بعد التوضيح يسقط العذر للغافلين - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

بعد التوضيح يسقط العذر للغافلين

كل مرة يقدم المتظاهرين .... العراقيين .... الوطنيين .... السلميين .... التضحيات و الدماء الطاهرة ....

  نشر في 14 فبراير 2017  وآخر تعديل بتاريخ 15 فبراير 2017 .

بعد التوضيح يسقط العذر للغافلين

بقلم

عادل البدري

كل مرة يقدم المتظاهرين .... العراقيين .... الوطنيين .... السلميين ....

التضحيات و الدماء الطاهرة ....

ياتي البعض ممن نعتقد فيهم التوجهة الوطني .... والروح العراقية .... الضمير الحي .... و الفكر الانساني .... و الحس النضالي .... و الشعور بالمسؤالية الوطنية ....

ليكونوا سياط اعلامية تشويهية بيد الاحزاب السياسية الفاسدة لجلد الحراك الشعبي الاحتجاجي .... و حناجرناطقة بتزيف الحقيقة على منابر الفساد الاعلامي .... لسان حالها يقول دعما للاحزاب السلطة القمعية والاجرامية التي قتلت و ذبحت الشعب العراقي الجريح .... و تامرة على مظلومية الحراك الشعبي السلمي .

بل حتى اصبح خداع الناس واضح في طرحهم بتجريم الضحية وتبرر للجلاد و القاتل من جريمته بحق الشعب العراقي .... حتى الحراك الشعبي الاحتجاجي لم يسلم من سياطهم الاعلامية ,ولا يكتفوا بهذا بل و صل بيهم الحال الى ان يغشوا الناس في تحوير الحقائق للصالح القاتل و الارهابي .

وتوجية الانظار الى مكان اخر غير محل الجريمة و المجرم .

طبعا تحت ذرائع مختلفة ترى باستهداف القيادات الحراك الشعبي الاحتجاجي الوطني السلمي , و ترى اخرى استهداف الخطوات الاحتجاجية للمظاهرات و المتظاهرين .... واحيانا اتهام او تلميح بالاوصاف تسقيطية وتشويهية ,في اوقات اخرى اوصاف تبرر للمجرم استباحة دماء المتظاهرين و عدم نصرتهم ضد هذه الاحزاب الفاسدة و الارهابية المتامره على الوطن و المواطن التي دمرت البلد .

هنا صار الواجب علينا ان نزيل هذا التعتيم و التضليل الاعلامي و الخداع الثقافي و الاجتماعي .

لكن رغم هذا كله نعتقد فيهم الخير ونعطيهم العذرو نوزع هذه الحاله للاسباب عدة

اولها انهم ممكن ان يكونوا مغيبين عن الواقع العراقي و الاحداث في الشارع العراقي و معتمدين على ما ينقل لهم من بعض المغرضين او ممن مستفيد من موائد الاحزاب الفاسدة .

ثانيها انهم متاثرين الاعلام المضاد للحراك الشعبي التابع للمنظومة الفساد و الفاسدين .

ثالثها انهم غافلين عن بعض الامور الاعلامية و الاحتجاجية او بسبب التعتيم الاعلامي لم تصل لهم الحقيقة الكاملة الواضحة .

لذلك و للعلمنا بالهجمة الاعلامية الوحشية التشويهية الارهابية البربرية من قبل الاحزاب السياسية الفاسدة و الدول الاقليمية المشاركة في الارهاب الاعلامي ضد الشعب العراقي الحبيب و الموقف من المجتمع الدولي المتخاذل و صامت على كل هذا القمع والاجرام بل حتى انه مشارك في هذا الدمار في العراقي .... لكن حديث عن المجتمع الدولي الذي غير محتل للعراق كيف عليه يرى القمع و المذابح و المجازر بحق متظاهرين سلميين و يصمت .... بل حتى صمتا اعلاميا ايضا اذ لم يكون متخاذل و خانع للاهارب الدولي و هو الذي انجب الثوار السلميين بالعالم .... امثال غاندي و مانديلا و اخرين كثر .

لذلك و على رغم من هذا كله نحملهم على محمل حسن للاسباب السابقة ,

ونقول تبنيهم هذا الراي وطرحهم هذه الافكار و الاراء اتي بسبب التشوية و التضليل و التعتيم الاعلامي , الذي يمارسة هذه الاحزاب الفاسدة .... و الدول الاقليمية الاجرامية المتامرة على العراق الحبيب المظلوم , الشعب العراقي الجريح و حراكنا الشعبي السلمي .

لذا صار واجب علينا ان نبين لهم الحقائق و نقدم النصيحة الاخوية لهم من خلال سلسلة مقالات تحت عنوان

" بعد التوضيح يسقط العذر للغافلين "

حتى تبان الصورة بوضوح لهم لابد من سلك السياق التالي حسب المحاور القادمة .

اولا. الاعلام سلاح العصر

ثانيا. العملية السياسية و مشروع الاصلاح الشامل العام العراقي

ثالثا. الشعب العراقي الجريح و الحراك الشعبي الاحتجاجية

رابعا. بعد تبيان و التوضيح الحقيقة يلغى العذر و تسقط الحجه

هنا بعد توضيح و بيان الحقيقة للانسان الباحث عن الحقائق و المناصر للمظلوم , تصبح المسائلة بين امرين لا ثالث لها اذ استمر بغية .... اما معاند و جاهل لا يفقه شي و قضية احقاد قديمه .

اما مضلل و ضمن مشروع التامر و التضليل اعلامي لتابع للحزاب الفاسدة .... بل حتى يكون جزء من مشروع المؤامرة المدمر على العراق و الشعب العراقي المظلوم وضمن حروب الدعاية الهدامه الموجهة ضد الحراك الشعبي السلمي الاحتجاجي .

لان عندما توضح الحقائق و يزول البس , و تكشف الحقيقة , وتزاح الغشوة عن الانظار , يستمر الشخص في تضليله للناس هذا يعني انه ليس براء او طرحه طبيعي , بل هنا تثبت الحقيقة و يظهر المراد من المشروع المؤامرة الغربي على العراق و الشعب العراقي الحبيب .

لذا بعد ابرارنا الحقائق سوف نتحول للمرحلة الجديدة من تعامل مع كل ما يصدر منهم ليس بحسن نية بل بما يستحق له الرد الوافي والشافي .... لاننا نكون قد اوصلنا الصورة الكاملة والواضحه للحقيقة ,بعيدا عن التشوية و تزوير و تزييف و التضليل الاعلامي .

لذا يكون الهدف منه خداع الناس و تضليلهم و هنا يسقط الاعذار و الحجج الواهية , لعدم نصرت المتظاهرين السلميين .

لذلك لن نسمح لاحد او توجه ان يستهدف الحراك الشعبي الوطني السلمي تحت اي عنوان كان او ذريعه كانت .

قدمنا كوكبة من ابنائنا الشهداء المدنيين و المتدينيين ممن حمل العلم العراقي و همهم الشعب العراقي و ضحوا بالروح و الجسد حتى يقف الفساد و المفسدين ....

لا نسمح استاذ فلان و لا دكتور فلتان ان يشوة حراكنا الشعبي السلمي العراقي .... بعد بيان الحقيقة لا يعننا احد غير قياداتنا التي تقود المظاهرات و الحراك الشعبي السلمي الوطني العراقي ....

ومن يطلبنا بالكفاح المسلح عليه ان يكون في الصفوف الاولى في الحراك الشعبي الاحتجاجي و لا يكتفي بالتنظير و التفلسف علينا ....

انتظروا الحلقة الثانية قريبا جدا

ملاحظة : تذكر المقدمة في بدات كل مقالة من سلسلة المقالات حتى نذكر العالم برمته بدماء شهدائنا

السلام على المتظاهرين و السلام على المحتجين و السلام على الثوار و السلام على السلميين و السلام على المدنيين و السلام على المتدينين و السلام على العراقيين الوطنيين المضحين الثائرين الصامدين المتصدين لكل فاسد و مفسد و محتل و متامر

ورحم و الغفران للشهدائنا الابرار و الصير للامهاتنا و ابائنا و ابنائنا الاحرار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


  • 1

   نشر في 14 فبراير 2017  وآخر تعديل بتاريخ 15 فبراير 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا