بوتفليقة أمام حتمية الترشح نظرا لعقم الساحة السياسية - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

بوتفليقة أمام حتمية الترشح نظرا لعقم الساحة السياسية

  نشر في 23 أبريل 2018  وآخر تعديل بتاريخ 24 أبريل 2018 .

قبل أن نتطرق إلى موضوع صحة الرئيس و مدى قدرته على تسيير البلاد في المرحلة القادمة و أيضا قبل أن نتطرق على موضوع يثير الجدل كثيرا و يستخدمه المغرضون للتغطية على فراغهم السياسي و هو إسم شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة 

دعونا نقوم بتحليل للساحة السياسية بكل أطيافها معارضة و موالاة و لنبتدأ  من بيت الأرندي ، هل من المعقول أن يسير البلاد في المرحلة القادمة بتحدياتها الداخلية و الإقليمية شخص مثل أويحيى و هل يرقى الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي و من ورائه حزب إلى مجابهة الظروف العصيبة التي تمر بها الجزائر مع الأزمة الحادة عقب إنهيار أسعار البترول ، فأحمد أويحيى تجلى ظاهرا للعلن أنه رجل تنفيذي محض فقد أثبت فشله في التعاطي مع الملف الإقتصادي على طول الخط و لا يستطيع التسيير إلا بتوجيهات من الرئيس لان اويحى نظريته الوحيدة هي تغطية العجز المالي للدولة على حساب راحة المواطن البسيط دون التفكير أو بذل جهد لإيجاد حل آخر مما جعل منه شخصية منبوذة إجتماعيا و هو ما يعزز فرضية بل يؤكد إستحالة قيادته للدولة ووحتى في الساحة الخارجية لا يلقى إسمه القبول إلا في بعض الدول الإفريقية التي هي من تستفيد من الجزائر و ليس العكس

نعود إلى حزبي MPA و TAJ التي لا تملك حتى أمناء عامون في المستوى يستطيعون تسيير أحزابهم و أمورهم الداخلية فكيف نستطيع و إنتظار أن يخرجوا لنا رؤساء دولة

أما في الضفة الأخرى عندما نلقي نظرة على حال المعارضة في بلدنا نجدها أكثر بؤسا و شقاء فأول حزب معارض أي حماس نجدها لا تستطيع الإتفاق على رئيس لها فتسير كل ستة أشهر بقيادة و كأنها سوق أسبوعي يؤجره شخص من البلدية بالدور بالإضافة الى أنها تنتظر مؤتمر سيكون حلبة مصارعة الغالبية فيه للدكتتاور الإسلامي مقري المتعصب لأفكاره إلا ان حبه للمنصب لم يمنعه من مهادنة السلطة خوفا من مفاجأة غير سارة.

أما الحزب الوطني للمتقاعدين الذي يضم شخصيات سياسية بارزة و ديبلوماسيين عالميين وزراء و رؤساء حكومات هو الأقوى من حيث العدد و الأضعف في النوعية كل هؤلاء يجمعهم صفة أنهم سابقين و معاش الدولة و إمتيازاتها التي يستفيد منها أولادهم نعم يجمعهم حلم العودة إلى كرسي الميعاد بعد أن فشلوا نعم يجمعهم الضعف و عدم تحليهم بثقافة الدولة فلو فقط سخروا جزء من أموالهم لتكوين أولاد الجزائريين و تحضيرهم لمهام سياسية في المستقبل كانوا خدموا الجزائر أحسن خدمة نعم لو فضلوا أبناء الجزائر على أبنائهم لكانوا حقا وطنيين و نفعونا بدل خطاباتهم البالية و هم طاعنوا السن يأتون بالشيء و يحاربونه

على الأقل الرئيس تحمل عبء القيادة يوم كانوا هم يخافون على إنفسهم و لا يتحركون من بيوتهم إلا بهمس و دخان مول السيغار

على الأقل بوتفليقة ضحى و قاوم و نجح و أنجز و أحل السلم و مزال إلى يمومنا أيقونة الإستقرار

و أتركوا شقيقه لانه يؤدي مهامه الدستورية كمستشار للرئيس و فقط 

مالك بلقاسم أيوب 

 



  • مالك بلقاسم ايوب
    عضو أمانة الإعلام المركزية بحزب جبهة التحرير الوطني الحزب الحاكم في الجزائر و ناشط سياسي و إعلامي
   نشر في 23 أبريل 2018  وآخر تعديل بتاريخ 24 أبريل 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا