مسبار الأمل.. التفاصيل العلمية - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مسبار الأمل.. التفاصيل العلمية

  نشر في 18 غشت 2016 .

• يندفع المسبار محمولاً في مقدمة صاروخ إلى الفضاء بسرعة 39600 كم/ساعة، وهي السرعة اللازمة للإفلات من الجاذبية الأرضية.

• تنفصل الدفعة الأولى من الصواريخ الدافعة والمعززة بعد دقيقة، يتبعها تشغيل ثلاث منصات تتولى إيصال وتحويل المسبار في الفضاء تباعاً ليكمل رحلته نحو مدار المريخ عبر النظام الشمسي.

• تبدأ لحظات ترقب في غرفة المراقبة والعمليات في الإمارات ، حيث يكون المسبار في مرحلة ارتجاج إلى أن يعدل موقعه ويستقر ويتوزان، وتصل إشارات منه تدل على استقراره الأولي.

• يقوم المسبار بفتح ألواح الطاقة الشمسية التي يحملها، ويوجهها نحو الشمس وهو في مداره لشحن بطارياته التي تشغل أجهزة الكمبيوتر، والبث، وغيرها، الموجودة على متنه.

• بمجرد بلوغ المسبار سرعته القصوى لن يحتاج لمزيد من الطاقة لدفعه عبر الفضاء الخارجي، ذلك أإ سرعته لن تتباطأ، والسبب انعدام الجاذبية، لكنه يحتاج إلى تغيير موضعه من وقت إلى آخر لتوجيه ألواح الطاقة نحو الشمس، ومن ثم إعادة توجيه اللاقط الخاص به نحو الأرض للبقاء على اتصال مع مركز غرفة العمليات والمراقبة، ويتم له ذلك من خلال متعقب النجوم لتحديد موقع كوكب الأرض.

• في بداية العام 2021 يكون مسبار الأمل قد اقترب من المريخ، وهنا يتعين استخدام دافعاته كفرامل لتخفيف سرعته والتأهب لدخول مدار المريخ.

• . يدخل المسبار أولاً في مدار واسع بيضاوي الشكل حول المريخ قبل أن ينتقل إلى المدار العلمي المطلوب الأقرب من الكوكب الأحمر بسرعة تتراوح بين 3600 كم/ساعة و 14000 كم /ساعة، ليقوم بتشغيل مجساته ويبدأ بجمع البيانات وإرسالها إلى الأرض.

• عند وصول المسبار إلى مدار المريخ يتولى تلقائياً تشغيل محركاته لمدة 30 دقيقة للحفاظ على مساره الجديد في مدار المريخ، وهي لحظات ترقب

ستحبس الأنفاس في مركز محمد بن راشد للفضاء في انتظار استلام إشارة من المسبار تدل على دخوله مدار المريخ، واستمراره في الدوران حوله.

• في هذه المرحلة لا يمكن التحكم بالمسبار بشكل لحظي من غرفة العمليات والمراقبة، إذ تستغرق الإشارات من 13 إلى 20 دقيقة للوصول من المسبار إلى الأرض ولذلك تم تصميم برمجياته ليكون قادراً على توجيه وتصحيح مساره دون الحاجة لتدخل بشري.

• يقطع المسبار أكثر من 600 مليون كيلومتر في رحلة تستغرق من سبعة إلى تسعة أشهر (200 يوم في المتوسط).

• يجري تصميم مسبار الأمل في شكل مجسم مضغوط سداسي شبيه بخلايا النحل، وسيصنع من الألمونيوم الصلب خفيف الـ‡‡وزن ) 1500 كغ)، بأبعاد 2.37 متر عرضاً، و 2.90 متر طولاً.

• يزود المسبار بثلاثة ألواح شمسية لتوليد الطاقة ( 600 واط) ، ستكون مغلقة إلى جانبه في مرحلة الإطلاق، وتفتح ذاتياً عند الانفصال عن صاروخ الإطلاق في الفضاء.

• سيضم المسبار لاقطاً ذو قدرة عالية، مزوداً بصحن هوائي يمكنه من التواصل مع غرفة العمليات والمراقبة عبر موجات لاسلكية ضيقة التردد، دقيقة التوجيه، ومتعقب النجوم الذي سيمكنه من تحديد موقعه في الفضاء، وموقع الأرض خلال مساره.

• لتمكين المسبار من تعديل موضعه والتحكم في اتجاهه وسرعته سيتم تزويده بمجموعتين من دافعات الصواريخ، الأولى كبيرة تضم من 4 إلى 6 دافعات، تستخدم لزيادة السرعة أو إنقاصها، والثانية صغيرة تضم 8 إلى 12 دافعة مزودة بأنظمة تحكم بالاتجاه لتعديل موضع واتجاه المسبار بدقة.

• نظراً لحاجة المسبار لتغيير اتجاهه ذاتياً من وقت لآخر، ولتوجيه ألواح توليد الطاقة نحو الشمس، وتوجيه اللاقط الهوائي نحو الأرض، وتوجيه معداته العلمية نحو المريخ، سيتم تزويده بمجموعة من عجلات التحكم الداخلية القادرة على تدوير المسبار بدقة حول المحور المرغوب.

• العقل الذكي لمسبار الأمل سيكون حاسوباً مجهزاً ببرامج متطورة مهمتها تعديل اتجاهه ذاتياً في المرحلة الدقيقة الخاصة بإدخاله إلى مدار المريخ.لعقل الذكي لمسبار الأمل سيكون حاسوباً مجهزاً ببرامج



  • سوزان
    اسمي سوزان وانا كاتبة باللغتين العربية والانجليزية
   نشر في 18 غشت 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا