ويا ليتك تعلمين ..! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ويا ليتك تعلمين ..!

الألم صعب جداً .. حينما لا يقال الكلام ولا يوصف الشعور فى آوانهما .. والأشد هو المعرفه بعدم وصولهما !

  نشر في 11 يوليوز 2018 .

   من الأمور النادره التى نعيشها فى وقتنا الحاضر هى قصص الحب التى سطرت تتر النهاية وهى لم تبدأ من الأساس ..!

هؤلاء الذين ايقنوا بأن الحب ما كان بجميل الكلمات خلسة ، إنما الحب ما وقرَ في القلب وأبى الخروج إلا في كنفِ الله ، قد أفلح من اتخذ لذلك سبيلا .. وضلَ من اتخذ لغير ذلك !

هم الذين تعاونوا على سمو الروح وعفافها وغلو النفس .. حتى يحين للأمر سطوع النور، الذين يؤثرون على انفسهم فى منحهم لحب صادق لا مزيف،

الذين اتبعوا قوله : (وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا)

وانتهوا عما نهى الله عنه فى اتباع الهوى واتخاذ خطوات الشيطان سبيلا 

فى قوله :( وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا)

،وما من احد اتبع النوافذ الا وكان من الخاسرين .. تلك العلاقه التى كمثلها ما لا يعد ولا يحصى .. التى تحمل فى طياتها الخداع والتسليه وطغيان النزاوت والشهوات فى تحقيق الرغبات.

على كل حال مثل هذه الأمور يكتب الله لها السداد والتوفيق ،

وايضا ما هو العكس تماما .. تلك هى حكمته ورحمته بنا ولا نملك حينها سوى الرضى بقضائه .. فسبحانه ما أراد لنا الا كل الخير .. لو نعلم !


على أثر تلك الكلمات لى صاحب من آل هذا المذهب يقول :

كانت تربطنى علاقة زماله مع احداهن و بعد مضى فتره ما .. تقربنا فيها وتعرفنا على بعضنا البعض واتضح ثمة امور مشتركة بيننا وما كان سوى اننا اردنا تكملة باقى حياتنا سويا ف اتخذت درب النور وتقدمت لها ،

لكن لم يكتب لى النصيب لبداية علاقتى .. وكان للقدر قول آخر.

يقول : ايضا بعد ذلك دائما ما كنت أكتب الرسائل واتخيل معرفتها مما بداخلها ونختلق حديثا معا حول ذلك المخطوطه ولكن ما ألبث الا واستفيق  و أوقن  انها لن تصل ابدا .. كان هذا موجعا حقا !

لذلك أردت أن أبعث لكم ولو برسالة واحده منه ..

فى احدى الليالى التى لم ولن تنسى حيث اشتدت الأمور وبلغت مقاما لم يكن فى الحسبان .. جاء فى نص رسالة صاحبنا الأتى ذكره:

المرسل / 

أقرؤك السلام  ،

أما بعد :

لم تكن الرغبه ف المعرفه .. فضول !

أو اشباع حاجه فى ذات نفسى .. والا ف انا مهرج يلهو ومن بعد يغرب كالعويل !

كانت من آجل العون والمضى قدما معا ..

آخر ما افكر به .. هو انا

ودائما ابدا مرارة الدنيا هى حالك وشأنك .. ويا ليتك تعلمين !

وان كان من تأخير .. فهو لوفاء وعد بعد كلمه لا أكثر

وحتى لا تكونى كمثل غيرك من سابق عهد مضى .. بأن فى نهاية الأمر الكل خاسر وينتهى الحال بأن نكون أغراب وكأننا لم نلتقى ابدا .. وهذا قاس جدا لم يعد لى طاقة لتحمله مجددا !

فقط أردت القول :

بأنك لن ترحلى منى .. حتى أرحل انا عن الحياة الدنيا،

و فى نهاية المطاف يبقى امور واشياء لم تحكى وشعور لم يوصف

وافعال رحلت هباء ..

وعلى كل حال ما كان أو سيكون لا يهم فى شئ،

كان للعلم بهذا وان قل جدا كل الأثر .. ليس الا .


المرسل اليه /






   نشر في 11 يوليوز 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا