره على اخبارها واخباري عن ساره (اختها) والتي اشعر بالفروق بينها وبين ايما كما تشعر اختها الصغيره بالفخر بها.

المعرفه:

تستند هذه المقاله الى المؤلف الاول في المؤتمر العالي التاسع للرابطه الدوليه للدراسه العلميه للعجز العقلي, الساحل الذهبي, كوينزلاند استراليا شهر اوجست عام 1992



   نشر في 19 ديسمبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 19 ديسمبر 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا