المهنة ... ممثل - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

المهنة ... ممثل

  نشر في 02 غشت 2018  وآخر تعديل بتاريخ 03 أكتوبر 2018 .

لم أكن اتوقع ابدا... ان يكون هو بكل ما يمتلك من مواهب و قدرات من ضمن متابعيني و قرائي ، بل وصل الامر الى انه ارسل لي رسالة في بريد القراء حقيقة ... اوجعتني ..

سيدي العزيز اعلم انك ستعرف جيدا  في نهاية الرسالة ..من انا.. و من اكون و ما هي مهنتى .. تلك هى المشكلة التى اعاني منها منذ ما يقرب من عشرين عاما حينما اقوم بتقديم نفسي لاناس لا يعرفونني او يتجاهلون معرفتي او اتقابل مع بعض الاقارب (المحافظين شوية ).

و مؤخرا صارت تلك هي مشكلة أبنائي ايضا ان مهنة اباهم...   ممثل .

المجتمعات الان و خاصة المجتمعات العربية فئات كثير منهم  تدعى الثقافة و التحضر ولكنها تعاني من نظرة الشمولية و التعالي و المادية الطاغية و البعض يعاني من الفهم الخاطيء لحقيقة الأخرين و سأفند لك نظراتهم و أفكارهم عني كممثل او كما قال احدهم ... مشخصاتي

احدهم قال لي ان كل ما تفعلونه في حياتكم حرام في حرام و ان كل ماتجنونه هو حرام في حرام فانتم تشغلون الناس عن دينهم و تبعدونهم انت و من مثلك عن العقيدة و ما امر به الله .. كما ان حياتكم الشخصية كلها مهاترات ولهو وبعد عن الله ..... 

و لك انت و قراءك التعليق .

احدهم قال: لى انكم تفسخون القيم المجتمعية و تهدمون العلاقات الاسرية بما تقدمونه و تفتحون اعين الاجيال القادمة على ما يخرب عقولهم و قيمهم التى تعبنا كأباء في تربيتهم عليها.

احدهم قال لي: ماهو ثقلكم المادى في عالم الاعمال .

و قال اخر : انتو بتعملوا فلوس من الهوا

و قال اخر: أنتم متلونون ، لا امان لكم 

أما الاصعب .. حينما جاءت الي ابنتى الصغرى باكية ذات يوم وقالت لى ان احدى زميلاتها في مدرستها international  قالت لها : انتى باباكي حتة مشخصاتي .

انا لم ولن اجهد نفسي و عقلي في التبرير و الدفاع عن نفسي لانني مقتنع تماما ان من ينظر بشكل شمولى الى فريق معين او طائفة او مجموعة و يعتبر ان كلهم مشتركين في نفس الصفات و العادات و المساويء في نفس اللحظة ما هو الا شخص يحتاج فقط الى مراجعة نفسه و لو للحظة.

الغريب..ان من يهاجموننى كمشخصاتي يحفظون الادوار التى قمت بها بل و يكررون الكثير مما قلته في ادواري مع العلم ان كل ما قدمته.. كان من واقع الحياة وبدون ابتزال او سخف او استخفاف بعقول من يتابع.

الاغرب... انك حينما تناقش احدهم عن شيء هو مؤمن به و تعمم النظرة مثلما يفعل هو معك .. يرد قائلا ان أصابع اليد الواحدة  ليست مثل بعضها البعض .

انظر الى التناقض الداخلى بداخل كل شخص منا و انعكاسه خارجيا في كل شيء حولنا و انت تعرف لماذا انهار كل شيء له معنى حولنا.

و ختاما .. و ساتحدث عن نفسي فقط ..

لقد اخترت من أسماء الله الحسنى اسم البديع ،فقررت ان ابدع في استثمار الموهبة التى اعطاني الله اياها ،  ولكن بما لا يهدم قيم و لا يمس عقائد ولا يكسر قواعد ولا يجعلنى اندم او اخجل يوما مما افعله امام أبنائي او يخجل منه أبنائي بعد ان اتركهم و اصبح ذكرى اتمنى ان تكون ذكرى طيبة .

انتهت رسالة القاريء العزيز ،و الرد لكم



  • 3

   نشر في 02 غشت 2018  وآخر تعديل بتاريخ 03 أكتوبر 2018 .

التعليقات

hiyam damra منذ 8 شهر
من قال أن الناس جميعا في حياتهم العادية لا يمثلون ولا يكذبون ولا يمالقون ولا يغشون ولا يتلونون ولا يفعلون كما يقولون وظاهرهم كباطنهم.. أبدا سيدي البشر كلهم في حياتهم العادية يمثلون على بعضهم بطرق مباشرة وغير مباشرة وبأساليب شتى.. انظر الدول التي حصلت فيها الفوضى وانقسموا بين ليلة وضحاها إلى فريقين مختلفي الفكر والتصور والمعاملة على الخلفيات الطائفية أو الجنسية أو الأصول وتعاملوا مع بعضهم معاملات خارجة عن الانسانية لدرجة الاجرام الوحشي، فكيف إذن كانوا قبل هذا يتعايشون مع بعضهم ويحسنون الجيرة والعشرة ويتناسبون من بعضهم البعض.. هل كانوا يناصبون العداء لبعضهم قبل التحول المفاجئ، فلماذا إذن اشتعل الخلاف فجأة وبلا مقدمات... البشر يعانون حالة من التناقض مع الذات ومع الآخر فهل تراهم يعترفون بالأقنعة التي يرتدونها ويعترفون بكونهم ممثلين.. أعتقد أن الممثل يحمل من خلال عمله رسالة سامية وهدف نبيل، إنما الانسان العادي ما رسالته التي يؤديها من خلال تمثيله على مجتمعه وعلى أهله وأصدقائه؟.. للأسف أجواء الممثلين وضعت تصورا يهبط بقيمة الممثل ولهذا فالمجتمعات تصورته كبيئة حاضنة للانحلال وعلى هذا أساءت في تقييم الممثل كحكم التعميم.. فمن تراه المرتكب الخطأ من أساء للمهنة أم من حكم عليها وعمم؟
1
المهنة ممثل ، اشاهد الكثير من الاعمال التمثيلية ، وللحقيقة إن وضعتها في ميزان الحق لا اعتقد بأنها ترضي رب العالمين ولو كانت تمثيل ، ولكنني يا عزيزي لا اتهمك بشيء ، فانت تبحث عن رزقك أي ثمن لاعمالك ، او للادوار التي تقوم بها ، ودعني أقول لك بأن جميع الممولين يمولون الاعمال التي تروج للحب ، قصص الخيانة ، قصص خيالية ولكن من يدفعون المال لانتاج أشياء ترضي رب العباد غير موجودين حتى الان إلا من رحم الله واعتقد بأنهم شبه موجودين ، ولو انهم يدفعون المال لنشر الأفلام الهادفة والتي ترضي الله ستكون اكيد انت من ضمن الممثلين ولكن أصحاب رؤوس الأموال يدفعون أموالهم للمظاهر ويروجون للشخصيات والممثلات التي لا تتبع دين واضح وانا أتكلم عن الدين لأننا نحن جميعا يا عزيزي نقوم بالتقليد او التمثيل ومنا من يمثل وهو مقتنع بأعماله او الدور الذي يمثله او يحيا به ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي فالطريق واضح الاتباع ، ومن يخالف فهو راغب عن سنة النبي صل الله عليه وسم .أن رسول الله ﷺ قال: كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى! قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟! قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى
2
مريم مريم منذ 10 شهر
حقيقة كل ما قلته سامح، نعاني اليوم كما سابقا من النظرة التعميمية للأشياء كأن ننظر إلى مجال ما على أنه سيئ, فقط لأن فلان أعطى لنا فكرة سيئة عنه والمشكلة العويصةهو أن تجد الفكرة نفسها تتداول بين الأجيال ، بسبب التربية غير السوية و التنشأة الإجتماعية التي همها الوحيد هو أن تلقن نفس الأفكار والمعتقدات لجيل بكامله وأن تغيب ثقافة الإختلاف... يريدون من الكل أن يفكروا بطريقة واحدة، أن يمتهنوا مهنا محددة ،أن لا يرفعوا أصواتهم مناداةا للتغيير، فقد علمونا أيضا ونحن صغار أن العادات و التقاليد شيئ مقدس غير قابلة للتحريف...قرآن يعني...ثقافة الترهيب و التخويف... إن قمت بهذا ستدخل للنار أو حتى إن تجرأت و قلته فأنت خارج عن القانون وتستحق السجن.. فنشأنا بذلك على الخوف حتى من التفكير الذي هو سر الوجود، خوفا من أن نكون منبوذين وسط مجتمعاتنا.آه ياربي...لاأريد أن أخرج عن الموضوع أكثر من هذا فالحديث يطول و يطول كثيرا ولن ينتهي ...أسأل من الله التوفيق لك...مقالة جميلة و موضحة لكثير من الأمور المتجاوز صراحة عنها في الدول المتقدمة و أعزي أن سبب تخلفنا ليس فقط في قطاع الصحة والتعليم والفن و السينما أيضا المنهارة وإنما أيضا في الثقافة السائدة والجهل المتفشي وغياب الوعي و التحضر فماذا يكون إذن؟! و ثقافة الحوار غائبة والعنف هو الذي يسود.... التسامح و تقبل الآخر أصبحا مصطلحا الميتافيزقية الكبرى و والسخرية و الإستخفاف بالآخرين و السب و القذف أصبح كل منهن جاري به العمل. إذن فكيف تريد لشعوب أن ينهضوا ويتحضروا وقد إتفقوا مسبقا على أن لا يتفقوا...كارثة والله أسأل من الله من السلامة...هذا ودمت سالم(ة)
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا