أول يوم و آخر يوم .. يوم واحد - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أول يوم و آخر يوم .. يوم واحد

عن آخر يوم في رمضان

  نشر في 15 يونيو 2018  وآخر تعديل بتاريخ 12 يوليوز 2018 .

صدق أو لا تصدق كان آخر يوم و أول يوم ، آخر يوم في رمضان و أول يوم لى فى إدراك الكثير من المشاعر و أمور الحياة

> لنتكلم عن علاقة الأم بأبنائها .

_ماذا عن أم تريد أخذ ثواب الصلاة و لكنها لم تعلم أبنائها آداب المسجد و تتركهم ليكونوا مصدر إزعاج لغيرهم و إخراجهم من متعة الصلاة

• أنا أدرى نظرتى لك و لكن لا أدرى نظرة المجتمع إليك أختى ماذا تستفيدين من ثواب الصلاة فى مقابلة حساب مضايقة الناس لا أقول لك بترك الصلاة لا و ربى إنما أقول فقط بتعليم أبنائك آداب المسجد ، اشترى لهم قلم و كراسة رسم لينشغلوا بذلك وليبقوا هادئين و دعيهم يعبروا عما بداخلهم من أفكار و يخرجون مشاعرهم فى الرسم فمن الممكن أن تتفاجئى بإبنك يرسمك و أنت تسجدى، علميهم كيفية الصلاة ليقفوا معك و ليقلدوك حتى لا تنمى بداخلهم حب اللعب و اللهو أثناء الصلاة فيكبرون على ترك الصلاة و أشد التعازى إليك فمن الواضح أنك ارملة إذ لا دور للأب معك…

_ماذا عن أم رزقها الله النقاب و إبنها يمشى بجوارها فمه غير نظيف تجعل الناس و تجعلنى مع عشقى للأطفال أن أبتعد عنه

• أختى أسأل الله أن يرزقني كما رزقك النقاب فهنيئا لك و لكن أسألكى أن تجاهدى نفسك على فعل ما يليق به لن أقول لك كما يفعل الجهلاء من الناس أنك لست أهلا به فلتتركيه لا لم و لن يخلق أحد كامل و هذه وسيلة تقربك من الله فالزميها و لكن احذرى أن تكون أفعالك سبب فى أن يتكون لدى طفلة فى مبتدئ حياتها إعتقاد راسخ بأنه شئ عليها الإبتعاد عنه…

>السكون في الصلاة

_ماذا عن شخص بالغ عاقل لا يبقى ساكنا في الصلاة لمدة خمس ثوان كاملة دائما يلتفت يمينا و يسارا كأنه يتعامل مع الصلاة كأنها عادة يجب عليه قضاؤها و إن كان كارها لها

• ألم تعلم أن السكون خشوع و الخشوع أن ينقطع تفكيرك عن الطعام و الشراب و قضاء الحاجه و عن العالم أجمع لتكون فقط أنت مع الله ... لتغمض عينيك و تشعر أن لا وجود لذلك العالم أن لا تشعر بقدميك تلمس الأرض لتعلم أنك وحيد كالطير يطير ليلقى ربه بالحب و الخوف و الرجاء ... أحذروا من عدم السكون فقد دخل رسول الله المسجد ليجد أحدا يصلى و هو مشغول بضفيرته و بعد إنهائه للصلاة قال له الرسول ( قم فصلى فإنك لم تصلى ) هل تعى شعور أنك يوم القيامة تقف عند الحساب فلا تجد لك أى صلاة

>كتاب الله الكريم

   _جميعنا نقف صفا بعد صف و كتفا إلى كتف و قدما بجانب قدم من غير فاصل حتى نمنع الشيطان من الدخول بيننا جميعنا نسمع قرآن واحد نفس السورة و نفس الآيه و لكن لكل منا طريقته

.هناك من يفهم كل كلمة على حدة

.هناك من يكون من الكلمات جمل و آيات

.هناك من يدرك معنى الآيات

.هناك من يدرك قيمة الآيات

.هناك من يدرك المعنى الروحانى للآيات

.هناك من يحب تلك الآيات حبا لا يفوق حبا

.هناك من يشعر أن هناك حبا متبادل بينه و بين الله هو يناجيه فى صمت و الله يرد عليه من خلال تلك الآيات

.هناك من يسمع آية فيتسأل ليجد أن الآية التالية تجيب عن ذلك التساؤل ثم تثير تلك الآية تعجب عنده و علامة إستفهام ليجد أن الآية التالية تزيل ذلك التعجب و تصبح علامة الإستفهام نقطة فى آخر السطر هكذا فى كل آية و بعد الإنتهاء يكون قد حدث بينه و بين كتاب الله حوار متبادل الطرفين لا شئ فى الدنيا أعظم من تلك النعمة أسأل الله أن يرزقنا و يثبتنا عليه

.و هناك من يدرك رسالة من الله ليكون ثواب صلاتة حل عقبة من عقوبات حياته

.و هناك من يتعلم خلق جديد من أخلاق رسول الله

      هناك و هناك و هناك......

        .و هناك من لا يدرك و لا يفهم حتى أنه لا يسمع شئ

_أتعلم كيف هو ألم شعور أنك تسمع القرآن و لا تسمع ، تسمع كل كلمة على حدة لا تستطيع أن تكون جملة و لا آية و لا يتكون معنى فى ذهنك فهنيئا للصم حقا فقد تكون لهم حجة و لكن ما حجتنا

قال تعالى « لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون »

نحن لسنا بسكارى و الحمد لله و لكن لماذا لا نفهم ؟

من الممكن لأننا لا ندرى معنى الكلمات لأن لغتنا العاميه بعيدة كل البعد عن لغة القرآن أو لأننا لم نجاهد أنفسنا على حفظ القرآن و لا نعلم ماذا تحتوى آيات القرآن و لا أسماء سور القرآن

•أسألكم أن تجاهدوا أنفسكم على حفظ القرآن ، قراءة بل و دراسة تفسير القرآن ، اخلصوا النية لله و أسألوه و أنتم موقنون أنه سيجيب ليس بإحتمال لا بل بيقين …

>الدعاء

_فى الدعاء من يُأمِّن ، و من يفهم معنى الكلام فيُأمِّن، و من يفهم معنى الكلام و قلبه يريد ذلك بقوة فيُأمِّن و لكن ماذا عن تلك اللحظه فى الدعاء عند سماع كلمة "المذنبون" فمنا من يشعر بحرقة في قلبه و يبكى و ينعصر فؤاده و عند سماع كلمة "العاصون" تتزلزل القلوب و نفقد أصواتنا لوهله و نشعر حتى بالعجز عن البكاء و عند سماع "اغفر لنا" تقف ألسنتنا و نخجل بل نعجز عن تآمينها و لكن علم الله بالحال يغنيه عن السؤال

> التواضع مع الله

_ماذا عن تعب أقدامنا و لكننا لا نقدر على الجلوس حياءا من الله ، عن ألم رقابنا و أكتافنا من طأطأة رؤوسنا لننظر إلى موضع السجود و لكن نعجز عن رفع رؤوسنا و نحن نقف بين يدى الله

…… نقف بجوار بعضنا البعض لم نلتقى من قبل و لا نعرف أسماء بعض نأمن بعض نتعاون نشعر بحب متبادل إذ اجتمعنا على طاعة الله

……مهما أكتب لن أحصر تلك المشاعر التى أدركتها لأول مرة فى آخر يوم من رمضان

......انقضى شهر الصيام و أحزننى ذاك الإنقضاء

                               * عيدكم مبارك * 



   نشر في 15 يونيو 2018  وآخر تعديل بتاريخ 12 يوليوز 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا