ما الشيء الذي يجب تحقيقه خلال 70 سنة التي يمكن ان يحياها الانسان - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ما الشيء الذي يجب تحقيقه خلال 70 سنة التي يمكن ان يحياها الانسان

ما اهم الإنجازات

  نشر في 07 يناير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 12 يناير 2019 .

نعيش في حياة بسيطة او صعبة او سهلة ام متثاقلة ، الكثير من الاحداث تمر وتحدث والكثير من الاختراعات وتتنوع المشتريات والاتجاهات وتزداد الأحزاب والأفكار والمتاهات ، وتختلف الآراء وافضل طرق العيش وافضل مصدر للمال ، ولكن السؤال المهم : ماذا يجب على الانسان ان يحقق في فترة حياته والتي على الاغلب سن 100 سنة ، رغم ان طاقات الانسان تبدأ  بالضعف منذ ولادته وتعود الى الوهن  ويبدأ العد التنازلي بعد 51 إذا اعتبرنا ان متوسط العمر هو 100 ولكن اعمار المؤمنين متوسطة بين 60 و 70 وقليل من يتجاوز  ، ولكن ضمن هذه التيارات المتجارفة والعواصف الراعدة والفتن المتفرقة خطر ببالي الكتابة عن = أي اهم شيء يجب ان يحققه الانسان سواء كان ذكر ام انثى ، ما هي الأهداف التي يجب ان يفعلها قبل مضي السبعين سنة والتي لنقل يمكن أي يبدأ بتحقيق شيء منها : أولى الأشياء التي يجب ان يحققها : 

1-  القراءة : أي معرفة القراءة والكتابة والتي عادة تبدأ من سن صغير وهذا الهدف ليس له حد ، أي ليس للقراءة فترة زمنية معينة بل يجب ان يحيا بها الانسان .

2- تحقيق العبادة  ومعرفة المنهج الذي سيسير عليه الانسان في حياته وما بعدها .

3- الزواج : الارتباط بشريك الحياة ، ليحفظ جيناته او لتمتد .

4- حرفة او عمل يعتاش منه يكون وفق المنهج الذي يرضاه الله تعالى له .

5- الاخلاق : والتي بها يتفاعل ويتعامل مع الاخرين او المقربين او الغرباء الجاهلين او المتعلمين او المؤمنين .

6- المحبة ومساعدة الاخرين فهذان الامران يرتد عليك بالمحبة والمساعدة أيضا.

 وكل شخص يحتاج الى 3 أشياء رئيسة وخمس ضرورات : 

تتنوَّع الحاجات وتتعدَّد لدى الإنسان، فمنها الحاجات الفسيولوجيَّة؛ كالحاجة إلى الطعام والشراب ﴿ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى * وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى ﴾ [طه: 118، 119].

والحاجة إلى الأمن﴿ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾ [قريش: 3، 4]. والحاجة إلى الانتماء إلى جماعةٍ ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ... ﴾ [الحجرات: 13].

ا - حاجة الإنسان إلى حريَّة التفكير والاعتقاد والاختيار والإرادة: بسم الله الرحمن الرحيم = 

لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) البقرة  ، وفي اية أخرى يطلب الله منا ان نقول الحق وبعدها للإنسان الاختيار : بسم الله الرحمن الرحيم

وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31) ۞ الكـــهف .

فالحريَّة هي صدى الفطرةِ التي فطر الله الناسَ عليها، وهي معنى الحياة،

ب - حاجة الإنسانِ إلى الشعور بالرضا:

فإلى جانبِ مستوى حريةِ الفكر والاعتقاد والاختيار والإرادة، فهناك مستوًى أعلى من الحاجات الإنسانية، يتمثَّل في مستوى الرضا، الذي يشعر فيه الإنسانُ بحاجتِه إلى رضا ربِّه عليه، وهي غايةٌ تشعر صاحبها بالأمان والاطمئنان،

هذا الرضا هو الذي يغمرُ النفسَ بالهدوء والطمأنينةِ والفرح الخالصِ العميق﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴾ [الفجر: 27، 28]، النفس المطمئنة إلى ربِّها، المطمئنة إلى طريقها، المطمئنة إلى قدرِ الله بها، المطمئنة في السرَّاء والضرَّاء، وفي البسط والقبضِ، وفي المنعِ والعطاء، المطمئنَّة فلا تنحرِف، والمطمئنَّة فلا تتلجلج في الطريق، والمطمئنة فلا ترتاعُ يومَ الهول الرعيب.


الحاجات الأساسية للإنسان ثلاث هي 1- المأكل 2- والملبس 3- والمسكن ، وهي ثابتة ليس لها علاقة بالزمان ولا بالمكان ، ولا بالرقي المدني أو تخلفه ولا بأي شيئ آخر .

جاء في كتاب الإسلام ضامن للحاجات الأساسية

أما المأكل والملبس فهما من الحاجات الأساسية التي يجب أن تضمن لكل فرد، لأنه يستحيل عليه أن يستغني عنهما، لذلك جعلها الإسلام من النفقة الأساسية على من تجب عليه، فقال تعالى: ( وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف)

ومثل هذين تماماً المسكن لقوله تعالى: (أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم)

وإنما يمثل لهذه الضروريات ورعاية الشرع لها بما شرعه الله تعالى من الأحكام، قال الشيخ الجديع: مثالُها في حفظِ الضَّروراتِ الخمسِ: الدِّينِ، والنَّفسِ، والمالِ، والعِرضِ، والعقلِ، أنْ شرعَ الجهَادَ وقتلَ المرتدِّ لحفظِ الدِّينِ، والقصاصَ لحفظِ النَّفسِ، وحدَّ السَّرقةِ لحفظِ المالِ، وحدَّ الزِّنا والقذْفِ لحفظِ العِرضِ، وحدَّ الشُّربِ لحفظِ العقلِ. انتهى.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أُخبروا كأنّهم تقالّوها، فقالوا: وأين نحن من النّبي صلى الله عليه وسلم، قد غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، قال أحدهم: أمّا أنا فإنّي أصلي اللّيل أبدًا، وقال آخر: أنا أصوم الدّهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النّساء فلا أتزوّج أبدًا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: «أنتم الّذين قلتم كذا وكذا؟! أما والله إنّي لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكنّي أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوّج النّساء، فمن رغِبَ -أعرض- عن سنّتي فليس منّي»" (رواه البخاري)  وأهم الاعمال التي يجب ان يفعلها الانسان الحديث التالي: 

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي الْعَلاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ : مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ " .

وإن خــــــــــــــطـــــــر  ببالكم شــــــــــــــــــــــــــيء يستحق الذكر  اضيـــــــــــــفوه مشكورين .

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا  إله إلا انت استغفرك واتوب اليك .







  • 5

  • محمود بشارة
    1- سورة الفاتحة = الْــــــــــــــــــــحَـــــــــمْــــــــــــــــدُ لِـــــــــــــــــــــــلَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهِ رَبِّ الْـــــــعَـــــالَـــــــــــمِـــــــيـــــــــ ...
   نشر في 07 يناير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 12 يناير 2019 .

التعليقات

مريم منذ 3 شهر
مقال ممتاز محمود.ما شاء الله.صراحة ترتيبك للنقاط والإضافة لكل جزء غاية فى السلاسة. كفيت ووفيت ...أجمعت فى مقالك اساسيات الحياة والعبادة.
جمييل.الله لا يحرمنا وجودك .
1
محمود بشارة
اشكرك يا مريم ، وتركت لكم الفرصة أيضا للاضافة إن إرتئيتم شيئا ما يجب كتابته او اضافته وادامكم الله .

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا