تلفيق الاتهامات ديدن غربي بامتياز.. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

تلفيق الاتهامات ديدن غربي بامتياز..

تلفيق الاتهامات ديدن غربي بامتياز..

  نشر في 15 يونيو 2018  وآخر تعديل بتاريخ 20 يونيو 2018 .

تلفيق الاتهامات ديدن غربي بامتياز..

هيام فؤاد ضمرة..

أمريكا دولة المركز المهيمنة قسرا وغُبناً واستغفالاً على الدول الضعيفة والمغلوب على أمرها هي نفسها من تقود حملات العنف والإرهاب فيما تدعي زورا وبهتاناً السلام!

هذا هو ديدن الغرب وعلى رأسه الأم العاقة أمريكا في التلفيق والتزوير والتجني والكذب و إلقاء الاتهامات جزافا وتجنياً على الإسلام والمسلمين، ملقية بذلك عن أكتافها تاريخها الملطخ بالدماء والعنف والإرهاب، تاريخها القريب والبعيد حتى زمنها القادم الذي لم ولن يغير من طبيعتها الاجرامية شيئا يذكر، هذه هي نفسها أمريكا وحلفائها الغرب يخرجون رؤوسهم دون أي حياء من بين جثث الأمس وكأنهم منها براء، وكأنهم غير متهمون بجرائم إبادة البشرية وتمركز العنصرية وحملهم منظومات التسلط في رفض الآخر مهما كان جنسه ولونه وعرقه، فأعينهم عبر التاريخ مصابة بالعمى، وقلوبهم جلف لا ترحم ولا تعي الانسانية بحقيقتها، وأيديهم ما زالت ملطخة بآثار العنف والقتل والإرهاب المنظم، الذي تقوده دول، ويطبقه حكام، وتمارسه جيوش وعصابات دموية غارقة بالعنف مدججة بالكراهية.

وليس غريبا أنْ يتوافق فكرها ومُكرها مع فكر ومُكر الصهاينة وهم الخارجين معاً من بؤرة العنف والدموية واللا إنسانية في القتل والتعذيب والاستيلاء والتشريد، فقط اسألوا التاريخ يخبركم بالحقائق المُدمغة والوثائق الممهورة بالحقائق والتي لا زيف فيها ولا طعن ولا تلفيق على طريقتهم المعهودة، فالتاريخ يكاد يصرخ في وجوههم وهو يوجه أصابع اتهامه إليهم.

تاريخ الغرب العنيف ليست قادرة أن تُخفيه كل ستائر الدنيا وإنْ حاولوا، فقد خلفت حربهما العالميتان عشرات الملايين من القتلى ومئات الملايين من الجرحى والمشردين والمعاقين، والقصص المرعبة لشهوة التنكيل والقتل، ودمرت حضارة عدة دول لتبدأ إعمارًا جديدًا تبنيه من الصفر لحضارة أجدد، وما أوروبا الحديثة وأمريكا المتقدمة بالتطور إلا حضارة بُنيت حديثاً على أنقاض الجماجم بممارساتها الجنونية في العنف والإرهاب والقتل والدمار، فلو تحدثت باطن الأرض عما بداخلها لأخبرتنا بالأرقام المهولة عن أعداد الجثث التي خلفها عنفهم وطغيانهم وشهوتهم للقتل الوحشي ومسيل الدماء والتسبب بالدمار والأذى النفسي والإرهاب بكل عمومه، وما لاقوه اليهود من الأوروبيين  بعمليات الهلوكوست إلا غيض من فيض مما لاقاه سواهم.

فمن منا ينسى أو يتناسى ما لاقاه شعب اليابان بتلك الجريمة الرهيبة الشنعاء بمسح أثر مدينتين بسكانهما عن الوجود بالحرق النووي المجنون، والتي ما زالت آثارها على إنسان اليابان وأرضه حتى هذه الساعة، تسري عبر أجياله المنكوبين، فالتشويه طالهم كبشر وطال جيناتهم وأجيالهم، وما زالوا يضيئون الشموع ذكرى هذه المذبحة الرهيبة البشعة.

وشهوة العنف نفسها جعلت أمريكا تضع الميزانيات المهولة لتصنيع الأسلحة الأشد فتكا وتنكيلا بالبشرية وبالكرة الأرضية وطبيعتها، وبأجواء الكون وتركيبته، وقد دخلت في سباق محموم في التصنيع الحربي المتقدم الذي يمكنه أن يحول الكرة الأرضية بأكملها وبسكانها إلى كتلة محترقة تميت الأخضر واليابس وتنهي الوجود البشري دون أن يطرف لها جفن، ولست أبالغ في ذلك ولا أتجنى.

فانظروا لهيئة أممية تسيطر عليها وعلى قراراتها الأم العاقة أمريكا ومعها حلفاء يجتمعون معها على ذات الفكر والمبدأ في زرع القهر من خلال ممارسة اللا عدالة واللا اتزان واللا منطق ليقلبوا الخير شرا ويزوروا الشر بمظاهر الخير الخداعة، ويبدلوا الحقائق تبديلا مريرا، هيئة أممية للسلام ليس للعدالة فيها مكان، وليس للسلام تعمل أو تنتج سوى الأوهام، هيئة أممية أقل ما يقال عنها أنها طوق النجاة المثقوب للمظلومين وأصحاب الحق الحقيقيين، الذي يُغرق المتشبث به في أقصى القاع السحيق.

فانظروا لدولة إرهاب تشكلت حديثاً من عصابات الصهاينة اليهود، واليهودية منهم براء، قتلت الملايين وارتكبت عشرات المذابح التي أنهت وجود الملايين دون أن تفرق بين طفل وعجوز وامرأة ورجل، وشردت شعبا حضارياً متحضراً آمناً ومسالماً، غير مسلح ولا يملك السلاح المدمر ولا حتى يتقن استعماله، شردت الملايين من أرضهم ووطنهم وما طرف لها جفن، ولا وجدت أصابع الاتهام تتجه نحوها على ما هو مفترض من هيئة أممية عالمية واهية، ميزانها معطوب، وقيادتها مقلوبة، وقراراتها غير مجدية ولا جدية وغير فعالة، يسوقها عنصريون ومحتلون وقتلة مشهورين، وتتحكم بقراراتها دولة قامت على تلال من جماجم الهنود الحمر وأشلاء الأبرياء لتحتل بلادهم وتتخذها وطناً أبدياً قوامه العنصرية البغيضة، تقيس الأمور بمقياسين، وتنحاز بصورة علنية وهي محملة بمواد تزييفها وتلفيقها.

ومن يتحكمون بهذه الهيئة الأممية هم أهل الإرهاب الحقيقي الذين يتدارون خلف المظاهر الحضارية الحديثة الخداعة ويمثلون مبادئ وقيم السلام نظريا دون العملي إلا في حدود التسلط لتحقيق مآرب خاصة وفق أجندات خاصة، تتحمل مهمة أن تحمي أهل الألاعيب الشيطانية التي تتلاعب مخابراتها بالشعوب المسالمة الآمنة لتحول بلادهم إلى جهنم ملتهبة وحارقة، يتحول فيها الانسان إلى حيوان يفترس أخيه الإنسان، ويمارس الحقد المكبوت وعنجهية الجهلاء التابعين على عمى قلوبهم وعيونهم وضمائرهم، ثم ليحترقوا في نهاية المطاف جزاء ما ارتكبته أيديهم ومارسته جهالتهم بنفس اليد التي استخدمتهم عبيدا لتطبيق أجنداتها.

وهم أبناء الصليبيين وورثتهم الذين أتوا بلاد المسلمين غازيين ومحتلين محملين بحقدهم وعنصريتهم وشهوتهم للقتل، فأوغلوا في القتل والذبح حتى حولوا بلاد المسلمين إلى برك دماء تخوض بها الأرجل، وما قصة احتلالهم لمدينة القداسة القدس وذبحهم سكانها عن بكرة أبيهم إلا ديدن يبدي حقيقتهم في شهوة القتل والتنكيل والوحشية حتى وصفها المؤرخون بأنها تشكل واحدة من تاريخ العار الأوروبي.

وهم أحفاد من أسموهم بالمكتشفين وهم بالحقيقة محتلين يتجولون بسفنهم كقراصنة ليسرقوا الشعوب بلادها وخيراتها ويبيدوا أهلها عن بكرة أبيهم ليحتلوا بلادهم ويجبروهم على اعتناق مسيحيتهم، وما نهاية القرصان فرديناند ماجيلان على يد البطل المسلم لابو لابو عام 1521م ملك إحدى جزر الفلبين المسلمة في آسيا والمسماه جزيرة ماكتان التي حماها والجزر المحيطة بها من الاحتلال الإسباني، إلا تأكيد على أنها حملات استعمارية همها القتل والتنكيل والاستيلاء على الأوطان ونشر المسيحية عنوة وبقوة السلاح، وليس مهمتهم الاكتشاف كما ادعوا وكذبوا.. لكنهم اعتادوا التزييف وإلباس الأشياء غير لبوسها ومنحها المسميات المزيفة على غير حقيقيتها.. وهذه هي حقيقة الغرب الدامغة.

وإرهاب صيد الإنسان الإفريقي من وسط قارته السوداء، ونقلهم كما الحيوانات مكبلين بطريقة لا إنسانية في مخازن سفنهم السفلية ويعاملوا بأساليب وحشية لا علاقة لها بالإنسان والإنسانية، ليموت أعداد كبيرة منهم فقط خلال نقلهم من شواطئ إفريقيا الغربية إلى شواطئ أمريكا الشرقية لبيعهم في أسواق النخاسة وتشغيلهم عبيد مستعبدين في مزارعهم ومنازلهم ومصانعهم، والتفنن في تعذيبهم وتجويعهم والتعدي على حقوقهم وأحيانا قتلهم بدم بارد، وليس كمثل هذا عنفا وإرهاباً تشهده البشرية وتشهده الكرة الأرضية.. وهذا التاريخ ليس بعيد كثيرا عن اليوم.

وإرهاب الصرب المسيحيين بأهل البوسنة المسلمين الذي فاق الاجرام إجراما وفاق التوحش وحشية حيث ارتكبوا أبشع الجرائم والمذابح، من خرق العيون بالملاعق وتحطيم الأطراف وهرس الأطفال الرضع وغيرها من الجرائم التي يندى لها جبين البشرية جمعاء، ولم يحرك ذلك العقل الغربي ساكنا ولا تحركت الهيئة الأممية تحت أي حجة أو وازع، ولم يتوقف هذا الهدر الإنساني العرقي اللئيم حتى حولوا مدن البوسنة إلى ملجأ للأشباح ومكب لجثث القتلى، ولعل مذبحة مدينتي سربرنيتشا وبهاتس وغيرها من مدن عديدة من تلك التي مورس فيها جميعاً قتل مئات الآلاف من المسلمين بالطرق الوحشية، وتم الاعتداء على 700 ألف امرأة وفتاة وطفلة من قبل ذئاب بشرية صربية تنتسب إلى حضارة زائفة ومخادعة ومتوحشة لا تمُت إلى الانسانية ولا إلى قيم المسيحية بشيء ولا حتى بقيد شعرة، ولقد أقر شاهد عيان ألماني أنه عثر على أطفال بعمر الأشهر قطعت آذانهم وجدعت أنوفهم وسبلت عيونهم ،وآلاف الجثث لنساء تم الاعتداء عليهن قبل قتلهن بالطرق العنيفة، وجثث بلا رؤوس مُثل بها بالأساليب البشعة، إن الصرب المسحيون ارتكبوا أبشع الجرائم البشرية تلك التي لا يتصورها عقل بشري سليم، ولو كان المسيح على قيد الحياة لبرئ منهم ومن وحشيتهم.

والعنف الصارخ والإرهاب الحقيقي الإسباني ضد مسلمي الأندلس الذين تأسست على حضارتهم حضارة الغرب المعاصرة، ومحاكم التفتيش التي بالغت بالقتل والتنكيل والتعذيب الوحشي ودفع المسلمين للارتداد عن دينهم عنوة وقسراً وجبراً وتهديداً باستخدام أساليب الإرهاب، لولا عمليات البطل التركي خيرالدين بربروسا وهو اسمه هذا أطلقه عليه السلطان العثماني، واسمه الأصلي خضر بن يعقوب، كان يقوم برحلات ابحاره عبر الكاريبي نحو الاندلس لهدف تخليص من استطاع من المحتجزين في سراديب التعذيب المظلمة داخل كنائس اسبانيا، واطلاق سراح الأحياء منهم، هذا البطل العظيم الذي تصوره الرسوم المتحركة للأطفال التي تنتجها هوليود على أنه القرصان اللص لتثبيتها كمعلومة كاذبة في أذهان الأطفال، والحقيقة خلاف ذلك تماما فهو مجاهد عظيم تركي الأصل، والسلطان سليم الأول هو من كان يرسله في عمليات إنقاذ مسلمي الأندلس بعدما تناهى إلى مسامعة وحشية التعذيب الذي كان يتعرض له مسلمو الأندلس، أهونه شق الرجل نصفين بالمنشار من بين رجليه إلى رأسه، وابتداع ما يسمى بكذبة إبريل التي كذبها الإسبان على مسلمي الاندلس بإخبارهم كذباً أن السفن المغربية آتية نحو الشاطئ لتنقلهم إلى المغرب وعليهم التواجد على الشاطئ، فإذا بالإسبان  المتعطشين للدماء ينقضون عليهم ويقتلونهم وأطفالهم عن بكرة أبيهم حتى أصبح البحر لأيام عديدة مصطبغاً بلون أحمر قاني من أثر دماء المغدورين، هذه الوحشية وهذا الإرهاب والعنف لا يكون إلا في شعوب أوروبا وأمة الغرب والتاريخ شاهد عيان.

ولسنا بعيدين كثيراً عن تاريخ الحرب الفيتنامية الرهيبة التي حدثت في الستينات من القرن العشرين، وما ارتكبته القوات الأمريكية فيها من عنف صارخ وإرهاب مجنون حين قتلت ما عدده 3400000 مليون فيتنامي ظلما وعدوانا وأحرقت عددا كبيراً من قراها ومدنها وغاباتها إلا إرهابا وعنفا من نوع اجرامي خطير فقط من أجل تنصيب رئيس فيتنامي موالي لأمريكا، ليُخرجها الله في نهاية الأمر من الجزيرة الفيتنامية بعد حرب شعواء طويلة الأمد وهي ذليلة ومهزومة تجر أذيال الخيبة بعد أن نكبت دولة فيتنام بالخراب والدمار وملايين القتلى والمعاقين من الجرحى.

وقد عايشنا أبشع الجرائم وحشية تلك التي مارسها الأمريكان على الشعبين العراقي والسوري وقد أسماها الرئيس الأمريكي السابق المجنون بوش بالهجمة الصليبية الجديدة، والتي راح ضحيتها الملايين من الناس وتهجير وتجويع عشرات الملايين، والممارسات الوحشية التي تم اكتشافها داخل سجن أبو غريب وسجون أخرى تفوق التوحش وتستهونه قياساً، عدا عن سلسلة الاعتداءات على النساء المسلمات وهدم البيوت وتشريد أهلها، وسرقة نفط العراق ومخزون ذهبه وسرقة آثاره التاريخية.

وليس هناك أشد عنفاً من إرهاب الصهاينة الورثة الحقيقيون للأوروبيين الذين احتلوا أجمل بقاع الوطن العربي وأقدسها، وما يلقاه أهل فلسطين من عمليات الجور الصهيوني إلا يسجل في قوائم الإرهاب والعنف الطويلة الأجل التي تكتنفها مظاهر الوحشية، وما يلاقيه أهل قطاع غزة من الحصار اللا انساني والقتل المستهدف والأسوار العنصرية والتجويع واستخدام الأسلحة الممنوعة دوليا وقتل الأطفال وهدم البيوت وتشريد أهلها إلا عنفا رهيباً ومتجنياً لتأمين عيشها في وطن محتل من شعبه الحقيقي، والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين المملوكة لأهل الضفة العرب وإغلاق الطرق عليهم وإطالتها ووضع المحاسيم (نقاط التفتيش) لإرهاق المواطن الفلسطيني وتعذيبة خلال تنقلاته داخل وطنه، والقتل لاتفه الأسباب، وتقطيع أوصال الوطن بالأسوار العنصرية، كل هذه الممارسات العنصرية ليس إلا عنفا صارخا وإرهابا متوحشا.

والإرهاب والعنف الذي مارسه وما زال يمارسه الغرب المسيحي المتحضر وأمه العاقة أمريكا من صنف ذلك الذي تقشعر لهوله الأبدان فقائمته تطول وتطول حتى لا تكاد تتسع له المجلدات، ورغم بشاعتها وعظم دمويتها ووحشيتها وعنصريتها ومظالمها، لم نراهم يوجهون التهم إلى ديانتهم المسيحية ولا منعوا أهل الديانة المسيحية من دخول أمريكا أو حتى دخول كازينوهاتها العابثة، فإن كانوا يستهدفون الدين الاسلامي السمح والناصع والمسالم في منع المسلمين من دخول القارة الأمريكية المسيحية التي كانت يوماً وطنا قومياً للهنود الحمر وقتلوا منهم مائة مليون نسمة ليحتلوا القارة بأكملها ويقيموا عليها حضارتهم الجديدة ويعبئوها بكل الأجناس من المهاجرين من كل شعوب الأرض.. فإنّ الله قادر على صون هذا الدين الاسلامي المشع نورا وروحانية منذ نشأته بما يحمله من قناعات صادقة ومن اعجاز علمي ولغوي مذهل، ومن سمو قيم وتسامي مبادئ مما سيجعله نورا لا ينطفئ ولا حتى بانفجار نووي، وسيُفشل الله خططهم مهما تمادوا ومهما استعرت حيلهم وأكاذيبهم وتلفيقاتهم، ومهما تمادى قادتهم بجنون عظمتهم فمصيرهم بالنهايات آت وسيقعون في شر أعمالهم وبنفس خطر ما يبثونه من فتنهم في خلق العداء بين الأهل والإخوة.


  • 4

  • hiyam damra
    عضو هيئة إدارية في عدد من المنظمات المحلية والدولية
   نشر في 15 يونيو 2018  وآخر تعديل بتاريخ 20 يونيو 2018 .

التعليقات

د.سميرة بيطام منذ 1 أسبوع
الله انصر الحق و اهله و اذل الظلم و اهله..و اجعلنا ممن تنصرهم و تثبتهم و تستخدمهم لنصرة دينك
شكرا لك سيدتي هيام
1
hiyam damra
وشكرا لك على مرورك على مقالنا والتيقن من مآل الغرب وتنكرهم الكريه وحقدهم الدفين.. بارك الله بك

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا