مشنوقة إجتماعيّاً ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مشنوقة إجتماعيّاً !

إمرأةٌ مشنوقة إجتماعيّاً، نَفْذ عليها هذا الحكم أمّةٌ جاهلة همها شهوتها.

  نشر في 29 يونيو 2017 .

كانت ولا زالت في بعض المُجتمعات العربيّة، هي تلك نظرة العرب الحاقدة للمرأة. على أنها مجموعة شهوات، كان ذلِكَ و لا يزال وللأسَف . 

فكانت في عصر الجاهليّة تُضرب، وتُباع، وتتعرض للأهانة وتُفرض الولاية عليها، وكان حقّ المرأة مهضوماً في الجاهلية،  إذ كانوا يحرمونها من الميراث الذي هو حق شرعي لها، وكانوا يرغمونها على الزواج من فلان بعينه دون أن يعطوها حق الاختيار ودون أن تراة إلّا في ليلة الزواج.

لقد عامل العرب القُدماء المرأة بقسوة شديدة ومبغضة؛ وكانوا يميزونها عن الرجُل بالشرف والهيّبة وحرمانها من أبسط حقوقها، ألا وهيَ العِبادة، حيثُ كانوا يجبرونها على العبادة والتضرع لزوجها، وإنّ في ديانة اللات والعزى كان يُؤْمَن بإنّ الزوج هو إلة المرأة.  

حينما نوّر الإسلام الأمَّة العربيّة؛ تغيرت عِدّة أغراض في نَظرة العرب للمرأة، أهمها، أولاً؛ حريّة المرأة في كل شيء، في عبادتها، في عملها وعدم إهانتها وعدم إفراض الولايّة عليها، ومثلما الزوج لدية ولاية لزوجتة، فالمرأة أيظاً لها ولاية علية بإن لا يتزوج أكثر من أربعة وأن تزوج فبالحدود؛ أي في العدل بينهما.

ثانيّاًً، حفظ ميراثِها من أبويها وزوجها وأبناءها وأجدادها وعائلتها بشكل عام وعدم التدخُل في شأنة، حالها كحال الرجُل. وثالثاً؛ حريّة إختيار الزوج، وعَدَم التدخُل في أمورْ المرأة فهذة تعتبر حريتها وإحدى واجبات الأهل، فأن أجبرت المرأة على الزواج تعامل الشريعة الإسلامية بإنّ ذلك الزواج زواجٌ غير شرعي أي إنَّةُ زِنا وضلالة وفحشاء

وساوى الإسلام المرأة والرجل في كل شيء، وللمرأة في الشريعة الإسلاميّة حُريّة المعتقد وإعتناق مذاهب المُسلمين المختلفة.

وعظّم الإسلام الأم وبجلَها، وجعل الجنّة تحت أقدامها.

وللأسف تلك الأحكام في الوقت الحالي هي مجموعة أقوال وخرافات كما يعتقد بعض الحمقى من العرب.

فرجعت عبوديّة المرأة، ورجعت كذلك نظرية حُرمانها من إختيار الزوج بكامل حرياتها، ورجع ضربها وإهانتها وزجّها وحرمانها من حقوقها في بعض المجتمعات العربيّة؛ 

لم يفهم بعضٌ من العرب ذلك المُهِم، وجهلوا هذا الكلام وإدّعوة بإنّة هُراء؛ إنّ المرأة هي مصباح الشرق، ومنار الشَمْس، ونحنُ الرِجال عُبارة عن أقمار سيّارة لو لا تلك الشَمس لما ضِئنا، و لا كُنّا لنتنور من دونها. ونكون جهلة أمام حِكَمها ونصائِحها.




  • 3

   نشر في 29 يونيو 2017 .

التعليقات

بسمة العثماني منذ 3 أسبوع
طرح قيم .... بوركت ``
0
ابتسام الضاوي منذ 3 أسبوع
موضوع هادف و نضرة شمولية في مقالك بالتوفيق
0
عبد الله المحنا
شُكراً لكِ، والتوفيق للجميع.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا