" رسائل إلىٰ جُبران " - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

" رسائل إلىٰ جُبران "

هُدى مُزهر | أدب رسائل

  نشر في 08 نونبر 2018 .

مرحبا جُبران . .

    منذ مدة ليست بقصيرة ولا طويلة ، لم أكتب لك رسائل علىٰ موقع الصراحة الجبان ، الذي يستخدمه وبنسبةٍ كبيرة الجُبناء منّا ، اكتب لكَ هذه الرسالة وانا في الباص وفي طريقي إلى العمل وهُناك امرأة ثلاثينية تحشرُ أنفها في هاتفي النقال ، بل حتى أوشكت أن تشاركني الكلمات وتحُّل الأزمة .. علىٰ أي حال وددتُ اخباركَ أن من يرسل لك رسائل التحذير والنصائح هيَّ انا ، تلك التي تنصحك من المُحيطين بك -المُنافقين- الذين يُمثلون حُبّ مصلحتك ؛ قد تتفاجأ من المُرسلِ أو من مُحتوىٰ كل رسالة صريحة تصلك ، نعم انها انا !

كان ظنّي أن شرعت لك النصائح بهذا الشكل ستأخُذُ بها ، ولأني ارغب بأن تأخذ بها علىٰ محملٍ حقيقي والتفعيل ؛ ارتكبت الحماقةَ هذه .

تواصل بالعمل علىٰ ذاتك وأجتهد عليها ، ستصل يوماً .. كما رغبتُ أن اراكَ عليه وكما الذي أحلُمُ إليكَ به .

إذا راودك الحُزنَ بسبب ما عانيته من وجع ، خذلان وفقد ؛ -ذلك الفقد الذي نشترك به ألماً إذا فَقِدّنا احداً لا يُفترض منهُ أن يُفقد- أتركه ليتغلغلَ فيك وباحشاء عقلك وسهرك ، هو ضيفٌ ثقيل ولأيامٍ وينصرف عنك ، ويُرجعكَ وحيداً كما عَهدك اولاً .

لطالما شعرتُ بالأسىٰ يا جُبراني من عدمِ مقدرتي علىٰ مواساة حُزنك بالشَكلِ المُفترض عليّ حَمَلُه .

يَندُّب قلبي شعور عدم استطاعتي بإسعادك ، ساعدني بحلولٍ تُسعفُني بشكلٍ أو أخرى ، أنجزت أموراً حلمتُ وخططت لها ؛ إلا إبتسامتك الدائمية لم أنجزها ، انا امرأة فاشلة واُشرّعُ بذلك .. يُعيق نجاحي ضمورك ، لا أفشلُ مِن أنثىٰ لم تضع اثراً بِخلِّها يا جُبران .



   نشر في 08 نونبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا